العدوان الصهيوني في غزة والضفة مستمر: تصعيد عسكري وخنق طبي واعتداءات استيطانية
متابعات | المسيرة نت: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً خطيراً وشاملاً يشنه العدو الصهيوني، يتجاوز الخروقات العسكرية الميدانية إلى سياسات الخنق الطبي، والتدمير الممنهج للبنى التحتية، وسرقة التاريخ. فبينما تتواصل عمليات القصف والنسف في قطاع غزة وسط حصار مطبق يهدد حياة المئات من المرضى، تشهد محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة حملة مداهمات واسعة واعتداءات مسعورة من قبل المغتصبين الصهاينة بهدف تهجير السكان وبسط السيطرة الكاملة على الأرض والمقدسات والمعالم الأثرية.
في قطاع غزة، واصلت قوات العدو الصهيوني تصعيدها العسكري في مناطق متفرقة، خارقةً اتفاق وقف إطلاق النار عبر عمليات نسف للمنازل وقصف مدفعي مكثف.
واستهدفت مدفعية العدو المناطق الواقعة
شمال غربي مدينة رفح، بالتزامن مع نسف مباني ومنازل سكنية في المناطق الشمالية
للمدينة. وفي محافظة خان يونس، تعرضت المناطق الشرقية لبلدة القرارة لقصف مدفعي
وإطلاق قنابل إنارة بكثافة، وسط تحليق مستمر للطائرات المسيرة.
كما نفذت قوات العدو عملية نسف جديدة
لمباني سكنية غربي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، في إطار سياسة التدمير الممنهج،
وسجلت المنطقة استشهاد المواطن حذيفة حسين الحواجري إثر قصف استهدف محيط دوار أبو
شرخ غربي مخيم جباليا.
وعلى الصعيد الإنساني والصحي في
القطاع، حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من خطر وشيك يهدد حياة نحو 650 مريضاً
بالفشل الكلوي نتيجة نفاد مادة بيكربونات الصوديوم، وهي المكون الأساسي في محاليل
غسيل الكلى، جراء الحصار الذي يفرضه العدو. واضطرت المستشفيات بسبب هذا النقص
الحاد إلى تقليص مدة وعدد جلسات الغسيل، ما يعرض المرضى لمضاعفات خطيرة قد تفضي
إلى الوفاة.
وتأتي هذه الأزمة في سياق تدمير منهجي
تعرضت له المنظومة الصحية منذ السابع من أكتوبر 2023؛ حيث أخرج العدوان معظم
المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة، وما يزال 18 مستشفى من أصل 36، و82 مركزاً
للرعاية الأولية خارج الخدمة.
وفي مجمع الشفاء الطبي، أدى نقص المواد
الطبية وانقطاع الكهرباء وشح الوقود إلى خروج 25 جهازاً لغسيل الكلى عن الخدمة من
أصل 51 جهازاً، ما دفع الطواقم الطبية إلى تقليص مدة الجلسة من أربع ساعات إلى
ثلاث، وخفض عددها الأسبوعي من ثلاث إلى جلستين.
ويتفاقم الوضع الإنساني لهؤلاء المرضى
بفعل شح وسائل النقل، واضطرارهم لقطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام، إلى جانب
انتشار الجوع وسوء التغذية ونقص المياه الصالحة للشرب، مما يدهور مناعتهم ويزيد من
احتمالات إصابتهم بالمضاعفات.
أما في الضفة الغربية والقدس المحتلة،
فقد شنت قوات العدو حملة دهم واعتداءات واسعة، تزامنت مع تصعيد المغتصبين الصهاينة
لهجماتهم بحماية مباشرة من جيش العدو.
وفي محافظة نابلس، اعتقل العدو سائق
جرار زراعي وصادره في بلدة بيتا، كما صدمت مركبة للمغتصبين الصهاينة سيارة
فلسطينية واعتدوا على ركابها، واقتحم العدو قرى برقة وعوريف واللبن الشرقية وبلدة
دوما ومخيم عسكر القديم، منفذاً اعتقالات ومداهمات للمنازل.
وأضرم مغتصبون صهاينة النار في مطعم
يقع بين بلدتي اللبن الشرقية وعمورية، وحطموا أبوابه وسرقوا مبالغ مالية منه، مما
ألحق خسائر قُدرت بنحو مليون شيقل، كما هاجموا مركبات فلسطينية عند مدخل مغتصبة
"حومش".
وامتدت الاقتحامات والاعتداءات إلى
محافظة جنين؛ حيث داهم العدو منازل في حي الجابريات واعتقل شاباً، وفي رام الله
أضرم المغتصبون الصهاينة النيران في أراضٍ ببلدة ترمسعيا.
وشهدت محافظة الخليل مواجهات في بلدة
سعير ومداهمات لعائلة جرادات، واقتحامات في حلحول وجبل جوهر، في حين هاجم
المغتصبون الصهاينة منزلاً وحطموا مركبة في منطقة زعطوط شمال شرقي يطا، وأطلقوا
مواشيهم في الأراضي الزراعية لتخريب المحاصيل وأشجار الزيتون في يطا ورام الله.
كما طالت المداهمات بلدة عنبتا وقرية شوفة في طولكرم، ومنطقة بوابة أريحا، ومنطقة
الدوحة في بيت لحم.
وفي القدس وأريحا، اقتحم مغتصب صهيوني
تجمع الكعابنة "الكسارات" قرب بلدة عناتا وأطلق أغنامه بين مساكن
المواطنين، واقتحم آخرون تجمع عرب الكعابنة في أريحا معتدين على الممتلكات
والمساكن، وصولاً إلى مهاجمة مدرسة عرب الكعابنة الأساسية وترهيب الطلبة والطواقم
التعليمية لدفع السكان إلى الرحيل القسري.
وفي سياق متصل، عرقل المغتصبون
الصهاينة حركة المركبات الفلسطينية عند مداخل عدة بلدات جنوب نابلس ومحافظة سلفيت.
وعلى صعيد سرقة التاريخ والتراث، كشف
مدير عام السياحة والآثار بالخليل، جبر الرجوب، عن قرصنة سلطات العدو لأكثر من 140
موقعاً أثرياً وخربة تاريخية في المحافظة، وإعادة تصنيفها عبر خرائط ما تسمى
"الإدارة المدنية" كمواقع أثرية صهيونية تقع ضمن المناطق المصنفة
"ج". وتشكل هذه المواقع المستهدفة بالتهويد والسرقة نحو 62% من إجمالي
المواقع الأثرية في محافظة الخليل، ومن بينها "خربة حمصة" وكهوف وبيوت
قديمة في بلدة دورا، وهي معالم فلسطينية رسمية مسجلة يعود تاريخها لآلاف السنين
والعصور القديمة، مما يوضح سعي العدو الحثيث لتزوير التاريخ وبسط سيطرته الكاملة
على الأرض والهوية.
تُظهر
هذه المعطيات الميدانية المتكاملة أن العدو الصهيوني يشن حرباً متعددة الأوجه لا
تقتصر على الآلة العسكرية المباشرة، بل تمتد لتشمل سلاح التجويع والخنق الطبي في
قطاع غزة، وسياسات التطهير العرقي وسرقة الأرض والتاريخ في الضفة الغربية والقدس
المحتلة عبر اعتداءات المغتصبين الصهاينة وجيش العدو.
إن هذا
التصعيد الشامل، المستمر رغم التفاهمات والجهود الدولية، يضع المجتمع الدولي أمام
مسؤولياته القانونية والإنسانية للتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة، ورفع
الحصار الكارثي، وتوفير الحماية الفورية للشعب الفلسطيني ومقدراته التاريخية
والصحية قبل تفاقم الأوضاع إلى مستويات غير مسبوقة من الكارثية الإنسانية.
تحليلات سياسية ترصد دلالات كسر الحصار عبر مطار صنعاء
المسيرة نت | خاص: يتصدر كسر الحصار عن اليمن المشهدين السياسي والإعلامي، مع اتساع الاهتمام بالتطورات المرتبطة باستئناف الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء، في حدث يستقطب تغطيات وتحليلات مكثفة في وسائل الإعلام الرسمية والتقليدية والرقمية.
تحليلات سياسية ترصد دلالات كسر الحصار عبر مطار صنعاء
المسيرة نت | خاص: يتصدر كسر الحصار عن اليمن المشهدين السياسي والإعلامي، مع اتساع الاهتمام بالتطورات المرتبطة باستئناف الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء، في حدث يستقطب تغطيات وتحليلات مكثفة في وسائل الإعلام الرسمية والتقليدية والرقمية.
تحليلات سياسية ترصد دلالات كسر الحصار عبر مطار صنعاء
المسيرة نت | خاص: يتصدر كسر الحصار عن اليمن المشهدين السياسي والإعلامي، مع اتساع الاهتمام بالتطورات المرتبطة باستئناف الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء، في حدث يستقطب تغطيات وتحليلات مكثفة في وسائل الإعلام الرسمية والتقليدية والرقمية.-
12:26حازم قاسم: حماس وفصائل المقاومة في غزة ملتزمة باتفاق وقف اطلاق النار وأدعو الوسطاء والدول الضامنة إلى إلزام الاحتلال بوقف الحرب وانتهاك الاتفاق
-
12:24حازم قاسم: أدعو وسائل الإعلام إلى الانتباه في النقل عن المصادر الصهيونية خاصة في قضايا التحريض الواضح على المقاومة وأهالي قطاع غزة
-
12:20حازم قاسم: العدو يهدف لتبرير عدوانه المستمر على القطاع وعمليات القتل اليومي وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار
-
12:19الناطق باسم حماس، حازم قاسم: تصاعد الحديث الصهيوني عن تسريع حماس لبناء قوتها العسكرية من الأفراد والتسليح، هو تحريض واضح على الحركة
-
12:08رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق الشيخ همام حمودي: العراقيون لن يتخلى عمن وقفوا إلى جانبهم، وسيشهد العالم حماستهم في مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد
-
11:49ذمار: قبائل مديرية وصاب السافل تعلن في لقاء قبلي مسلح فتح مراكز التدريب العسكري تأكيد جهوزيتها لمواجهة المؤامرات الأمريكية السعودية