الجعدبي للمسيرة: ميناء حيفا يضم خليطاً من القطاعات الاقتصادية والحيوية واستهدافه سيصيب العدو بمقتل
خاص | 20 مايو | المسيرة نت: أكد الخبير الاقتصادي سليم الجعدبي أن قرار القوات المسلحة اليمنية فرض حظر بحري على ميناء حيفا يمثل تهديداً شاملاً على كل مفاصل العدو الحيوية والاقتصادية والعسكرية، لافتاً إلى أن أي استهداف للميناء ومرافقه سوف يصيب اقتصاد الكيان "الإسرائيلي" بمقتل.
وفي مداخلة خاصة لـ"المسيرة" لفت الجعدبي إلى أن الخيار اليمني باتجاه حيفا مثّل صدمة قوية لم يكن العدو الصهيوني يتوقعها، منوهاً إلى أن الميناء يمتاز باحتوائه على خليط كبير من المنشآت الاقتصادية والحيوية، وبالتالي فإن استهدافه يعني توسيع دائرة الخسائر لتشمل كل قطاعات الكيان "الإسرائيلي"، خصوصاً وأنه يعتمد على الميناء بنسبة 99% للاستيراد والتصدير.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح الجعدبي أن مباشرة استهداف ميناء حيفا وعزوف شركات الشحن البحري الدولية عن التعامل معه يعني تكبيد العدو الصهيوني خسائر سنوية فادحة قد تصل إلى أكثر من 75 مليار دولار، بسبب تعطيل حركة الصادرات التي يجني منها أرباحاً تقدر بـ30 مليار دولار، والواردات بـ45 مليار دولار.
وَبَيَّنَ أن قطاع النفط والغاز يحتل مساحات واسعة من الميناء، حيث تتواجد خزانات عملاقة للمشتقات النفطية والغازية، ما يعني أن استهداف هذا المخزون سوف يُدْخِل العدو في أزمات مالية وتموينية كبيرة، فضلاً عن أزمات الكهرباء التي ستعم غالبية فلسطين المحتلة؛ نظراً لاعتمادها على خزانات ميناء حيفا ومصافيه النفطية لتشغيل محطات الطاقة.
وأكد أن صناعات البتروكيماويات التي تمثل أهم مصادر الدخل بالنسبة للعدو، سوف تتأثر بشكل كبير.
وقال: هناك حقل كاريش الغازي الذي يعتبر ركيزة أساسية في اقتصاد العدو، وإذا ضُرِب هذا الحقل، فسوف يمثل استهدافه تدميراً منهجياً للاقتصاد الصهيوني.
وعن احتواء الميناء على مخزون استراتيجي من الغاز التابع لصندوق النقد الدولي، أكد الجعدبي أن حكومة المجرم نتنياهو تتحمل كامل المسؤولية لتعويض الصندوق وكافة الشركات والجهات التي تملك استثمارات في هذه الكميات من الغاز.
ولفت إلى أن العدو يتداول سنوياً 30 مليون طن من الحبوب عبر ميناء حيفا، مؤكداً أنه سيواجه أزمة غذاء عند إغلاق الميناء.
وأكد أن هذا الميناء يعتبر متنفساً للكيان "الإسرائيلي" بعد إغلاق ميناء أم الرشراش، ما يجعل إدخاله في بنك الأهداف من أهم الأوراق الضاغطة على العدو الصهيوني.
عسكريًا، نوه الجعدبي إلى أن ميناء حيفا ليس مدنيًا أو اقتصاديًا فحسب، بل يحتوي أيضًا على قواعد عسكرية ومرابض للغواصات والمعدات الحربية بمختلف أنواعها، ما يجعله هدفًا عسكريًا مشروعًا لاستهدافه لإضعاف قوة العدو، موضحًا أن الكيان الصهيوني يعتمد بشكل أساسي على هذا الميناء لاستيراد الأسلحة الأمريكية والغربية بشكل عام.
وأكد أن قطعان الغاصبين في حيفا باتوا يشكون ويعبرون عن قلقهم الشديد من أي استهداف لهذا الميناء، مؤكدًا أن الميناء يعتبر قنبلة موقوتة، لاحتوائه على مخازن الأمونيا وكافة المواد المشتعلة وشديدة الانفجار.
وتابع حديثه: إن ميناء حيفا مكان ملغم وقنبلة موقوتة، وأصغر ضربة ستؤدي إلى كارثة على الكيان الصهيوني بشكل كامل.
وتوقّع الجعدبي أن تبدأ شركات الشحن البحري الدولية إعلان عزوفها عن التعامل مع ميناء حيفا، متطرقًا إلى التداعيات التي نجمت عن الساعات الأولى من إعلان البيان.
وَبَيَّنَ أنَّه بمجرد مرور ساعة انخفضت أسهم شركة رافائيل بنسبة 4%، موضحًا أن الكيان الغاصب يعاني من مشاكل اقتصادية في عدة مستويات، على وقع الحصار الجوي واليوم بالحظر البحري سوف تتفاقم كل الأزمات، مؤكدًا أن أسعار السلع الأساسية ارتفعت بشكل لافت.
ونوَّهَ إلى أن حكومة المجرم نتنياهو سوف تواجه فضائح سياسية ومالية جراء الصفقات المشبوهة التي عقدتها بشأن تشغيل الموانئ، إذا ما طالبت الشركات الدولية التعويضات وسحب الأصول عند استهداف ميناء حيفا.
وأشار إلى أن الشركات الدولية سوف تضطر للانسحاب؛ لإدراكها جدية القوات المسلحة اليمنية وقدرتها على تنفيذ تهديداتها الضاغطة على العدو، مشيرًا إلى أن من بين تداعيات الإعلان اليمني ارتفاع أسعار التأمين على سفن الشحن البحري المتجهة إلى حيفا.
قبائل اليمن تقرع طبول الحرب وتثمن الموقف الإيراني في كسر الحصار
المسيرة نت | خاص: واصلت القبائل اليمنية، اليوم الاثنين، لقاءاتها القبلية المسلحة، إعلاناً للنفير العام، والجهوزية القتالية، ورفد الجبهات بقوافل المال والرجال، في أكثر من محافظة، استجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي الأمريكي المستمر منذ 26 مارس 2015م.
4 شهداء بينهم مديرة مدرسة في غارة صهيونية جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعات: في الوقت الذي أكّد فيه النائب في البرلمان اللبناني ايهاب حمادة، أنّ "استمرار العدو بقتل المدنيين وتدمير المنازل، تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى السلطة اللبنانية بعدما تنازلت عن حقوق لبنان السيادية"؛ استشهد 4 أشخاص، بينهم مديرة مدرسة، جراء عدوان صهيوني بغارةٍ استهدفت مركبة في بلدة "النبطية الفوقا" جنوبي لبنان، في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده المناطق الحدودية.
(حين ينتصر الدم على السيف)..ملايين الوداع الكبير ترسم ملامح "غرب آسيا الجديد"
المسيرة نت| خاص: شهدت العاصمة الإيرانية طهران، ومختلف المحافظات، مسيرات تشييع مليونية تاريخية للقائد والرمز الكبير، الشهيد علي الخامنئي، في مشهد جنائزي مهيب تحول إلى استفتاء شعبي متجدد على خيار المقاومة، ورسالة قوة وضعت حدّاً لرهانات أعداء الأمة ومخططاتهم العسكرية والسياسية في المنطقة. وأجمعت شخصيات علمائية وسياسية وباحثون على أن هذا الطوفان البشري الاستثنائي تجاوز كونه مراسم وداع غمرتها دموع الوفاء وحرارة الاشتياق التي غلبت حرارة الصيف، ليتحول إلى صفعة استراتيجية في وجه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، معلناً فشل خططهما في تفتيت الجبهة الداخلية الإيرانية أو عزل قيادتها.-
19:15ماهر مزهر للمسيرة: على اللجنة الوطنية أن تأتي إلى غزة وتتحمل مسؤولياتها وتقوم بالمهام التي من أجلها كُلِّفت، لا أن تبقى خارج البلاد
-
19:15قيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر للمسيرة: هناك مباركة من جميع القوى والفصائل والشخصيات والوجاهات في غزة لخطوة استقالة لجنة الطوارئ الحكومية
-
19:14حازم قاسم للمسيرة: على الوسطاء والدول الضامنة أن يتحركوا لإلزام العدو الإسرائيلي بإدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة
-
19:14حازم قاسم للمسيرة: استكملنا كل الخطوات اللازمة وأنجزنا كل ما هو مطلوب منا كحركة حماس، والكرة الآن في ملعب الوسطاء والدول الضامنة
-
19:14حازم قاسم للمسيرة: نأمل إدخال اللجنة الوطنية إلى غزة حتى نكون أمام إعادة ترتيب للأوضاع وبدء عملية إغاثة حقيقية وإعمار لأهلنا في القطاع
-
19:14المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم للمسيرة: حماس تأمل أن يستطيع الوسطاء والدول الضامنة وما يسمى بمجلس السلام إجبار العدو على إدخال اللجنة الوطنية إلى غزة