عبده الجندي: وحدة الصف اليمني في مواجهة العدوّ الإسرائيلي.. ومؤتمر بلا عملاء
آخر تحديث 14-08-2025 12:58

المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: أطلق نائب رئيس مجلس الشورى والناطق باسم المؤتمر الشعبي العام، الأستاذ عبده محمد الجندي، سلسلةَ مواقف سياسية صريحة وقاطعة، رسمت ملامح رؤية المؤتمر الشعبي العام للقضية الفلسطينية، وحددت بوضوح خطوط التماس بين المشروع الوطني والمشاريع المرتبطة بالخارج.

وأكد الجندي أن المؤتمر الشعبي العام ينظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية اليمن المركزية الأولى"، وهو توصيف يحمل أبعادًا سياسية أبعد من مجرد التعاطف؛ فهو يضع المؤتمر في قلب المعركة العربية والإسلامية ضد الكيان الصهيوني، ويربط شرعية مواقفه ومكانته السياسية بمدى التزامه بهذه القضية.

الجندي ذهب أبعد حين اعتبر أن أي انحرافٍ عن دعم المقاومة الفلسطينية، أو الوقوف إلى جانب الكيان الإسرائيلي أو من يتحالف معه، يعني أن المؤتمر فقد جوهره وهويته.

وفي خطوةٍ توحي بإدراك خطورة المرحلة، أعلن الجندي تجميد الخلافات الداخلية ومدّ اليد للقيادة الثورية ممثلة بالسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مؤكدًا أن المعركة ضد العدوّ الصهيوني كشفت الخيانات ورفعت رؤوس اليمنيين.

موقفٌ يوجه رسالة داخلية بأن الخصومات السياسية التقليدية تتلاشى أمام مواجهة الخطر الأكبر، ورسالة خارجية بأن اليمن –بمختلف مكوناته– موحد في هذه الجبهة، وتحت قيادة واحدة.

لم يتردد الجندي في تسمية الأطراف التي يحذر منها، مؤكدًا أن المؤتمر الشعبي العام لن يكون أداة بيد الإمارات أو السعودية أو الولايات المتحدة أو (إسرائيل)، رافضًا الانجرار خلف الأصوات التي تقلل من أولوية غزة أو تدعو للانشغال بالصراعات الداخلية.

هذا الموقف يكشف عن وعي بخطط قوى التطبيع والانبطاح الأعرابية لتفتيت الموقف اليمني وتحويل مسار النقاش العام نحو قضايا هامشية تخدم أجندات الخارج، وتشغل اليمن عن أداء واجبه المقدس في نصرة القضية الفلسطينية.

لم يوفر الجندي رموزًا داخل المؤتمر من النقد؛ بل وجّه انتقادات مباشرة، أبرزها للمدعو "أحمد علي عبدالله صالح"، متهمًا إياه بالصمت في المواقف التي تستدعي الكلام، والكلام في المواقف التي تستدعي الصمت.

كما وجه خطابه لأدوات الخارج مذكرًا إياهم بـ33 عامًا من الفساد والإفقار، ومطالبًا بعودة شريفة من بوابة الوطن لا من العواصم الأجنبية.

وأشاد الجندي بما يقوم به اليمن في البحر الأحمر دعمًا لفلسطين، معتبرًا أن هذه العمليات ترفع رؤوس اليمنيين وتقلق العدو الإسرائيلي رغم الإمكانات المحدودة، مشيرًا إلى أن الإيمان والإرادة كانتا كفيلتين بزلزلة أقدام المستعمرين.

وانتقد الجندي ممارسات بعض الطامحين للقيادة عبر "حفلات الأعراس الباذخة" الممولة من قوت الشعب التي نهبوها خلال العقود الماضية، داعيًا إلى التنافس بأساليب وطنية شريفة، وإلى عدم تحويل المؤتمر إلى "ستار أو واجهة سياسية" لأي طرف.

في الوقت نفسه، أكد أن وحدة الصف والحوار الوطني يجب أن تكون مع أصحاب الأيادي النظيفة، لا مع من تورطوا في الفساد والعمالة والخيانة والارتزاق.

وإلى قواعد المؤتمر قال الجندي: "لا تنساقوا وراء الدعايات، وحاسبوا أصحاب الأخطاء التي قد تزج باليمن في معارك جانبية"، ومخاطبًا أدوات العدوّ: "لن تتمكنوا من فعل أكثر مما فعلتم، واليمن لكم بالمرصاد".

وإلى السيد القائد قال الجندي: "تحية تقدير على المواقف المشرفة وروح التسامح"، وإلى الشعب الفلسطيني: "نحن معكم حتى الرمق الأخير، ونفتخر ببطولاتكم".

تصريحات الأستاذ عبده الجندي حملت بعدين متوازيين:

داخليًا: محاولة لتثبيت المؤتمر الشعبي العام في موقعه الطبيعي كحزبٍ وطني عروبي، وإعادة لمّ شمله حول القضية الفلسطينية؛ بما يحصنه من الانقسامات الداخلية والاختراقات الخارجية.

خارجيًا: توجيه رسالة بأن اليمن، بمختلف قواه السياسية، يرفض التطبيع والارتهان والخيانة، ويقف في خندق واحد مع محور الجهاد والمقاومة، وأن أي رهان على شق الصف اليمني سيفشل.

الجندي لم يكتفِ بتسجيل موقف؛ بل قدّم خطابًا يضع خطوطًا حمراء ويعيد تعريف الانتماء الوطني والحزبي على أساس الموقف من فلسطين ومواجهة العدوّ الإسرائيلي، واضعًا الجميع أمام اختبار الولاء الحقيقي للوطن والأمة.


العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.
الأخبار العاجلة
  • 04:08
    وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
  • 03:40
    وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
  • 03:40
    وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
  • 03:40
    وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
  • 03:02
    الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
  • 03:02
    الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي