العملية المزدوجة على "اللُّد" تفرز تهديدات مضاعفة على الكيان وقطعانه.. المأزق يتوسّع
آخر تحديث 10-06-2025 23:27

خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: يتصاعد التصعيد اليمني ضد العدو الصهيوني في إطار الحصار الجوي الشامل، حاملاً معه رسائل عديدة على كل المستويات، وفي العملية المزدوجة الأخيرة على مطار "اللد" سبقت النيرانُ حروفَ البيان الذي راكم دلالات وآفاق الردع القادم من اليمن خلال الفترة المقبلة.

 القوات المسلحة اليمنية جددت استهداف مطار "بن غوريون"، لكن الجديد إطلاق صاروخين بالستيين على المطار، ما كوّن حالة غير مسبوقة من الاضطراب في الوسط الصهيوني، فتحول العمل الدفاعي لديه إلى مخاطر إضافية ضاعفت التهديدات المحيطة بالكيان وقطعانه والمتعاملين معه.

العميد سريع أوضح أن الصاروخين الباليستيين كانا فرط صوتي وآخر "ذوالفقار"، ما يؤكد قدرة القوات المسلحة اليمينة على ضبط توقيت الإطلاق بما يحقق تزامن في الوصول للأراضي المحتلة والتغلب على فروق السرعة بين الصاروخين.

هذا التطور الهجومي أسهم في توليف جملة من الأخطار على الكيان الصهيوني، حيث حقق إصابة مباشرة في المطار، وأجبر العدو على إطلاق جملة من الصواريخ الاعتراضية التي سرعان ما تحولت إلى نيران صديقة كوّت ممتلكات الغاصبين وضاعفت الرعب بداخلهم وأجبرتهم على التزام الملاجئ لوقت طويل.

إعلام العدو ذكر أنه تم إطلاق ما لا يقل عن 10 صواريخ "حيتس3" لاعتراض الصاروخ اليمني، قبل اضطرار الكيان لإطلاق المزيد بعد فشل كل محاولات التصدي، مؤكداً أن هذه الهستيريا والفشل أدت لسقوط شظايا غزيرة على مختلف المغتصبات، مخلّفةً أضراراً مادية للصهاينة، وفي الجهة المقابلة وصل الصاروخ لهدفه، وقد شوهدت ألسنة الدخان تتصاعد من داخل المطار، فيما تداول ناشطون صهاينة مقاطع فيديو أظهرت الحرائق في أماكن سقوط شظايا الصواريخ، وكذلك الأدخنة المتصاعدة من "اللد".

وفي سياق متصل، سلّط إعلام العدو الضوء على تعدد ألسنة الدخان داخل المطار، متكهّناً بتطور صاروخي يمني، يتمثل في تسليح الصاروخ بشظايا متعددة الانفجارات، لكن هذا لم يتم الإعلان عنه رسمياً من قبل القوات المسلحة اليمنية.

وعلاوةً على ذلك كادت صواريخ العدو الاعتراضية أن تُحدث كارثة غير مسبوقة بعد مرور أحدها بالقرب من طائرة مدنية كانت تحلق في أجواء "يافا"، وهذا يعيد للواجهة الاضطراب الذي حصل للحاملة "ترومان" وقطعها البحرية التي دخلت حالة "شجار داخلي" سقطت على إثرها ثلاث من طائرات إف-18 المتطورة.

وقد تساءلت عديد وسائل الإعلام الصهيونية عن سبب الإرباك الذي تمت مشاهدته في سماء يافا، وقالت: "كيف تحلق طائرة ركاب بالتزامن مع إطلاق صواريخ اعتراضية".

العملية حملت أيضاً دلالات تشير إلى أن طرد ما تبقى من الشركات المتعاملة مع العدو يتطلب زخات صاروخية مركّزة، وقد أشار العميد سريع لذلك بقوله: "تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّ قرارَ حظرِ حركةِ الملاحةِ الجويةِ إلى المطارِ المذكورِ مستمرٌّ، وتجددُ تحذيرَها لمن تبقّى من الشركاتِ بأنَّ عليها سرعةَ وقفِ كافةِ رحلاتِها مِن وإلى المطارِ".

كما ضاعف بيان العملية المأزق أكثر على العدو، بالتلويح إلى قرب تركيز العمليات في إطار الحظر البحري على ميناء حيفا، حيث أكد العميد سريع أنه "وردًّا على العدوانِ على الحديدةِ، فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تحذرُ كافةَ الشركاتِ والجهاتِ المختلفةِ من الاستمرارِ في التعاملِ مع ميناءِ حيفا الذي أصبحَ ضمنَ بنكِ الأهدافِ".

هذه الجملة من الرسائل والمعطيات تؤكد أن القادم سيكون عصيباً للغاية على العدو، فتصاعد الفشل رغم استغراق أكثر من 80 مليون دولار للتصدي لصاروخ يمني واحد، وتحقيق إصابة مباشرة في المطار، وسقوط شظايا أضرّت بالغاصبين وممتلكاتهم، ومرور صاروخ اعتراضي بالقرب من طائرة مدنية، وتصاعد الرعب مع إطالة فترة البقاء في الملاجئ، وغيرها من إفرازات هذه العملية، جميعها دلائل تؤول إلى مرحلة متقدّمة من الردع اليمني، وقد عمّدها العميد سريع بقوله: "ولينتظرْ منا العدوُّ المجرمُ المزيدَ والمزيدَ دعمًا وإسنادًا لإخوانِ الصدقِ والوفاءِ في غزةَ الشموخِ والكبرياءِ والتضحيةِ والفداءِ.. مستمرونَ في دعمِهم وإسنادِهم حتى وقفِ العدوانِ عليهم ورفعِ الحصارِ عنهم".


انطلاق حملة أن طهرا بيتي لتجهيز مساجد اليمن قبل رمضان
المسيرة نت| صنعاء: انعقد صباح اليوم في العاصمة صنعاء اللقاء الموسع للجهات الرسمية والشعبية لتدشين حملة "أن طهرا بيتي"، التي تهدف إلى تجهيز وتنظيف بيوت الله استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك.
صحة غزة: 20 ألف مريض بينهم 4500 طفل ينتظرون فتح المعبر للعلاج
متابعات | المسيرة نت: أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 20 ألف مريض فلسطيني ينتظرون السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج في الخارج، محذّرة من أن استمرار إغلاق معبر رفح يهدد حياتهم بشكل مباشر.
طهران ترفع مستوى الجاهزية: الدولة مستعدة لكافة الاحتمالات
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن الجمهورية الإسلامية تتابع بدقة تطورات المشهد الإقليمي، على ضوء تصاعد الخطاب التهديدي والتحركات العدوانية التي تُنذر بمحاولات جرّ المنطقة نحو مواجهة واسعة، مشددة على أن مؤسسات الدولة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.
الأخبار العاجلة
  • 16:02
    حركة حماس: نجدّد مطالبتنا بسرعة تمكين اللجنة الوطنية من تولّي مهامها الكاملة في قطاع غزة
  • 16:02
    حركة حماس: ندعو للضغط على العدو لتسليم جثامين الشهداء المحتجزة وفتح معبر رفح وإدخال المعدات لانتشال جثامين الشهداء
  • 16:02
    حركة حماس: الاهتمام الدولي بجثث عدد من الجنود الصهاينة وتجاهل مأساة آلاف الأسر الفلسطينية التي غُيِّبت جثامين أبنائها يمثّل خللًا أخلاقيًا خطيرًا
  • 15:44
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تستهدف بقنابل الصوت صحفيين في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة
  • 15:44
    مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك ويؤدون طقوساً تلموديه بحماية قوات العدو
  • 15:44
    محافظة القدس: قوات العدو هدمت 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس خلال الساعات الـ24 الأخيرة
الأكثر متابعة