على ضوء الاعترافات الأمريكية والغربية: تشييع القائد الخامنئي يترجم نفوذاً استراتيجياً يفرض نفسه على العالم
المسيرة نت | خاص: تحوّل تشييع الشهيد القائد السيد علي الخامنئي إلى حدث سياسي وإقليمي واسع، حمل أبعاداً تتجاوز حدود إيران، في ظل مشاركة شعبية حاشدة ووفود رسمية من عشرات الدول، ليترجم حجم التماسك الداخلي الذي أظهرته الجمهورية الإسلامية عقب العدوان الأخير، ويؤكد استمرار حضورها كلاعب رئيسي في معادلات المنطقة والعالم.
وأعاد مشهد الملايين التي احتشدت في شوارع طهران، إلى
جانب مشاركة وفود رسمية من أكثر من مئة دولة، من بينها السعودية وقطر ودول أخرى
تحتفظ بعلاقات مباينة مع طهران، تسليط الضوء على التحولات التي فرضتها المواجهة
الأخيرة، وعلى المكانة التي ما تزال إيران تحتفظ بها سياسياً وإقليمياً، رغم
الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تعرضت لها.
وفي هذا السياق، رأت وكالة "رويترز" أن
"بحر المعزين" الذي ملأ شوارع طهران بعث برسالة واضحة إلى الولايات
المتحدة والعدو الإسرائيلي، مفادها أن محاولاتهما لكسر إيران لم تحقق أهدافها، وأن
الجمهورية الإسلامية خرجت من الحرب أكثر قدرة على إظهار التماسك والتحدي، بما
يمنحها أوراق قوة إضافية في المرحلة المقبلة.
وبحسب تحليل الوكالة، فإن مراسم التشييع شكلت إعلاناً
إيرانياً عن الانتقال إلى مرحلة جديدة، تسعى فيها طهران إلى تحويل قدرتها على
الصمود في الحرب إلى نفوذ سياسي واستراتيجي، سواء في ملفات المنطقة أو في أي
مفاوضات مستقبلية مع الغرب.
ويرى مراقبون أن المشاركة الرسمية الواسعة، بما فيها
وفود من دول ترتبط بعلاقات وثيقة بواشنطن، عكست إدراكاً دولياً بأن تجاهل إيران أو
عزلها لم يعد خياراً عملياً، وأن التعامل مع التطورات الإقليمية يفرض حضور طهران
باعتبارها طرفاً أساسياً في معادلات الأمن والطاقة والممرات البحرية.
كما برزت المشاركة الشعبية الكثيفة باعتبارها إحدى أبرز
رسائل التشييع، إذ أظهرت صور الحشود الممتدة في العاصمة الإيرانية مشهداً وصفته
وسائل إعلام دولية بأنه من أكبر التجمعات الجماهيرية التي شهدتها المنطقة، في وقت
حرصت فيه القيادة الإيرانية على تقديم المناسبة كمحطة لتجديد وتأكيد التماسك
الوطني في مواجهة التحديات.
واعتبرت "رويترز" أن هذا المشهد منح طهران
فرصة لإظهار أنها لم تخرج من المواجهة الأخيرة في موقع الضعف، بل قدمت نفسها دولة
قادرة على الحفاظ على تماسكها الداخلي والاستمرار في رسم ملامح التوازنات
الإقليمية الجديدة، رغم الاعتداءات التي تعرضت لها.
وفي الجانب الاستراتيجي، أشارت الوكالة إلى أن إيران
تنظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها فرصة لترسيخ مكاسبها السياسية والعسكرية، لا
سيما في ما يتعلق بموقعها في الخليج ومضيق هرمز، وترى أن قدرتها على الصمود خلال
الحرب عززت موقعها التفاوضي، وجعلت خصومها أكثر حذراً في التعامل معها مستقبلاً.
كما لفتت إلى أن عدداً من الدبلوماسيين والمسؤولين
الإقليميين يرون أن وقف الحرب لم يضعف أوراق إيران، مؤكدةً أن العدوان الأخير
منحها مساحة لإعادة ترتيب أولوياتها السياسية والعسكرية، مستفيدة من واقع إقليمي
جديد فرضته معادلات الردع في هرمز والضربات التي طالت القواعد الأمريكية في
المنطقة.
من جانبها، قالت صحيفة "الغارديان"البريطانية: إن "الملايين في تشييع
الخامنئي دليلُ تحولٍ لافت في إيران وشاهد على خطأ ترامب"
وبهذا الاعتراف الأمريكي عبر رويترز، وما سبقه من تقارير
غربية سلطت الضوء على ما يجري هذه الأيام في إيران، فإن القاسم المشترك بينها
يتمثل في الإقرار بأن مشهد التشييع حمل دلالات سياسية وإقليمية تتجاوز مراسم
الوداع، وأن حجم المشاركة الشعبية والرسمية أوصل رسالة مفادها أن الضغوط العسكرية
لم تنجح في تفكيك الدولة الإيرانية أو عزلها، وأن المكتسبات التي حققتها طهران
دفعتها إلى السعي لترجمة صمودها إلى نفوذ أكبر في معادلات المنطقة والعالم.
قبائل اليمن تقرع طبول الحرب وتثمن الموقف الإيراني في كسر الحصار
المسيرة نت | خاص: واصلت القبائل اليمنية، اليوم الاثنين، لقاءاتها القبلية المسلحة، إعلاناً للنفير العام، والجهوزية القتالية، ورفد الجبهات بقوافل المال والرجال، في أكثر من محافظة، استجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي الأمريكي المستمر منذ 26 مارس 2015م.
أشادت بما قدمه الشهيد القائد الخامنئي للقضية الفلسطينية.. حماس تطالب الوسطاء بوقف العربدة الصهيونية
المسيرة نت | خاص: أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس "التزامها الكامل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع بنوده"، و"مواصلة العمل بمقتضى الاتفاق حتى انتقال إدارة قطاع غزة بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
أشادت بما قدمه الشهيد القائد الخامنئي للقضية الفلسطينية.. حماس تطالب الوسطاء بوقف العربدة الصهيونية
المسيرة نت | خاص: أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس "التزامها الكامل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع بنوده"، و"مواصلة العمل بمقتضى الاتفاق حتى انتقال إدارة قطاع غزة بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة".-
23:17حماس: نطالب الأشقاء الوسطاء والدول الضامنة بالإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من الدخول إلى القطاع ومباشرة مهامها فورا
-
23:17حماس: نطالب الأشقاء الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك العاجل والضغط على العدو لوقف محاولاته عرقلة تنفيذ الاتفاق
-
23:17حماس: نحذر من المحاولات المتواصلة للعدو الصهيوني لإعاقة تنفيذ الاتفاق وتخريب مساره وسعيه إلى فرض واقع من الفراغ الإداري بهدف تعميق معاناة شعبنا
-
23:17حماس: الخطوة المسؤولة التي اتخذتها الجهات الحكومية في غزة بحل لجنة الطوارئ الحكومية تأتي في إطار استكمال الاستعدادات والترتيبات اللازمة لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة
-
23:17حماس: نؤكد مواصلة العمل بمقتضى اتفاق وقف إطلاق النار حتى انتقال إدارة قطاع غزة بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة
-
23:17حماس: نؤكد التزامنا الكامل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع بنوده