انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين وتحذيرات للعدو من أي تصعيد
آخر تحديث 03-07-2026 01:11

المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.

وبدأت مراسم الوداع بتوثيق دخول جثمان القائد الشهيد للثورة الإيرانية، إلى جوار حسينية الإمام الخميني، ولحظات وصول جثمانه الطاهرة، إلى مراسم الوداع في الموقع الذي استشهد فيه، بحضور آلاف من عوائل الشهداء والمعزين.

وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية أن المشاركة الحاشدة للشعب الإيراني في تشييع القائد الشهيد للأمة تمثل ثمرة الثقة المتبادلة بينه وبين شعبه، وأن المشاركة الواسعة في مراسم تشييع القائد العظيم للأمة ستثبت مرة أخرى للعالم صواب رؤيته الاستراتيجية وأن سرّ الانتصار يكمن في الاعتماد على الشعب.

وقالت: "يتوهم الأعداء أن غياب إمامنا الشهيد سيُحدث خللًا في المسيرة المشرقة للثورة، وقد خاب في ذلك، إذ رأوا أن إرثه كان الثقة بالشعب وإسناد الأمور إليه وتمكينه من التقدم.

 كما أكدت وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية أن استشهاد قائد الثورة الإسلامية خلال العدوان الأمريكي الصهيوني الوحشي أغرق قلوب المؤمنين ومحبيه في إيران وسائر أنحاء العالم بالحزن والأسى.

وفي السياق قال قائد مقر خاتم الأنبياء: "في هذه الأيام العظيمة نحذر أعداء إيران القوية، ولا سيما أمريكا والكيان الصهيوني وحلفاءهم في المنطقة وخارجها، من ارتكاب أي خطأ في الحسابات، فيما أكد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن إيران تقف على عتبة صناعة واحدة من أعظم المشاهد في تاريخها، 

من جانبه دعا النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أبناء الأمة إلى المشاركة بحضور قوي ومهيب لإظهار بيعتهم الراسخة لسيد القائد مجتبى الخامنئي الإمام الثالث للثورة الإسلامية أمام العالم أجمع، مؤكداً أن المراسم التاريخية لتشييع تمثل بداية فصل جديد من قوة النظام وصحوة العالم الإسلامي.

من ناحيته أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، آية الله آملي لاريجاني، أن مراسم تشييع القائد الشهيد تمثل رمزاً لاقتدار إيران في مواجهة جبهة الاستكبار، مشدداً على أن من أبرز سمات هذا القائد المجاهد دفاعه المستمر والدؤوب عن المستضعفين والمظلومين في العالم.

وقال لاريجاني : "هو القائد الذي أفنى عمره في سبيل الإسلام والثورة وعزة الأمة الإسلامية، وخلّف للأجيال القادمة إرثاً خالداً من الإيمان والمقاومة والأمل، مشيراً  إلى أن هذه المراسم التاريخية تأتي تقديراً لعقود من الجهاد والصبر والإيثار والقيادة الحكيمة لهذا العبد الصالح لله، وتشكّل فرصة لتجديد العهد مع مبادئ الثورة الإسلامية، لافتاً إلى أن المشاركة في مراسم الوداع   مشهد يتجلى فيه إيمان شعب ووفاؤه وإرادته؛ حيث يعكس الحضور الشعبي الواعي والحماسي رسالة واضحة للعالم أجمع مفادها أن نهج الولاية والجهاد سيبقى مستمراً، فالمشاركة في هذه المراسم المهيبة دليل على استمرار طريق الحق والعدالة والصمود، ومشهد لشعب سار لسنوات طويلة، في ظل هداية القائد وتوجيهاته، على طريق العزة والاستقلال والمقاومة.

 بدوره، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن إيران ستستضيف ضيوفًا من مختلف أنحاء العالم ومن جميع القارات والدول للمشاركة في مراسم تشييع القائد الشهيد، مشيراً إلى أن إيران تستضيف مسؤولين من نحو مئة دولة، فيما أكد العميد طلايي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أنه تم تسخير جميع إمكانات وزارة الدفاع لخدمة المشاركين في مراسم تشييع القائد الشهيد وتقديم الخدمات للمشيعين والزائرين.

وفي الصدد قال اللواء حاتمي: "المشاركة في مراسم التشييع تذكّر قوى الاستكبار العالمي بأن طريق إمامنا الشهيد سيستمر بقوة، بفضل الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني، وفي ظل القيادة الحكيمة لخلفه الجدير، السيد مجتبى الخامنئي، وتقع على عاتقنا اليوم مسؤولية تجديد العهد مع نهج القائد الشهيد وأهداف الثورة الإسلامية المجيدة من خلال المشاركة الحاشدة والموحدة في مراسم التشييع المهيبة.

وأضاف اللواء حاتمي أن إمام الأمة الشهيد ترك إرثًا ثمينًا من الصمود والمقاومة لجميع شعوب العالم الحرة، وقدّم طوال سنوات حياته الحافلة بالعزة نموذجًا متكاملًا من الشجاعة والبصيرة والصمود في مواجهة الاستكبار العالمي لكل أحرار العالم، مشيراً إلى أن استشهاد إمام الأمة على أيدي الأعداء الحاقدين خلّف حزنًا عظيمًا في قلوب الشعب الإيراني والمسلمين وأحرار العالم.

من ناحيته أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران تقف اليوم على عتبة صناعة واحدة من أعظم المشاهد في تاريخها لتوديع رجل عظيم قضى عمره في سبيل استقلالها وعزة شعبه، داعياً الشعب للمشاركة.

وبدوره، وجه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري رسالة رثاء بمناسبة وداع القائد، مؤكداً أن الجراح التي تصيب الأخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي جرح يصيب كل لبناني شريف، مخاطباً الشهيد: "يا سليل الأئمة، قدر الأئمة وأنت من عترتهم الطاهرة أن يرتفعوا شهداء غيلة وغدرا كما أنت في محراب الصلاة وبين راحتيك القرآن"، مشيراً إلى أننا لا زلنا في شهر محرم، ولا زال المصاب جلل ومصباح الهدى يضيء، وأن الإمام الحسين (عليه السلام) هو اتجاه البوصلة، مستذكراً الحديث الوحدوي وعبارة: "أخي الأستاذ نبيه.. لحمك من لحمي ودمك من دمي وسلمك سلمي وحربك حربي"، مختتماً برسالته: "أيها القائد الأمة والشهيد الشاهد.. ستبقى ذاكرة للأجيال وقدوتهم خالدة التي لا تُنسى".

هذا وتستعد طهران لاستقبال المشيعين بـ510 مواكب و1635 مركز إقامة، مع تخصيص 16 ألف دورية أمنية، سخرت الجهات المعنية كافة الإمكانات لتأمين مسارات التشييع وتسهيل حركة الجماهير التي جاءت لتوديع القائد.

وفي ذات الاطار أعلنت الخارجية الصينية أن عضوًا كبيراً في اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب سيحضر التشييع.

ومن المقرر أن تحتضن طهران السبت المؤتمر الدولي «الإمام خامنئي: القائد الخالد للمقاومة» بمشاركة 600 شخصية من خارج إيران، بينما سيشهد يوم الجمعة 3 يوليو مراسم رسمية بحضور رؤساء الدول وكبار المسؤولين وعلماء الدين.

وتتوالى الاستعدادات حيث يغطي مراسم التشييع أكثر من 900 صحفي أجنبي، ويشارك نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، بينما أعلن مجلس صيانة الدستور أن التشييع المهيب يجسد قوة إيران.

ولضمان الأمن، تم تخصيص 16 ألف دورية و15 ألف نقطة تفتيش، مع فرض قيود جوية في طهران ومشهد، وإغلاق مطار مهرآباد يوم الجمعة. هذا وتستعد مدينة قم لاستقبال المشاركين، فيما أكدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني تعطيل العاصمة طهران يوم الثلاثاء 16 يوليو لتسهيل مغادرة المشاركين.

من جهته، أكد رئيس هيئة الطوارئ الإيرانية جعفر ميعادفر رفع جاهزية قواعد الإسعاف وتخصيص 7 مروحيات و5 مستشفيات ميدانية بـ500 سرير و800 سرير علاجي إجمالي، مع وضع المحافظات المجاورة في حالة تأهب.

كما شدد آية الله آملي لاريجاني على أن المراسم تمثل رمزاً لاقتدار إيران في مواجهة جبهة الاستكبار، داعياً للمشاركة لتجديد الوفاء للإسلام والثورة، مؤكداً أن المشاركة في التشييع وداع و مشهد يتجلى فيه إيمان شعب ووفاؤه وإرادته، وأن القائد الشهيد كان صوت الشعوب المضطهدة والمدافع عن حقوق المحرومين، مخلفاً إرثاً خالداً من الإيمان والمقاومة والأمل.

محافظ طهران ورئيس اللجنة المنظمة لمراسم وداع وتشييع القائد الشهيد بدوره أكد أن أكثر من مليون و700 ألف شخص سجلوا أسماءهم في العراق للحضور، مشدداً على أن السياسة الأساسية للجنة المنظمة ترتكز على الاستفادة القصوى من الطاقات الشعبية.

وفي العراق، أعلن المستشار الثقافي الإيراني أن الجثمان الطاهر سيُطوّف حول مرقد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب والإمام الحسين بن علي وأبي الفضل العباس "عليهم السلام" معلناً مواعيد التشييع في كربلاء والنجف، بينما أهاب الدكتور سعد معن بالمواطنين التعاون مع الأجهزة الأمنية والخدمية بما يسهم في إنجاح المناسبة، مؤكداً إعداد خطة متكاملة تشير التقديرات الأولية إلى مشاركة ملايين الزائرين فيها، كما أعلنت اللجنة الإعلامية منح كل التسهيلات اللازمة لنقل وقائع المناسبة بصورة دقيقة ومنظمة.

وفي الصدد أعرب وزير الخارجية عباس عراقجي عن شكره للحكومة العراقية، فيما دعا الإطار التنسيقي للمشاركة في التشييع، فيما يتعبر الشعب الإيراني المشاركة الواسعة تجديد للبيعة وتفويض للقائد الثالث السيد مجتبى الخامنئي لمواصلة السير بإيران وشعبها نحو العزة والتمكين والنهضة ومقارعة المستكبرين، ونصرة المستضعفين.

حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين وتحذيرات للعدو من أي تصعيد
المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.
الأخبار العاجلة
  • 02:23
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس
  • 02:22
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم العين غرب نابلس
  • 01:36
    مصادر فلسطينية :قوات العدو تقتحم مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس
  • 01:09
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله
  • 00:26
    مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية للعدو الإسرائيلي في بحر مدينة غزة
  • 23:49
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله
الأكثر متابعة