النفير القبلي والوقفات المسلحة.. الردع الشعبي لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال
المسيرة نت| وليد فاضل: تشهد عموم المحافظات اليمنية حراكاً شعبياً وعسكرياً غير مسبوق، وتبرز القبيلة اليمنية كصمام أمان أصيل وركيزة أساسية في معركة التحرر والاستقلال.
ويأتي الحراك الشعبي في إطار التوجه العام والاستجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- للسعي لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، ولهذا فإن النفير القبلي اليوم يأتي ترجمة لهذه الدعوة، وهي ينتقل باليمن إلى مرحلة انتزاع الحقوق بالقوة إذا لم يذعن العدو السعودي لشروط السلام العادل والمنصف.
القبيلة اليمنية: منبع
المدد وعمق المعركة
وعلى مر العصور، كانت القبيلة
اليمنية ولا تزال النواة الصلبة لحماية الهوية والأرض من دنس الغزاة، حيث كانت
القبيلة اليمنية الممول الرئيس للجبهات بالرجال والمال والسلاح، ومن هنا تأتي
الوقفات المسلحة في عموم محافظات الجمهورية لتعبر عن هذا الارتباط الوثيق بين
القيم القبلية الأصيلة والمشروع التحرري.
ويتداعى أبناء القبائل بمختلف
أطيافهم ومكوناتهم إلى ساحات الاحتشاد، حاملين أسلحتهم الشخصية والمتوسطة، في مشهد
يجسد التلاحم المجتمعي والعسكري، ويبعث برسالة واضحة للأعداء في الداخل والخارج
بأن الرهان على إيقاع الانقسام في الجبهة الداخلية أو إضعاف عزيمة الحاضنة الشعبية
عبر الحرب الاقتصادية والنفسية هو رهان خاسر، فالقبيلة اليمنية تزداد تماسكاً كلما
تزايدت التحديات، وتعتبر التوجيهات الصادرة عن القيادة الثورية عهداً وميثاقاً لا
تراجع عنه.
استجابة صادقة لتوجيهات
السيد القائد
وتمثل خطابات السيد القائد عبد الملك
بدر الدين الحوثي، البوصلة الموجهة للتحرك الشعبي والقبلي، فعندما يحذر القائد
تحالف العدوان من مغبة الاستمرار في الحصار وخنق الشعب اليمني، يفهم أبناء القبائل
أن الوقت قد حان لتجديد الجهوزية ورفع مستوى الاستنفار.
وتبرهن الاستجابة القبليّة الفورية
على عمق الثقة بالقيادة الثورية وحكمتها في إدارة الصراع، سواء في مسارات التفاوض
السياسي أو في مسارات المواجهة العسكرية.
وتؤكد البيانات الصادرة عن الوقفات
المسلحة في كافة المديريات والمحافظات منح القيادة الثورية تفويضاً مطلقاً
ومفتوحاً لاتخاذ ما تراه مناسباً من خيارات استراتيجية وعسكرية لكسر الحصار والرد
على أي تصعيد، وهذا التفويض الشعبي المسلح يمنح القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر
والقوات البرية والبحرية الغطاء الشعبي الكامل لضرب عمق دول العدوان ومنشآتها
الحيوية، واستهداف مصالحها الحيوية، كرد مشروع على استمرار منع الغذاء والدواء
والمرتبات عن ملايين اليمنيين.
المرتبات والثروات خط
أحمر
وتتمحور الوقفات المسلحة والنفير
القبلي حول قضايا واضحة ومطالب مشروعة لا تقبل التجزئة أو الالتفاف، ويرفع رجال
اليمن في وقفاتهم شعارات تؤكد أن حقوق الشعب اليمني ليست منّة من أحد، بقدر ما هي
ثروات أرضه المنهوبة التي يجب أن تعود إليه.
وتتمثل هذه المطالب في الآتي:
أولاً: صرف رواتب كافة موظفي الدولة:
من عائدات النفط والغاز اليمني المنهوب الذي تسيطر عليه قوى العدوان وأدواتها.
ثانياً: الإنهاء الكامل للحصار: فتح
مطار صنعاء الدولي إلى كافة الوجهات دون قيد أو شرط، ورفع القيود عن ميناء الحديدة
لتدفق السلع والوقود بشكل طبيعي.
ثالثاً: خروج القوات الأجنبية: إنهاء
أي تواجد عسكري خارجي على الأراضي اليمنية أو في الجزر والمياه الإقليمية.
رابعاً: إعادة الإعمار والتعويضات:
إلزام تحالف العدوان بتحمل المسؤولية الكاملة عن الدمار الذي أحدثته غاراته طوال
سنوات الحرب.
ويرى اليمنيون في نفيرهم المسلح أن
المماطلة السعودية في تنفيذ هذه التفاهمات، ومحاولة تحويل الملف الإنساني إلى ورقة
مقايضة سياسية أو عسكرية، هو عمل عدائي مستمر يستوجب الرد، فلم يعد الشعب اليمني
مستعداً لتحمل الحصار الظالم بينما دول العدوان تنعم بالأمن والاستقرار الفردي
والاقتصادي، ومن هنا تأتي معادلة: "المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ،
والمنشآت بالمنشآت".
كسر الحصار لغة القوة
التي يفهمها العدوان
لقد أثبتت سنوات العدوان أن تحالف
العدوان بقيادة السعودية لا يفهم لغة الدبلوماسية المناشدة أو الطروحات الأممية
المنحازة، بل يخضع فقط للغة القوة والردع العسكري المباشر.
وتحمل الوقفات المسلحة الحالية في
طياتها نذر العاصفة القادمة؛ فهي تؤكد أن القوات المسلحة اليمنية المسنودة بالمدد
القبلي باتت تمتلك القدرة الكاملة على شل الحركة الاقتصادية والعسكرية في عمق دول
الجوار الإقليمي المشاركة في العدوان، ولذا فإن تدفق آلاف المقاتلين من أبناء
القبائل إلى معسكرات التدريب والتأهيل ومراكز التعبئة العامة يثبت مدى الوعي
الجمعي بأن كسر الحصار لن يتم إلا بضرب اليد التي تمسكه.
ويقف المقاتل اليمني اليوم في جبهات العزة وهو
يعلم أن خلفه قبيلة تحميه، وتدعم خياره، ومستعدة لتعويض مكانه بآلاف الرجال إذا
استدعى الواجب ذلك، وهذا الزخم البشري والعسكري يربك حسابات تحالف العدوان ويجعله
يعيد النظر في مغبة أي حماقة تصعيدية قد يقدم عليها بتوجيهات أمريكية.
ولا ينفصل النفير القبلي في
المحافظات اليمنية عن المعركة العالمية والإقليمية؛ فالجميع يدرك أن الدور
الأمريكي البريطاني هو المحرك الأساسي لاستمرار الحصار ومعاناة الشعب اليمني.
وتسعى واشنطن جاهدة إلى إبقاء اليمن
في حالة ضعف اقتصادي مستمر كأداة ضغط لثنيه عن مواقفه المبدئية، لا سيّما الموقف
الديني والإنساني المشرف لليمن في نصرة القضية الفلسطينية ومواجهة الغطرسة
الصهيونية.
ولذلك، تأتي الوقفات المسلحة لتؤكد
أصالة الموقف اليمني وثباته؛ فالقبائل تعلن في بياناتها أن التهديدات الأمريكية
والبريطانية والتلويح بورقة العقوبات أو التصعيد العسكري لن يزيد الشعب اليمني إلا
تلاحماً وقوة.
التعبئة العامة: بناء
جيش شعبي مؤمن
ومن أبرز تجليات النفير القبلي هو
النجاح الكبير والدور الحيوي لـ "الدورات العسكرية المفتوحة" والتي تأتي
ضمن مسار التعبئة العامة.
وانخرط مئات الآلاف من أبناء القبائل،
من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية، في برامج تأهيلية وعسكرية مكثفة لرفع
كفاءتهم القتالية وتطوير مهاراتهم في استخدام مختلف أنواع الأسلحة وتكتيكات حرب
العصابات والحرب النظامية.
وحول هذا النفير المجتمع اليمني إلى
مجتمع مسلح ومنظم ويحمل الهوية الإيمانية، ويعي طبيعة الصراع وأهدافه، فهذا جيش شعبي
احتياطي هائل، يمتلك العقيدة القتالية والجاهزية البدنية والفنية للاقتحام وتطهير
المواقع، والتصدي للزحوفات، وإسقاط الطائرات المسيّرة، وحرب المدن والشعاب، وهو ما
يمثل كابوساً حقيقياً لتحالف العدوان ومرتزقته.
الخيار الحتمي والنصر
القادم
ويعد النفير القبلي الواسع والوقفات
المسلحة المستمرة تحت راية السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الضمان
الفعلي والوحيد لانتزاع الحقوق المشروعة وكسر الحصار الجائر، وهو رسالة لليمنيين
بأن "زمن المماطلة قد انتهى، وخياراتنا باتت جاهزة للتنفيذ، وإذا لم تفتحوا
الموانئ والمطارات وتدفعوا حقوق الشعب من ثرواته بالسلام، فإن بنادق رجال القبائل
وصواريخ القوات المسلحة كفيلة بفتحها وصناعة نصر يمني مؤزر ينهي الهيمنة ويفرض
السيادة الكاملة على كل شبر من تراب هذا الوطن الغالي".
تقرير حقوقي يوثق تصاعد جرائم الاغتيالات والإخفاء القسري في عدن
المسيرة نت | متابعات: كشف تقرير حقوقي صادر عما يسمى بمنظمة "صحفيات بلا قيود" عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مدينة عدن خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 2026م.
الدفاع المدني في غزة يقدم 145 شهيداً خلال 1000 يوم من حرب الإبادة الصهيونية
متابعات | المسيرة نت: أصدر جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة بياناً حصاديّاً بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية المستمرة التي يشنها العدو الصهيوني، موضحاً أن آلة القتل الصهيونية استهدفت طواقمه الإنسانية بشكل مباشر، مما أسفر عن ارتقاء 145 شهيداً من كوادر ورجال الدفاع المدني أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني في عمليات الإنقاذ، بالإضافة إلى إصابة 347 آخرين، لا يزال عدد منهم يعانون من إعاقات دائمة.
مع اقتراب الانتخابات.. حملة جديدة يقودها الكونغرس لتعبئة الشارع ضد سياسات ترامب الكارثية
المسيرة نت| متابعة خاصة: في هجوم علني حادٍّ هو الأحدثُ ضمن سلسلة من التحرُّكات التصعيدية المتتالية، دعا السيناتور الأمريكي وزعيم التيار التقدمي، بيرني ساندرز، اليومَ، إلى قيادة حِراك نضالي وشعبي واسع النطاق لمواجهة الرئيس دونالد ترامب والتصدي لسياساته الداخلية والخارجية التي وصفها بالقاصمة والكارثية.-
19:02مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف حي التفاح شرق مدينة غزة
-
18:40مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي يمشط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان
-
18:39آبادي: اجتماعات الوفد الإيراني اقتصرت على لقاءات مشتركة مع الوفدين القطري والباكستاني لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم
-
18:39مساعد وزير الخارجية الإيراني ورئيس وفد التفاوض الفني كاظم غريب آبادي: لم يعقد أي اجتماع في الدوحة بين وفدي إيران وأمريكا
-
18:21محافظة صنعاء: قبيلة سنحان تعلن خلال وقفة مسلحة النفير العام والتأييد لبيان السيد القائد والجهوزية التامة لمعركة الحسم واستعادة الحقوق وتحرير اليمن من الاحتلال
-
18:21مصادر طبية في غزة: 3 شهداء وأكثر من 10 جرحى إصابات بعظهم خطرة نتيجة جرائم العدو الإسرائيلي في قطاع غزة منذ صباح اليوم