إغلاق معبر رفح يحصد أرواح المرضى.. 1500 وفاة خلال 20 شهراً والأطفال ومرضى السرطان الأكثر تضرراً
آخر تحديث 15-06-2026 12:57

المسيرة نت | متابعات: تتواصل تداعيات الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة في حصد المزيد من أرواح المرضى والجرحى، في ظل استمرار القيود المشددة على حركة السفر والعلاج، حيث كشفت وزارة الصحة في غزة عن وفاة نحو 1500 مريض من أصحاب التحويلات الطبية منذ إغلاق معبر رفح وتدميره من قبل كيان العدو في السابع من مايو 2024، في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية قسوة التي يعيشها القطاع المحاصر.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على حجم الكارثة الصحية التي تتفاقم يوماً بعد آخر في غزة، في ظل الانهيار الواسع للمنظومة الطبية، واستمرار حرمان آلاف المرضى من الوصول إلى المستشفيات والمراكز التخصصية خارج القطاع للحصول على العلاج المنقذ للحياة.

وأوضح مدير دائرة المعلومات الصحية في وزارة الصحة بغزة، زاهر الوحيدي، أن عدد الوفيات بين أصحاب التحويلات الطبية بلغ نحو 1500 حالة خلال الأشهر العشرين الماضية، بينهم 350 طفلاً، مؤكداً أن الأطفال ومرضى السرطان والقلب والفشل الكلوي كانوا الأكثر تضرراً من استمرار إغلاق المعبر وعرقلة سفر المرضى.

وأشار الوحيدي إلى أن آلاف المرضى والجرحى حُرموا من حقهم في تلقي العلاج التخصصي خارج القطاع، الأمر الذي أدى إلى تدهور أوضاعهم الصحية وارتفاع معدلات الوفاة بين الحالات التي كانت بحاجة إلى تدخلات طبية عاجلة لا تتوفر داخل غزة بسبب الدمار الواسع الذي طال المؤسسات الصحية ونقص الإمكانيات الطبية.

وأكد أن معاناة المرضى لم تتوقف حتى بعد دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ، إذ توفي نحو 300 مريض يحملون تحويلات طبية رسمية منذ بدء سريان التهدئة في أكتوبر 2025 نتيجة استمرار القيود المفروضة على سفر المرضى وتأخر حصولهم على العلاج اللازم.

ويأتي تفاقم أزمة المرضى في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة أوضاعاً كارثية وغير مسبوقة، نتيجة الحصار والعدوان المستمر وما خلفه من دمار هائل في البنية التحتية الصحية.

وتعاني المستشفيات والمراكز الطبية من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود والمعدات التشخيصية والعلاجية، فضلاً عن خروج عدد كبير من المستشفيات والأقسام التخصصية عن الخدمة، الأمر الذي جعل من تحويل المرضى للعلاج خارج القطاع ضرورة إنسانية ملحة وليست خياراً إضافياً.

ويؤكد مختصون في القطاع الصحي أن استمرار هذا الواقع يهدد حياة آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات علاجية متقدمة لا يمكن توفيرها داخل غزة، خصوصاً مرضى الأورام والأمراض المزمنة والحالات الجراحية المعقدة.

وتشير تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 18 ألفاً و500 مريض وجريح في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي عاجل، بسبب عدم توفر العديد من العلاجات التخصصية، بما في ذلك العلاج الكيماوي، والعمليات الجراحية الدقيقة، والأدوية الأساسية اللازمة لإنقاذ حياتهم.

وتؤكد هذه المعطيات أن عمليات الإجلاء المحدودة التي تتم بين الحين والآخر لا تلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات الفعلية، في ظل تزايد أعداد الجرحى والمرضى وتراجع القدرة الاستيعابية للمرافق الصحية العاملة داخل القطاع.

ورغم إعادة فتح معبر رفح بصورة جزئية ومحدودة للحالات الإنسانية والمرضى خلال فبراير 2026 برعاية دولية، إلا أن آلية العمل الحالية لا تزال عاجزة عن استيعاب الأعداد الكبيرة من المرضى المحتاجين للسفر، ما أدى إلى استمرار قوائم الانتظار وتفاقم المعاناة الإنسانية.

وكان العدو الصهيوني قد سيطر على المعبر في مايو 2024 وأغلقه لفترات طويلة، الأمر الذي تسبب بحرمان آلاف المرضى من حقهم في العلاج، وأدى إلى وفاة أعداد كبيرة منهم أثناء انتظار الموافقات أو فرص السفر.

وفي ظل استمرار الأزمة، دعت وزارة الصحة في غزة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل والجاد للضغط من أجل فتح ممرات آمنة للمرضى والجرحى، وضمان حقهم في الوصول إلى العلاج دون قيود أو تأخير.

وأكدت الوزارة أن استمرار إغلاق المعابر أو تقييد عملها يمثل تهديداً مباشراً لحياة آلاف المرضى، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع منذ أكثر من عامين، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية الطارئة وتتراجع فيه إمكانيات النظام الصحي بصورة خطيرة.

وتعكس الأرقام المعلنة جانباً من المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء غزة تحت وطأة الحصار والعدوان، حيث يتحول المرض في كثير من الحالات إلى حكم بالموت بسبب غياب العلاج ومنع الوصول إلى المستشفيات المتخصصة، وسط صمت دولي متواصل إزاء واحدة من أخطر الأزمات الصحية والإنسانية في العالم.


صنعاء تُحذر الرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي خطوة حمقاء ستنهي مرحلة خفض التصعيد
المسيرة نت| متابعات: أصدرت وزارة الخارجية بيانًا شديد اللهجة وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.
طهران تطالب بقانون لـ"الرد الحاسم"على العدو وتؤكد للأمم المتحدة: ضرباتنا بالخليج دفاع مشروع
المسيرة نت| متابعات: أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن عملياتها العسكرية الأخيرة ضد القواعد والأصول الأمريكية في منطقة الخليج هي حق مشروع وقانوني في الدفاع عن النفس، محذرة من مغبة استمرار الهجمات التي تنطلق من أراضي بعض دول المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 00:34
    الخارجية الإيرانية: نحذر الدول الواقعة على الحافة الجنوبية للخليج العربي من أي مشاركة أو تعاون مع الأطراف المعتدية
  • 00:32
    الخارجية الإيرانية: إيران تؤكد عزمها على الدفاع عن سيادة البلاد ووحدة أراضيها ضد العدوان العسكري الأمريكي وأي معتدٍ آخر
  • 00:29
    الخارجية الإيرانية: الجيش الإرهابي الأمريكي حوّل الدول المجاورة لإيران فعلياً إلى ساحة حربه غير الشرعية والإجرامية ضد الشعب الإيراني
  • 00:26
    وزارة الخارجية الإيرانية: النظام الأمريكي تسبب في عودة انعدام الأمن في مضيق هرمز وتعطيل الملاحة التجارية الدولية
  • 00:24
    عدوان أمريكي على مناطق في جنوب إيران
  • 00:23
    الخارجية الإيرانية: العدو الأمريكي ارتكب أبشع جرائم الحرب بالاعتداءات على البنية التحتية للنقل الإيراني وقوارب الصيد وسفن الشحن ومرافق الأرصاد الجوية
الأكثر متابعة