بغطاء أمريكي وتواطؤ أممي وابتزاز عبر الوسطاء.. مشاريع صهيونية لتصفية القضية الفلسطينية بـ"الاستيطان" و"التهجير"
المسيرة نت | خاص: في ظل استمرار حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني على قطاع غزة، تتسارع خطوات الاحتلال لفرض مشاريع استعمارية جديدة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر القوة العسكرية واغتصاب الأراضي والتهجير، في ظل دعم أمريكي مفتوح وعجز دولي عن وقف الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
ويواصل العدو استغلال العدوان لتوسيع مشروعه الاستعماري، مستنداً إلى الغطاء السياسي والعسكري الأمريكي، عبر تكريس السيطرة على الأراضي الفلسطينية، وفرض خرائط جديدة تخدم أهدافه التوسعية، بالتوازي مع محاولات تصفية حقوق الفلسطينيين التاريخية وإفراغ الأرض من سكانها.
وتؤكد التطورات المتلاحقة أن ما يجري
في غزة والضفة الغربية مشروع صهيوني متكامل لإعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية،
وتقويض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية، عبر "الاستيطان" والتهجير
والتقسيم، في مقابل استمرار المقاومة الفلسطينية في مواجهة هذه المخططات رغم حجم
العدوان والضغوط.
وفي هذا الصدد، يؤكد الأكاديمي والمحلل
السياسي الفلسطيني الدكتور عماد أبو الحسن أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية
يعكس تغولاً صهيونياً يهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية،
مشيراً إلى أن تصريحات ما يسمى وزير المالية الصهيوني "بتسلئيل
سموتريتش" بشأن إحكام السيطرة على غزة لا تأتي من فراغ، وإنما تنسجم مع مشروع
استيطاني يجري تنفيذه تدريجياً بدعم أمريكي.
المخطط الصهيوني يسعى لاستكمال السيطرة على غزة والضفة وسط غياب ردود فعل دولية[
]
🔸 د. عماد ابو الحسن - أكاديمي ومحلل سياسي#ملفات pic.twitter.com/Uc03va4pN3
ويضيف في مداخلة على قناة المسيرة، أن
مجرم الحرب سموتريتش، الذي مُنح صلاحيات إضافية تتجاوز حقيبة المالية، يعمل على
تعميق الاستيطان في الضفة الغربية وتنفيذ ما سماها "خطة الحسم" التي
طرحها منذ عام 2017، فيما يتجه الاحتلال إلى فرض السيادة الصهيونية على الضفة وغزة
معاً دون وجود ردود فعل دولية أو إقليمية لإيقاف هذا المسار.
ويلفت أبو الحسن إلى أن الاحتلال يواصل
توسيع سيطرته على قطاع غزة، مشيراً إلى أن جيش العدو أعلن وصوله إلى السيطرة على
نحو 70% من مساحة القطاع، بينما تتكدس الكثافة السكانية الفلسطينية في مساحة ضيقة
لا تتجاوز نحو 15%، بعد أن حُولت مساحات واسعة إلى ركام ومناطق مدمرة يُمنع
الفلسطينيون من الاقتراب منها تحت القصف المستمر.
ويبيّن أن الاحتلال يسعى إلى إعادة رسم
الجغرافيا الديموغرافية للقطاع ودفع الفلسطينيين نحو التفكير في الخروج من غزة،
كما يعمل على فرض مناطق تجريبية داخل القطاع تمهيداً لإحلال قوى أخرى مكان جيش
الاحتلال، في محاولة لترسيخ واقع جديد تحت السيطرة الصهيونية، أي احتلال مبطّن.
وينوّه إلى أن العدو الصهيوني أقام
معسكرات لتدريب مجموعات عميلة له داخل غزة، وزودها بالإمكانات اللازمة لمهاجمة
المناطق الفلسطينية، معتبراً أن هذه الخطوات تأتي في إطار مشروع متكامل لإحكام
السيطرة على القطاع.
وفي ختام مداخلته، يشدّد أبو الحسن على
أن المقاومة الفلسطينية خففت من عملياتها عقب وقف إطلاق النار سعياً لتجنيب الشعب
الفلسطيني مزيداً من المجازر، إلا أن الاحتلال استغل ذلك لتوسيع مخططاته
الاستيطانية في غزة والضفة الغربية دون أن يواجه ضغوطاً سياسية أو دبلوماسية
دولية، معتبراً أن هذه المعطيات توجب تصعيد المقاومة ضد الاحتلال.
[]حكومة اليمين في "إسرائيل" تعتبر الاستيطان برنامجًا انتخابيًا لتعويض فشلها العسكري
— برنامج ملفات (@profilemngr) June 30, 2026
🔸 صالح ابو عزة - كاتب وباحث#ملفات pic.twitter.com/770a4btxgS
من جانبه، يؤكد الكاتب والصحفي
الفلسطيني صالح أبو عزة أن حكومة المجرم نتنياهو، منذ تشكيلها أواخر عام 2022،
أعلنت بوضوح أن السنوات المقبلة ستكون "سنوات الاستيطان"، وأن الاستيطان
يمثل بالنسبة لها وسيلة لتحقيق الأمن، مشيراً إلى أن "الائتلاف الحاكم"
يسعى إلى تقديم إنجازات استيطانية قبيل الانتخابات المقبلة لتعويض إخفاقاته
العسكرية والاقتصادية والسياسية والأمنية.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، يوضح أبو
عزة أن الحكومة الصهيونية أعلنت سابقاً إنشاء نحو 160 بؤرة استيطانية زراعية، كما
أعادت تكثيف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، ولا سيما في محيط جنين والجهة
الشرقية من محافظة طوباس، بعد أن كانت تلك المناطق الأقل كثافة استيطانية مقارنة
ببقية مناطق الضفة.
ويشير إلى وجود مشروعين مطروحين بشأن
مستقبل قطاع غزة، أحدهما إسرائيلي يقوم على تهجير الفلسطينيين تحت مسمى "حرية
الحركة"، عبر حصر السكان في مساحة محدودة تمهيداً لإخراجهم من القطاع، والآخر
أمريكي يقوم على تقسيم غزة إلى "غزة جديدة" و"غزة قديمة"،
بحيث تُخصص المناطق الخاضعة للاحتلال للفلسطينيين الذين لا ينتمون إلى فصائل
المقاومة، بما يكرس واقع التقسيم.
ويتابع أبو عزّة حديثه بالقول: إن هناك
أيضاً مقترحات لتحويل إدارة القطاع إلى منظمات دولية غير حكومية ومنحها صلاحيات
واسعة في التملك داخل غزة دون تعويضات، معتبراً أن جميع هذه المشاريع تهدف إلى
تثبيت الاحتلال وتشريد الفلسطينيين وتغيير هوية القطاع وسكانه وجغرافيته وحتى طبيعته
الزراعية.
ويؤكد أن وفود المقاومة الفلسطينية
تواصل جهودها في القاهرة للوصول إلى اتفاق حقيقي لوقف إطلاق النار، إلا أن المبعوث
الأممي "ملادينوف" يشكل أحد أبرز معرقلي التوصل إلى اتفاق، نتيجة تبنيه
للرؤية الإسرائيلية، ولا سيما فيما يتعلق بسلاح المقاومة.
ويشدّد أبو عزة على أن المقاومة تتعرض
لضغوط وابتزاز عبر الوسطاء للتخلي عن سلاحها مقابل وعود صهيونية زائفة بتحسين
الأوضاع في غزة، لافتاً إلى أن التجارب السابقة أثبتت عدم التزام الاحتلال بأي من
تلك الوعود.
ويتوقّع أن حكومة المجرم نتنياهو
ستواصل خلال المرحلة المقبلة تصعيد عدوانها على الفلسطينيين، خصوصاً مع اقتراب
الاستحقاقات الانتخابية داخل الكيان، حيث اعتادت الحكومات الإسرائيلية توظيف
التصعيد ضد الفلسطينيين في الحملات الانتخابية.
كما يرجّح أن المرحلة المقبلة ستشهد
استمرار الغارات اليومية على قطاع غزة وما يرافقها من ارتقاء أعداد كبيرة من
الشهداء المدنيين بذريعة ملاحقة عناصر المقاومة، إلى جانب تصعيد اعتداءات قطعان
الغاصبين في الضفة الغربية بدعم مباشر من جيش الاحتلال، مع توسيع الاعتراف الرسمي
بالبؤر الاستيطانية وإدماجها في الهياكل الحكومية.
ويختم الصحفي والكاتب الفلسطيني صالح
أبو عزة مداخلته بالتأكيد على أن الأشهر المقبلة حتى أكتوبر مرشحة لمزيد من
التصعيد الصهيوني على حساب الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية والمقدسات الإسلامية،
وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
[]🟠 الملف الثالث:
— برنامج ملفات (@profilemngr) June 30, 2026
غزة تحت القصف الصهيوني واعتداءات متواصلة بالضفة الغربية
● د. عماد ابو الحسن - أكاديمي ومحلل سياسي
● صالح ابو عزة - كاتب وباحث#ملفات #قناة_المسيرة pic.twitter.com/2lW2dMbTF8
نائب وزير الخارجية يحمل النظام السعودي مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق المغتربين اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: عبر نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس عن استنكاره لما يقوم به النظام السعودي المجرم من جرائم بحق اليمنيين.
تصعيد صهيوني مستمر في لبنان وحصيلة العدوان ترتفع.. مساعٍ لنسف "التفاهم" وتمادٍ يغذيه استسلام السلطة
المسيرة نت | خاص: واصل العدو الصهيوني اعتداءاته على لبنان، مستهدفاً مزارع المواطنين ومنازلهم، وهو ما يؤكد إصرار كيان الإجرام على التصعيد ونسف تفاهمات السلم الإقليمي الجارية بين الجمهورية الإسلامية في إيران والعدو الأمريكي.
تصعيد صهيوني مستمر في لبنان وحصيلة العدوان ترتفع.. مساعٍ لنسف "التفاهم" وتمادٍ يغذيه استسلام السلطة
المسيرة نت | خاص: واصل العدو الصهيوني اعتداءاته على لبنان، مستهدفاً مزارع المواطنين ومنازلهم، وهو ما يؤكد إصرار كيان الإجرام على التصعيد ونسف تفاهمات السلم الإقليمي الجارية بين الجمهورية الإسلامية في إيران والعدو الأمريكي.-
01:32مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة
-
01:21الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار وتقترب من نقطة الانهيار
-
01:12رئيس الدائرة القانونية بلجنة إعمار الخليل: الصحن يشكل مجالا للتهوية الطبيعية للمبنى القديم ونحذر من الأثر الإنشائي لتسقيف صحن الحرم المفتوح
-
01:11رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري: تسقيف الصحن يعني طمس المعالم المعمارية الإسلامية للحرم، والاعتداء على صلاحيات الأوقاف الفلسطينية
-
01:10تقارير فلسطينية: العدو الإسرائيلي يواصل بناء سقف حديدي فرق صحن الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تنفذ عملية نسف مباني سكنية شرق مدينة خان يونس