قصائد يمانية في حضرة القائد الشهيد السيد على الخامنئي (ملف خاص)
آخر تحديث 04-07-2026 23:40

خاص| ثقافة| المسيرة نت: تُفرد المسيرة نت ملفا خاصا عن القصائد اليمنية الفصحى التي رافقت استشهاد القائد الإسلامي الكبير الشهيد السيد علي الخامنئي إقرارا بأهمية الشعر ورسائله الهامة كون الشهيد القائد مرشد الثورة الإسلامية في إيران من الأدباء الكبار وله قصائد بالشعر العربي والفارسي والأذري؛ فكان لا بد من توثيق الأدب اليمني المواكب لتشييع القامة الإسلامية الكبيرة عسى أن ترى النور يوما في كتاب وتسهيلا للباحثين عن قصائد نخبة من الشعراء اليمنيين في هذه المرحلة الهامة من عمر الأمة الإسلامية.

 

 

‏إمام الوعد... للشاعر صلاح الدكاك

أجبْني كيف يا ابنَ الأنبياءِ

هبطتَ من السماءِ إلى السماءِ؟!

جعلتَ الختمَ مُبتدأً مديداً

وجئتَ من النهاية لا نهائي

طلعتَ من الأفول فأنتَ دانٍ

حضوراً في الغيابِ وأنتَ نائي

تحلّقُ فوق طائلةِ النَّواحي

بِراحِ يديكَ أقطارُ الفضاءِ

يحُفّكَ مِن ضحى «مينابَ» حشدٌ

مهيبٌ من ملائكةِ النقاءِ

خوافقُ من قلوبِ الطيرِ أطرى

تُجسِّدُ فيكَ معنى الاصطفاءِ

تَوَلّمَها عدوُّ اللهِ صبحاً

فأرْدَتْهُ الوليمةُ في المساءِ

أبا المستضعفين بكُلِّ قُطْرٍ

ظَفِرتَ وشانئوكَ إلى شقاءِ

نُصِرْتَ على المسوخ دماً وسيفاً

وعادوا خائبين بلا رجاءِ

وما قتلوكَ عن طَوْلٍ، ولكنْ

عَجِلتَ لوعدِ ربّكَ واللقاءِ

فصرتَ إلى الخلودِ وقد تلاشَوا

هباءً بين يابسةٍ وماءِ

رحلتَ وقد تركتَ البحرَ رَهْواً

لأمريكا على قدَرِ الفناءِ

وزلزلتَ الكيانَ بوعدِ أخرى

زوالاً جَبَّ أوهامَ البقاءِ

برزتَ لفيفهم فرداً فلاذوا

كجرذانِ الجُحورِ إلى الخباءِ

أرادوها -بقتلكَ- فنزويلّا

فكانت آيةً من كربلاءِ

عليهم والصَّوارمُ والعوالي

صواريخُ المنيّةِ والقضاءِ

بها يروي حسينٌ عن حسينٍ

ويتلو خامنائي الخامنائي

على أمميّةٍ إيران أرستْ

دعائمَها بكفِّ ابنِ الرضاءِ

لقد صَدَقَتْ «كأيِّ من نبيٍّ»

عليكَ وعَزَّ جندُك في البلاءِ

فما وهنَ الرجالُ ولا استكانوا

ولا انكفأوا نكوصاً للوراءِ

بك اقتلعوا القلاعَ فلا ملاذٌ

لطغيانِ الطغاةِ سوى العراءِ

تَبَارَكَ وعدُ صدقِكَ حيدريّاً

وطابَ عزاءُ كفّك مِن عزاءِ

ثأرتَ به لأهلِ الأرضِ جمعاً

وواسيتَ الشُّعوبَ على السَّواءِ

وعلّمتَ البرِيّة كيف تحيا

وقوفاً في زمانِ الانحناءِ

تخيطُ الكبرياءُ سناكَ بُرْداً

لها، فبخٍ بخٍ للكبرياءِ

سيسقطُ كلُّ فرعونٍ وتبقى

إلى أبدٍ محجّاً للإباءِ

يُطَوِّفُ حول جبهتِكَ البرايا

طوافَ العاشقين بكربلاءِ

 

المرشد الأعلى.. للشاعر معاذ الجنيد

ستظلُّ (أمريكا) هي السُفلى

و(المُرشدُ الأعلى) هو الأعلى

 هذا الإمامُ حفيدُ حيدرةٍ

إن سَلَّ سيفَ فقارهِ سَلَّا

هذا عليٌّ في شجاعتهِ

لم يختبئ خوفًا ولا ذُلَّا

لكنه كالأُسدِ مُكتمنٌ

ويرى قطيعك صيدَهُ السهلا

إن شئت تعرفَ أين موقعُهُ

هو في شِغافِ قلوبنا حلّا

حتى وإن لبَّى شهادتَهُ

سيكون باستئصالكم أولى

لستَ الذي يُحيي يُميتُ ولـ

ـكِّنَّ الغرورَ عليكُمُ استولى

قُلنا بأنك أحمقٌ وكفى..

وأردتَ تُصبحُ أحمقاً بغلا

حاربتمو (إيران) فانتظروا

ما لا يُطاق وودِّعوا الأهلا

 

 

على خامنائي أزكى السلام... للشاعر محمد الشميري

 على خامنائي أزكى السلام

سلامٌ على الوقفة الصارمة

سلامٌ على أصلك المجتبى

وأمِك بنت الهدى فاطمة

سلامٌ عليك تقود الشعوب

وتدعو إلى ثورةٍ عارمة

سلامٌ عليك تقود الحروب

وتكسر أنف القُوى الغاشمة

لروحك منا جزيل السلام

سلامٌ على روحك السالمة

 

 

نورُ طه في طلعةِ الخامنائي.. للشاعر حسن المرتضى

نورُ طه في طلعةِ الخامنائي

   فيه أرنو امتدادَ خطّ السماءِ

وأرى حيدرًا نضى ذو فقارٍ

   وحسينًا في نهجهِ الكربلائي

كعليٍّ نَميْزُ كل نفاقٍ

   بكَ أو من يصونُ صدقَ الولاءِ

يا قرينَ الكتابِ دون ارتيابٍ

   يا امتدادًا لسيّدِ الأنبياءِ

 

شيبة الظفر.. للشاعر علي محمد الشرعي

لم يبق بعدك من فخرٍ لمفتخرِ

يا خامنائي ولا عذرٌ لمعتذرِ

يا ابنَ النبي ويا نبراسَ عِترتهِ

يا شيبةَ الحمدِ بل يا شيبةَ الظفرِ

قد جئتَ من قلبِ طه والوصيِّ ومِن

ما كان يُتلى من الآياتِ في السَّحَرِ

تسبيحةً في فمِ الزهراءِ قد نُظِمَت

عقدًا فريدًا نضيدًا باهيَ الدُّررِ

فيك الكساءُ تجلى سرُّهُ وبَدا

في نورِ وجهك نورُ الشمس والقمرِ

من كربلا من إباء الضيم جئتَ وقد

أتيت بالنور والآيات والزُّبُرِ

من صرخةِ السبطِ في يومِ الطفوف وقد

أتى لميقاتِ مولاهُ على قَدَرِ

هيهاتَ هيهاتَ مثلي لا يبايع مَن

كانوا كمِثلِ يزيدَ المُنتنِ القذرِ

مِن كفِّ عباس قد أَعليتَ رايتَهُ

أبقيتَها عاليًا دومًا مدى العُصُر

أتيتَ من روحِ روحِ الله معجزةً

من سورةِ الفتحِ والأنفالِ والزمَرِ

تسعون عامًا وما أوهت عزيمته

بل عاشَ كالسَّروِ لم يهرمْ مع الكِبَرِ

تسعون عامًا وجناتُ الخلودِ لها

شوقٌ لِلُقياهُ يا طوبى لمنتظَرِ

رحيلُهُ ءايةٌ حتمًا كسيرتِهِ

عدوُّهُ لم يَنَلْ ما رامَ مِن وَطَرِ

جلالُهُ أذهلَ الدنيا فإنْ نظَرَتْ

إليه قالتْ... فما هذا من البشرِ

بكفِّهِ خَطَّ دربَ النصرِ في ثقةٍ

بما حكى اللهُ في الآياتِ والسورِ

وعاد في مجتباهُ للصِّبا وبَدَا

كأنه قد أتى من أولِ العمرِ

بقبضةٍ أُحكِمت بالحق رافعةً

للعدلِ رافضةً للذلِّ و الخورِ

 

القائد الأمة.. على طريق القدس.. للشاعر حسن المرتضى

تباعًا نقول وداعًا وداعًا

"أمينًا" وثمّ  "وليًّا" شجاعا

ولم تكنِ الأمنياتُ منايًا

سوى عندهم حين نالا المتاعا

فما شيبةٌ تًبِعَتْ شيبةً

هنا أمّتانِ أجادا الدفاعا

أضاءتْ " خراسانُ" من وجههِ

فسالَ " للبنانَ" نهرًا مُشاعا

فجاءَ من النورِ والماءِ قومٌ

أطاحوا طغاةً وعافوا انصياعا

...

نعم ب(عليّ) فُجعنا وسالتْ

قرائحنا وكتبنا التياعا

ف(قمُّ) التي قامتِ الآنَ ثأرًا

فليسَ تُجيدُ قعودًا مُعابا

و"طهرانُ" بنتُ الغيومِ أرادتْ

بأنْ تسكبَ الغيمَ نارًا مُذاعا

و"مشهدُ" فيها "الرضا" مشرفٌ

على الردَّ حتى يدوسَ الضباعا

و"شيرازُ" حافظ ُ سعديْ معًا

تطيرُ شرارًا وتهوي سراعا

على كلِّ قاعدةٍ ومطارٍ

وكلّ عدوٍ سيلقى اقتلاعا

فيا شيبةَ النورِ تسعونُ عامًا

أضأتَ بها وأدرتَ الشراعا

فكلُ "ترامبٍ" " أبستينُ" منه

سيلقى الهزيمة منّا تباعا

وخامةُ عزٍّ من " الخامنائي"

نوزّعها كي نطيب وداعا

 

سلام على إيران.. للشاعر حسن المرتضى

سلامٌ على إيرانَ في كل ساعةِ

على كلِّ شبرٍ في ثراها وساحةِ

سلامٌ عليها كلّ ما قصفها سرى

على حلفِ أمريكا ليوم القيامةِ

سلام على ثوارها حينما أتى

إليها خمينيٌّ بأنقى عمامةِ

فقاد ملايينا وخطّوا قيامةً

تزلزلُ أمريكا وحلفَ الدياثةِ

وجدّد أنفاس البرية وانبرتْ

رجال تهز الأرض في كل قارةِ

سلام على نهج الخميني رايةً

وحزما وعلما في ثياب البساطةِ

على الخامنائي السلامُ على دمٍ

تضرّجَ بالآياتِ صبحَ الشهادةِ

ورايتُه لم تسقطِ الأرضَ بعدَه

ولم يسقطوا إيرانَ شعبَ الكرامةِ

مهابتُه لا زالتِ الآن هاجسًا

يؤرقُ أمريكا عليُّ المهابةِ

عليٌّ مضى والمجتبى جاءَ بعده

يمرّغُ أمريكا بوحلِ الندامةِ

وإيرانُ إيرانُ انتصارٌ ورايةٌ

بإسلامها ترقى على كل رايةِ

ولا حلّ الا الحربَ حتى اندحارهم

وقد قيل إن الحربَ بابُ السلامةِ

قواعدُ أمريكا لدى العُرْب غدةٌ

فديتكَ فاضربْ لا تخفْ من ملامةِ

وإسرائيلُ لا تبخلْ عليها بخيبرٍ

ليطرب هذا الكون صوت المناحةِ

أعدهم إلى عهدِ الشتاتِ الذي مضى

وألبسْ علوّ البطشِ ثوبَ المخافةِ

ولوّن دماهم بالشظايا على الثرى

لتصبحَ أشلاءً بطولِ المسافةِ

أرحْ كل هذا الكون يا ثأرَ غزةٍ

فصاروخُ إسلامٍ كفيلٌ براحةِ

سلامٌ على إيرانَ شعبًا قيادةً

سلامٌ يبثّ الآنَ في كل شاشةِ

وإن كانَ إعلامُ اليهودِ مسيطرٌ

أبستين في الإعلامِ بوقُ الدعارةِ

وإعلامُهم ألقوه كالسحر تارةً

ولكن عصا إعلامنا في جدارةِ

ستلقف كيد الساحرين جميعهم

جزيرتهم أو دونها في الحقارةِ

سلامٌ على إيرانَ من قلبِ شاعرٍ

يخصّبُ شعرًا لانبعاث الحضارةِ

سلامٌ على إيران في كل ساعةِ

على كل شبر في ثراها وساحةِ

 

" سَيفُ عَلِي ".. للشاعر عبدالرحمن اليفرسي

لِمَ لَا ..؟  وأنتَ الطَّيِّبُ ٱبنُ الطَّيِّبِ

سَتَبُـوءُ ذُلَّاً مِن حُسَامِكَ (تَلْ أَبِيـ...)

لِمَ لَا ..؟  وأنتَ تَذُودُ عَن (مَسرَى

الرَّسُولِ) و(عِرضِ نِصفِ الكَـوكَبِ

تَستَلُّ "سَيفَ عَلِـيِّ" في يُمنَـاكَ

هَل مِن (عَـامِرٍ) ؟ أو (مَـرحَبِ)

فٱضرِبْ_فَدَيتُكَ_ يَا عَلِيَّ العَصرِ لَا

تُبـــقِ مَـــلَاذَاً للكَفُــورِ المُــذنِبِ

مِن كُلِّ صَــــارُوخٍ سَتُولَدُ  (غَـزَّةٌ)

وتَقُولُ: كَم أَشفَى وكَم أَشفَيتَ بِي

ودِمــاكَ طوفـــانٌ ستغرقُهم بها

لا يُوقفُ الطوفـانَ إجرامُ الغَبي

لَا مِلَّــةً لِلشَّـامِتِينَ.. سِوى الخَنَـا

فَٱضرِبْ _فَدَيتُكَ_ أَيُّهَا السَّيفُ الأَبِي

هُم مَن أَسَــاؤُوا للنَّبِيِّ فَكَيفَ لَا ..

يُؤذُونَ هَذا اليَومَ أَحفَــادَ النَّبي

وٱبشِرْ هنا يَمَـنُ الرَّسُـولِ وآلِــهِ

سَيَدُقُّ بَابَ النَّصرِ (بَابَ المَندَبِ)

بِقيادَةِ المَولَى (أَبِي جِبـرِيلَ) لَن

نَـرضى لِأُمَّتِنَــا بِغَــزوِ الأَجـنَبِي

 

كان في الأرض سيّدَ الأولياءِ.. للشاعر هايل عزيزي

كان في الأرض سيّدَ الأولياءِ

يرشدُ الناس بالهدى والإباءِ..

ليت شعري وأيّ  ذنبٍ  جنوه

كيف جاؤوا لحتفهم هؤلاءِ؟!

قتلوهُ فصار أقوىٰ حضوراً

فوق هذا الثرىٰ وفوق السماءِـ

اصطفىٰ الله (خامنائي) شهيداً

واجتبىٰ الله (مجتبىٰ خامنائي)

 

 وافى الشهادةَ للحياةِ مُتَوِّجا.. للشاعر راجح عامر

وافى الشهادةَ للحياةِ مُتَوِّجا

والشَّيبُ يضحكُ كالسماءِ توَهُّجا

وكجدِّه الكرارِ في شهرِ التُّقى

نال الشهادةَ صائما ومُبَرْمِجا

أيخافُ منها وهو في أحضانِها

قد كان ينمو بالجهادِ لينضجا

أيموتُ فوق فراشِه وهو ابنُ مَنْ

قد هدَّ خيبرَ بالفقارِ ورجْرَجا

أيهابُ تهديدَ الجبابرِ وهو مِن

آياتِ مدرسةِ الحسينِ تخرَّجا

يهناهُ إذ نال الشهادةَ إنها

واللهِ أُمنيةٌ لديهِ ومُرتجى

كعليٍّ الكرارِ عاش مجاهدا

وغدا سيُبْعَثُ بالدماءِ مُضَرَّجا

روحُ الخمينيِّ المُؤسسِ روحُه

وكأنه في نفسِه قد أُدمِجا

مذ قادَ "إيرانَ" ارتقت نحو العلا

حتى غدت شعبا قويا مُنتجا

وتطوَّرت في كلِّ فنٍّ أبدعت

والعُرْبُ تُبدِعُ رقصةً وتبرُّجا

فالناسُ إما في جزيرةِ "جيفري"

أو في ركابِ الآلِ في فُلْكِ النجا

حملت فلسطينَ الإباءِ قضيةً

دعما وليس إدانةً وتفرُّجا

ما حربُ أمريكا عليها صدفةً

بل عُقدةً وعقيدةً وتأرُّجا

ما اغتالَ صهيونُ اللعينُ إمامَها

إلا ليغتالَ الصباحَ الأبلجا

يا دبّ أمريكا سلاحُك قشَّةٌ

ودِفاعُك الجويُّ أصبحَ سجسجا

صرِّح بوهمِ النصرِ كلُّ الناسِ إن

سمعوك قالوا أرْعَنا ومُهَرِّجا

فدماءُ "خامنئي" براكينٌ سرت

ولهيبُها من كلِّ صوبٍ أدلجا

"طهرانُ" تنفحُ ثورةً بدمائِه

والشعبُ بالثَّأرِ الشَّجيِّ تأججا

رحلَ الذي قد كان أعقلَ قومِه

عُضُّوا الأناملَ إن رأيتُم أهوجا

هذي الصواريخُ التي قد أُطلقت

هي بَصقةٌ فترقبوا أن تنْفجا

 هذي بروفاتُ الجهادِ فبعده

سترون حفلاً بالجماجمِ مُسرَجا

وترون بحراً في مَضيقٍ خانقا

للحاملاتِ ومُجْهِضا ومُخَدِّجا

وترون برَّاً بالجحيمِ مُلَغَّماً

وترون جوَّاً بالرُّجومِ مُدَجَّجا

ذوقوا عذابَ اللهِ يا أعداءَه

اليوم لا ملجا لكم أو مَخْرَجا

من لم يعُدْ في النعشِ مَيْتا مُنْتِنا

سيعودُ إما أحولاً أو أعرجا

"إيرانُ" شعبٌ مُسلمٌ ومجاهدٌ

باللهِ صارَ مُحَصَّنا ومُسَيَّجا

"إيرانُ" شعبٌ مُسلمٌ يا أُمةً

سلكَ اليهودُ بها السبيلَ الأعوجا

"إيرانُ" شعبٌ مُسلمٌ أو ما درى

شعبُ الخليجِ عجبتُ كيف تخلَّجا

إني مع "إيرانَ" حسبي مفخرا

أني لأمريكا سأبقى مُزعِجا

يا من وقفتَ مع اليهودِ مَنِ الذي

يبدو أنا أو أنت وجهاً مُحْرَجا

من كان يحضُنُ لليهودِ قواعدا

ولطائراتِ القصفِ شكَّلَ مَدْرَجا

فإلى جحيمِ الحربِ جرَّ بلادَه

وإلى الخيانةِ قد هوى وتَدَحْرَجا

ومُغَفَّلٌ إن ظنَّ أمريكا حمىً

أو ظنَّ أن نرمي عليه بَنَفْسجا

سينالُ ردَّا حين يسمعُ صوتَه

سيموتُ فورا شهقةً وتَحَشْرُجا

 

 

مرثية الأربعين.. للشاعرة جهاد اليماني

مددتُ كفَّ رجائي

إلى إله السماءِ

أدعوه أرجوه صبرا

على عظيمِ البلاءِ

أرجوه عزًّا ونصرًا

بحرمةِ الشهداءِ

بحقِّ شيبٍ خضيبٍ

مضرجٍ بالدماءِ

لسيدٍ هاشميّّ

معممٍ بالإباءِ

لسيدٍ فارسيٍّ

مجللٍ بالبهاءِ

على محياه شعتْ

قداسةُ الانبياءِ

                                         *      *       *

فيضٌ من النور سرٌّ

من سرِّ أهلِ الكساءِ

سهلٌ بشوشٌ عطوفٌ

نبعُ التقى والصفاءِ

محمديُّ السجايا

وحيدريُّ الفداءِ

تسعون عامًا قضاها

مجاهدًا كربلائي

مقارعًا للأعادي

وزمرة الأدعياءِ

أبٌ لكل أبيٍّ

في محورِ الشرفاءِ

لكل حرٍّ شريفٍ

يمدُّ كفَّ العطاءِ

مع الكرام الغيارى

بنى جسور الإخاءِ

                                    *       *     *  

بهِ نشأتُ شغوفٍا

منه استقيتُ ولائي

لهُ بكل اعتزازٍ

كتبت صكَّ انتمائي

يا درة العقد ماذا

يقول فيك رثائي

وقد علوت مقاما

في حضرةِ الشفعاءِ

ولم تغب قط عنا

بالمجتبى الخامنئي

سيكملُ الدربَ عزمًا

على خطى الشهداء

فطبْ وقرَّ عيونًا

يا صفوةَ الأولياءِ

 

وَعْدٌ عَلَى ثَغْرِ الصَّوَاعِقِ.. للشاعر محمد أحمد الشامي

أَمِنْ لَهَبٍ صِيْغَتْ عُهُودُ المصَادِقِ؟

أَمِ الرِّيْحُ زَفَّتْ بَأْسَ حُرٍّ وواثقِ؟

أَيَا سَائِلَ الأَطْلَالِ عَنْ جُرْحِ عَاشِقٍ

وَيَا بَاحِثاً فِي اللَّيْلِ عَنْ فَجْرِ "صَادِقِ"

رَأَى اللَّيْلُ فِي جَفْنِ السَّمَاءِ بَشَائِرًا

تَجَلَّتْ لِعَيْنِ الكَوْنِ لَمْعَةَ "بَارِقِ"

وَمَا خَلِفَتْ لِلْغَاصِبِينَ مَفَازَةً

سِوَى خَوْفِ مَذْعُورٍ وَقَرْعَةِ "طَارِقِ"

تَهَاوَتْ قِلَاعُ الظُّلْمِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

وَخَرَّ سَقِيفُ الزَّيْفِ بَيْنَ "الطَّوَابِقِ"

سَرَى الرُّعْبُ فِي أَوْصَالِهِمْ فَتَلَفَّتُوا

هِيَ الأَرْضُ ضَاقَتْ بَعْدَ حُلْوِ "المَآزِقِ"

تَسَاءَلَتِ الأَسْوَارُ: أَيُّ مَشِيئَةٍ؟

أَمَالَتْ جِدَارَ الزَّيْفِ بَيْنَ "الفَوَارِقِ"؟

فَهَلْ نَحْنُ نَحْيَا فِي الزَّمَانِ عَجَائِبًا؟

أَمِ الفَتْحُ مَكْتُوبٌ بِكَفِّ "الخَوَارِقِ"؟

أَرادُوا حِصَارَ النُّورِ خَلْفَ ظُنُونِهِمْ

فَأَمْطَرَهُمْ صُبْحًا رَصَاصُ "البَنَادِقِ"

أَتَى "الوَعْدُ" مَزْلُوزاً بِعَزْمِ جَحَافِلٍ

تُدَكُّ بِهَا الأَوْثَانُ فَوْقَ "الشَّوَاهِقِ"

لِمَاذَا تَوَارَى النُّورُ عَنْ دَرْبِ حَالِمٍ؟

وَكَيْفَ اسْتَبَاحَ الرَّمْلُ حُلْمَ "البَيَارِقِ"؟

هُنَا انْتَفَضَ التَّارِيخُ بَعْدَ سُبَاتِهِ

لِيَمْحُوَ أَوْهَامَ الدَّخِيلِ "المُنَافِقِ"

فَمَا كَانَ هَذَا النَّصْرُ صُدْفَةَ عَابرٍ

وَلَكِنَّهُ حَقٌّ بِقَبْضَةِ "حَاذِقِ"

نُسَائِلُ بَطْنَ الغَيْبِ: هَلْ مِنْ حَقَائِقٍ؟

تَزُفُّ خُلُودَ الحَقِّ رَغْمَ "العَوَائِقِ"؟

رَأَيْنَا مَدَارَ المَوْتِ يَكْتُبُ سِفْرَهُ

بِـ "وَعْدٍ أَتَى فَوْقَ ثَغْرِ الصَّوَاعِقِ"

أَتَى النَّصْرُ مَخْتُومًا بِ "آلِ محمّدٍ"

لِيُشْعِلَ رُوحَ الصُّبْحِ من نفس عَاشِقِ

 

أكبر الشهداء.. للشاعر زياد السالمي

متفاعلن حفلت بك الأيام

وتأولتك مسافة ومرام

 غيمٌ من الأشجان ماض نوءه

لا مستقر له ولا إحجام

كالدر بل كالماء تهطل عالياً

فبدا هنالك بالحياة العام

ما زلت حيا خالدا متسامقا

مهما تطاول بالأذى الأقزام

آتت مآثرك المدى وربت هدى

في كل قلبٍ؛ نبضه الإكرام

بك يا "عليُّ الخامنائيَّ " "الرضا"

يروي التشابه في الخصال كرام

 فنراك أنك بالمودة سالمٌ

وبأن صمتك بالجفاء سهام

وبأن إثرك للشمائل مجمعٌ

وبأن مثلك للخصام خصام

وبأن حزنك بالسكوت تسامحٌ

وبأن وردك بالندى بسَّام

ونراك أنك أمة في واحد

بالحق تصدع دينها الإسلام

 يا أكبر الشهداء حسبك عزة

بك أمة يغتالها الإجرام

 ومن اكتمالك والثبات عدالة

حتى الشهادة جفت الأقلام

فصلاة ربي يا بن بنت محمد

أبداً عليك ورحمة وسلام

 

فاز الخامنائي.. للشاعر  جحجوح

أَيْهَا اَلْأَوْغَادُ فَازَ اَلْخَامَنَائِي

                  وَغَدَا حَيًّا جِوَارَ اَلشُّهَدَاءِ

لَا تَظُنُّوا أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فِعْلًا

       لَيْسَ مَيْتًا مَنْ رَقَى فَوْقَ اَلسَّمَاءِ

حَقَّقَ اَلْمَوْلَى لَهُ اَلْحُسْنَى وَهَا قَدْ

                  نَالَهَا فِي صَوْمِهِ بَعْدَ اَلْوَفَاءِ

جَاهَدَ اَلْإِلْحَادَ فِي سِرٍّ وَجَهْرٍ

                   مَاضِيًا فِي عَزْمِهِ وَالْكِبْرِيَاءِ

لَمْ يَكُنْ يَخْشَى سِوَى اَلمَوْلَى تَعَالَى

                بَيْنَ أَعْرَابٍ غَدَوْا مِثْلَ اَلْغُثَاءِ

صَمْتُهُ رُعْبٌ يَهُدُّ اَلْكُفْرَ هَدًا

                صَوْتُهُ كَابُوسٌ كُلِّ اَلْأَدْعِيَاءِ

وَعْظُهُ لِلنَّاسِ نُورٌ لَيْسَ يُمْحَى

                      حَرْبُهُ لِلْكُفْرِ آتٍ بِالنَّقَاءِ

لَا تَقُولُوا مَاتَ يَا أَعْدَاءَ رَبِّي

                  بَلْ عَلِيٌّ بَاتَ عِنْدَ اَلْأَنْبِيَاءِ

فَإِلَيْكُمْ أَقْبَلَ اَلْإِسْلَامُ طُرًا

              لَابِسًا مِنْ بَعْدِهِ ثَوْبَ اَلشَّقَاءِ

فَلْتَنُوحُوا أَلْفَ عَامٍ أَوْ فَزِيدُوا

                 لَيْسَ يُغْنِي عَنْكُمُ كُثْرُ اَلْبُكَاءِ

 

لتظلَّ روح الله يا "خامنئي".. للشاعر حسين العماد

لم تُدنك الأحزانُ أو لم تُنئي

لتظلَّ روح الله يا "خامنئي"

يا قائدًا لم يدخِر لشهادةٍ

يحيى بها في خُلدهِـ من شيءِ

أنت الذي ربُّ السماء مجسدٌ

فيهِ فيا أرضُ اغمريه بدفءِ

والناس لولا الله تعبد ظلَّهُ

حتى يظللها بأكمل فيءِ

مات الذين توعدوك بغيظهم

مُذ عشتَ يا مَولايَ مثل البدءِ

صلت عليك الكائنات وسلمت

وغدوت محرابا لكل النشءِ

 

سلام النور.. للشاعر نبيل الحضرمي

  سلام النور يغشى خامنائي

وآية صفحة الطهر الفدائي

وكل مقام عال قد سماه

مقام المرشد السامي الولاء

ومن رحلوا إلى رضوان ربي

هنيئا في رضا دار البقاء

تساموا في سما الملكوت عما

هوت أصنام طاولة البغاء

وأحيوا للحسين منار روح

بيقظة نور ثورة كربلاء

لتسطع بالدم الزاكي الحسيني

على الآماد أعلام الضياء

بأقدس كل آيات أنارت

سما الدنيا بأزكى الأنبياء

ومن في عترة الآل استناروا

وضاء الكون من ألق الدماء

بعهد لم يكن فرعون مصر

طغى طغيان أمريكا الحذاء

 وفي أقدام إسرائيل داسوا

حمى المسرى وقدس الأولياء

ومن والى ترمب وكل باغ

من الأعراب في صحرا الوباء

لقد ذابت بأوردة الحنايا

صدى طهران صوت ضيا ندائي

وكم جل الأسى في كل قلب

بمأتم خير مولى الأصفياء

فأبلج من سنا رمضان يوما

تعنقد في سمو الكبرياء

لينفض رمل إسرائيل حتى

يلوح الفجر في مسرى النقاء

وأزكى صلاتنا للنور طه

وعترته بآيات الولاء

 

على روح الشهيد الخامنائي سلام الله خلاق السماءِ.. للشاعر علي النعمي

على روح الشهيد الخامنائي

سلام الله خلاق السماء

شهيدا شيبة في الله ضحى

ليحظى بالكرامة والبقاء

 على يد شر خلق الله يرقى

شهيدا شامخا أي ارتقاء

ولاستهدافه قامت يهود

وأمريكا بحرب واعتداء

أرادوا كسر إيران اغتيالا

لروح المعنوية والإباء

ليسقط دور إيران ويخلو

لإسرائيل جو الكبرياء

وتبقى ساحة الإسلام فوضى

وتغرق في الدمار وفي الدماء

ويصبح كل شيء مستباحا

بدون حماية وبلا وقاء

وظنوا أنه متحقق ما

أرادوا بعد قتل الخامنائي

ورب الكون أحبط ما أرادوا

وقرر ما أراد من القضاء

وللثارات نادى الخامنائي

على صهيون ثوري يا دمائي

وقالت للعدا إيران أنتم

بأيديكم ذهبتم للفناء

فكان الرد ضربا حيدريا

عنيفا حسب قانون الجزاء

وهبت للوغى شعبا وجيشا

بعزم حيدري كربلائي

تدك قواعد الأمريك دكا

ببأس حيدري الانتماء

وتقصف عمق إسرائيل قصفا

هجوميا بأسلوب فجائي

فتلك قواعد الأمريك حلت

عليها لعنة الغضب الفضائي

وتل أبيب تحت النار أضحت

مبانيها تبعثر في الهواء

هي الحرب التي أشعلتموها

لسفك دم الطفولة والنساء

فأصبحتم لها حطبا وقامت

بتل أبيب حفلات الشواء

وقلنا للإمام الخامنائي

إليك العهد منا بالوفاء

ستبكيك الصواريخ انتقاما

كأن شواظها شهب السماء

 فأمريكا وإسرائيل أولى

وأجدر بالعويل وبالبكاء

وكنت ولا تزال وسوف تبقى

لهم موتا وحكما بالفناء

لئن قتلتك عن عمد يهود

فكم قد قتّلوا من أنبياء

وقل للشامتين لئن ظهرتم

صهاينة الوقاحة والعداء

فأنتم من إبستين انتشرتم

بدون كرامة وبلا حياء

لذلك تحت صهيون انبطحتم

رضاءً بالمذلة والقماء

فمولاكم ترامب وقردياهو

ومولانا الإمام الخامنائي

وما مات الإمام الخامنائي

وليس يموت عشاق الفداء

ولكن مات عشاق الكراسي

وطلاب المناصب والثراء

وحكام وأنظمة عليها

بنو صهيون داست بالحذاء

 

مثلما شئتَ أن تكـون شـهيدا.. للشاعر بديع الزمان السلطان

 

مثلما شئتَ أن تكـون شـهيدا

كان لا بُـدَّ أن تكون .. أكـيـدا

يا بنَ تسعين.. ما تزالُ عنيداً

مثلما كنتَ في الشَّبابِ عنيدا

ورحيمـاً بالمؤمنين .. رؤوفـاً

وغليظاً بالكافرين .. شـديـدا

وكما اعتدتَ أن تعيشَ عزيزاً

عشتَ حُـرَّاً مجاهداً صنديـدا

ونظمتَ السِّنينَ وهي عُقودٌ

في سبيلِ الجهادِ عِقْداً فريدا

ساوَمَتْكَ الحياةُ.. وهي غُرورٌ

فأبيتَ الـحيـاةَ.. عُمْراً زهيدا

هكذا اخترتَ أن تعيشَ مجيداً

مثلما اخترتَ أن تموتَ حميدا

عالِماً مُؤمناً.. يضيءُ.. ويهدي

في ظلامِ الضَّلالِ.. نُوراً مديدا

راشـداً مرشداً رشيـداً رشـاداً

كان في حُكْمِهِ.. حكيماً رشيدا

قـائـداً قـادَ أُمّــةً في زمـانٍ

قُيِّدَتْ للـيـهـودِ - ذُلّاً - عـبـيـدا

فكسرتَ القيودَ عنها.. انتصاراً

وأَبَتْ أن تحطَّ عنها.. الـقيـودا

قائماً بينها.. جِهاداً.. وعدلاً

وهي تختارُ جورَها.. والقعودا

وإمـامـاً.. يؤمّها.. بـكـتــابٍ

لو توَلَّتْهُ.. كان رَأْيـاً سـديـدا

فتعامتْ وقد دعاها.. وصَمَّتْ

وتوَلَّتْ عنه.. توالي الـيـهـودا

فرَّطَتْ.. مثل دَأْبِها من قديمٍ

ليس تفريطُها بهذا.. جـديـدا

خذلتْ قبلها.. "الإمــامَ عليٍّ"

ليتَ لم تَخْذُلِ الإمامَ الحفيـدا

عظَّمَ اللهُ أَجْرَنا.. والتَّعـازي

في مُصابٍ.. أعادَ "طَفَّاً" تليدا

 في مُصابٍ يُجَدِّدُ الحُزْنَ فينا

ناكئاً في الصُّدورِ جُرحاً عديدا

هكذا تفتحُ الـشَّهـادةُ .. بـابـاً

لحياةٍ .. تُفْني الـفـنـاءَ خُـلـودا

إيـهِ يا "أُمّـةَ الـضَّيَـاعِ" .. وآهٍ

كيف ضَيَّعتِ وعدَهم والعهودا؟

وبماذا غـداً .. تُجِيبين "ربِّـي"

حين يأتي بهم -علينا- شهودا؟!

كان هذا "الإمامُ" فينا شـهـيـداً

وسيأتي غـداً.. علينا شـهـيــدا


بُشْرَى عَلِيّ.. للشاعر عدنان جحجوح

بُشْرَى عَلِيّ بِجَنَّةِ اَلرِّضْوَانِ

مِنْ بَعْدِ قَهْرِ اَلْجُرْمِ وَالْطُّغْيَانِ

 مَا أَنْتَ إِلَّا آيَةُ اَللَّهِ اَلَّتِي

ظَلَّتْ أَمَامَ اَلْكُفْرِ كَاَلطُّوفَانِ

أَرْعَبْتَ إِسْرَائِيلَ فِي أَوْكَارِهَا

وَجَعَلْتَهَا فِي ذِلَّةٍ وَهَوَانِ

وَجَعَلْتَ أَمْرِيكَا اَللَعِينَةَ تَرْتَدِي

بِنُوَاحِهَا وَالرُّعْبِ وَالْهَذَيَانِ

بَلْ كُنْتَ تُرْعِبُ كُلَّ أَذْنَابٍ لَهَا

بِبَيَانِكَ اَلْمَسْمُوعِ مِنْ إِيرَانِ

وَلَقَدْ تَحَالَفَتِ اَلْأَعَاجِمُ كُلُّهَا

حَرْبًا عَلَيْكَ بِرِفْقَةِ اَلْعُرْبَانِ

 وَعَلَيْكَ شَنُّوا كُلَّ جُرْمٍ حَاقِدٍ

وَتَعَاوَنُوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ

لِتُوَدِّعَ اَلْإِسْلَامَ فِي رَمَضَانِهِ

بَطَلًا شَهِيدًا بَعْدَ كُلِّ تَفَانِي

فَإِلَى جِنَانِ اَلْخُلْدِ جَارَ أَحِبَّةٍ

قَدْ كُنْتَ فِيهِمْ (مُرْشِدَ اَلْإِيمَانِ)

فَلَقَدْ بَكَتْكَ عُيُونُنَا وَقُلُوبُنَا

وَحُرُوفُنَا وَمَشَاعِرُ اَلْوُجْدَانِ

أَمَا اَلنِّفَاقُ فَقَدْ تَحَقَّقَ حُلْمُهُ

يَوْمًا قُتِلْتَ عَلَى يَدِ اَلْأَوْثَانِ

فَلَأَنْتَ حَيٌّ خَالِدٌ يَا سَيِّدِي

وَالْفَخْرُ أَنَّكَ فُزْتَ بِالرِّضْوَانِ

وَلَسَوْفَ تَبْقَى يَا ضِيَاءَ عُيُونِنَا

ذِكْرًا شَرِيفًا طِيلَةَ اَلْأَزْمَانِ

فَلَكَ اَلْعُهُودُ بِأَنْ يَظَلَّ جِهَادُنَا

لِلْكُفْرِ وَالتَّطْبِيعِ وَالْبُعْرَانِ

مُسْتَمْسِكِينَ بِوَعْدِ رَبِّكَ سَيِّدِي

بِلَوَاءِ بِهَذَا اَلْقَائِدِ اَلرَّبَانِي

فَالْفَتْحُ آتٍ لَا مُحَالَةَ إِنَّهُ

فِي اَلْقُرْبِ مِنْ مَسْرَى اَلنَّبِي اَلْعَدْنَانِ

 

 كل آياتِ العزاءِ في الإمام الخامنائي.. للشاعر يحيى المحطوري

كل آيات العزاء

في الإمام الخامنائي

بشموخ وإباء

ارتقى نحو السماء

علم الأجيال درسا

في الثبات والفداء

جسد الإسلام نهجا

صادقا في الإنتماء

حاملا نهج علي

مستقيما في الولاء

وعلى درب حسين

والمسار الكربلائي

ومضى حرا عظيما

في ركاب الأنبياء

بعد عُمر من جهاد

وبناء وعطاءِ

 

 تاجُ الشهادةِ لائقٌ بشموخِك المتسامي .. للشاعر راجح عامر

تاجُ الشهادةِ لائقٌ

بشموخِك المتسامي

أيموتُ مثْلُك في ال

فراشِ فريسةَ الأسقامِ

كلا فأنت أتيتَ مِن

رحمِ الوطيسِ الحامي

ونشأتَ في كنفِ الوغى

وجوانِحِ الإقدامِ

وختمتها بشهادةٍ

واللهِ خيرُ ختامِ

 

 

 

 


بين المعادلات اليمنية التحررية والعقلية السعودية التابعة.. اليمن يعزز موقعه في "المحور" ويرسّخ "وحدة الساحات"
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد العابد أن اليمن دخل مرحلة مفصلية في المواجهة مع تحالف العدوان، معتبراً أن كسر الحصار الجوي واستقبال أول رحلة مباشرة إلى مطار صنعاء يمثلان إعلاناً عملياً لانتهاء مرحلة الوصاية السعودية، وبداية واقع جديد فرضته معادلات القوة التي صنعتها القيادة والشعب والقوات المسلحة خلال سنوات الصمود والمواجهة.
بين المعادلات اليمنية التحررية والعقلية السعودية التابعة.. اليمن يعزز موقعه في "المحور" ويرسّخ "وحدة الساحات"
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد العابد أن اليمن دخل مرحلة مفصلية في المواجهة مع تحالف العدوان، معتبراً أن كسر الحصار الجوي واستقبال أول رحلة مباشرة إلى مطار صنعاء يمثلان إعلاناً عملياً لانتهاء مرحلة الوصاية السعودية، وبداية واقع جديد فرضته معادلات القوة التي صنعتها القيادة والشعب والقوات المسلحة خلال سنوات الصمود والمواجهة.
بين المعادلات اليمنية التحررية والعقلية السعودية التابعة.. اليمن يعزز موقعه في "المحور" ويرسّخ "وحدة الساحات"
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد العابد أن اليمن دخل مرحلة مفصلية في المواجهة مع تحالف العدوان، معتبراً أن كسر الحصار الجوي واستقبال أول رحلة مباشرة إلى مطار صنعاء يمثلان إعلاناً عملياً لانتهاء مرحلة الوصاية السعودية، وبداية واقع جديد فرضته معادلات القوة التي صنعتها القيادة والشعب والقوات المسلحة خلال سنوات الصمود والمواجهة.
الأخبار العاجلة
  • 01:14
    وكالة الأنباء الكورية الشمالية: الزعيم كيم جونغ أون يشرف على تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية من المدمرة "كانغ كون"
  • 01:13
    مصادر فلسطينية: انفجارات شمال غرب بيت لاهيا ناجمة عن نسف منازل للمواطنين شمال قطاع غزة
  • 00:58
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددا من منازل المواطنين خلال اقتحام قرية شوفة جنوب طولكرم
  • 00:48
    مصادر فلسطينية: مغتصبون يضرمون النيران بأراضي المواطنين في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله
  • 00:08
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عدة منازل خلال اقتحام حي الجابريات بمحيط مخيم جنين
  • 00:08
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف المناطق الشمالية الشرقية لمدينة غزة
الأكثر متابعة