ندوة دولية لملتقى الطالب الجامعي للتنديد بحرب الإبادة الجماعية على غزة
نظم ملتقى الطلاب الجامعي في الجامعات اليمنية ندوة دولية عبر الإنترنت تحت عنوان "حصار غزة.. قضية إنسانية وعالمية"، بمشاركة ممثلين من منظمات وحركات طلابية وشبابية من عدة دول عربية وأجنبية.
وأشارت المداخلات خلال الندوة إلى أن حصار غزة يعد جريمة إنسانية وسياسية فظيعة، ويعتبر جريمة إبادة منهجية تستهدف الشعب الفلسطيني ومقاومته، مما يستدعي تعزيز مشاركة الشباب والطلاب في التصدي للرواية الصهيونية الكاذبة، والعمل على نشر الرواية الفلسطينية الصحيحة في السياقات الثقافية والإنسانية والسياسية.
وفي كلمته، أكد صالح سعيد، ممثل الاتحاد العام للطلاب في فلسطين، أن المواجهة مع الاحتلال الصهيوني هي معركة وعية. وأضاف: "إن دورنا اليوم كاتحادات طلابية وشبابية هو الإسهام في نشر الرواية الفلسطينية في مواجهة الرواية الصهيونية المخادعة".
كما أكد أن النزاع مع الاحتلال ليس عسكريًا فحسب، بل يمتد أيضًا إلى الجانب الثقافي والإنساني، بالإضافة إلى أهمية تشكيل رأي عام واعٍ بما يجري.
من جهته، أوضح فارس الصوفي، ممثل شبيبة حزب الشعب الفلسطيني، أن ما يحدث في غزة لا يعبر عن أزمة تموين أو نقص غذائي، بل هو مأساة إنسانية تتجاوز تلك التعريفات.
ودعا مصطفى شاري، ممثل ملتقى الطالب الجامعي في اليمن، إلى تنظيم مظاهرات أسبوعية أو يومية للمطالبة بإنهاء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى ضرورة تعزيز الجهود الطلابية في مجال التوعية والتعبئة العامة، ونشر مظلمة الشعب الفلسطيني عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تنظيم حملات لمقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية، وعقد ندوات ومعارض دائمة تربط التعليم بقضية فلسطين.
من جهته، ذكر الدكتور علي الحاج حسن، مسؤول الشباب في التعبئة التربوية بحزب الله في لبنان، أن هذه المعركة ليست مقتصرة على السلاح فحسب، بل تشمل الكلمة، الصورة، الصوت، الحشد، والفعل الجماهيري. كما أكد على أنها في المقام الأول معركة للوعي.
ووجه خطابًا للطلاب والشباب قائلًا: "قد يسألكم البعض عن فائدة وقفاتكم أو إضراباتكم، وأقول لكم: لا تستخفوا بأي جهد، لأن الأنهار العظيمة تبدأ بقطرات، وبكم ستتجمع تلك القطرات لتشكل طوفان النصر بإذن الله".
وأوضح الدكتور علي طه، مسؤول العلاقات للجنة التعليمية بحركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أن ما يعيشه شعبنا في غزة من تجويع متعمد ومعتمد هو ليس مجرد مأساة إنسانية بل هو جريمة سياسية بوضوح، تحدث أمام مرأى العالم وسط صمت وتواطؤ دولي مشبوه.
وأضاف: "لقد أصبح الطعام سلاحًا، وتحولت بطون الأطفال الفارغة إلى أداة قاسية تستهدف كرامة الإنسان قبل أن تستهدف جسده".
من جهته، أوضح محمد السعيدي، مسؤول أعمال التعبئة الجماهيرية بالاتحاد العام للطلبة في تونس، أن نضال الطلاب والشباب في جميع أنحاء العالم صار ضرورة تاريخية لا يمكن التراجع عنها، وعليهم أن يحولوا جامعاتهم وشوارعهم وبلداتهم إلى حصون للمقاومة، بدلًا من أن تكون معزولة عن معركة التاريخ والتحرير.
واعتبر فراس النجم، مدير المدافعين عن حقوق الإنسان في كندا، أن الإعلام والمنصات الرقمية جزء أساسي من صراع المقاومة. وقد صرح قائلاً: "مهمتنا تكمن في إيصال صوت الحق وكشف الفساد، بالإضافة إلى مساءلة الشخصيات السياسية المؤثرة وفضح صمتهم أو دعمهم لجرائم الاحتلال".
من جهته، دعا عبداللطيف مرزوقي، ممثل الصوت الوطني للطلبة الجزائريين، إلى دمج شتى الوسائل بما في ذلك التكنولوجيا والمقاطعة والاحتجاجات، مشدداً على أهمية القراءة، وذلك لتكوين فهم أعمق للعقلية الصهيونية وجرائمها.
كما أكد إبراهيم رفقي، ممثل الشباب بحزب الكرامة في مصر، أن ما يحدث اليوم هو ليست مجرد حرب على غزة، بل هو صراع شامل يطال الأمة بأسرها. ووصفه بأنه معركة وجود وليست مجرد نزاع حدودي.
وأشار إلى أن هذه الأحداث تتم بدعم مباشر من الإمبريالية التي تمثلها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقدم مصادر الموت في غزة تحت غطاء "المساعدات الإنسانية".
في حين أوضح الدكتور أحمد أبو داؤود، رئيس اتحاد الأكاديميين والمثقفين في الجزائر، أن ما يجري في غزة يُعتبر جريمة ضد الإنسانية لم يشهد العالم مثيلاً لها حتى في الحربين العالميتين.
في السياق ذاته، أكد يحيى مختاري، ممثل الاتحاد الوطني للطلبة في موريتانيا، أن "أساطيل الحرية" تسعى لتحقيق أهداف هامة، أبرزها إنهاء الحصار الإسرائيلي غير الشرعي وغير الإنساني، الذي ليس فقط تسبب في أزمة إنسانية مستمرة، بل كذلك حرم الفلسطينيين في غزة من حقوقهم في الصحة والسلامة وحرية التنقل، فضلاً عن الحقوق الأساسية الأخرى.
من ناحيته، ذكر طه كوتشوكويغون، نائب رئيس اتحاد الشباب التركي، أن القضية الفلسطينية ليست مجرد كفاح الشعب الفلسطيني، بل هي نضال الإنسانية بأسرها من أجل الكرامة والقيم الإنسانية والأخوة، ويجب علينا أن نبني جسور التضامن ونعلن القتال في نفس المعركة ضد الإمبريالية.
في المقابل، أفاد الناشط الشاب من أفغانستان حجة الله مدبر، "نحن هنا اليوم لنناقش قضية خطيرة للغاية، وهي معاناة أهالي غزة من الجوع، حيث أن هذه ليست مسألة محلية فقط، بل هي اختبار للعالم بأسره، واختبار لقيمنا وإنسانيتنا، فغزة تُعتبر من أكثر المناطق كثافة سكانية على وجه الأرض".
كما أكد الناشط الشبابي نائل رضا، من الهند، على أهمية إنشاء منصة موحدة تجمع بين جميع الطلاب الأحرار، بغض النظر عن لغاتهم أو دياناتهم أو خلفياتهم، مشددًا على أن القضية هي قضية إنسانية لا تقبل الصمت أو التساهل.
ومن أستراليا، صرح حسين ترمزي، ممثل منظمة شباب الكاظمية، قائلًا: "شهدنا تأثيرًا كبيرًا لحركة التضامن مع فلسطين في أستراليا، حيث شارك حوالي 300 ألف شخص في مظاهرات دعم غزة، مما يدل على زيادة الوعي والتضامن بشكل ملحوظ، حتى بين من كانوا يعارضون الإسلام سابقًا. كما أن الزمن يتغير بسرعة ويجب علينا استغلال هذا الدعم المتزايد بشكل مباشر وفعال لدعم الشعب الفلسطيني".
وأكد المتحدثون في الندوة أن تجويع غزة ليست أزمة محلية عابرة، بل هي جريمة إنسانية وسياسية تتطلب تضامنًا عالميًا حقيقيًا. وأشاروا إلى أن الشباب والطلاب هم أساس هذه المقاومة وصُنَّاع مستقبل القضية الفلسطينية.
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.-
04:08وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
-
03:02الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
-
03:02الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي