بوريل: على الاتحاد الأوروبي تطبيق قرار محكمة العدل الدولية
متابعات | 22 يوليو | المسيرة نت: شدد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، على ضرورة دعم الاتحاد تطبيق قرار محكمة العدل الدولية بالانسحاب من الأراضي المحتلة.
وقال بوريل في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إن “ما يحدث في غزة لا يمكن تقبله، ولا يمكن مواصلة التعاون مع إسرائيل بشكل طبيعي في ظل الوضع الحالي”.
وأضاف: “يمكن لإسرائيل أن تفسر التاريخ كما تشاء لكن احترام القانون الدولي ملزم”، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي “سيناقش كيفية تطبيقه في غزة”.
وأصدرت محكمة العدل الدولية، الجمعة الماضية، حكمها بشأن التبعات القانونية الناجمة عن سياسات الكيان الإسرائيلي وممارساته في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعواقب سلوك الكيان على الدول الأخرى بعد عملية قانونية استمرت 18 شهرًا، شملت جلسات استماع علنية شاركت فيها أكثر من 50 دولة، بما في ذلك فلسطين وثلاث منظمات دولية.
وذكر الحكم الذي طال انتظاره أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يشكل انتهاكًا واضحا للقانون الدولي.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 يشن العدو الصهيوني حرب إبادة على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 38 ألفا و983 شهيدا، وإصابة 89 ألفا و727 آخرين معظمهم أطفال ونساء، وإلى نزوح نحو 1.9 مليون شخص، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
المقاطعة تتصاعد من الشارع إلى المؤسسات.. ضغوط اقتصادية وسياسية متنامية على العدو
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على فلسطين وامتداد جرائمه إلى أكثر من ساحة عربية، تتجه المقاطعة الشعبية والاقتصادية لتتحول من مجرد رد فعل عاطفي إلى أداة ضغط متنامية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر، مدفوعة بحالة غضب شعبي متصاعدة، وبقناعة متزايدة بأن المعركة تتجاوز الميدان العسكري لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة وسلاسل التوريد العالمية.
المقاطعة تتصاعد من الشارع إلى المؤسسات.. ضغوط اقتصادية وسياسية متنامية على العدو
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على فلسطين وامتداد جرائمه إلى أكثر من ساحة عربية، تتجه المقاطعة الشعبية والاقتصادية لتتحول من مجرد رد فعل عاطفي إلى أداة ضغط متنامية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر، مدفوعة بحالة غضب شعبي متصاعدة، وبقناعة متزايدة بأن المعركة تتجاوز الميدان العسكري لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة وسلاسل التوريد العالمية.
المقاطعة تتصاعد من الشارع إلى المؤسسات.. ضغوط اقتصادية وسياسية متنامية على العدو
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على فلسطين وامتداد جرائمه إلى أكثر من ساحة عربية، تتجه المقاطعة الشعبية والاقتصادية لتتحول من مجرد رد فعل عاطفي إلى أداة ضغط متنامية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر، مدفوعة بحالة غضب شعبي متصاعدة، وبقناعة متزايدة بأن المعركة تتجاوز الميدان العسكري لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة وسلاسل التوريد العالمية.-
04:51رويترز: زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب وسط تركيا
-
04:51إعلام أمريكي: مقتل مطلق نار قرب البيت الأبيض متأثرا بإصابته برصاص جهاز الخدمة السرية
-
04:51رئيس وزراء باكستان: نأمل أن نستضيف الجولة القادمة من المحادثات في القريب العاجل
-
04:51رئيس وزراء باكستان: المباحثات سمحت بتبادل وجهات النظر ودفع جهود السلام بما يكفل إحلال سلام دائم في المنطقة
-
03:48مصادر فلسطينية: 3 شهداء و3 مصابين جراء استهداف طائرات العدو منزلاً لعائلة أبو ملوح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
-
03:30مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي بـ 3 غارات على بلدة حبوش في جنوب لبنان