بين المعادلات اليمنية التحررية والعقلية السعودية التابعة.. اليمن يعزز موقعه في "المحور" ويرسّخ "وحدة الساحات"
آخر تحديث 05-07-2026 00:22

المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد العابد أن اليمن دخل مرحلة مفصلية في المواجهة مع تحالف العدوان، معتبراً أن كسر الحصار الجوي واستقبال أول رحلة مباشرة إلى مطار صنعاء يمثلان إعلاناً عملياً لانتهاء مرحلة الوصاية السعودية، وبداية واقع جديد فرضته معادلات القوة التي صنعتها القيادة والشعب والقوات المسلحة خلال سنوات الصمود والمواجهة.


وخلال استضافته على قناة المسيرة، رأى العابد أن التطورات الأخيرة تعكس انتقال اليمن من مرحلة الدفاع والصبر الاستراتيجي إلى مرحلة انتزاع الحقوق وفرض السيادة، مؤكداً أن الحشود الشعبية والقبلية التي خرجت في مختلف المحافظات تعبر عن إرادة شعبية مستعدة لحسم المعركة وإنهاء آثار العدوان والحصار، في ظل الالتفاف الواسع حول القيادة والثقة الكاملة بخياراتها.

 

انتزاع السيادة والتحول الاستراتيجي في الداخل اليمني:

ووصف الخطوة المتعلقة بكسر الحصار الجوي بأنها انتزاع طبيعي لحق سيادي وإنساني، مؤكداً أن الشعب اليمني دفع ثمناً باهظاً بسبب استمرار إغلاق مطار صنعاء، حيث حُرم المرضى والعالقون والمغتربون من حقهم في السفر والعلاج والعودة إلى أسرهم، بينما واصل السعودي التنصل من التزاماته الإنسانية.

وقال إن من يحاول التشكيك في هذه الخطوة أو الاعتراض عليها إنما يشارك عملياً في استمرار معاناة اليمنيين وإطالة أمد الحصار، داعياً إلى الانتباه للأصوات التي تسعى إلى تبرير استمرار الوصاية السعودية أو التشكيك بحق اليمن في كسر الحصار واستعادة سيادته.

وأوضح العابد أن الشعب اليمني لم يعد كما كان قبل سنوات العدوان، بل أصبح أكثر تماسكاً وإيماناً بمشروعه الوطني، مشيراً إلى أن ما كانت القيادة تعلنه طوال السنوات الماضية من وعود ومواقف تحوّل إلى حقائق على أرض الواقع، وأن الشعب بات يثق بأن ما تعلنه القيادة يتحقق بالفعل، الأمر الذي عزز من صلابته واستعداده لتحمل تبعات المواجهة حتى إنهاء العدوان.

وأشار إلى أن العدوان السعودي استهدف كل بيت يمني، ولم يترك أسرة إلا وأصابها بالأذى، سواء بالقصف أو الحصار أو التدمير، معتبراً أن ما تعرض له اليمن خلال سنوات العدوان يوازي في طبيعته ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، وإن اختلفت المساحات والظروف، لأن العدو واحد والأساليب واحدة.

 وأكد أن الشعب اليمني لن يسمح باستمرار هذه الحالة، وأن المواقف الشعبية الواسعة التي شهدتها المحافظات بعد البيان الأخير تؤكد أن اليمنيين مستعدون للانتقال إلى مرحلة جديدة إذا استمر العدوان والحصار، وأن القيادة تمتلك التأييد الشعبي الكامل في أي خطوات قادمة لفرض الحقوق والسيادة.

وتابع قائلاً: إن اليمن اليوم يستند إلى هوية تاريخية وحضارية وإيمانية راسخة، وإن محاولات الانتقاص من الشعب اليمني أو كسر إرادته باءت بالفشل، مؤكداً أن ما تتعرض له البلاد يمثل امتداداً لمعركة تاريخية ضد قوى العدوان التي تغيرت أدواتها وأسماؤها، بينما بقيت أهدافها واحدة في استهداف الأمة ومشاريعها التحررية.

ونوّه إلى أن ما يشهده الشارع اليمني من خروج واسع للمشايخ والقبائل والوجهاء والأعيان يعكس حجم الالتفاف الشعبي حول خيار المواجهة، مؤكداً أن هذه الحشود باتت ترى أن مرحلة الحسم أصبحت أقرب من أي وقت مضى، وأن الحديث عن مستقبل المواجهة مع السعودية لم يعد يقتصر على الدفاع عن اليمن، بل امتد إلى الحديث عن موازين قوة جديدة يفرضها اليمنيون بأنفسهم.

 

إسقاط الحصار والاندماج العملي في وحدة الساحات:

إلى ذلك، اعتبر العابد أن وصول الطائرة الإيرانية إلى مطار صنعاء شكّل محطة مفصلية في مسار كسر الحصار، مؤكداً أنها خطوة عملية جسدت واقعاً جديداً عنوانه سقوط الوصاية السعودية على القرار السيادي اليمني، وترجمة مباشرة لمعادلة وحدة الساحات.

وبيّن أن هذه الخطوة جاءت في توقيت بالغ الدلالة، عقب التطورات التي شهدتها المنطقة، وفي ظل مشاركة وفد يمني في مراسم التشييع الكبرى في إيران، معتبراً أن استثمار هذه المناسبة لإعادة العالقين اليمنيين وإيصال الوفد الرسمي إلى صنعاء كان تعبيراً عن تكامل أدوار محور المقاومة، وليس مجرد تنسيق سياسي بين أطرافه.

وقال إن وحدة الساحات تجاوزت مرحلة التنسيق إلى مرحلة الاندماج العملي، بحيث أصبحت جبهات المحور تتحرك ضمن رؤية واحدة، مشيراً إلى أن الحديث لم يعد يقتصر على اليمن أو فلسطين أو إيران كل على حدة، بل على جبهة مترابطة تمتد من البحر الأحمر وباب المندب إلى الخليج ومضيق هرمز، وتتعامل مع التحديات باعتبارها معركة واحدة.

وتابع قائلاً: إن اليمن جسد هذا المفهوم عملياً منذ انخراطه في إسناد غزة، معتبراً أن فلسطين تمثل محور هذه المعادلة، وأن صنعاء ترجمت مفهوم وحدة الساحات بالفعل قبل أن يكون شعاراً، من خلال العمليات العسكرية والإسناد المباشر للمقاومة الفلسطينية، وهو ما جعلها جزءاً أساسياً من معادلة الدفاع عن القضية المركزية للأمة.

ونوّه إلى أن السيد حسن نصر الله كان من أوائل من طرحوا مفهوم وحدة الساحات، قبل أن يتحول إلى واقع ميداني تتبناه قوى المحور، موضحاً أن السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قدّم شروحاً موسعة لهذا المفهوم، وربطه بالاعتصام الجماعي بحبل الله ووحدة الأمة في مواجهة أعدائها.

 [اليمن يواجه لحظة مفصلية تؤكد أن العدوان والحصار قد انتهيا والشعب يضغط لكسر القيود والانطلاق نحو مرحلة البناء والتنمية


انكسار الهيمنة الأمريكية وتغيّر معادلات البحر:

وفي سياق متصل، تطرق العابد إلى أن صمود اليمن أمام الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني شكّل تحولاً تاريخياً، لافتاً إلى أن القوات الأمريكية وحاملات طائراتها وبوارجها خرجت من البحر الأحمر بعدما أخفقت في كسر الإرادة اليمنية، وهو ما عدّه ترجمة عملية لما كانت القيادة تؤكد عليه منذ سنوات بشأن سقوط الهيمنة الأمريكية وعجزها عن فرض إرادتها.

وأكد أن السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي كان أول من أعلن انتهاء زمن هيمنة حاملات الطائرات والبوارج الأمريكية، في وقت لم يجرؤ فيه كثير من القادة والزعماء الذين رفعوا شعارات مواجهة الولايات المتحدة على إعلان مثل هذا الموقف، معتبراً أن الوقائع أثبتت صحة هذه الرؤية.

وشدّد على أن اليمن انتقل خلال السنوات الماضية من الدفاع عن أرضه إلى فرض سيادته في البحر، مشيراً إلى أن السيطرة اليمنية على الممرات البحرية وفرض معادلات جديدة في البحر الأحمر وباب المندب والمحيط الهندي شكلت تحولاً لم يكن أحد يتوقعه، وأثبتت أن اليمن بات يمتلك قراراً سيادياً مستقلاً في محيطه البحري.

وجزم بأن ما تحقق في البحر سيتبعه استكمال بقية ملفات السيادة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإزالة آثار العدوان واستكمال تحرير القرار الوطني، داعياً أبناء جميع المحافظات إلى استثمار الفرصة التاريخية والالتفاف حول مشروع التحرر الوطني، وعدم الانجرار وراء أي صراعات جانبية أو مشاريع تخدم العدوان.

 وتطرق إلى أن أي تحركات داخلية لإشعال الفوضى أو فتح جبهات جانبية لن تكون سوى أدوات بيد السعودية، مؤكداً أن من يقف خلفها معروف، وأن الرد سيطال المحرك والأداة معاً، لأن اليمن بات يدرك طبيعة المشروع الذي يستهدفه وأدواته المحلية.

 



عقلية الوصاية السعودية والتبعية للمشروع الصهيوأمريكي:

وفي سياق متصل، رأى العابد أن السعودية لم تستوعب حتى اليوم حجم التحولات التي شهدتها المنطقة، ولا الدروس التي فرضتها المواجهات الأخيرة، معتبراً أنها ما تزال تتحرك بعقلية الوصاية والاستعلاء نفسها التي تعاملت بها مع اليمن منذ بدء العدوان.

 وقال إن الرياض لا تزال تنظر إلى اليمن بوصفه ساحة تابعة لها، وتحاول فرض إرادتها على قراره السيادي، رغم أن الوقائع أثبتت سقوط هذا التصور، وأن اليمن بات يمتلك من عناصر القوة والالتفاف الشعبي والقدرات ما يجعله قادراً على فرض معادلاته بنفسه.

وأضاف أن محاولة السعودية منع هبوط الطائرة القادمة إلى مطار صنعاء تمثل امتداداً للعقلية التي مارست الحصار والعدوان طوال السنوات الماضية، مؤكداً أن المفارقة تكمن في أن الرياض تدّعي الدفاع عن السيادة اليمنية، بينما هي نفسها من انتهكت الأجواء اليمنية ونفذت مئات الآلاف من الغارات الجوية منذ عام 2015.

وأشار إلى أن السعودية تحاول أن تقدم نفسها وصية على اليمنيين، فتقرر من يحق له العودة إلى وطنه ومن يمنع، ومن يسمح له باستخدام مطاره ومن يحرم منه، معتبراً أن هذا السلوك يعكس ذهنية الاستباحة التي حكمت العدوان منذ بدايته.

وشدّد على أن اليمنيين لم يعودوا يقبلون بهذه المعادلة، وأن ملايين المواطنين الذين خرجوا في الساحات والميادين، ومعهم المشايخ والقبائل والوجهاء، أعلنوا عملياً أن القرار اليمني أصبح بيد اليمنيين وحدهم، وأن زمن الإملاءات الخارجية انتهى.

واعتبر أن ما جرى يؤكد أن السعودية لا تتحرك بإرادة مستقلة، وإنما تنفذ ما تمليه عليها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، موضحاً أنها تجاهلت حتى الهزيمة التي منيت بها الولايات المتحدة في البحر الأحمر، ولم تستفد من فشلها في إخضاع اليمن.

وأوضح أن المنطق كان يقتضي أن تدرك الرياض أن واشنطن، بكل ما تمتلكه من حاملات طائرات وبوارج وإمكانات عسكرية، عجزت عن فرض إرادتها على اليمن، إلا أنها أصرت على مواصلة النهج نفسه، وهو ما يعكس تبعيتها للقرار الأمريكي الإسرائيلي.

 وجزم بأن المسؤولين السعوديين أصبحوا أسرى لهذه التبعية، ولم يعودوا قادرين على اتخاذ قرار مستقل، بل يتحركون وفق ما تفرضه عليهم الإدارة الأمريكية، حتى وإن كان ذلك على حساب مصالحهم واستقرارهم.

وذكّر أن العدوان على اليمن لم يكن في جوهره مشروعاً سعودياً خالصاً، وإنما جاء في إطار مشروع أمريكي إسرائيلي أوسع يستهدف الأمة وقضاياها، وأن السعودية أدت فيه دور الأداة المنفذة، كما أدت أدواراً مشابهة في ملفات إقليمية أخرى.


ونوّه إلى أن الأنظمة العربية التي اختارت الاصطفاف مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي لم تقدم شيئاً لفلسطين، ولم تستطع حتى توفير الحد الأدنى من الدعم الإنساني لغزة، بينما انشغلت بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل دولاً وقوى أخرى في المنطقة.

ولفت إلى أن آلاف الشهداء الذين ما تزال جثامينهم تحت أنقاض غزة، واستمرار المأساة الإنسانية هناك، يكشفان حجم التواطؤ العربي مع الاحتلال، معتبراً أن بعض الأنظمة أصبحت شريكاً في الحصار أكثر من كونها سنداً للشعب الفلسطيني.

وأكد أن اليمن، في المقابل، اختار منذ البداية الاصطفاف إلى جانب فلسطين، وربط معركته بمعركة الأمة، ولذلك كان طبيعياً أن يتحول إلى هدف مباشر للمشروع الأمريكي الإسرائيلي وحلفائه في المنطقة.

كما أكد أن كل الجرائم التي ارتكبت بحق اليمن، من تدمير المدن والمنشآت واستهداف المدنيين وفرض الحصار، لم تنجح في إخضاع الشعب اليمني، بل زادته تمسكاً بخيار المقاومة والاستقلال، ورسخت قناعته بأن المواجهة مع هذا المشروع خيار لا بديل عنه.

 

إيران وتجدّد الروح الثورية:

وفيما يتعلق بإيران، رأى العابد أن العدوان الأمريكي الصهيوني وما رافقه من تطورات أدت إلى تجدد الروح الثورية داخل المجتمع الإيراني، مشدّداً على أن استشهاد القيادات الكبرى لم يؤد إلى إضعاف إيران، بل أسهم في إعادة استنهاض المجتمع وتعزيز التفافه حول دولته وثورته، كما كشف حقيقة المشروع الأمريكي والإسرائيلي أمام كثير ممن كانوا يراهنون على الغرب.

وأضاف أن الشعب الإيراني أثبت مجدداً تماسكه، وأن إيران دخلت مرحلة جديدة أكثر حضوراً وتأثيراً، بعد أن فرضت نفسها لاعباً إقليمياً رئيسياً، مؤكداً أن ما تحقق خلال المواجهات الأخيرة منحها مكانة أكبر ورسخ دورها في معادلات المنطقة.

وأشار إلى أن الحملات الإعلامية التي سعت إلى تشويه صورة إيران فقدت كثيراً من تأثيرها، بعدما برهنت الوقائع على حضورها السياسي والعسكري في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين واليمن، معتبراً أن صورتها لدى الشعوب أصبحت مختلفة عما كانت عليه في السابق.

وختم العابد حديثه بالتأكيد على أن ما تشهده المنطقة يمثل بداية مرحلة جديدة تتغير فيها موازين القوى بصورة متسارعة، وأن اليمن، بما حققه من صمود وكسر للحصار وفرض لمعادلات جديدة، بات جزءاً أساسياً من هذا التحول، إلى جانب إيران وبقية قوى محور المقاومة، مؤكداً أن الوقائع الميدانية تثبت أن مشروع الهيمنة الذي قادته الولايات المتحدة وحلفاؤها يتراجع، في مقابل صعود مشروع المقاومة وترسيخ معادلاته السياسية والعسكرية على امتداد المنطقة.

خبير بالشؤن الإقليمية: مشاهد التشييع للإمام الخامنئي استفتاء على قوة محور المقاومة ورسالة تتجاوز حدود إيران
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير والباحث في الشؤون الإقليمية، نجاح محمد علي، أن التشييع الرسمي والشعبي الذي يشهده العالم للإمام السيد علي الخامنئي يمثل استفتاءً شعبيًا وقطعيًا على صمود نظام الجمهورية الإسلامية وقدرته على المقاومة والبقاء، وإجهاضًا مباشرًا لكافة مؤامرات القوى الغربية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة.
خبير بالشؤن الإقليمية: مشاهد التشييع للإمام الخامنئي استفتاء على قوة محور المقاومة ورسالة تتجاوز حدود إيران
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير والباحث في الشؤون الإقليمية، نجاح محمد علي، أن التشييع الرسمي والشعبي الذي يشهده العالم للإمام السيد علي الخامنئي يمثل استفتاءً شعبيًا وقطعيًا على صمود نظام الجمهورية الإسلامية وقدرته على المقاومة والبقاء، وإجهاضًا مباشرًا لكافة مؤامرات القوى الغربية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة.
خبير بالشؤن الإقليمية: مشاهد التشييع للإمام الخامنئي استفتاء على قوة محور المقاومة ورسالة تتجاوز حدود إيران
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير والباحث في الشؤون الإقليمية، نجاح محمد علي، أن التشييع الرسمي والشعبي الذي يشهده العالم للإمام السيد علي الخامنئي يمثل استفتاءً شعبيًا وقطعيًا على صمود نظام الجمهورية الإسلامية وقدرته على المقاومة والبقاء، وإجهاضًا مباشرًا لكافة مؤامرات القوى الغربية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 01:14
    وكالة الأنباء الكورية الشمالية: الزعيم كيم جونغ أون يشرف على تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية من المدمرة "كانغ كون"
  • 01:13
    مصادر فلسطينية: انفجارات شمال غرب بيت لاهيا ناجمة عن نسف منازل للمواطنين شمال قطاع غزة
  • 00:58
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددا من منازل المواطنين خلال اقتحام قرية شوفة جنوب طولكرم
  • 00:48
    مصادر فلسطينية: مغتصبون يضرمون النيران بأراضي المواطنين في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله
  • 00:08
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عدة منازل خلال اقتحام حي الجابريات بمحيط مخيم جنين
  • 00:08
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف المناطق الشمالية الشرقية لمدينة غزة
الأكثر متابعة