على ضوء الاعترافات الأمريكية والغربية: تشييع القائد الخامنئي يترجم نفوذاً استراتيجياً يفرض نفسه على العالم
آخر تحديث 06-07-2026 22:01

المسيرة نت | خاص: تحوّل تشييع الشهيد القائد السيد علي الخامنئي إلى حدث سياسي وإقليمي واسع، حمل أبعاداً تتجاوز حدود إيران، في ظل مشاركة شعبية حاشدة ووفود رسمية من عشرات الدول، ليترجم حجم التماسك الداخلي الذي أظهرته الجمهورية الإسلامية عقب العدوان الأخير، ويؤكد استمرار حضورها كلاعب رئيسي في معادلات المنطقة والعالم.

وأعاد مشهد الملايين التي احتشدت في شوارع طهران، إلى جانب مشاركة وفود رسمية من أكثر من مئة دولة، من بينها السعودية وقطر ودول أخرى تحتفظ بعلاقات مباينة مع طهران، تسليط الضوء على التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة، وعلى المكانة التي ما تزال إيران تحتفظ بها سياسياً وإقليمياً، رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تعرضت لها.

وفي هذا السياق، رأت وكالة "رويترز" أن "بحر المعزين" الذي ملأ شوارع طهران بعث برسالة واضحة إلى الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي، مفادها أن محاولاتهما لكسر إيران لم تحقق أهدافها، وأن الجمهورية الإسلامية خرجت من الحرب أكثر قدرة على إظهار التماسك والتحدي، بما يمنحها أوراق قوة إضافية في المرحلة المقبلة.

وبحسب تحليل الوكالة، فإن مراسم التشييع شكلت إعلاناً إيرانياً عن الانتقال إلى مرحلة جديدة، تسعى فيها طهران إلى تحويل قدرتها على الصمود في الحرب إلى نفوذ سياسي واستراتيجي، سواء في ملفات المنطقة أو في أي مفاوضات مستقبلية مع الغرب.

ويرى مراقبون أن المشاركة الرسمية الواسعة، بما فيها وفود من دول ترتبط بعلاقات وثيقة بواشنطن، عكست إدراكاً دولياً بأن تجاهل إيران أو عزلها لم يعد خياراً عملياً، وأن التعامل مع التطورات الإقليمية يفرض حضور طهران باعتبارها طرفاً أساسياً في معادلات الأمن والطاقة والممرات البحرية.

كما برزت المشاركة الشعبية الكثيفة باعتبارها إحدى أبرز رسائل التشييع، إذ أظهرت صور الحشود الممتدة في العاصمة الإيرانية مشهداً وصفته وسائل إعلام دولية بأنه من أكبر التجمعات الجماهيرية التي شهدتها المنطقة، في وقت حرصت فيه القيادة الإيرانية على تقديم المناسبة كمحطة لتجديد وتأكيد التماسك الوطني في مواجهة التحديات.

واعتبرت "رويترز" أن هذا المشهد منح طهران فرصة لإظهار أنها لم تخرج من المواجهة الأخيرة في موقع الضعف، بل قدمت نفسها دولة قادرة على الحفاظ على تماسكها الداخلي والاستمرار في رسم ملامح التوازنات الإقليمية الجديدة، رغم الاعتداءات التي تعرضت لها.

وفي الجانب الاستراتيجي، أشارت الوكالة إلى أن إيران تنظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها فرصة لترسيخ مكاسبها السياسية والعسكرية، لا سيما في ما يتعلق بموقعها في الخليج ومضيق هرمز، وترى أن قدرتها على الصمود خلال الحرب عززت موقعها التفاوضي، وجعلت خصومها أكثر حذراً في التعامل معها مستقبلاً.

كما لفتت إلى أن عدداً من الدبلوماسيين والمسؤولين الإقليميين يرون أن وقف الحرب لم يضعف أوراق إيران، مؤكدةً أن العدوان الأخير منحها مساحة لإعادة ترتيب أولوياتها السياسية والعسكرية، مستفيدة من واقع إقليمي جديد فرضته معادلات الردع في هرمز والضربات التي طالت القواعد الأمريكية في المنطقة.

من جانبها، قالت صحيفة "الغارديان"البريطانية: إن "الملايين في تشييع الخامنئي دليلُ تحولٍ لافت في إيران وشاهد على خطأ ترامب"

وبهذا الاعتراف الأمريكي عبر رويترز، وما سبقه من تقارير غربية سلطت الضوء على ما يجري هذه الأيام في إيران، فإن القاسم المشترك بينها يتمثل في الإقرار بأن مشهد التشييع حمل دلالات سياسية وإقليمية تتجاوز مراسم الوداع، وأن حجم المشاركة الشعبية والرسمية أوصل رسالة مفادها أن الضغوط العسكرية لم تنجح في تفكيك الدولة الإيرانية أو عزلها، وأن المكتسبات التي حققتها طهران دفعتها إلى السعي لترجمة صمودها إلى نفوذ أكبر في معادلات المنطقة والعالم.


صنعاء تُحذر الرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي خطوة حمقاء ستنهي مرحلة خفض التصعيد
المسيرة نت| متابعات: أصدرت وزارة الخارجية بيانًا شديد اللهجة وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.
طهران تطالب بقانون لـ"الرد الحاسم"على العدو وتؤكد للأمم المتحدة: ضرباتنا بالخليج دفاع مشروع
المسيرة نت| متابعات: أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن عملياتها العسكرية الأخيرة ضد القواعد والأصول الأمريكية في منطقة الخليج هي حق مشروع وقانوني في الدفاع عن النفس، محذرة من مغبة استمرار الهجمات التي تنطلق من أراضي بعض دول المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 00:48
    الخارجية الإيرانية: تدعو الوزارة إلى محاسبة المعتدين ومعاقبة مرتكبي الجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني
  • 00:47
    الخارجية الإيرانية: تؤكد الوزارة على مسؤولية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن في التصدي لانتهاكات السلم والأمن الدوليين
  • 00:46
    الخارجية الإيرانية: تعرب الوزارة عن أسفها للنهج غير البنّاء الذي تتبعه الأمانة العامة للأمم المتحدة تجاه انتهاك الولايات المتحدة الواضح للقانون الدولي
  • 00:41
    الخارجية الإيرانية: نؤكد أن ما ادّعاه الرئيس الأمريكي بشأن نتائج محادثات مسقط يوم السبت هو محض افتراء وكذب
  • 00:34
    الخارجية الإيرانية: نحذر الدول الواقعة على الحافة الجنوبية للخليج العربي من أي مشاركة أو تعاون مع الأطراف المعتدية
  • 00:32
    الخارجية الإيرانية: إيران تؤكد عزمها على الدفاع عن سيادة البلاد ووحدة أراضيها ضد العدوان العسكري الأمريكي وأي معتدٍ آخر
الأكثر متابعة