دعم الإجرام الصهيوني.. مبدأٌ أمريكيٌ لا تلغيه خلافاتُ "الإداراتِ" المزعومةُ
آخر تحديث 05-06-2025 02:32

خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: تجدّد إدارة المجرم ترامب التأكيد على أن دعم الإجرام الصهيوني وإسناد كيان العدو، جزء أساسي من الدور الوظيفي الذي تقوم به الولايات المتحدة، ولا يتجزأ عند أي خلاف بين الإدارات ومكاتب "الرؤساء".


وعلى طاولة مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة مساء الأربعاء بمقر الأمم المتحدة، كان هناك إجماعاً دولياً واسعاً لوقف مجازر الإبادة الصهيونية في قطاع غزة ورفع القيود عن المساعدات المستحقة للشعب الفلسطيني، غير أن ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية في المجلس "دوروثي شيا" استخدمت ما يسمى حق النقض "الفيتو"؛ لتعطي الضوء الأخضر للكيان المجرم؛ كي يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين على مرأى ومسمع من العالم.

وأمام تصويت 14 دولة من أصل 15 على وقف الإجرام "الإسرائيلي"، رفعت ممثلة أمريكا يدها للاعتراض، لتؤكد أن إبادة الشعب الفلسطيني في غزة ما تزال ضمن أجندات إدارة ترامب بشكل خاص، والولايات المتحدة بشكل عام، باعتبارها الراعي الرسمي لكيان الاحتلال.

"الفيتو" الأمريكي المتجدد، يؤكدً مجدداً استماتة واشنطن في التصدي لأي مشاريع دولية من شأنها وقف نزيف الدم الفلسطيني، في حين تكشف أن خلافات إدارة المعتوه ترامب، ومكتب المجرم نتنياهو، لا تعني المساس بالدعم الأمريكي اللامحدود للعدو "الإسرائيلي"، وأن المشادّات الكلامية غير المباشرة مجرد أساليب للاستهلاك الإعلامي، هدفها التضليل عن توجّهات السياسات الأمريكية الثابتة والدائمة.

إلغاء مشروع قرار وقف الإجرام في غزة يأتي بعد يوم واحد من محاولتين أمريكيتين للهبوط بطائرة شحن عسكرية في مطار اللد المسمى صهيونيا "بن غوريون"؛ لإمداد العدو "الإسرائيلي" بالمؤن التي يحتاجها في مخطط الإبادة والتهجير، ما يؤكد أن واشنطن تعمل في جملة من المسارات المتناقضة، التي تلتقي عند نقطة واحدة تتمثل في توفير الرعاية اللازمة التي يحتاجها العدو الصهيوني، مع حرف الأنظار عن هذه النقطة؛ نظراً للضغوط الشعبية و"الرسمية" الدولية الواسعة حيال الجرائم المرتكبة في غزة.

حديث "ترامبي" عن إيقاف "الحروب" في المنطقة العربية وأوكرانيا تحت عنوان "إطفاء الصراعات وتحقيق السلام"، وتحركات مخادعة لـ"ويتكوف" في قطر ومصر مصحوبة بهالة إعلامية عن مساعٍ دبلوماسية أمريكية لوقف ما يجري في غزة، وطائرات وسفن الشحن العسكري القادمة من أمريكا عبر مياه وسماء الأطلسي تأخذ منحىً موازياً ومستمراً. مسارات كلها متوازية ومتزامنة، لكن تناقضاتها مكشوفة، وزاد "الفيتو" من توضيح نقطة التقاء تلك المسارات المتعددة ذات الهدف الواحد الدائم والثابت.

المراقبون حول العالم تبيّن لهم أن انقطاع الاتصالات بين المجرمين نتنياهو وترامب لا يمكن أن يقطع "شرايين" الدعم الأمريكي للغدة الصهيونية السرطانية، وإن كانوا قد تكهّنوا بانتهاج رئيس الولايات المتحدة سياساتٍ جديدة ذات أهداف وأبعاد ومقاربات اقتصادية، يمكن لها أن تحيّد جزءًا من الدعم الشامل الذي توليه واشنطن لـ"ربيبتها".

صفقات الأسلحة التي مررتها إدارة ترامب للكيان الصهيوني، بعد أن رفضت تمريرها إدارة بايدن التي كانت تتغنى بأنها أكبر الداعمين لـ"إسرائيل"، هي أيضاًَ كفيلة بالتأكيد على أن مسارات ترامب الاقتصادية والسياسية يمكن لها أن تغير جوانب أخرى في سياسات أمريكا الدولية، لكنها لا تؤثر على السياسة الراسخة في حماية ودعم الكيان الإجرامي وجرائمه.

العدو الصهيوني الإجرامي عبّر بدوره عن امتنانه للدعم الأمريكي الجديد، حيث علّق المجرم نتنياهو على "الفيتو" قائلاً: "أظهرنا لأعدائنا أنه لا يوجد أي خلاف بيننا"، فيما كرّر مكتبه هذه العبارة، معتبراً "النقض الأمريكي" إثباتاً للعالم ولمن أسماهم "أعداء (إسرائيل) بأنه لا فرق ولا فراق بيننا"، مقدماً "الشكر للإدارة الأمريكية الحاليّة التي أظهرت ذلك".

مكتب المجرم نتنياهو الذي كان تحت الضغط الدولي قبل اجتماع مجلس الأمن، رفع صوته مجدداً وطالب ما أسماه "العالم المتحضر للتحرك نحو إطلاق سراح (الرهائن) بشكل فوري وغير مشروط"، وهو الأمر الذي يكشف مدى الدفعة المعنوية التي تلقّاها الكيان بهذا "الفيتو".

كذلك مجرم الحرب "جدعون ساعر" الذي يشغل منصب وزير الخارجية في حكومة الإجرام، تقدم بالشكر لأمريكا وإدارتها الحالية، وكرر ذات الرواية التي قالتها الممثلة الأمريكية في مجلس الأمن، بأن كيان العدو يدافع عن نفسه وأن الشعب الفلسطيني ومقاوميه يجب إدانتهم ونفيهم.

هذه المعطيات تؤكد أن الولايات المتحدة قد ترمي بأوراق هنا أو هناك لإشغال الرأي العام العالمي بقراءتها، لكنها ملتزمة بحفظ المنهج ذاته في أراشيف البيت الأبيض، وسجلّ قرارات "المكتب البيضاوي"؛ لضمان بقاء الغدة السرطانية في خاصرة الأمة، كوسيلة لإخضاع وترهيب شعوبها.


رئيس البرلمان خلال لقائه العلامة مفتاح: اليمن بقيادته الثورية والسياسية قادر على إسقاط كل المؤامرات
المسيرة نت | صنعاء: شدّد رئيس مجلس النواب، الشيخ يحيى علي الراعي، على أهمية تعاون وتكاتف جهود الجميع، وحشد الطاقات لمواجهة كافة المؤامرات والمخططات الخارجية التي تستهدف اليمن ووحدته وأمنه وسيادته واستقراره ومقدراته، حاشًا الحكومة على تضافر وتكامل الأدوار لمواجهة التحديات الراهنة وإفشال كافة المخططات التآمرية.
بـ 24 عملية ضاعفت خسائر العدو وعزّزت سيادة المقاومة الجوية.. "الانقضاضيات" تمزق أوصال "الكيان"
المسيرة نت | خاص: في مشهد ميداني متسارع يكشف تحولات عميقة في طبيعة المواجهة على الجبهة اللبنانية، فرضت عمليات المقاومة الإسلامية إيقاعاً نارياً متصاعداً أربك جيش العدو الصهيوني، ودفع مؤسساته العسكرية والإعلامية إلى الإقرار بالعجز المتنامي أمام سلاح المسيّرات الانقضاضية.
باحث في الشؤون الإقليمية: إيران أفشلت "الحرب الخاطفة" وتواصل فرض معادلاتها بالقوة
المسيرة نت | خاص: تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وكيان العدو من جهة، والجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة من جهة أخرى، إلى مرحلة أكثر تعقيداً مع تصاعد التداخل بين المسارات العسكرية والسياسية، في ظل استمرار الحرب والضغوط الاقتصادية ومحاولات واشنطن استعادة توازنات القوة في المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 01:04
    الخارجية الإيرانية: مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وهولندا تتناول العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدبلوماسية
  • 00:53
    رئيس قسم تحليل البترول في شركة "غازبودي" الأمريكية: ارتفاع سعر الديزل في ولاية إنديانا إلى 7 دولارات للغالون بزيادة 30 سنتًا خلال 48 ساعة
  • 00:53
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تحتجز عددًا من الشبان خلال اقتحام مقهى جنوب مدينة طولكرم
  • 00:53
    مصادر فلسطينية: إصابة شاب برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة الخضر جنوبي بيت لحم
  • 00:36
    حزب الله: نفذنا 24 عملية ردًا على خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار خلال الـ24 ساعة الماضية
  • 00:17
    التلفزيون الإيراني: أكدت إيران ضرورة رفع العقوبات والإفراج عن الأموال والأصول المحتجزة التابعة لبلادنا
الأكثر متابعة