بين لغة التحذير وحشود "لينكولن": طهران تتوعد واشنطن بـ"عاصفة" على حاملات الطائرات
المسيرة نت| متابعات: في وقت تُقرع فيه طبول الحرب في الممرات المائية للمنطقة، اختارت طهران ساحة "انقلاب" المركزية لتكون منصة لرسالة ردع استراتيجية موجهة مباشرة إلى البيت الأبيض.
وكشفت السلطات الإيرانية، عن جدارية عملاقة في ساحة "انقلاب" المركزية، تبعث برسالة تحذيرية صريحة إلى واشنطن وحلفائها، حيث تأتي هذه الخطوة لتعبر عن الثقة الإيرانية في مواجهة التهديدات المتصاعدة، تزامناً مع تحريك الولايات المتحدة وقوى دولية لقطع عسكرية ضخمة نحو المنطقة.
وتُظهر الجدارية الجديدة مشهداً جوياً دقيقاً لحاملة طائرات، وقد تحولت إلى ساحة من الحطام والدماء، في إشارة رمزية إلى المصير الذي قد يواجه أي محاولة لشن ضربة عسكرية ضد الأراضي الإيرانية، وحملت اللوحة شعاراً يحذر بوضوح: "من يزرع الريح، يحصد العاصفة"، في إشارة إلى أن أي عمل عسكري أمريكي سيقابل برد فعل إيراني غير مسبوق.
وبينما يزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحريك حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" والأسطول المرافق لها هو مجرد "إجراء احتياطي"، ترى طهران في هذه التحركات محاولة لزعزعة استقرار المنطقة.
وجاء الرد الميداني الإيراني حازماً على لسان قائد الحرس الثوري، الذي أكد، السبت، أن القوات الإيرانية "أكثر استعداداً من أي وقت مضى، وأصابعها على الزناد" للدفاع عن سيادة البلاد.
وفي سياق الحرب الإعلامية، فنّد المدعي العام الإيراني ادعاءات الرئيس الأمريكي ترامب الأخيرة بشأن وقف إعدام متظاهرين، واصفاً إياها بأنها "كاذبة تماماً"، وتندرج ضمن محاولات التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية.
على الجانب الآخر، تواصل القوى الغربية تعزيز تواجدها العسكري تحت مسميات "الأمن والاستقرار"، حيث دفع سلاح الجو الأمريكي بمقاتلات F-15E لتعزيز الجاهزية القتالية في "الشرق الأوسط"، بينما نشرت بريطانيا طائرات تايفون في قطر بذريعة "الدفاع"، وهو ما تراه الأوساط الإيرانية تصعيداً غير مبرر يفاقم التوتر في الممرات المائية الحيوية.
وتأتي هذه الجدارية لتؤكد أن طهران، رغم الضغوط والتحشيد العسكري المحيط بها، لا تزال تراهن على قدرتها الردعية وإظهار "العين بالعين" أمام أي تهديد خارجي يلوح في الأفق.
حصار متواصل على ميناء الحديدة.. كيف تساهم آلية (UNVIM) الأممية في تجويع اليمنيين؟
المسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: يعانى الشعب اليمني منذ أكثر من عشر سنوات مضت من العدوان والحصار الأمريكي السعودي الظالم الذي بدأ في 26 مارس 2015م.
"الجثة الأخيرة" تُسقط "قميص عثمان" وتحرج الوسطاء أمام استحقاقات الفلسطينيين والتزامات العدو
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أُغلق اليوم أحد أكثر الملفات التي استثمرها العدو الصهيوني سياسيًا وإعلاميًا للتهرب من استحقاقاته الإنسانية، مع الإعلان عن العثور على جثة الأسير الصهيوني الأخير، بعد أشهر من المماطلة المتعمدة ومحاولات التضليل التي رافقت هذا الملف منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وقيام المقاومة بتسليم كافة الأسرى الأحياء والأموات في الأيام الأولى من الاتفاق.
تحذيرات أممية "جوفاء" وسط تواطؤ مكشوف: مائة ألف طفل مهددون في غزة والأسر تفتقر لمقومات العيش
المسيرة نت | خاص: تتواصل التحذيرات الأممية من الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، في وقت لا يتجاوز فيه الموقف الدولي حدود الإدانات اللفظية والتعبير عن القلق، وسط تواطؤ أممي مكشوف إزاء الإبادة الجماعية المستمرة والحصار الصهيوني الخانق المفروض على القطاع.-
22:36وزير الخارجية الصومالي: المس بأمن منطقة البحر الأحمر سيعطل التجارة الدولية وهذا يجلب الإرهاب
-
22:36وزير الخارجية الصومالي: نبذل جهودا دبلوماسية لضمان عدم المس بوحدة أراضينا
-
22:35مجرم الحرب نتنياهو: نحن متراجعون في معركة التواصل الاجتماعي لكننا نطور الوسائل اللازمة لخوضها والفوز فيها
-
22:27مجرم الحرب نتنياهو: وسائل التواصل الاجتماعي هي ساحة المعركة الجديدة، ويجب أن نواجه فيها بأسلحتنا الخاصة
-
22:27مصادر فلسطينية: إطلاق نار كثيف من طائرات العدو شرقي غزة
-
21:36منظمة بدر العراقية: ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية اليوم هو امتداد لمشروع الاستكبار العالمي وسيبوء بالفشل