معربوني: قبول الكيان الصهيوني بإنهاء العدوان على لبنان اعتراف بالفشل
المسيرة نت | خاص: قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد عمر معربوني، أن قبول العدو الصهيوني بالذهاب نحو اتفاق يوقف العدوان يمثل دليلاً واضحاً على إخفاقه في تحقيق الأهداف التي أعلنها منذ بدء العدوان، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة كرست معادلات ردع جديدة فرضتها قوى المقاومة ومحور المقاومة على مستوى المنطقة.
وأوضح معربوني في لقاء مع قناة المسيرة، اليوم الاثنين، أن الاعتداء الأخير الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وضع العدو الصهيوني أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستمرار في التصعيد وتحمل تداعيات ردود أوسع وأكثر إيلاماً، أو العودة إلى الالتزام بقواعد الاشتباك والتفاهمات القائمة، وهو ما حدث فعلياً بعد الردود التي أكدت قدرة محور المقاومة على فرض معادلاته الميدانية.
وأشار إلى أن المعادلة التي أسست لها
إيران خلال المرحلة الماضية أصبحت أكثر وضوحاً وثباتاً، ومفادها أن أي استهداف
للضاحية الجنوبية سيقابله استهداف مباشر لشمال فلسطين المحتلة، مع إمكانية توسيع
دائرة الرد إذا استمر العدوان، وهو ما أجبر العدو على إعادة حساباته والبحث عن
مخرج سياسي يوقف المواجهة.
ولفت إلى أن تقييم نتائج الحرب يجب أن
ينطلق من مقارنة ما أعلنه العدو من أهداف مع ما تحقق فعلياً على أرض الواقع،
موضحاً أن الأهداف الأساسية التي رفعها قادة الكيان منذ بداية الحرب لم يتحقق منها
شيء، الأمر الذي يجعل قبولهم بوقف الحرب بمثابة اعتراف عملي بالفشل.
وأضاف أن العدو رغم ما ألحقه من دمار
واسع في لبنان وفلسطين، لم يتمكن من فرض شروطه السياسية أو العسكرية، ولم يستطع
إنهاء حضور قوى المقاومة أو كسر إرادتها، بل وجد نفسه مضطراً للقبول بتفاهمات تنهي
المواجهة بعد عجزه عن تحقيق إنجاز حاسم.
وأكد أن مجرد اضطرار
"إسرائيل" إلى التوقيع على اتفاق يوقف العمليات العسكرية يعكس حجم
المأزق الذي وصلت إليه، خصوصاً أن الحرب شُنت لتحقيق أهداف استراتيجية كبرى تتعلق
بإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، إلا أن النتائج جاءت معاكسة لما كانت تطمح
إليه قيادة الكيان.
وبيّن الخبير العسكري والاستراتيجي أن
الحرب الأخيرة أفرزت حقائق جديدة على مستوى المنطقة، وفي مقدمتها تثبيت حضور محور
المقاومة كلاعب رئيسي لا يمكن تجاوزه في أي معادلة إقليمية، مبيناً أن الولايات
المتحدة والعدو الصهيوني كانا يسعيان إلى فرض وقائع جديدة من خلال الحرب، إلا أن
صمود قوى المقاومة والقدرات التي أظهرتها خلال المواجهة أسهما في إفشال تلك
المساعي، وفرضتا معادلات مختلفة تقوم على الردع المتبادل ومنع العدو من فرض إرادته
بالقوة العسكرية.
وأفاد أن ما تحقق لا يقتصر على الجانب
العسكري فقط، وإنما يمتد إلى البعد السياسي والاستراتيجي، حيث أثبتت الحرب
الصهيونية العدوانية أن شعوب المنطقة وقوى المقاومة قادرة على الدفاع عن حقوقها
ومواجهة مشاريع الهيمنة والاحتلال مهما بلغت التحديات، موضحاً أن انتهاء الحرب لا
يعني انتهاء التحديات، مؤكداً أن لبنان يقف اليوم أمام استحقاقات كبيرة تتعلق
بمستقبل البلاد وشكل المرحلة المقبلة، وأن معركة "لبنان الجديد" قد بدأت
فعلياً، وأن النقاش حول هوية لبنان وخياراته السياسية والاستراتيجية سيكون أحد
أبرز عناوين المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن القوى التي واجهت العدوان لن تقبل
بالعودة إلى ما كان عليه الوضع قبل الحرب.
وذكر معربوني أن إعادة ترتيب الأولويات
الوطنية وتعزيز عناصر القوة الداخلية وحماية الإنجازات التي تحققت خلال المواجهة
ستكون من أهم الملفات المطروحة خلال الفترة المقبلة، في ظل محاولات خارجية مستمرة
للتأثير على الواقع اللبناني وإعادة توجيهه بما يخدم المصالح الأمريكية
والصهيونية، معتبراً أن الإنجاز الاستراتيجي الأهم الذي أفرزته الحرب العدوانية
الصهيونية يتمثل في الانتقال من مفهوم "وحدة الساحات" كفكرة سياسية
ونظرية إلى واقع عملي وميداني تجسد في "وحدة الجبهات".
ونوه إلى أن جبهات المقاومة المختلفة
أثبتت خلال العدوان قدرة عالية على التنسيق والتكامل، ما عزز من فعالية المواجهة
وأربك حسابات العدو الذي وجد نفسه أمام معركة متعددة الجبهات والمسارات، مبيناً أن
هذا التحول يمثل مكسباً استراتيجياً كبيراً لمحور المقاومة، ويؤسس لمرحلة جديدة من
العمل المشترك في مواجهة المشاريع الأمريكية والصهيونية في المنطقة.
وجدد التأكيد على أن المرحلة الحالية
تتطلب قدراً كبيراً من الحذر والترقب، لافتاً إلى أن الأيام والأسابيع المقبلة
ستكون كفيلة بكشف المزيد من الحقائق التي فرضتها الحرب العدوانية، إلا أن الثابت
حتى الآن هو أن العدو الصهيوني فشل في تحقيق أهدافه، فيما تمكنت قوى المقاومة من
فرض معادلات جديدة سيكون لها تأثير عميق على مستقبل الصراع مع العدو في المنطقة.
رابطة علماء اليمن: انتصار إيران أفشل مشروع "إسرائيل الكبرى" والإساءة للكعبة تكشف حقد واشنطن
المسيرة نت| متابعات: أكدت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد أن الهجرة النبوية الشريفة تمثل نموذجاً عملياً لسنة الله في نصرة المستضعفين وإفشال مؤامرات الطغاة والمستكبرين، مشددتين على أن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى استلهام دروسها في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف شعوب المنطقة ومقدساتها.
73 ألف شهيد حصيلة العدوان على غزة.. و7 شهداء خلال الساعات الـ 24 الماضية
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وصول 7 شهداء و6 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار اعتداءات كيان العدو الإسرائيلي على المدنيين في مختلف مناطق القطاع.
رابطة علماء اليمن: انتصار إيران أفشل مشروع "إسرائيل الكبرى" والإساءة للكعبة تكشف حقد واشنطن
المسيرة نت| متابعات: أكدت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد أن الهجرة النبوية الشريفة تمثل نموذجاً عملياً لسنة الله في نصرة المستضعفين وإفشال مؤامرات الطغاة والمستكبرين، مشددتين على أن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى استلهام دروسها في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف شعوب المنطقة ومقدساتها.-
12:19مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: ندعو لوقف فوري للأعمال القتالية في لبنان وانسحاب "إسرائيل" من أراضيه
-
12:17رئيس حكومة كيان العدو الأسبق نفتالي بينيت حول الاتفاق مع إيران: منعطف خطير على أمن "إسرائيل"، لقد قادنا نتنياهو إلى حروب استنزاف
-
11:34وزارة الصحة في غزة: ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73,003 شهداء و173,252 إصابة
-
11:33وزارة الصحة في غزة: إجمالي حصيلة العدوان منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ 992 شهيداً و3,144 مصاباً
-
11:33وزارة الصحة في غزة: 7 شهداء و6 إصابات وصلت إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية
-
11:25بيان رابطة علماء اليمن: نحذر الشعوب الإسلامية من عواقب التخاذل وعقوبة التفريط أمام مظلومية غزة وفلسطين والانتهاكات اليومية للمسجد الأقصى