مسيرات حاشدة في البيضاء تأكيدًا على الثبات مع غزة والجهوزية في مواجهة مؤامرات الأعداء
شهدت محافظة البيضاء اليوم الجمعة، مسيراتٍ جماهيرية حاشدة بمركز المحافظة والمديريات؛ نصرةً للقضية الفلسطينية؛ وتنديدًا بالمجازر الجماعية الصهيونية وتجويع سكان قطاع غزة تحت شعار "ثابتون مع غزة.. وجهوزيتنا عالية لمواجهة كُـلّ مؤامرات الأعداء"
ورفع المحتشدون في المسيرات، العَلَمَين اليمني والفلسطيني، مؤكّـدين أن خروجهم اليوم يأتي استجابة لله وجهادًا في سبيله، وابتغاءً لمرضاته، ونصرة للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم ومجاهديه الاعزاء بثبات راسخ وجهوزية عالية، لمواجهة كُـلّ مؤامرات الأعداء.
وأكّـد بيان صادر عن المسيرات،
استمرارَ خروج أبناء المحافظة في المسيرات نصرة للشعب الفلسطيني المظلوم ومجاهديه
بثبات راسخ، وجهوزية عالية، لمواجهة كُـلّ مؤامرات الأعداء.
وجدّد التأكيدَ على ثباتِ موقف الشعب
اليمني المتكامل والواضح والراسخ والمتصاعد الداعم للأشقاء في غزة وكل فلسطين
ولمقاومتهم المؤمنة الشجاعة الثابتة.
ودعا البيان كُـلَّ أبناء الأُمَّــة
العربية والإسلامية إلى دعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح وبكل ما يعزز
صمودهم في مواجهة الغطرسة الصهيونية؛ باعتبَار ذلك الخيار السليم والحكيم وما يأمر
به الله، وما يقضي به العقلُ والمنطق، وما يحتاجه الواقع، ويشهدُ على صوابيته
وجدواه، وفشل ما دونه من الخيارات.
وأوضح أن الجرائم التي يرتكبها
معتنقو الصهيونية بحق شعوب الأُمَّــة من منطلقات دينية مزيَّفة، يتوجب على
المسلمين الدفاع عن أنفسهم وجهاد العدوّ من منطلقات دينية صحيحة وعادلة نص عليها القرآن
الكريم.
وتساءل: "إذا كان معتنقو
الصهيونية يقتُلون شعوبَ أمتنا، ويرتكبون بحقنا أبشع أنواع الجرائم في العصر
الحديث من منطلقات دينية يفترونها على الله؛ فكيف لا ندافع عن أنفسنا ونجاهدهم من
منطلقاتنا الدينية الصحيحة والعادلة التي أمر الله بها في كتابه القرآن
العظيم؟".
واعتبر بيان المسيرات، تحريكَ العدوّ
الصهيوني، الأمريكي لعملائه -من داخل وخارج الأُمَّــة ضد المقاومة في غزة وفلسطين
ولبنان للضغط بأدوات محلية وإقليمية لنزع سلاح المقاومة وتغطية ذلك بعناوين
المصلحة، ونيتهم تحريك أدوات الخيانة والعمالة في اليمن بنفس الأُسلُـوب- جزءًا من
العدوان الصهيوني الأمريكي على الأُمَّــة، وفصلًا من فصوله، ينفذه عبر أدواته
وبعناوين خادعة، ينبغي أن تواجه بكل أنواع الرفض وخَاصَّة الشعبي.
وأفَاد بأن هذا المخطّطَ البديل يدل
على فشل العدوّ في معركته المباشرة مع اليمن في مختلف الساحات واضطراره لاستخدام
خطط وخيارات أُخرى، لكنها ستفشل، فمن يعرف وعود الله في القرآن الكريم التي توّعد
فيها الكفار بالفشل والخسارة.
وأعلن البيانُ جهوزيةَ يمن الإيمان
والحكمة لمواجهة أية مخطّطات أَو مؤامرات يتحَرّك فيها الأعداء تحت أية عناوين
وبأي شكل، ومن أية جهة كانت، مؤكّـدًا أن الموقف اليمني العظيم والمشرف أزعج
الكفار والمنافقين.
وَأَضَـافَ بالقول: "جاهزيتنا
عالية، ووعينا القرآني راسخ، ونتمسك باستعدادنا العالي للتضحية، وبالصبر والثبات
في جهادنا المقدس، حتى يكرمنا الله بالفتح الموعود والنصر المحتوم بفضله ومنه
وكرمه".
وأوضح بيان المسيرات، أن تفريط
الأُمَّــة وتهاونها أمام سلسلة الاعتداءات على المسجد الأقصى التي تتوسع وتتزايد
بغرض ترويض الأُمَّــة على القبول بذلك هو مفتاح شر يشجّع العدوّ على التحَرّك
برعونة أكبر لتنفيذ مخطّط ما يسميه بـ "إسرائيل" الكبرى" بما فيه
من السيطرة حتى على مكة والمدينة، وهو مطمئن بأن من لم يتحَرّك لأجل الأقصى الشريف
لن يتحَرّك لأجل مكة المكرمة، ولا المدينة المنورة.
واختتم البيان قائلًا: "من لم
تستفزه المجازر بغزة لن تستفزه المجازر في بقية مدننا وبلداننا العربية والإسلامية،
فاللهَ اللهَ في التحَرّك؛ مِن أجلِ الأقصى الشريف، ورفع الصوت عاليًا حماية له، ولكل
مقدساتنا، واللهَ اللهَ في نصرة غزة إنقاذًا لها ولكل بلاد العرب والمسلمين".
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.-
04:08وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
-
03:02الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
-
03:02الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي