قيادي فلسطيني للمسيرة: المقاومة في غزة هي سيدة الموقف والسفاح نتنياهو سينصاع رغم أنفه
خاص | 15 يوليو | هاني أحمد علي: قال عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أركان بدر، إن انسحاب الكيان الصهيوني من غزة يجب أن يكون انسحاباً نهائياً، حيث وغزة لن تقبل بوجود الاحتلال ولن تتعايش معه، وأي تواجد للصهاينة في القطاع سيكونون عرضة للموت من قبل رجال المقاومة.
وأوضح بدر في تصريح خاص لقناة "المسيرة" اليوم الثلاثاء، أن الميدان هو من يقول كلمته، وما حصل من انتصارات للمقاومة داخل غزة، قد انعكست ايجاباً على المفاوضات الجارية في الدوحة، مبيناً أن الشعب الفلسطيني انتصر في 7 أكتوبر معركة طوفان الأقصى، وسينتصر اليوم، رغم ما تعرضت له غزة من تدمير وقتل وجرائم إبادة واستشهاد وإصابة عشرات الآلاف.
وأفاد بأن الاحتلال
الصهيوني يراهن على الوقت لترميم حكومته المتهالكة، حيث والسفاح نتنياهو يخشى من
سقوط حكومة النازيين والفاشيين والمجرمين، وبالتالي يقوم بوضع مبادرات ثم الانقلاب
عليها، ويضع شروطاً ومن ثم يضع شروطاً على الشروط.
وأشار القيادي
الفلسطيني إلى أن حرب الإبادة الجماعية مستمرة في غزة؛ لإن المجرم نتنياهو يعلم أن
مستقبله السياسي في خطر ويتطلب منه الاستمرار في جرائم القتل تلك، حيث والمجرم
ترامب يجاريه في ذلك، ولو كانت أمريكا جادة في وقف العدوان والحصار لأمكنها منذ
وقت مضى، لكن واشنطن تريد لحليفها السفاح نتنياهو أن يحقق انتصار ميداني وعسكري.
وبيّن أن الاحتلال
يتكبد خسائر فادحة يومية داخل غزة، وسيكون المجرم نتنياهو مرغماً رغم أنفه على
الانصياع للشروط خلال الأيام القادمة، موضحاً أن المقاومة الباسلة بكل تشكيلاتها
هي من يتحكم بالموقف اليوم، وقد علقت "حماس" في وقت سابق أنها تستخدم
تكتيكات عسكرية جديدة بهدف استنزاف وإرباك العدوّ.
وأكّد بدر أن مشروع
التهجير القسري أو الطوعي لا يزال قائماً، وما حديث الصهاينة عن مشروع
"كاتس" إلا محاولة لذر الرماد على العيون، مثل مراكز المساعدات الغذائية
الأمريكية الإسرائيلية التي تحولت الى مصائد للفلسطينيين من أجل قتلهم وإبادتهم
تحت يافطة المساعدات، مضيفاً أن مشروع (إسرائيل) المغطى أمريكيًّا هو العمل على
إبادة الشعب الفلسطيني وتهجيرهم وإفراغ الأرض الفلسطينية من أهلها؛ بهدف الإعلان
عن قيام دول (إسرائيل) الكبرى من النيل إلى الفرات، واحتلال أرض فلسطين التاريخية
بالكامل.
وذكر عضو المكتب
السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن كيان العدوّ الصهيوني يحاول قتل
الحياة تماماً في غزة، مبيناً أن المشاريع التي تتحدث عنها (إسرائيل) هي مشاريع
موت ومشاريع خبيثة، وقد تعود الفلسطينيون عليها، مستغرباً من حديث المجرم نتنياهو
بشأن استقطاع 40 % من أراضي قطاع غزة، ومحاولاته طرح سقفاً عالياً في المفاوضات ثم
يتراجع ويقول إنه قدم تنازلات مؤلمة، مؤكداً أن هذا طرح غريب وعجيب، فهو من يبيد
السكان ويحتل الأرض.
وأضاف: "نحن
أمام مجتمع دولي صامت وأمة عربية متفرجة لما يجري من جرائم قتل وإبادة جماعية في
غزة وكأن الأمر لا يعنيها، كما أننا أمام شعوب إسلامية عاجزة كلياً ليس معها إلا
المزايدة بأن فلسطين وقف إسلامي".
منظمة "إنسان" في تقرير عن تداعيات تدمير وتعطيل مطار صنعاء: نطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المتورطين
المسيرة نت | صنعاء: سلطت منظمة "إنسان" للحقوق والحريات الضوء على التداعيات الإنسانية والقانونية المترتبة على تدمير وتعطيل مطار صنعاء الدولي، المرفق المدني الحيوي، وما خلفه ذلك من آثار واسعة على ملايين اليمنيين.
14 عملًا مقاوماً في الضفة والقدس خلال الـ48 ساعة الماضية
المسيرة نت| متابعات: أفاد مركز معلومات فلسطين (معطى)، بأن الضفة الغربية والقدس المحتلة شهدتا 14 عملًا شعبياً ونوعيًا للمقاومة ضد العدو الإسرائيلي خلال الـ48 ساعة الماضية.
متحدث حرس الثورة: نمتلك معلومات دقيقة عن منشآت العدو واستهداف مصانعنا سيقابل بردّ فوري وقاسٍ
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكد الحرس الثوري أن الجمهورية الإسلامية في إيران تمتلك بنك أهداف دقيقاً يشمل مختلف المنشآت العسكرية والاقتصادية التابعة للعدو الإسرائيلي والأمريكي، محذراً من أن أي اقتراب معادٍ من المنشآت الصناعية الإيرانية سيقابله استهداف مباشر لمصانع العدو.-
00:31ترامب: الدول التي تحصل على النفط عبر مضيق هرمز هي التي يجب أن تشارك في القتال
-
00:31سرايا أولياء الدم في العراق: استهدفنا مجددا قاعدة فكتوريا الأمريكية في مطار بغداد بعدد من الصواريخ
-
23:51الصحة اللبنانية: 10 شهداء و13 جريحا جراء غارات العدو الإسرائيلي على بلدات القطراني ومجدل سلم وعيتيت جنوب لبنان
-
23:50متحدث حرس الثورة الإسلامية: إيران تملك سيادة كاملة على مضيق هرمز، ولن نسمح للعدو بالاستفادة من مصالح هذا المضيق
-
23:50المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: إذا اقترب العدو من مصانعنا، سنستهدف مصانعهم فوراً
-
23:50المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: الأهداف شملت مراكز القيادة والمنشآت البحثية والعلمية ووزارة الحرب والمجمعات العسكرية والقواعد الجوية ومقرات الجيش ومواقع العسكريين وأنظمة الرادار والموانئ ومنشآت الطاقة