المناطق المحتلة ترزح ما بين قطع الكهرباء في مارب وقطاع قبلي بعدن وأزمة غاز تضرب لحج
آخر تحديث 13-06-2026 23:03

متابعات| المسيرة نت: تعاني المناطق المحتلة في عدن ومارب ولحج من أزمات خانقة تعبر عن تعمد دول العدوان وأدواته في إدارة تلك المناطق بسياسات التجويع والفوضى، ففي عدن شهدت قطاع قبلي لقبيلة الجعادنة ضد مختطفين موالين لجهات تابعة للسعودية والإمارات، وفي مارب انقطاع للتيار الكهربائي فيما ترزح الضالع تحت أزمة في الغاز المنزلي.

 وفي السياق، عادت قضية الإخفاء القسري التي تعرض لها “علي عشال الجعدني” في عدن، إلى المشهد عقب مرور عامين على اختطافه، وسط تحركات قبلية وحقوقية واسعة تطالب السلطات التابعة للسعودية بالكشف عن مصيره.

وهددت قبيلة الجعادنة في أبين على لسان “حسن عشال الجعدني” شقيق المختطف، خلال لقاء قبلي وحقوقي أمس الجمعة بمدينة زنجبار مركز محافظة أبين، باتخاذ خطوات تصعيدية في حال استمرار ما وصفه بـ “تجاهل المطالب المشروعة” في الكشف عن مصير ابنها المخفي قسرا منذ منتصف يوليو 2024م.

واتهمت قبيلة الجعادنة في بيان لها جهات موالية للسعودية والإمارات بالتورط المباشر في الاختطاف وعرقلة مسار التحقيقات في حادثة اختطاف “عشال بعدن، مبينة أنها استنفدت كافة المسارات والمخاطبات مع السلطات القضائية والقيادات العسكرية والسياسية الموالية للسعودية، فيما لاتزال القضية مجمدة.

وكان منتحل صفة مدير “أمن عدن”، التابع للسعودية “مطهر الشعيبي، قد كشف عقب حادثة الاختطاف بأسابيع عن تورط قيادات بارزة في جهاز ما يسمى “مكافحة الإرهاب” الممول من الإمارات في عملية الاختطاف، على رأسهم “يسران المقطري، سميح النورجي “وآخرين.

ورغم صدور أوامر قبض قهرية بحق المتهمين عبر “الإنتربول الدولي”، إلا أنه لم تحرز الجهات الموالية للسعودية في عدن أي تقدم ملموس في القضية، مما أثار شكوكا لدى أسرة المختطف بشأن مصيره، وما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

يذكر أن تظاهرات شعبية متكررة طالبت خلال العامين الماضيين في عدن وأبين، بإنهاء سياسة الإخفاء القسري، وقوبلت تلك التحركات الشعبية والقبلية بالقمع من قبل الفصائل الموالية للإمارات حينها، بالإضافة إلى قمع وقفة احتجاجية لأهالي وأسر الضحايا من قبل القوات الموالية للسعودية مطلع الشهر الجاري في عدن.

وفي ذات السياق وصلت ساعات انقطاع التيار الكهربائي عن مديريتي مدينة مأرب والوادي الواقعتين تحت سيطرة فصائل حزب الإصلاح، إلى أكثر من 12 ساعة مقابل ساعات قليلة من التشغيل في ظل موجة حر شديدة تضرب المنطقة.

وأفادت مصادر أن الانقطاع المتكرر للكهرباء أدى إلى تفشي أمراض جلدية وصدرية حادة تتركز إصاباتها بشكل رئيسي بين فئات الأطفال وكبار السن، وسط حالة من الغضب الشعبي وانتقادات واسعة لسلطات الإصلاح في مأرب الموالية للسعودية دون توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للمواطنين.

وأشارت إلى أن استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالمحطة الغازية ألحق أضرارا واسعة بالأسر والمنشآت التجارية والخدمية في وقت تتصاعد فيه الدعوات للاحتجاجات الشعبية ضد سلطات الإصلاح دون إيجاد حلول جذرية للأزمة.

وفي سياق متصل، ضربت مديرية ردفان محافظة لحج الواقعة تحت السيطرة العدوان السعودي أزمة خانقة في الغاز المنزلي، ما أثار موجة من الاستياء العام لدى الأهالي.

وأرجعت مصادر محلية هذه الأزمة إلى تعثر إمدادات الغاز القادمة من محطة صافر التي تسيطر عليها فصائل حزب الإصلاح، بسبب الإهمال ونهب الإيرادات من قبل السلطات والمسؤولين الموالين للسعودية، وتسخيرها لمصالحهم الشخصية.

وأشارت المصادر إلى أن السلطات الموالية للسعودية في لحج تسعى لفرض جرعة سعرية جديدة على اسطوانات الغاز عقب وصول ناقلات الغاز إلى المنطقة خلال اليومين القادمين، مما يثير مخاوف من زيادة العبء المالي على كاهل المواطنين الذين يعانون أصلا من تدهور الظروف المعيشية.

تأتي هذه الأزمات امتدادا لانهيار الكهرباء ومختلف الخدمات الأساسية والأوضاع المعيشية المتفاقمة مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها عدن ومدن حضرموت للأسبوع الثاني على التوالي في مشهد يعكس حالة من الاحتقان الشعبي المتصاعد ضد السعودية والحكومة التابعة لها.


دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
منها 5 عمليات توغل.. 12 انتهاكًا للعدو الصهيوني في سوريا خلال الـ24 ساعة الأخيرة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تواصل فيه آلة الحرب الصهيونية استباحة الجغرافيا السورية، تتكشف يوماً بعد آخر حقيقة الدور المشبوه الذي تلعبه سلطات "الجولاني"، إذ يكشف هذا الصمت المطبق والتواطؤ الفاضح عن تسليم علني لسيادة البلاد، وتحويل الأراضي السورية إلى ساحة مفتوحة للتوسع الصهيوني المستمر منذ 18 شهراً.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 00:21
    حزب الله يعلن تنفيذ 22 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة
  • 00:21
    وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 109 طائرات مسيّرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية ومياه البحر الأسود خلال 13 ساعة
  • 00:17
    حزب الله: استهدفنا ‏تجمّعًا لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
  • 00:07
    مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
  • 23:39
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 22:52
    حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
الأكثر متابعة