العدو يعترف بإرسال منظومة "القبة الحديدة" إلى الإمارات خلال العدوان على إيران
المسيرة نت| وكالات: فجّرت وزيرة الاتصالات وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، "ميري ريغيف"، اليوم الأحد، مفاجأة مدوية بتأكيدها أن الإمارات تلقت رسمياً من كيان الاحتلال الإسرائيلي صواريخ اعتراضية متطورة تابعة لمنظومة "القبة الحديدية" الدفاعية.
وجاء هذا الإعلان الرسمي الصريح المنشور في وسائل الإعلام العبرية ليقطع الشك باليقين ويوثق صحة التقارير الاستخباراتية والإعلامية التي تواترت مراراً طيلة الفترة الماضية حول وجود تنسيق وتعاون عسكري وأمني بالغي السرية والعمق بين أبوظبي والكيان المؤقت.
ونقلت صحيفة "معاريف" الصهيونية
عن "ريغيف" قولها إن الجانب الإماراتي أدرك تماماً أن "خطر
الصواريخ الباليستية يمثل أحد أكبر التحديات الأمنية والوجودية التي تواجهه في
المنطقة"، مما دفعهم للاستعانة بالمنظومة التكنولوجية الإسرائيلية بشكّلٍ
مباشر لحماية عمقهم الاستراتيجي.
وفي سياق متصل، أكدت "القناة
الـ 14" الصهيونية نقلاً عن مصادرها الأمنية أن "ريغيف" شدّدت داخل
أروقة القرار على أن (إسرائيل) نقلت بالفعل بطاريات ومعدات نظام "القبة
الحديدية" الدفاعي إلى الإمارات في خضم عملية "زئير الأسد"
العسكرية، وهو التطور الذي اعتبرته الصحافة العبرية تحولاً جذريًّا في مسار
العلاقات، كونه يمثل المرة الأولى التي يخرج فيها كادر سياسي وأمني إسرائيلي بهذا
الوزن ليعلن صراحة تسليح دولة خليجية بمعدات عسكرية إسرائيلية فائقة الحساسية.
وبيّنت أن استعانة الإمارات بكيان
الاحتلال جاءت بالأساس لترسيم خطوط دفاعية في مواجهة النفوذ والقدرات الصاروخية
الإيرانية المتنامية في المنطقة، ما ينقل ملف التحالف الثنائي من مربع تبادل
المعلومات والبيانات الاستخباراتية التقليدية إلى مربع النقل الفعلي والمباشر
للأنظمة والعتاد الدفاعي التكتيكي.
واختتم المراقبون والمحللون الجيوسياسيون قراءتهم لهذا الاعتراف المباغت بالتأكيد على أنه يزيح الستار عن الأبعاد الحقيقية وغير المعلنة لما يُعرف بـ"اتفاقيات أبراهام" الدبلوماسية، معتبرين أن هذه الكشوفات تفضح حقيقة أن تلك التفاهمات لم تكن مجرد مسار لسلام بروتوكولي أو تطبيع سياسي واقتصادي عابر، بل كانت بمثابة غطاء سياسي واستراتيجي متكامل جرى تصميمه بعناية لتحويل جبهات دول الخليج العربي إلى قواعد عسكرية أمامية ونقاط ارتكاز لوجستية متقدمة تخدم بالدرجة الأولى المنظومة الأمنية والعسكرية التوسعية للاحتلال الإسرائيلي في مواجهة خصومه الإقليميين.
صنعاء تُحذر الرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي خطوة حمقاء ستنهي مرحلة خفض التصعيد
المسيرة نت| متابعات: أصدرت وزارة الخارجية بيانًا شديد اللهجة وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.-
23:46كاظم آبادي: من الضروري إقرار قانون يحدد مسبقاً رداً حاسماً يجعل المعتدي يندم، في حال وقوع أي محاولة اغتيال تستهدف قائد الثورة الإسلامية أو المسؤولين
-
23:45نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم آبادي: يجب ألا يبقى أي إجراء ضد إيران من دون رد
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية للأمم المتحدة: يجب حث الدول على وقف استخدام أراضيها كمنصات للعدوان علينا، وليس من المسؤولية لوم إيران على الدفاع عن سيادتها
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية ضرباتنا على القواعد والأصول الأمريكية في جنوب الخليج تمثل ممارسة مشروعة وقانونية لحق الدفاع عن النفس
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية مخاطبا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: ما يحدث ليس مواجهة عسكرية، بل استمرار لعدوان صارخ وغير مبرر بدأته أمريكا والكيان الصهيوني في 28 فبراير الماضي
-
22:31المقاومة الإسلامية في العراق: سيادة البلاد ليست سلعة للتفاوض، وحقوق الشعب لا تُصان إلا بالمواقف الثابتة التي هي أسمى من عقود الإذعان