محافظ شبوة اللواء العولقي في الحلقة الثانية من " ساعة للتاريخ: فخورون بالسيد القائد عبد الملك الحوثي والنصر حليفنا ولن نقبل بتمركز صهيوني في "أرض الصومال"
آخر تحديث 23-01-2026 23:47

المسيرة نت | عباس القاعدي : عبر محافظ شبوة اللواء الركن عوض بن فريد العولقي عن اعتزازه وفخره بمواقف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي _ يحفظه الله_ المناصرة لفلسطين والمناهضة للهيمنة الأمريكية الصهيونية في المنطقة.

وقال اللواء العولقي في لقاء مع برنامج "ساعة للتاريخ" الحلقة الثانية إن اليمن لن يقبل بوجود تمركز للعدو الصهيوني فيما يسمى "أرض الصومال"، مشيرا إلى أن الاعتراف الصهيوني بذلك مخالف للقوانين الدولية، وأن الوجود الصهيوني في "أرض الصومال" وبالقرب من سواحل اليمن، خصوصاً جزيرة سقطرى، يسبب ضرراً كبيراً، لأن المسافة بين سواحل اليمن وسواحل الصومال لا تتجاوز 200 كيلومتر، وأن أي تواجد هناك سيؤثر على اليمن بشكل مباشر.

وتمنى اللواء العولقي لقائد الثورة عبد الملك الحوثي التوفيق والنجاح في قيادة المرحلة الصعبة التي تتعرض لها اليمن من كل الجهات، مؤكدا أن الشعب اليمني فوض القائد وأنه مستعد للقتال معه، وأن النصر سيكون حليف اليمن؛ لأن القضية عادلة، وأن اليمن لا يعتدي على أحد، بل يدافع عن أرضه، وأن شعار التحرير هو الهدف الأول: تحرير الأرض أولاً ثم تحرير الأمة من الصهيوني والأمريكي والأنظمة العربية المنفذة.

وكشف اللواء العولقي عن تفاصيل حاسمة من تجربته السياسية والعسكرية، ومسارات خلافاته مع الرئيس الخائن علي عبد الله صالح، وصولاً إلى أحداث 21 سبتمبر التي قلبت المشهد السياسي في اليمن، كما تحدث عن ملفات حساسة تتعلق بالتخريب في مأرب، ووحدة اليمن، والعلاقات السرية مع الأمريكيين، وأزمة “جامعة الإيمان”، ودور حزب الخونة الإصلاح، إضافة إلى ملابسات هروب علي محسن الأحمر، وموقفه من مبادرة علي ناصر محمد، وبيان السيد القائد بشأن "أرض الصومال"، وموقف اليمن من غزة.

خلافات دائمة مع عفاش

وبدأ اللواء العولقي حديثه بالحديث عن الخلافات المتكررة مع الخائن علي صالح عفاش، والتي كانت تتصاعد كلما يطرح هو قضايا لا ترضي الرئيس آنذاك، موضحاً أن واحدة من أبرز هذه القضايا كانت مأرب، التي كانت تعاني من تفجيرات متكررة لأنابيب النفط، بالإضافة إلى عمليات اختطاف للسياح، الأمر الذي دفع المحافظة إلى طلب الدعم والمساندة باستمرار، إلا أن العولقي أكد أن “المشهد لم يكن كما يظهر”، مشيراً إلى أن المخربين كانوا يأتون من صنعاء، وأنهم “تابعون لعلي عفاش نفسه”، وأنه قد توجه إلى صالح مباشرة قائلاً: “الذين يخربون هم من عندك”، وأضاف أنه ذات مرة عندما ذهب مع حملة إلى صرواح، وصلته معلومات من معارفه وأصدقاءه بأن المخربين موجودون في صنعاء، وأنهم يتناولون الغداء لدى شخصيات محسوبة على النظام، مثل عبد الله بن حسين وعلي محسن.

وفي رسالة رسمية إلى عفاش، وصف العولقي المخربين بأنهم “موجودون في صنعاء”، وتساءل لماذا تُرسل الحملات لتقتل الجنود بينما من يقف وراء التخريب “موجود عندكم”.

وتوسع العولقي في الكشف عن أن بعض الأشخاص الذين قاموا بالتفجيرات والتخريب قد تم صرف رتب لهم، وتزويدهم بسيارات وسلاح ومال، ما دفعه إلى انتقاد هذه السياسات، وأن هذا كان سبباً في نشوب خلافات كبيرة بينه وبين صالح، حتى أنه وصل إلى حد “الزعل الكبير” في العديد من القضايا.

كنت في خلافات متواصلة مع علي عبد الله صالح والمخربين لأنابيب النفط كانوا يتناولون الغداء عند عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن وتصرف لهم الدولة رواتب وسيارات وسلاح


لقاءات سرية مع صالح والأمريكيين

وتناول العولقي موضوع الوحدة اليمنية، مؤكداً أنه نقل لصالح ما قاله وزير سوري حول فشل الوحدة بين مصر وسوريا، وأن السبب الرئيسي كان اعتقاد كل طرف أنه “جمال عبد الناصر” بالنسبة للآخر، مما جعل السوريين يرفضون ذلك، ثم انتقل العولقي إلى القول إن الوحدة اليمنية القائمة في تلك المرحلة كانت “على رجل واحده”، وأنها تحتاج إلى عملية جراحية لتصحيحها، وإلا فإنها ستسقط.

ورد عليه صالح قائلاً: “أنت ستسقط وليس الوحدة”، في إشارة إلى أن النظام كان يرفض أي نقد أو إصلاح، وأنه كان يراهن على بقاءه كضمانة لاستمرار الوحدة.

وكشف العولقي أن صالح كان يلتقي الأمريكيين بشكل متكرر، لكن اللقاءات كانت تُدار بسرية تامة، وأن المسؤولين اليمنيين لا يُسمح لهم بالحضور، حتى وزير الدفاع ونائبة عبد ربه منصور آنذاك. وقال إن الاستقبال في المطار كان يتم بشكل رسمي، لكن عندما يتوجهون إلى الرئاسة، يتم إبعاد اليمنيين، ويجلس صالح وابنه أحمد علي وحدهما في غرفة، بينما لا يُدعَى أحدٌ آخر، وأن اللقاءات الحقيقية كانت تجري بعيداً عن أي رقابة أو حضور.

ويضيف أن الدعوات التي تُعلن للإعلام كانت شكلية فقط، وأن “اللقاءات الصحيحة مع الأمريكيين” كانت لا يحضرها سوى صالح ونجله.

وأشار العولقي إلى أن من “توزعوا من الساحات” بعد ذلك كانوا من الذين “حق علي محسن”، وأنهم فيما بعد تم توزيعهم على المعسكرات، لكن في عمران كان اللواء كله داخل المعسكر، بينما كان أصحاب الإصلاح في الجبال، وهم الذين كانوا مرتبطين بعلي محسن، وفق وصفه، مؤكدا أن هؤلاء كانوا السبب الحقيقي في عرقلة الأمور، وأنهم كانوا يتحكمون في المشهد من خارج المعسكرات.

علي محسن رفض السماح للقشيبي بالسفر قبل مقتله

وروى العولقي تفاصيل محاولاته لإقناع اللواء حميد القشيبي بالابتعاد عن الساحة، وطلب إجازة والسفر إلى ألمانيا، لأنه كان يرى أن وجوده في عمران يسبب البلاء لأهله ومنطقته، وأنه “جريح من الحرب الأولى”.

وقال إنه حاول إقناع وزير الدفاع بإعطاء القشيبي إجازة ثلاثة أشهر، لكن الأمر اصطدم برفض الخائن علي محسن، الذي كان يعتبر القشيبي جزءاً من قيادته في المنطقة الشمالية، وأنه لا يسمح له بالخروج من عمران.

وكشف العولقي أن زيارة وفد مجلس النواب إلى صعدة، ولقائهم بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، كانت محورية في فهم موقف القيادة من الأزمة، وقال إن عبد ربه منصور كان يطلب تهدئة الأمور، وأن الوسطاء كانوا يطرحون أفكاراً على أنصار الله مثل تشكيل حزب سياسي.

لكن العولقي قال إن “السيد” كان يريد نقطتين فقط، وإذا نفذت، فإن الأمور ستكون على ما يرام، وهما: إعادة النظر في تقسيم الأقاليم: لأن التقسيم الحالي غير عادل، وأن إقليم أزال الذي يمثل قبائل اليمن الأساسية لا يملك ميناء أو ثروات، بينما يتم التعامل معه بشكل ظالم، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني: والتي تنص على تشكيل حكومة جديدة تضم مكوني الحراك وأنصار الله، وهو ما كان العولقي يراه “بسيطاً ولا يحتاج إلى تعقيد”، مشيراً إلى أن السيد كان يرى أن تنفيذ هاتين النقطتين سيجعل أنصار الله “تأتي معكم على طول”.

وقال العولقي إن عبد ربه منصور طلب منه أن يتواصل مع أنصار الله، وأن يطلب منهم عدم دخول صنعاء والتركيز على عمران فقط، لأن صنعاء “مع الإصلاح في كل مربع”، وأن دخولهم قد يخلق مشاكل، منوها إلى أنه تواصل مع مكتب السيد، وأن السيد وافق، لكن بشرطين: تسليم معسكر الفرقة الأولى مدرع كحديقة لأمانة العاصمة، وفق مخرجات الحوار الوطني، وإصدار قرار بإغلاق جامعة الإيمان.

وقال إن هذه الشروط كانت “سهلة وبسيطة”، وأنها لا تحتاج إلى مراجعات طويلة، لكن الرئيس هادي كان يتردد ويستشير علي محسن في كل قرار، ما جعل الأمور تتعطل، مشيرا إلى أنه نصح هادي بقبول هذه الشروط فوراً، وأن يرسل مندوباً إلى صعدة لتوثيق الاتفاق، لكن هادي كان يماطل، حتى انتهت المهلة، وعاد العولقي ليبلغ أنصار الله بأن هادي غير موافق، وأنه “يستأذن علي محسن” في كل قرار.

الشرطة العسكرية وتأمين صنعاء

وتطرق العولقي إلى دوره خلال أحداث ثورة 21 سبتمبر، حين كان قائد الشرطة العسكرية، مؤكدا أن هناك تنسيقاً كاملاً مع المجاهدين، وأن الشرطة العسكرية كانت الوحيدة التي استقبلت المجاهدين، ووزعت الأطقم على المؤسسات الحكومية والمعسكرات والبنك المركزي، وأنه اقترح أن تكون الشرطة “واجهة الدولة” في حماية المؤسسات، مضيفا أن بقية المعسكرات لم تتجاوب، وأن وزارة الداخلية هربت من مؤسساتها، وأن الشرطة العسكرية كانت الأكثر تماسكاً، وأن الضباط والأفراد كانوا متفقين، وأنهم كانوا كجزء من المجاهدين في ذلك اليوم.

هروب علي محسن بالشرشف

وسرد اللواء العولقي قصة هروب الخائن علي محسن في صباح اليوم التالي لثورة ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م، مؤكدا أن المعلومات كانت متضاربة حول وجهته، بين الحديدة ومأرب، مشيرا إلى أن وزير الدفاع أخبره أن علي محسن “سُرح” وأنه تم إخراجه بطائرة هليكوبتر من الرئاسة، وأن عبد ربه منصور كان على تواصل مع السعودية طوال الليل، وأن الملك عبد الله كان يضغط لإخراجه.

وأوضح أن الطائرة كانت تحمل العلم السعودي، وأنها توقفت في الحديدة لتزويدها بالوقود، مع إجراءات أمنية مشددة، ثم توجهت إلى جيزان، وأن هذا كان بدون علم وزير الدفاع، بل بمبادرة من عبد ربه منصور، مؤكدا رواية هروب علي محسن "بالشرشف"، وكأنه حرم السفير السعودي.

وعند سؤال العولقي عن قرار الرئيس هادي بتجريده من الرتب العسكرية واتهامه بالخيانة العظمى، رد قائلاً: “أنا بحاكمك، أنت من تستحكم”، مؤكدًا أن الجيش لا يزال يتلقى التعليمات من وزارة الدفاع، وأن الوقت سيأتي لمحاسبة النظام.

وأفاد العولقي أنه ظل على تواصل مع الرئيس علي ناصر محمد، وأنه يؤيد مبادرته التي تدعو إلى يمن موحد، برئيس واحد، حكومة واحدة، وجيش واحد، وأن المؤتمر الوطني يجب أن يكون يمنياً دون تدخلات خارجية، وأنه يمكن عقده في صنعاء أو أي محافظة، لكن “بدون مبعوث دولي”.

وأشار إلى أن علي ناصر محمد كان يضرب مثالاً بين الملكيين والجمهوريين، وأن المصالحة الوطنية كانت هي التي أنهت الصراع بينهم، وأن اليمن بحاجة إلى مثل هذا المؤتمر الوطني لتجاوز الأزمة.

محافظ شبوة اللواء العولقي في الحلقة الثانية من " ساعة للتاريخ: فخورون بالسيد القائد عبد الملك الحوثي والنصر حليفنا ولن نقبل بتمركز صهيوني في "أرض الصومال"
المسيرة نت | عباس القاعدي : عبر محافظ شبوة اللواء الركن عوض بن فريد العولقي عن اعتزازه وفخره بمواقف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي _ يحفظه الله_ المناصرة لفلسطين والمناهضة للهيمنة الأمريكية الصهيونية في المنطقة.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
إنجازات أمنية جديدة في إيران والحصيلة تكشف صلابة "طهران" وحجم "المخطط المؤوَّد"
المسيرة نت | خاص: منذ اندلاع موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب المدبرة في إيران أواخر ديسمبر 2025، أعلنت الأجهزة الأمنية الإيرانية سلسلة إنجازات كبيرة أسهمت في إفشال محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لإسقاط النظام عبر تفجير الداخل، في حين تعكس هذه الإنجازات مدى قدرة الجمهورية الإسلامية على حماية مكاسبها، وضرب أدوات العدو من الداخل والخارج، وكشف شبكة التواطؤ الدولي التي حاولت استغلال الفوضى لصالح مشاريعها التخريبية.
الأخبار العاجلة
  • 01:48
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة
  • 01:48
    مصادر فلسطينية: الزوارق الحربية للعدو الإسرائيلي تطلق نيرانها تجاه شاطئ مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 01:25
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 3 شبان على حاجز عطارة شمال مدينة رام الله
  • 01:24
    مصادر لبنانية: مسيرة للعدو الإسرائيلي تستهدف منزلا في الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل
  • 00:43
    إدارة الكوارث والطوارئ التركية: زلزال بقوة 5.1 درجة مركزه قضاء صندرغي التابع لولاية باليكسير شمال غربي البلاد
  • 00:26
    مصادر فلسطينية: آليات العدو تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة
الأكثر متابعة