الشيخ نعيم قاسم: مذكرة التفاهم ضمنت "سيادة لبنان" واتفاق السلطة مع الاحتلال "سقطة مريعة"..المقاومة لن تترك الميدان
آخر تحديث 27-06-2026 18:21

المسيرة نت| متابعات: حذر الشيخ نعيم قاسم أمين عام حزب الله، السلطة اللبنانية من أنها تشرعن بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان لسنوات طويلة في ظل توقيعها على "اتفاق إطار" مع كيان الاحتلال، قائلاً إن هذا الاتفاق يعني تخلٍ عن السيادة للعدو وشرعنةٌ لبقائه طويلاً في لبنان. واصفاً الاتفاق بـ "السقطة المريعة، والخطيئة الكبرى"، حيث يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني".

وتساءل الشيخ قاسم -مستنكراً- عن علاقة العدو الإسرائيلي بشؤون لبنان الداخلية، مؤكدًا أنه يجب أن ينحصر أي اتفاق مع العدو بجنوب نهر الليطاني، ولا ارتباط له -أي للاحتلال- بأي شأن داخلي لبناني حول السلاح والأمن ومستقبل البلد.

كما تساءل عن أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها وحماية سيادة لبنان، والتي لم يعطها أو يمنحها الأمريكي حتى مجرد "وقف إطلاق النار".

واعتبر المفاوضات المباشرة التي تمت من قبل حكومة وسلطة لبنان تنازلات مجانية خالصة للعدو الإسرائيلي، مؤكدًا أنها "اجتماعات فرض الإذعان لمطالب العدوان والإملاءات الإسرائيلية الأمريكية بالكامل". وأضاف: "السلطة تخلت في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم، والتي لم تكن تحلم بها، بما فيها ورقة قوة المقاومة وصمودها وتضحيات الشعب اللبناني، وأعطت "إسرائيل" مجاناً ما تُريد".

وسخر أمين عام حزب الله من الاتفاق، الذي تضمن سماح مجرم الحرب الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجيش اللبناني بالانتشار في "منطقتين تجريبيتين"، حيث يراقب العدو انتشاره، والتزامه بخطوات "نزع سلاح المقاومة"، فيما تواكب اللجنة الثلاثية طلبات العدو، مضيفًا: "قد تطول الفترة الزمنية التجريبية أشهراً في المنطقتين، ولا يتم الانتقال إلى تجربة أخرى إلا بشهادة "حسن سلوك" من العدو الإسرائيلي، وتنفيذ ما عجزت عنه "إسرائيل" في الميدان".

وذكّرَ الشيخ قاسم بكلام نتنياهو حين قال: "ستبقى "إسرائيل" في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه في لبنان، ولن يعود الأهالي إلى المنطقة".

ورأى الشيخ قاسم أن ربط انسحاب العدو الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرحٌ خطير جداً يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد هذا العدو، لافتُا إلى أن التزام السلطة بنزع سلاح المقاومة مقابل انسحاب "إسرائيل" من لبنان لن يقود إلى انسحاب حقيقي؛ فكل قطعة سلاح موجودة في أي مكان من لبنان تعني عدم التزام لبنان من وجهة نظر الكيان المحتل. مؤكدًا أن السلاح لن يُنزع قطعاً، وأنه لا يحق لأحد أن يحرم اللبنانيين من حق الدفاع عن النفس والأرض ضد المحتل لأرضنا والقاتل لشعبنا.

وتوجّه إلى السلطة اللبنانية بالقول: "ليس بيدكم أي ورقة قوة تقارعون بها لأنّكم تخليتم طوعاً عن قوة المقاومة والشعب، وطعنتم المقاومة في ظهرها باعتبارها "خارجة عن القانون" في قلب الحرب، ومن أول لحظة فيها بقرار الحكومة المشؤوم في الـ 2 من آذار/ مارس"، مًشددًا على أن هذا يشكّل خدمة للمشروع العدواني الإسرائيلي.

ونبه إلى أن اللعب على الألفاظ وتفسيرها بغير معناها لا جدوى منه، في ظل النتائج التي تعتبر المقياس الحقيقي في الواقع، قائلاً بأن هذا تفريط بسيادة لبنان بتقييم الصديق والعدو.

كما ذكَّر السلطة اللبنانية بجريمة "الأربعاء الأسود" والتي جاءت كردٍ صهيوني رافض لاتفاق واشنطن وطهران على وقف إطلاق النار في لبنان، حيث قتل وجرح في تلك الجريمة المئات، وروَّع الناس، وخلف دمار كبير بعد 100 غارة جوية على امتداد لبنان بدءاً من العاصمة بيروت.

وحول مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، أوضح الشيخ نعيم قاسم، أنها فرضت إيقاف الحرب على لبنان في بندها الأول، وأنه عندما رفض العدو الإسرائيلي الالتزام، أوقفت إيران الاتفاق، واستمرت في إغلاق مضيق هرمز إلى أن ضغطت أمريكا وألزمت العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار.

وأفاد بأن الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم تضمنت بالنص إعلان "الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهد من الآن فصاعداً ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته".

وتطرق إلى أن السلطة اللبنانية رفضت مذكرة التفاهم مرة جديدة، إلى أن أفهمها العقلاء والمنخرطون في مذكرة التفاهم بأنَّ إطلاق النار سيتوقف وهو ما عجزت عن تحصيله (أي سلطة جوزيف وسلام)، وأنّ مصلحة لبنان في ذلك، وأنّ مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي بيد لبنان ولا أحد يفاوض عنه". معلقًا على تضمين وقف الحرب على لبنان في مفاوضات واشنطن وطهران بأنه "هدية الشرف والكرامة والقوة من إيران الصمود والإباء إلى لبنان وشعبه ومقاومته"، إذ تضمن المذكرة "سلامة أراضي لبنان وسيادته"، والتي تتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل خلال 60 يوماً". قائلاً إن "على العدو أن ينسحب لأنه معتدٍ ومحتل باتفاق يعالج الأسباب المباشرة وهو ما حصل في تاريخ "27/11/2024"، وأي تجاوز لهذا السقف مكافأة لـ "إسرائيل" بعد هزيمة مشروعها، وتفريط بسيادة لبنان".

وأضاف: "سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان".

وخاطب الشيخ نعيم قاسم السلطة اللبنانية، بالقول" "آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، فهذه فضيلة تسجل لكم بعد الآثام، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معاً من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل الإسرائيلي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، وبناء البلد، والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني".

واختتم الشيخ قاسم حديثه بالقول: "لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني، سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى، ونستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال"، مشددًا على ثبات المقاومة قائلاً: "لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، فهذا هو الخير والخلاص".

قبائل الرُّجُم بالمحويت تعلن النفيرَ العام والجهوزية العالية لإنهاء العدوان والحصار
المسيرة نت | المحويت: شهدت محافظة المحويت، اليوم السبت، لقاءً قبليًّا مسلحًا موسعًا لأبناء ووجهاء وقبائل مديرية الرُّجُم، إعلانا للاستنفار والجهوزية العالية، واستجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار.
الشيخ نعيم قاسم: مذكرة التفاهم ضمنت "سيادة لبنان" واتفاق السلطة مع الاحتلال "سقطة مريعة"..المقاومة لن تترك الميدان
المسيرة نت| متابعات: حذر الشيخ نعيم قاسم أمين عام حزب الله، السلطة اللبنانية من أنها تشرعن بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان لسنوات طويلة في ظل توقيعها على "اتفاق إطار" مع كيان الاحتلال، قائلاً إن هذا الاتفاق يعني تخلٍ عن السيادة للعدو وشرعنةٌ لبقائه طويلاً في لبنان. واصفاً الاتفاق بـ "السقطة المريعة، والخطيئة الكبرى"، حيث يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني".
الشيخ نعيم قاسم: مذكرة التفاهم ضمنت "سيادة لبنان" واتفاق السلطة مع الاحتلال "سقطة مريعة"..المقاومة لن تترك الميدان
المسيرة نت| متابعات: حذر الشيخ نعيم قاسم أمين عام حزب الله، السلطة اللبنانية من أنها تشرعن بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان لسنوات طويلة في ظل توقيعها على "اتفاق إطار" مع كيان الاحتلال، قائلاً إن هذا الاتفاق يعني تخلٍ عن السيادة للعدو وشرعنةٌ لبقائه طويلاً في لبنان. واصفاً الاتفاق بـ "السقطة المريعة، والخطيئة الكبرى"، حيث يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني".
الأخبار العاجلة
  • 19:36
    حماس: نؤكد أننا سنواصل الدفاع عن شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها وقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال
  • 19:30
    حماس: شعبنا الفلسطيني سيبقى متمسكا بحقوقه وثوابته الوطنية ولن تفلح كل محاولات كسر إرادته أو فرض الاستسلام عليه
  • 19:21
    مصادر طبية في غزة: 4 شهداء بينهم طفلان و27 جريحا بينهم أطفال ونساء نتيجة غارات العدو الإسرائيلي على القطاع منذ صباح اليوم
  • 19:17
    مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن متأثرا بجروحه نتيجة قصف مسيّرة للعدو خيمة نازحين في مواصي مدينة خان يونس لترتفع الحصيلة إلى 3 شهداء بينهم طفلة و5 جرحى
  • 19:14
    مصادر فلسطينية: إصابة طفلة بشظايا قنبلة ألقتها مسيّرة للعدو الإسرائيلي في منطقة الفالوجا في جباليا شمال القطاع
  • 19:09
    حركة أمل: ندعو جميع اللبنانيين إلى أعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار إلى ما يريده العدو من مشاريع فتنة داخلية
الأكثر متابعة