مولدُ اليمن "يوم حشر" مصغَّر
أمين جعفر أسعد المنبِّهي
إن إقامةََ الاحتفالات والأعياد هي ثقافةٌ وموروثٌ فكري لكل أمم الأرض، وليست
حكرًا على طائفة أَو جهة بعينها، بل كُـلّ دول العالم لها أعياد وأيام وطنية تحتفل
بها، ولها رموز تعظمهم وتقيم ذكرى ميلادهم. بل ذلك جزء من موروثهم الثقافي والفكري،
متخذة منه محطة تعبوية، ومدرسة لاستلهام الدروس والعبر من هذا الرمز أَو ذاك.
وفي يمن الإيمان والحكمة، تُقام أكبر وأعظم وأهم وأوسع وأشمل فعالية احتفالية،
وتكمن عظمتها في قدسية وعظمة من نحتفل بذكرى ميلاده، الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-.
بل أمر الله بأن نفرح بذلك: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}. وقد جسّد أبناء اليمن في يوم الثاني عشر من شهر ربيع
الحالي هذا الفرح والابتهاج بكل الوسائل، من أهازيج وأشعار وأمسيات وإطلاق الألعاب
النارية، وإيقاد الشعلة، وإنارة الشوارع والبيوت والمساجد والمؤسّسات والجبال التي
اتشحت باللون الأخضر، وتوّج الشعب كُـلّ ذلك بالحشود المليونية التي شهدتها أغلب
المحافظات اليمنية.
وهذا موروث ثقافي أصيل منذ أن هاجر الرسول إلى أجداد اليمنيين في يثرب
-المدينة المنورة-. وبهذا لم يخب ظن الرسول في أهل اليمن حينما قال: "الإيمان
يمان والحكمة يمانية"، فهذا الاحتفال المهيب هو تجسيد للإيمان. وإقامة الاحتفالات
ليست ترفًا أَو اجتماعا لمُجَـرّد الاحتفال، بل هي تعبير عن التعظيم والتقديس والتقدير
والتوقير للرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-. ومن ذكرى مولده نستلهم الدروس والعبر،
لنقتدي به ونتأسى به في كُـلّ ذلك، تنفيذًا وتطبيقًا لقول الله لنا كمؤمنين: {لَقَدْ
كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الآخر وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (الأحزاب: 21).
فقد خرج الشعب اليمني يعلن من ساحات الاحتفالات الولاء والطاعة والاتباع
للرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-. وهذا الخروج المليوني هو أكبر رد عملي على
من يسيئون إلى الرسول والقرآن الكريم، وهو تعبير صادق عن محبتنا له، وتذكير
للأُمَّـة بالعودة إلى رسالته التي بها الصلاح والفلاح والعزة والكرامة والوحدة لكل
طوائفها ومذاهبها؛ لأَنَّ هذه المناسبة من الأسس المشتركة.
وأمام ما تواجهه الأُمَّــة الإسلامية من أخطار من قبل أعدائها من اليهود
والنصارى، فَــإنَّ العودة إلى الله والرسول والقرآن هو الحل الوحيد والنافع والممكن
والمتاح والمجدي والناجح والصحيح، إن أخذت به الأُمَّــة، خَاصَّة والعدوّ الإسرائيلي
يشن عدوانه على أهلنا في فلسطين وغزة لأكثر من سبعين عامًا، وليس آخرها عدوانه الجاري
على قطاع غزة منذ قرابة العامين. بل ويسعى لإقامة (إسرائيل الكبرى) على خارطة الدول
العربية المجاورة لفلسطين.
الخلاصة أن الحشود المليونية تعبر عن ارتباطنا كشعب يمني بالرسول
الأكرم، وأنه ارتباط ديني إيماني وفكري وموروث ثقافي أصيل ورثناه جيلًا بعد جيل
منذ أن هاجر الرسول إلى أجدادنا الأوس والخزرج. وهي مناسبة جامعة تلتقي حولها
الأُمَّــة، بل هي من الأسس المشتركة لها.
وفي الرسول ورسالته الحل والمخرج والعزة والكرامة للأُمَّـة الإسلامية قاطبة. ولن يصلح آخر هذه الأُمَّــة إلا بما صلح به أولها، القرآن والرسول صلى الله عليه وآله وسلم تسليمًا كَثيرًا.
حصار متواصل على ميناء الحديدة.. كيف تساهم آلية (UNVIM) الأممية في تجويع اليمنيين؟
المسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: يعانى الشعب اليمني منذ أكثر من عشر سنوات مضت من العدوان والحصار الأمريكي السعودي الظالم الذي بدأ في 26 مارس 2015م.
"الجثة الأخيرة" تُسقط "قميص عثمان" وتحرج الوسطاء أمام استحقاقات الفلسطينيين والتزامات العدو
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أُغلق اليوم أحد أكثر الملفات التي استثمرها العدو الصهيوني سياسيًا وإعلاميًا للتهرب من استحقاقاته الإنسانية، مع الإعلان عن العثور على جثة الأسير الصهيوني الأخير، بعد أشهر من المماطلة المتعمدة ومحاولات التضليل التي رافقت هذا الملف منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وقيام المقاومة بتسليم كافة الأسرى الأحياء والأموات في الأيام الأولى من الاتفاق.
تحذيرات أممية "جوفاء" وسط تواطؤ مكشوف: مائة ألف طفل مهددون في غزة والأسر تفتقر لمقومات العيش
المسيرة نت | خاص: تتواصل التحذيرات الأممية من الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، في وقت لا يتجاوز فيه الموقف الدولي حدود الإدانات اللفظية والتعبير عن القلق، وسط تواطؤ أممي مكشوف إزاء الإبادة الجماعية المستمرة والحصار الصهيوني الخانق المفروض على القطاع.-
22:36وزير الخارجية الصومالي: المس بأمن منطقة البحر الأحمر سيعطل التجارة الدولية وهذا يجلب الإرهاب
-
22:36وزير الخارجية الصومالي: نبذل جهودا دبلوماسية لضمان عدم المس بوحدة أراضينا
-
22:35مجرم الحرب نتنياهو: نحن متراجعون في معركة التواصل الاجتماعي لكننا نطور الوسائل اللازمة لخوضها والفوز فيها
-
22:27مجرم الحرب نتنياهو: وسائل التواصل الاجتماعي هي ساحة المعركة الجديدة، ويجب أن نواجه فيها بأسلحتنا الخاصة
-
22:27مصادر فلسطينية: إطلاق نار كثيف من طائرات العدو شرقي غزة
-
21:36منظمة بدر العراقية: ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية اليوم هو امتداد لمشروع الاستكبار العالمي وسيبوء بالفشل