سياسيون لـ"المسيرة": الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب يثير قلق العدو الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أثار الحديث عن الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب، حالة من القلق والترقب في أوساط المسئولين بالكيان الصهيوني الذين يرون أن أي اتفاق محتمل بين الطرفين سيحمل في طياته اعترافاً أمريكياً بقوة طهران وفشلاً للمساعي التي راهنت على إسقاطه أو إخضاعه عبر الضغوط العسكرية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور نزار نزال، أن أوساطاً واسعة داخل النخب السياسية والأمنية الصهيونية تنظر بامتعاض إلى طبيعة التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران، معتبراً أن الاحتلال كان يفضل استمرار الضغوط والتصعيد بدلاً من الوصول إلى اتفاق يكرس واقع الجمهورية الإسلامية كقوة إقليمية فاعلة لا يمكن تجاوزها.
وأوضح
نزال في لقاء مع قناة المسيرة، اليوم الأحد، أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة
وإيران يعني عملياً اعترافاً أمريكياً بالنظام القائم في طهران، وهو ما يتعارض مع
الرهانات التي سادت خلال الفترة الماضية بشأن إمكانية إحداث تغييرات جوهرية داخل
إيران أو دفعها إلى تقديم تنازلات استراتيجية تمس ثوابتها الأساسية.
وأشار
إلى أن المؤسسة الأمنية والعسكرية لدى العدو الصهيوني باتت تدرك أن الرئيس
الأمريكي المجرم ترامب أصبح أكثر ميلاً نحو التسويات السياسية مع إيران نتيجة
اعتبارات اقتصادية وسياسية داخلية تتعلق بالمصالح الأمريكية، إضافة إلى الحسابات
المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة في الولايات المتحدة وما قد يترتب عليها
من قيود على حركة الإدارة الأمريكية في الملفات الخارجية.
ولفت
إلى أن دوائر القرار في كيان العدو تنظر بقلق إلى ما تعتبره تراجعاً نسبياً في
مستوى الاهتمام الأمريكي بالمطالب الإسرائيلية، خصوصاً في ما يتعلق بالملف
الإيراني، وهو ما يفسر حالة التوتر القائمة بين الجانبين بشأن مستقبل المفاوضات
الجارية.
وأفاد
الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن إيران تتعامل مع المرحلة الحالية من موقع القوة
والثقة، وتتحدث بلغة المنتصر الذي تمكن من الصمود أمام مختلف أشكال الضغوط، موضحاً
أن محاولات فرض الإملاءات عبر القوة العسكرية لم تحقق أهدافها، بل أدت إلى تعزيز
حالة التماسك الداخلي الإيراني ورفعت مستوى الجاهزية لمواجهة أي تطورات محتملة.
وأضاف
أن ترامب لم يعد يمتلك القدرة ذاتها على ممارسة الضغوط على إيران كما كان يطمح، في
حين لا يزال قادراً على التأثير على مواقف العدو ودفعه نحو التكيف مع الرؤية
الأمريكية، وهو ما يثير مخاوف داخل الكيان من أن تتحول المصالح الصهيونية إلى عامل
ثانوي أمام أولويات واشنطن الأوسع، مبيناً أن الاحتلال سيواصل العمل بمختلف
الوسائل من أجل عرقلة أي اتفاق لا ينسجم مع رؤيته الأمنية والاستراتيجية، ما يفتح
الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مستقبل المفاوضات ومآلاتها النهائية.
بدوره
يرى الباحث في الشؤون الإيرانية، سعيد شاوردي، أن الولايات المتحدة دخلت المواجهة
مع إيران وهي تسعى إلى فرض معادلة شاملة تتيح لها السيطرة على مقدرات البلاد
وثرواتها وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، إلا أن الوقائع الميدانية والسياسية أثبتت
عجز هذه الرهانات عن تحقيق أهدافها.
وأوضح
شاوردي في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأحد، أن الإدارة الأمريكية كانت تأمل في
إحداث تحول جذري في الموقف الإيراني عبر الضغوط العسكرية والاغتيالات والعقوبات،
غير أن النتائج جاءت مغايرة للتوقعات، حيث تمكنت إيران من الحفاظ على تماسكها
ومواصلة الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية.
ونوه
إلى أن واشنطن وجدت نفسها مضطرة للعودة إلى طاولة التفاوض بعد فشل الخيارات
العسكرية في تحقيق الأهداف المعلنة، الأمر الذي يعكس تحولاً مهماً في مسار الصراع
ويؤكد محدودية قدرة القوة العسكرية على فرض الشروط السياسية على الدول التي تمتلك
إرادة الصمود والمواجهة.
وبين
أن الرئيس الأمريكي المجرم ترامب يسعى إلى تقديم أي اتفاق محتمل باعتباره أفضل من
الاتفاق النووي الموقع عام 2015، إلا أن كثيراً من المتابعين والخبراء يرون أن
التفاهمات الجديدة، في حال التوصل إليها، قد تمنح إيران مكاسب أكبر مقارنة بما
تحقق في الاتفاق السابق، وهو ما يجعلها أقل فائدة للولايات المتحدة من منظور
استراتيجي، مشيراً إلى أن التطورات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة أدت
إلى تغيرات كبيرة في موازين القوى، الأمر الذي انعكس على طبيعة المفاوضات الجارية
وأجبر واشنطن على التعامل مع حقائق جديدة لم تكن قائمة في السابق.
وذكر
الباحث في الشؤون الإيرانية، أن الجدل الدائر داخل كيان العدو الصهيوني حول
المفاوضات الأمريكية الإيرانية يعكس حجم المخاوف من نتائج أي اتفاق محتمل، خاصة
إذا أفضى إلى تخفيف الضغوط على طهران وتعزيز موقعها الإقليمي، في وقت تبدو فيه
الإدارة الأمريكية أكثر اهتماماً بإدارة الصراع وتجنب الانزلاق إلى مواجهات واسعة
قد تحمل تداعيات اقتصادية وأمنية كبيرة على المصالح الأمريكية في المنطقة والعالم،
مؤكداً أن الملف الإيراني يبقى أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في المشهد
الدولي، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من تفاهمات أو مواجهات قد
تعيد رسم ملامح التوازنات الإقليمية والدولية.
مركز حقوقي يُدين قمع المحتجين بالمحافظات المحتلة ويحمّل النظام السعودي المسؤولية
المسيرة نت | متابعات: أدان مركز نداء الكرامة للحقوق والتنمية، الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المواطنون المحتجون سلمياً في المحافظات المحتلة، وفي مقدمتها عدن وحضرموت، نتيجة استمرار تردي وانقطاع الخدمات الأساسية وعلى رأسها خدمات الكهرباء والمياه.
حركة المجاهدين: فصل موظفي الأونروا رضوخ للضغوط الصهيونية واستهداف لحقوق اللاجئين
المسيرة نت | خاص: أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية قرار إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" القاضي بفصل عشرات الموظفين الفلسطينيين، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل رضوخاً للضغوط الصهيونية واستجابةً لحملات التحريض الممنهجة التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية، وتأتي في إطار ما وصفته بسياسة الابتزاز السياسي التي يمارسها الاحتلال ضد المؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
11:46إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "شتولا" و"شوميراه" و"زرعيت" بالجليل الغربي إثر اختراق طائرات مسيّرة
-
11:46مصادر لبنانية : العدو الإسرائيلي يستهدف بالمدفعية بلدة مجدل زون جنوبي البلاد
-
11:11وزارة الصحة بغزة: 6 شهداء ارتقوا في قطاع غزة بنيران العدو الإسرائيلي حتى الساعة الـ10:30 من صباح اليوم
-
09:29مصادر لبنانية: غارتان للعدو الإسرائيلي استهدفتا بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا جنوبي البلاد
-
08:16إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في رأس الناقورة إثر اختراق طائرات مسيّرة
-
08:15مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينسف مبانيَ في محيط تل الزعتر بجباليا شمالي قطاع غزة