بهدف دعم أسعار تذاكر النقل الجوي المرتفعة.. العدو يتجه لتحويل "اللد" إلى قاعدة لشركات أجنبية
متابعات | المسيرة نت: أكد الإعلام الصهيوني أن العدو فشل في احتواء تداعيات العمليات اليمنية التي تأتي في إطار الحصار الجوي الشامل.
وبعد عجز العدو عن التعامل مع خيار القوات المسلحة اليمنية المتمثل في استهداف مطار اللد، المسمى صهيونياً "بن غوريون"، أكدت صحيفة غلوبس "الإسرائيلية" أن "حكومة" العدو تسعى لتحويل المطار إلى قاعدة لشركات أجنبية تركن طائراتها مقابل مبالغ مالية سيتم الاتفاق عليها.
وذكرت أن ما يسمى "وزارة
المواصلات" تخطط لفتح مطار (بن غوريون) كقاعدة لشركات أجنبية تركن طائراتها
بالمطار بهدف خفض أسعار الرحلات الجوية، مشيرةً إلى أن مبالغ إيجارات مرابض
الطائرات التابعة للشركات الأجنبية سيتم توجيهها لدعم أسعار تذاكر النقل الجوي
التي ارتفعت بشكل جنوني على وقع العزلة الجوية الدولية التي صنعتها عمليات القوات
المسلحة اليمنية.
وفيما تعبّر هذه الخطوة عن إفلاس العدو
من أي خيارات مضادة للتعامل مع الردع اليمني، فقد فتحت بابًا جديدًا من أبواب
الخلافات داخل الكيان، حيث لفتت "غلوبس" إلى أن "الاجتماع بوزارة
المواصلات حول فتح المطار كقاعدة لشركات أجنبية انتهى بخروج مدير سلطة الطيران
غاضبًا بسبب المخاوف على الشركات (الإسرائيلية)".
يُشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية تستهدف باستمرار مطار اللد الذي يعتبر الشريان الرئيسي "الوحيد" الذي يربط العدو الصهيوني بجميع دول العالم، ويمثل نقطة قوة اقتصادية شاملة للكيان، قبل أن يتم شلّه وطرد عشرات الشركات الدولية العاملة في النقل الجوي، ما كبّد العدو خسائر فادحة، وقاد اقتصاده لانهيارات حادة في قطاعات الاستثمار والصناعات المتطورة والسياحة والإنتاج التكنولوجي، فضلاً عن التدهور المتواصل في أسعار البورصات جراء الردع اليمني.
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.-
04:08وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
-
03:02الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
-
03:02الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي