القاضي المحبشي: طغيان أمريكا بداية نهايتها ومحور المقاومة خرج أكثر قوة وصلابة
آخر تحديث 07-07-2026 00:59

المسيرة نت | خاص: أكد القاضي عبدالوهاب المحبشي، عضو مجلس القضاء الأعلى وعضو المكتب السياسي لأنصار الله، أن التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي شكّل "استفتاءً عظيماً" على نهج الثورة الإسلامية ومحور المقاومة، ورسالة بأن الشعوب المؤمنة والمستضعفة لا تزال تلتف حول قضية فلسطين وخيار مواجهة الاستكبار.

وخلال استضافته على قناة المسيرة، اعتبر المحبشي أن الجمهورية الإسلامية خرجت من المواجهة الأخيرة أكثر قوة وصلابة، وأن الأمة مدعوة لأن تكون جميعها "أذرعاً لفلسطين"، موضحاً أن الحشود التي خرجت لتشييع الإمام الشهيد أعادت إلى الأذهان مشهد تشييع الإمام الخميني عام 1989، غير أن العالم اليوم تابعها لحظة بلحظة بفضل ثورة الاتصالات، ليرى حجم الالتفاف الشعبي حول الإمام الشهيد وجريمة اغتياله.

كما اعتبر القاضي المحبشي أن استهداف قائد دولة بهذه الطريقة يمثل "جريمة إرهاب دولي" وانتهاكاً لكل الشرائع والقوانين والأعراف الإنسانية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتكب هذه الجريمة بعدما راهن على دعم من "البعران" في المنطقة الذين أرادوا رأس الإمام الخامنئي، إلا أنه لم يتوقع النتائج التي ترتبت عليها.

ولفت إلى أن المستقبل سيحمل له العواقب، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وآله: "بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين"، كما استحضر اغتيال الشهيد فتحي الشقاقي ومقتل إسحاق رابين بعد أيام قليلة، معتبراً ذلك نموذجاً للقصاص الإلهي في الدنيا.



ورأى أن سر الالتفاف الشعبي حول الإمام الشهيد يعود إلى إدراكه أن دمه سيجدد حياة الثورة، مشيراً إلى أنه رفض اللجوء إلى الملاجئ، وكان يعلم أن الشعب الإيراني يمتلك "دماءً فوارة" تحتاج إلى وقود يحيي الثورة، وأنه كان يدرك أن هدف العدوان التالي سيكون شخصه.

وأضاف أن الإمام الخامنئي كان يتحدث في آخر خطاباته وكأنه يودع الأمة، حين أكد أن الولايات المتحدة تمتلك حاملات طائرات، لكن "الأقوى من حاملات الطائرات هو ما يستطيع إغراقها إلى أعماق البحر"، وتحدث عن مستقبل يزداد فيه الشعب الإيراني قوة وعلواً نتيجة صبره وصموده.

وبين المحبشي أن الشعوب التي تجعل همها البطون تعيش كـ"السوائم التي يعلفها جزارها ثم يسوقها إلى المسلخ"، بينما الشعوب التي يقودها العلماء وترتبط بالقرآن الكريم وبالإمام الحسين عليه السلام لا تبيع مبادئها مهما اشتدت التضحيات، لأنها تتحرك بعقيدتها وقيمها لا بالمكاسب المادية.

وفي حديثه عن الولايات المتحدة، قال القاضي المحبشي إن الطغيان الذي وصل إليه قادتها يمثل بداية نهايتهم، مستشهداً بقصة فرعون في القرآن الكريم، معتبراً أن الأنظمة المستكبرة عندما تبلغ ذروة الطغيان تكون قد بدأت مسار السقوط والزوال.

وأشار إلى أن ما يرتكبه المسؤولون الأمريكيون اليوم تجاوز حتى ما عرفته الولايات المتحدة عبر تاريخها الطويل، مؤكداً أن تهديدات واشنطن باستهداف مراسم التشييع، وخروج القيادات الإيرانية وفي مقدمتها قادة الحرس الثوري وفيلق القدس ورؤساء السلطات الثلاث إلى واجهة المشهد، جسدت ثقة القيادة بالشعب.



ولفت إلى أن الولايات المتحدة كانت تعتقد أن بإمكانها إسقاط النظام بعد استغلال بعض التحركات المحدودة، لكنها فوجئت بالحشود الشعبية والزخم الجماهيري الذي أعاد مشهد الثورة الإسلامية في بداياتها، مضيفاً أن صمود الجمهورية الإسلامية يستند إلى القرآن الكريم وإلى الارتباط بالقيادة النبوية والحسينية، مستشهداً بقوله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}، وبقول الإمام الخامنئي إن النصر حتمي عندما يقود المقاومة عباد الله الصالحون، مؤكداً أن هذا الوعد يستند إلى النص القرآني: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}.

ونوه المحبشي إلى أن إيران بعد الحرب الأخيرة أصبحت أقوى مما كانت عليه، موضحاً أن القوة الحقيقية ليست في الصواريخ أو الطائرات المسيرة أو البرنامج النووي، وإنما في "قوة الروح"، وهي القوة التي أعادت الثورة الإسلامية إلى مكانتها منذ عودة الإمام الخميني عام 1979، والتي ستدفع الأمة الإسلامية إلى تجديد دعمها لفلسطين.

وقال إن إيران واليمن وحزب الله وكل قوى المقاومة ليست إلا "أذرعاً لفلسطين"، داعياً إلى أن تتحول الدول الإسلامية كافة إلى أذرع للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن من لا يكون مع فلسطين فهو عملياً مع العدو الصهيوني، وأن الولايات المتحدة تجعل من الكيان قاعدتها العسكرية المتقدمة للهيمنة على المنطقة، فيما توظف أموال بعض الأنظمة الخليجية لخدمة هذا المشروع.

وشدد على أن اتهام كل من يساند فلسطين بأنه تابع لإيران محاولة لتغييب حقيقة أن قضية فلسطين سبقت قيام الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن فلسطين كانت ولا تزال القضية المركزية، وأن اغتيال الإمام الخامنئي جاء بسبب مواقفه الثابتة في نصرتها على مدى عقود.

وفي ختام المقابلة، أكد عضو مجلس القضاء الأعلى - عضو المكتب السياسي لأنصار الله - القاضي عبدالوهاب المحبشي أن "التطبيع" أمر غير طبيعي ولا يمكن أن يتحول إلى حالة طبيعية، لأن العدو الصهيوني كيان طارئ ودخيل، معتبراً أن المستقبل الطبيعي للمنطقة هو عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه، وأن ما تسمى (إسرائيل) "يجب أن تعود أدراجها".


رئيس مجلس علماء فلسطين: الشهيد الخامنئي كان أباً لكل المستضعفين في العالم وضحى من أجل فلسطين والأمة
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ الدكتور حسين محمد قاسم، أن الشهيد القائد السيد علي الخامنئي ضحى وتحمل من أجل دعم المستضعفين في كل مكان، ومن أجل مواجهة الاستكبار الصهيوأمريكي.
سياسي مصري للمسيرة: التشييع المليوني رسخ شرعية القيادة الإيرانية الجديدة ورسالة تحدٍ لأمريكا بأن الثأر حاضر
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور جمال زهران أن المرحلة التي تعيشها إيران تمثل "مرحلة مهمة جداً وتاريخية"، معتبراً أن مشهد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي أكد التلاحم الوثيق بين الشعب الإيراني وقيادته، ورسخ شرعية القيادة الجديدة، وحمل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
سياسي مصري للمسيرة: التشييع المليوني رسخ شرعية القيادة الإيرانية الجديدة ورسالة تحدٍ لأمريكا بأن الثأر حاضر
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور جمال زهران أن المرحلة التي تعيشها إيران تمثل "مرحلة مهمة جداً وتاريخية"، معتبراً أن مشهد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي أكد التلاحم الوثيق بين الشعب الإيراني وقيادته، ورسخ شرعية القيادة الجديدة، وحمل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
الأخبار العاجلة
  • 02:25
    مصادر فلسطينية: قوة تابعة للعدو الإسرائيلي تقتحم مخيم عقبة جبر جنوب أريحا في الضفة الغربية
  • 01:48
    مصادر فلسطينية: قوة تابعة للعدو الإسرائيلي تقتحم حي أم الشرايط بمدينة البيرة في الضفة الغربية
  • 01:47
    مصادر فلسطينية: قوة تابعة للعدو الإسرائيلي تقتحم الحي الشرقي لمدينة طولكرم في الضفة الغربية
  • 00:53
    مصادر فلسطينية :مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي تستهدف سيارة قرب منطقة المطاحن جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • 00:38
    إسماعيل بقائي: أي قدر من الخطاب الاستفزازي لنظام برلين لن يتيح الإفلات من المسؤولية عن دوره في هذه الحرب غير القانونية وجرائم الحرب المرتكبة
  • 00:34
    إسماعيل بقائي: يجب تحميل ألمانيا المسؤولية الكاملة عن تواطؤها في العدوان العسكري على إيران وأن تتحمل التكاليف الباهظة لمشاركتها الفاعلة
الأكثر متابعة