إيران تثبت تفوقًا تكنولوجيًا.. ضربات موجعة للعدو في الجانب الاستخباراتي!
آخر تحديث 18-06-2025 18:26

خاص| محمد ناصر حتروش| المسيرة نت: تختار الجمهورية الإسلامية الإيرانية أهدافَها بعناية فائقة؛ فهي ليست عشوائية، أَو عبثية، وإنما يتم انتقاءُ الأهداف وفق خطة استراتيجية محكمة.

ومن بين الأهداف الصهيونية التي تعرضت للقصف الصهيوني مقارُّ الاستخبارات التابعة لكيان العدوّ، حَيثُ استهدفت الصواريخ الإيرانية مقرَّ الموساد، ومؤسّسة وايزمان للعلوم المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية، بالإضافة إلى قصفها لأهداف إلكترونية واستخباراتية شملت مراكز سيبرانية وأجهزة رادار متطورة.

ويثير القصف الإيراني المتكرّرُ لمراكز البحث العلمي والتكنولوجيا في الكيان الإسرائيلي تساؤلاتٍ حول جدوى هذه الهجمات؟ وأثرِها على الاحتلال؟

ووفقًا للحرس الثوري الإيراني فإنَّ الضربات الصاروخية أفقدت كيانَ العدوّ القدرةَ على الرصد المباشر لبعض مِنصات الصواريخ.

وتعود أهميّة المواقع التي تم استهدافها إلى كونها تؤثّر مباشرة على الردع العسكري للعدو الإسرائيلي، والاستخبارات، والطاقة، لتعيد طهران رسم قواعد الاشتباك الإقليمي.

وتركّز الجمهوريةُ الإسلامية الإيرانية على استهداف البنية التكنولوجية للكيان؛ باعتبَارها العمود الفقري للأعمال العدائية التي تنفذها "إسرائيل" بحق محور المقاومة.

وفي السياق يؤكّـد مدير الإعلام الأمني العقيد نجيب العنسي أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تخوضُ حربًا استخباراتية مفتوحة ومعقدة ضد الكيان الصهيوني"، لافتًا إلى أن طهرانَ تمتلك تفوقًا واضحًا في مجال العمل الاستخباراتي الإلكتروني والبشري.

وفي حديث خاص لقناة "المسيرة" يكشف العنسي عن الأدوات اللازم توفرها في الحرب المعاصِرة وهي السلاح الحديث وامتلاك بنك المعلومات، مبينًا أن "الحربَ الحديثة لم تعد قائمة فقط على السلاح التقليدي، بل تعتمد بشكل متزايد على تدفق المعلومات والسيطرة عليها، وهو ما تسعى إيران لشلّه في منظومة العدوّ الصهيوني"، منوِّهًا إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نفذت سابقًا عمليات اختراق سيبراني معقَّدة داخل الكيان الصهيوني، وتمكّنت من الوصول إلى معلومات استخباراتية سرّية، بالإضافة إلى تفكيك شبكات تجسُّس داخلَ الأراضي الإيرانية؛ ما يعكسُ يقظةً أمنيةً واستخباراتية متقدمة لدى إيران، في وقت يعاني فيه الكيان الصهيوني من تآكل قدراته على حماية معلوماته".

ويلفت إلى أن "الضعفَ الاستخباراتي للعدو الإسرائيلي والأمريكي حول اليمن لعب دورًا أَسَاسيا في هزيمتهما، حَيثُ فشلت أجهزة الاستخبارات في تحديد وتحييد قدرات المقاومة اليمنية.



وفي الوقت الذي تواصل فيه القواتُ الإيرانية ضرب الأهداف الحيوية والحساسة لدى العدوّ الإسرائيلي، تسهم المعركة التي تدور رحاها بالمنطقة في رسم قواعد اشتباك جديدة قد تفضي إلى ظهور قوى إقليمية جديدة متعددة الأقطاب، الأمر الذي يفقد دول الغرب الهيمنة العالمية التي ظلت تحافظ عليها منذ الحرب العالمية الثانية.

ويرى الخبير في الشؤون "الإسرائيلية" نزار نزال أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تستنزف كيان العدوّ الإسرائيلي في حرب تكنولوجية صامتة".

وفي حديث خاص لقناة "المسيرة" يؤكّـد نزال أن "إيران أعادت تشكيل قواعد الصراع مع الكيان الصهيوني عبر استهداف منظوماته الاستخباراتية المتقدمة، ولا سيما تلك المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعير.

ويعتبر نزال أن "الاستهداف الإيراني لمعهد "وايزمان"، وهو مركز أبحاث تابع للعدو الإسرائيلي، وَيُعد من أبرز المؤسّسات التكنولوجية والعلمية لدى الكيان كردّ مباشر على استهداف الكيان الصهيوني لمراكز بحثية في إيران"، مُشيرًا إلى أن هذا النوع من الرد "يكشف تحولًا نوعيًا في المواجهة، حَيثُ لم تعد تقتصر على الرد العسكري فقط، بل امتدت إلى ميدان الحرب التكنولوجية والمعرفية.

ويقودنا مصطلح الحرب المعرفية إلى إدراك أهميّة الحرب التكنولوجية ودورها البارز في تحديد المواقع وتنفيذ الاغتيالات، الأمر الذي عمل عليه العدوّ الإسرائيلي في تنفيذ الاغتيالات التي طالت قادة المقاومة في لبنان وسوريا وإيران".

ويفيد نزال أن "العدوّ الإسرائيلي يمتلك أكثر من 8200 شركة تكنولوجية، يعتمد عليها بشكل شبه كامل في العمليات الأمنية والعسكرية، خَاصَّة في عمليات الاغتيال التي تعتمد على تقنيات المراقبة والاختراق السيبراني".

ويلفت إلى أن "الضربات الإلكترونية والهجمات السيبرانية الإيرانية أفقدت الكيان الصهيوني الهيمنة التقنية".

ومع تصاعد نبرة التهديدات الغربية والأمريكية وتلويحها بالدخول المباشر في الحرب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تمتلك الأخيرة أوراقًا ضاغطة من شأنها الإضرارُ بكل من يتورط في الاعتداء عليها.

وحول هذه الجزئية يحذّر نزال من تورط الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض دول الغرب في مواجهة مباشرة مع إيران، مؤكّـدًا أن الجمهورية الإسلامية تمتلك أوراقَ ضغط استراتيجية كفيلة بإلحاق الضرر الكبير بأعدائها، ومن بينها ورقة إغلاق مضيق هرمز، ما قد يُحدِثُ شللًا في حركة التجارة العالمية للطاقة ويُغيّر قواعدَ اللعبة الإقليمية والدولية.

 

انطلاق حملة أن طهرا بيتي لتجهيز مساجد اليمن قبل رمضان
المسيرة نت| صنعاء: انعقد صباح اليوم في العاصمة صنعاء اللقاء الموسع للجهات الرسمية والشعبية لتدشين حملة "أن طهرا بيتي"، التي تهدف إلى تجهيز وتنظيف بيوت الله استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك.
بدران: المقاومة التزمت ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق والمجرم "نتنياهو" يماطل
متابعات | المسيرة نت: قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، إن المقاومة التزمت بجميع بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن رئيس حكومة العدو المجرم بنيامين نتنياهو يماطل ويتذرّع بحجج مختلفة للتنصل من التزاماته، خصوصاً ما يتعلّق بفتح معبر رفح والانسحاب من المناطق المحتلة.
طهران ترفع مستوى الجاهزية: الدولة مستعدة لكافة الاحتمالات
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن الجمهورية الإسلامية تتابع بدقة تطورات المشهد الإقليمي، على ضوء تصاعد الخطاب التهديدي والتحركات العدوانية التي تُنذر بمحاولات جرّ المنطقة نحو مواجهة واسعة، مشددة على أن مؤسسات الدولة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.
الأخبار العاجلة
  • 13:49
    الصحة بغزة: وفاة طفل "12 يوم" نتيجة البرد الشديد مما يرفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء الي 11 وفاة
  • 13:49
    الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,662 شهيدا و171,428 مصابا
  • 13:49
    الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 488 والإصابات: 1,350 إضافة إلى 714 حالة انتشال
  • 13:49
    الصحة بغزة: إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية شهيدان، و 9 إصابات
  • 13:49
    الجبهة الديمقراطية: ندعو الأطراف الضامنة وعلى رأسها ترامب الضغط على حكومة العدو لإخلاء معبر رفح وإدارته
  • 13:49
    الجبهة الديمقراطية: ندين قرار كيان العدو برفض إخلاء معبر رفح، علماً بأن عملية الإخلاء تنتمي إلى المرحلة الأولى من الاتفاق