الرهان الرسمي اللبناني على واشنطن سقوطٌ مدوٍّ والمقاومة الخيار الوحيد لمواجهة العدوان ومخططاته
آخر تحديث 05-05-2026 03:02

المسيرة نت | خاص: يؤكد محللون سياسيون أن الرهان على الولايات المتحدة في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني يمثل انحرافاً خطيراً عن حقائق التاريخ والواقع، في ظل استمرار العدوان على لبنان وعجز الخيارات السياسية والدبلوماسية عن توفير أي حماية للبنان.

وبين نهج مقاوم يستند إلى تجربة طويلة، وآخر يراهن على الخارج رغم ثبوت فشله، يحذر الخبراء من انتهاج واشنطن وكيان العدو لمسار هادف لخلق انقسام داخلي في لبنان، مؤكدين أن الجانب الرسمي اللبناني يتحرك وفق موجهات أمريكية رغم ثبوت مشاركة الولايات المتحدة إلى جانب كيان العدو في الاعتداءات والانتهاكات المستمرة بحق الشعب اللبناني.

وفي مداخلة على قناة المسيرة، يعتبر الكاتب والباحث الدكتور بلال اللقيس أن الدعوات إلى التفاوض المباشر مع العدو تفتقر إلى أي مبرر منطقي أو سياسي، متسائلاً عن جدوى هذه الخطوة في ظل الحقائق الواضحة حول طبيعة الصراع.

ويؤكد أن فهم هذا السلوك يتطلب العودة إلى التاريخ اللبناني، حيث برزت قوى سياسية ربطت مصالحها بالولايات المتحدة والغرب، ولم ترَ مستقبلها إلا من خلال هذا الارتباط، مشيراً إلى أن هذا المسار يمتد منذ اتفاقيات سايكس–بيكو، مروراً بمحطات متعددة كاستدعاء التدخلات الخارجية في الخمسينيات والسبعينيات، وصولاً إلى التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.

ويلفت إلى أن هذه الخلفية تفسر مواقف بعض القوى الحالية التي تتقاطع مع مواقف العدو في معاداة المقاومة، مضيفاً أن هذه القوى تعاني من خلل ثقافي وسياسي يجعلها غير قادرة على استيعاب معنى السيادة أو تقدير دور المقاومة.

ويرى أن بعض الشخصيات السياسية الحالية تتسم بالسطحية في المقاربة، وتعجز عن تقديم رؤى وطنية جامعة، ما يهدد التوازنات التي قام عليها لبنان.

وفي سياق متصل، يؤكد اللقيس أن الوقائع الميدانية تكشف بوضوح الدور الأمريكي المباشر في العدوان، معتبراً أن واشنطن هي الطرف الذي يقف خلف استهداف لبنان، وأن الكيان الصهيوني ليس سوى أداة تنفيذ، مشيراً إلى أن الرهان على الولايات المتحدة كوسيط أو ضامن يتجاهل هذه الحقيقة.

وينتقد في ختام مداخلته صمت السلطة اللبنانية تجاه مواقف وتصريحات المسؤولين الأمريكيين، معتبراً أن ذلك يعكس غياب السيادة، ومؤشراً على وجود حالة من الارتهان السياسي، حيث لا يتم التعامل مع الإساءات أو التدخلات الخارجية بالموقف المطلوب.

من جهته، يؤكد الكاتب والباحث السياسي يحيى حرب أن المقاومة في لبنان ليست خياراً ظرفياً، بل نتيجة مسار تاريخي طويل من المواجهة مع الاحتلال، مشدداً على أن كل الخيارات الأخرى جُرّبت وفشلت، ما جعل المقاومة الخيار الوحيد المتاح.

وينوه إلى أن نشوء المقاومة جاء نتيجة عدوان مستمر من العدو الصهيوني، وعجز الدولة اللبنانية عن حماية أراضيها بسبب طبيعة النظام السياسي المرتبط بالخارج، والذي أدى إلى إضعاف قدرات الدولة، معتبراً أن هذا الضعف لم يكن طبيعياً بل كان مفروضاً.

ويشدد على أن الولايات المتحدة، التي تراهن عليها بعض القوى، هي نفسها التي تقود العدوان في المنطقة، وتدعم الكيان الصهيوني بشكل مباشر، ما يجعل التعويل عليها أمراً غير منطقي، مؤكداً استحالة تحقيق الأمن عبر الدبلوماسية في ظل هذا الواقع.

ويتابع حديثه بالقول إن الدعوة إلى الوحدة الداخلية التي أطلقها الأمين العام لحزب الله تمثل موقفاً وطنياً وأخلاقياً في مواجهة محاولات إشعال الفتنة، معتبراً أن هذه الدعوات تأتي في سياق إدراك عميق لطبيعة المخططات الهادفة إلى تفكيك الداخل اللبناني بعد الفشل في المواجهة العسكرية.

ويتطرق إلى أن التجربة التاريخية، وخصوصاً الحرب الأهلية، تثبت أن الانقسامات الداخلية كانت نتيجة تدخلات خارجية هدفت إلى ضرب المقاومة، محذراً من تكرار السيناريو نفسه في المرحلة الحالية.

ويستنتج حرب في ختام مداخلته أن ما يجري اليوم يعكس مواجهة بين مشروعين: مشروع مقاوم يستند إلى وحدة الداخل، ومشروع آخر يدفع نحو الانقسام والارتهان للخارج، مشدداً على أن نجاح لبنان في هذه المرحلة يتوقف على التمسك بخيار المقاومة ورفض الانجرار إلى الفتنة.

وقفات احتجاجية للهيئة النسائية في تعز وحجة والمحويت إحياءً للذكرى الـ105 لمجزرة تنومة
المسيرة نت | متابعات: نظّمت الهيئة النسائية في محافظات تعز وحجة والمحويت، اليوم، وقفات احتجاجية تأكيداً على التضامن مع الشعب الفلسطيني، وإحياءً للذكرى الـ105 لمجزرة تنومة التي ارتكبها النظام السعودي بحق الحجاج اليمنيين، وراح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف حاج.
حزب الله يواصل عملياته باستهدافات دقيقة لتجمعات العدو ويكبّده خسائر فادحة
المسيرة نت | متابعة خاصة: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها النوعية ضد العدو الصهيوني وتجمعاته، محققةً إصابات مباشرة في ظل تصاعد فاعلية المسيرات في اصطياد الجنود والآليات التابعة للعدو.
باحثون سياسيون: كل خيارات أمريكا فشلت وعلى دول المنطقة الحذر من "التورط"
المسيرة نت | خاص: يؤكد خبراء في الشأن السياسي أن المعادلة التي تفرضها إيران في المنطقة تقوم على استهداف مباشر لكل مصدر تهديد عسكري أمريكي، مع توسيع دائرة الرد لتشمل القواعد والمنشآت المرتبطة بها داخل دول المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 04:23
    التلفزيون الإيراني: الهجوم أسفر عن استشهاد خمسة مدنيين وتدمير قاربين، ادعت أمريكا أنهما زوارق عسكرية لحرس الثورة
  • 04:22
    التلفزيون الإيراني: القوات الأمريكية هاجمت يوم الاثنين قاربين صغيرين كانا ينقلان بضائع للمدنيين من خصب على ساحل عُمان إلى السواحل الإيرانية
  • 02:44
    مصادر فلسطينية: شهيد جراء قصف للعدو الإسرائيلي قرب دوار الجلاء شمال مدينة غزة
  • 02:33
    رويترز: توقف معظم حركة الشحن في مضيق هرمز رغم التعهد الأميركي الأخير بضمان استمرار الملاحة في المنطقة
  • 01:01
    وزير الخارجية الإيراني: نحذر أمريكا من الانجرار مجدداً إلى المستنقع وينبغي على الإمارات أن تفعل الشيء نفسه
  • 01:01
    وزير الخارجية الإيراني: الأحداث في هرمز توضح أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة