العميد معربوني: الصواريخ الفرط صوتية اليمنية تأكل كيان العدو عسكرياً واقتصادياً وأمنياً و"داخلياً"
خاص | المسيرة نت: أكد خبير لبناني متخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أن الصواريخ اليمنية الفرط صوتية تشكّل ضغوطاً مركّبة على العدو الصهيوني عسكرياً وأمنياً واقتصادياً، وتزيد من تهشيم جبهته الداخلية.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، أوضح العميد عمر معربوني أن امتلاك اليمن للصواريخ الفرط صوتية ضاعف ضغوط الجبهة اليمنية على العدو الصهيوني بشكل كبير.
ولفت إلى أن تكلفة الصواريخ الاعتراضية
الصهيونية التي تحاول التصدي للصاروخ اليمني الفرط صوتي تستغرق ملايين الدولارات
في كل عملية اعتراض، ما يجعل العدو أمام ضغوط اقتصادية كبيرة.
واستكمل حديثه بالقول: "هذا من
الجانب التقني والاقتصادي، ويبقى الجانب الأهم في هذه المسألة، سواء وقع الصاروخ
أو سقط على الهدف أو لم يسقط، هناك ملايين المغتصبين في فلسطين المحتلة يهرعون إلى
الملاجئ، وهذا يسبب اختلالات كبيرة في جبهة العدو الداخلية".
وأضاف أن "الصواريخ اليمنية في
هذه الفترة تحديداً تحقق الهدف العسكري والنفسي والسياسي، وهو الأمر المهم في
التراكمات، لأن هذه الصواريخ والمسيرات اليمنية تراكم وضعاً سلبياً في مواجهة
العدو الصهيوني".
وأكد أن هذا الوضع السلبي له تداعيات
كبيرة، ولعل ما تتحدث عنه دراسات الأمن القومي "الإسرائيلي" كفيل بنقل
الصورة عن ما تحدثه الصواريخ اليمنية من إرباك في صفوف العدو الصهيوني.
ولفت إلى أن العدو الصهيوني بات يسمي
الجبهة اليمنية بالمعضلة، مؤكداً أن مساعي العدو لتعزيز الأنظمة الدفاعية – إضافة
إلى كونها صعبة بسبب الوضع الاقتصادي – لن تجدي نفعاً أمام عجلة التطور العسكري
للقدرات اليمنية.
[الصواريخ اليمنية الفرط صوتية تشكل "معضلة" صهيونية مستعصية وتستنزف منظومات الدفاع الجوي
🔸 العميد عمر معربوني - خبير عسكري#ملفات pic.twitter.com/2XR7GbXDdq
وتابع حديثه قائلاً: "ما يفعله
اليمن هو استنزاف يومي لمنظومات الدفاع الجوي الصهيونية، وقد تصل الأمور في بعض
اللحظات إلى نقص حاد في هذه المنظومات، وهذا يخدم المعركة في بعدها
الاستراتيجي".
ونوّه إلى أن "استمرار قصف
الصواريخ بالوتيرة الحالية أمر شديد الأهمية، علماً بأن قصف مجموعة من الصواريخ في
مرحلة ما سيكون بمثابة ازدياد في المعضلة الإسرائيلية، وسيكون له تأثير كبير جداً
في تراكم الوضعية السلبية".
ولفت إلى المشاكل المالية والاقتصادية
التي تفرزها الجبهة اليمنية، وفي مقدمتها مضاعفة العجز المالي في موازنة العدو،
إضافةً إلى تعطيل موانئ العدو بشكل مهمل.
وتطرق إلى آثار الضربة الإيرانية على
معهد وايزمان المتخصص في البحوث العسكرية للعدو الصهيوني، مؤكداً أن تداعيات هذه
الضربة رافقت العدو، حيث ما يزال عاجزاً عن وضع حلول للصواريخ والمسيرات
اليمنية.
واستطرد: "هناك الكثير من الأزمات
الناتجة عن الضغط اليمني، والآن هذا الضغط لا يعطي المجال للصهاينة للتفكير بشكل
جيد، أو الخروج بخلاصات تنفيذية يمكن أن تساهم في تغيير الوضعية"، مؤكداً أن
الصهاينة يدركون أن "استمرار الضغط اليمني سيؤدي إلى مشاكل وتراكمات
كبيرة".
[من الاستنزاف الميداني إلى الحرب الإدراكية: كيف تُحدث العمليات اليمنية شرخاً استراتيجياً في بنية الكيان الصهيوني
🔸 العميد عمر معربوني - خبير عسكري#ملفات pic.twitter.com/EUkyFLMAZ1
وأشار إلى أن عدد الصواريخ والمسيرات
يزيد في مرحلة من المراحل، لكن في حين ينتهج اليمن ناحية الاستنزاف، فإن الاستنزاف
يشمل البنية العسكرية والاقتصادية والأمنية للعدو.
وفي ختام حديثه للمسيرة، أكد العميد عمر معربوني أن العدو الصهيوني فشل فشلاً ذريعاً في مواجهة القوات المسلحة اليمنية، مؤكدًا أن "اليمن من خلال الصواريخ والمسيرات يؤثر في الحرب الإدراكية إلى درجة أن كثيرًا من الصهاينة الآن في حالة توتر وعصبية دائمة، ولم يعودوا في مرحلة الثقة بقياداتهم العسكرية والسياسية، وهذا جزء من أهداف الحرب الإدراكية التي تنجح مع اليمن وتفشل مع الكيان الصهيوني".
حيدرة: ما يجري في حضرموت تنفيذ لمشاريع أمريكية وصهيونية لتفتيت اليمن واحتلال ممراته وثرواته
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والصحفي عبدالفتاح حيدرة إن ما يجري في حضرموت والمحافظات الجنوبية عموماً لم يعد مرتبطاً بالقضية الجنوبية، مؤكداً أن هذه القضية تحولت إلى ملف تديره قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وبات يخدم أهدافاً تتعلق بالسيطرة على باب المندب، والمخرج الجنوبي للبحر الأحمر، ومحاصرة صنعاء، إضافة إلى الاستيلاء على النفط والغاز والثروات المعدنية اليمنية.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في تحالفات "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في تحالفات "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.-
03:42مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بلعا وضاحية شويكة في طولكرم وبلدة عرابة غربي مدينة جنين
-
02:56حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز لترامب: لقد قللت من شأن شعب هذه الولاية والأمة بشكل واضح
-
02:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها بلدة حلحول شمال مدينة الخليل وتقتحم بلدة بلعا شرق مدينة طولكرم
-
02:14مصادر فلسطينية: تداهم منزلاً خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
02:04مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة زعترة شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها منطقة العروج في بلدة جناته شرق بيت لحم وتطلق النار خلال اقتحامها مدينة طوباس