الدكتور عيسى لـ "المسيرة": ما يحدث في المنطقة ليس مجرد اعتداءات بل خطة شاملة لإعادة تشكيل خارطتها
خاص| المسيرة نت: في وقت تتصاعد فيه الجرائم الصهيوأمريكية في المنطقة، من غزة إلى سوريا مُرورًا باليمن، يتكشف حجم التواطؤ الدولي في رسم مشهد دموي جديد عنوانه إضعاف المقاومة وتهيئة الأرضية لمشاريع تقسيمية تخدم مصالح كيان العدوّ الصهيوني والإدارة الأمريكية، بدعم واضح من أنظمة إقليمية باتت أدوات مكشوفة في مشروع الهيمنة.
الكاتب والباحث السياسي الدكتور عبد الملك عيسى، في حديثة لقناة "المسيرة"، وضع تطورات العدوان الأخير على سوريا وقطاع غزة واليمن في سياق رؤية استراتيجية تكشف أبعاد المشروع الأمريكي -الصهيوني القائم على استباحة السيادة واستهداف الشعوب المناهضة للهيمنة، مؤكّـدًا أن ما يحدث لم يعد مُجَـرّد "اعتداءات متفرقة" بل خطة شاملة لإعادة تشكيل خارطة المنطقة وفق رغبات واشنطن وَكيان العدو الصهيوني.
وأوضح الدكتور عبد الملك عيسى أن
العدوان المتكرّر لكيان العدوّ الصهيوني على الأراضي السورية، وبخَاصَّة في الجنوب،
يُعد غطاءً مباشرًا لتمكين "المجرم العميل الجولاني"، من إعادة التموضع
والتوسع، بمباركة أمريكية ودعم سعوديّ مباشر، خُصُوصًا بعد الطلب الرسمي الذي تقدم
به محمد بن سلمان لإزالة الجولاني من قائمة الإرهاب.
وَأَضَـافَ أن الغارات الجوية للعدو
الصهيوني، التي تُنفذ بحجّـة "حماية الدروز" في السويداء، تأتي في إطار إخراج
قوات من الجماعات المسلحة من المدينة، في محاولة لترتيب الأوراق ميدانيًّا تمهيدًا
لتحَرّك نحو الحدود اللبنانية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لحزب الله والمقاومة
اللبنانية.
وكشف أن ما يحدث ليس سوى نسخة محدثة
من مشروع "سوريا الكبرى"، الذي تتبناه واشنطن وكيان العدوّ الصهيوني، بإسناد
من بعض الحكومات العربية، تمهيدًا لشن حملة جديدة تستهدف لبنان ومحور المقاومة.
في سياق متصل، أشار الدكتور عيسى إلى
أن كيان العدوّ الصهيوني يواصل ارتكاب مجازر يومية في قطاع غزة تحت حماية مباشرة
من الإدارة الأمريكية، موضحًا أن أكثر من 875 مدنيًّا فلسطينيًّا قتلوا أثناء
محاولتهم الحصول على الغذاء، بحسب تقارير رسمية من مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وأكّـد أن "الأمم المتحدة"
لم تعد قادرة حتى على حماية موظفيها، بعد أن تعرضت مسؤولة أممية لعقوبات من وزارة
الخارجية الأمريكية، ما يثبت — بحسب قوله — "أن هذه المنظومة الدولية أصبحت
بلا قيمة ولا شرعية، ولم تعد تمثل شيئًا سوى الغطاء القانوني للجرائم الأمريكية
والصهيونية".
وأردف: "ما نشاهده اليوم في غزة
هو محرقة حقيقية، تُرتكب بحق المدنيين تحت صمت عالمي مخزٍ، في ظل عجز المؤسّسات
الدولية عن وقف الجرائم أَو حتى إدانتها بشكل فاعل".
وتطرق الدكتور عبد الملك عيسى إلى جريمة
قصف مركز احتجاز المهاجرين الأفارقة في محافظة صعدة، مُشيرًا إلى أن صحيفة
"نيويورك تايمز" الأمريكية اعترفت بأن القنابل المستخدمة أمريكية الصنع،
وأن واشنطن تجاهلت المطالب الدولية بالتحقيق.
وَأَضَـافَ أن هذه الجريمة، الأبشع
منذ عام 2017"، وفقًا لتقارير "منظمة العفو الدولية"، تعد مثالًا
صارخًا على "ازدواجية المعايير الغربية"، وتؤكّـد أن الإدارة الأمريكية
لا تعبأ بالقانون الدولي، ولا بكرامة الإنسان، حتى حين يتعلق الأمر بأبسط الحقوق، كحق
الحياة.
وقال: "هذه الجريمة أيقظت
الوجدان الشعبي اليمني، وأسقطت ما تبقى من الهيبة الأمريكية في الوعي العام"،
مُشيرًا إلى أن الخطاب القرآني الذي يتبناه السيد القائد عبد الملك بدر الدين
الحوثي -يحفظه الله- بات البديل الأخلاقي والسياسي الحقيقي أمام مشروع الهيمنة الأمريكية.
ولفت إلى أن المنظومة الدولية، التي
تأسست بعد الحرب العالمية الثانية، لم تعد قادرة على حفظ الأمن والسلم الدوليين، بل
تحوّلت إلى أدَاة بيد القوى الكبرى التي تمارس العدوان باسم الشرعية.
ودعا إلى ضرورة بناء منظومة عالمية
جديدة، تضم الصين وروسيا والجمهورية الإسلامية في إيران، لمواجهة نظام الهيمنة الأمريكي،
ووضع حَــدّ للتغول الصهيوني الذي لم يعد يراعي قانونًا ولا يلتزم بأي معيار إنساني
أَو دولي.
وجزم على أن "المشروع الأمريكي
في المنطقة يسقط اليوم أمام مشروع المقاومة، الذي بات يُعبّر عن كرامة الشعوب
وحقها في العيش بحرية واستقلال.
فساد المرتزقة يغرق تعز في الظلام.. انقطاعات متواصلة للكهرباء في عدن وشبوة
المسيرة نت| متابعات: تعود أزمة الكهرباء إلى واجهة المشهد في المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة المرتزقة الموالية للاحتلال السعودي، فالسخط الشعبي يرتفع جراء عدم إيجاد حلول لهذه المشكلة.
المقاومة تفرض معادلة استنزاف قاتلة ضد قوات العدو ومدرعاته جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: على وقعِ أزيزِ المُحلّقات الانقضاضية وصليات الصواريخ التي لم تهدأ، تجد قوات العدو الإسرائيلي نفسها اليوم عالقةً في أضيق زوايا الميدان وأكثرها حرجًا منذ بدء العدوان؛ فالمشهد جنوبي لبنان تحول إلى حائط مسدود ترتطم به كافة التقديرات العسكرية الصهيونية؛ إذ تتدرج المقاومة الإسلامية في تصعيد إدارة المبادرة الميدانية بذكاء عملياتي فائق، محولةً مشاة العدو إلى ما يشبه البط في حقل رماية.
البحرية الإيرانية: بعد تحييد التهديدات سيتاح المرور عبر مضيق هرمز وفق إجراءات جديدة
المسيرة نت| متابعات: وجّهت القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية في إيران شكرها لقادة السفن ومُلّاكها في الخليج وبحر عُمان على التزامهم بلوائح إيران في مضيق هرمز، ومساهمتهم في تعزيز الأمن البحري الإقليمي.-
18:21قاليباف: الشعب الإيراني لديه وعي تاريخي وأدرك أنه يجب عليه الصمود أمام هذا العدو المجرم مهما بلغت الصعوبات
-
18:19قاليباف: الشعب الإيراني مهما تعرض للضغط الاقتصادي فإنه يتحمل الصعوبات من أجل دينه ومعتقداته واستقلال ووطنه وعزته
-
18:19قاليباف: العدو يعتمد كثيرا على الضغط الاقتصادي ومن الواضح أنه تم تزويده بتقارير خاطئة مرة أخرى وبناء عليها اتخذ قرارات خاطئة
-
18:19قاليباف: لا نستبعد احتمال وقوع عدوان عسكري على إيران والعدو يحاول إضعاف إيران من الداخل
-
18:12قاليباف: العدو يهدف من خلال خطته الجديدة إلى القضاء على انسجام البلاد وإجبارنا على الاستسلام
-
18:09رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: العدو يسعى في خطته الجديدة عبر الحصار البحري إلى ممارسة ضغوط اقتصادية