حجاج بيت الله يتوجهون إلى مِنَى لقضاء يوم التروية
آخر تحديث 04-06-2025 09:40

متابعات | 04 يونيو | المسيرة نت: بدأ حجاج بيت الله الحرام، فجر اليوم الأربعاء الثامن من شهر ذي الحجّـة، التوجه إلى مَشْعَرِ مِنَى لقضاء يوم التروية؛ استعدادًا للوقوف على صعيد عرفات غدًا الخميس التاسع من ذي الحجّـة.

ويقضي ضيوف الرحمن يومَ التروية، على صعيد مِنَى، في الدعاء والذكر والتأمل، وترديد تلبية الحج: “لَبَّيْكَ اللهم لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شريك لك لَبَّيْكَ، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”. 

كما يصلّون في مِنَى الصلواتِ الخمسَ قَصْرًا بدون جَمْع، ويبيتون هناك قبل التوجه إلى صعيد عرفة بعد طلوع شمس يوم التاسع من ذي الحجّـة. 

ولمَشْعَرِ مِنَى مكانة دينية خَاصَّة عند المسلمين، ففي هذا المكان، رمى نبي الله إبراهيم (عليه السلام) إبليس بالجمار، وفدى سيدنا إسماعيل (عليه السلام) بذِبح عظيم. 

ثم أكَّد النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا الفعل في حجّة الوداع، حيث رمى جمرةَ العقبة أو الجمرة الكبرى صبيحةَ يوم العاشر من ذي الحجّـة، وذبح الهدي بعد رمي الجمرات، وحلق شعره في اليوم ذاته، ومن بعده استنَّ المسلمون بسُنَّته فيرْمُون الجمرات ويَذْبحون هديَهم ويحْلِقون. 

ويحتوي مَشْعَرُ مِنَى على الشواخص الثلاث التي يُرْمَى فيها الحجاج الجمرات، والتي تتمثل في جمرة العقبة في اليوم العاشر من ذي الحجّـة، وجمرات التشريق الثلاث أَيَّام 11 و12 و13 من ذي الحجّـة. 

ويقع مَشْعَرُ مِنَى بين مكة المكرمة ومَشْعَرِ مزدلفة على بُعد 7 كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو عبارة عن وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكن إلا فترة الحج. 

كذلك، شهد مشعر مِنى أحداثًا تاريخية في الإسلام، منها بيعتا العقبة الأولى والثانية عامي 12 و13 من الهجرة، وفيهما بايع مجموعةٌ من الأنصار النبي الأكرم محمدًا (صلى الله عليه وآله وسلم) على نصرته.


العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.
الأخبار العاجلة
  • 04:08
    وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
  • 03:40
    وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
  • 03:40
    وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
  • 03:40
    وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
  • 03:02
    الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
  • 03:02
    الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي