المقاومة توسّع خسائر العدو من الحدود إلى "العمق المحتل" وتشل تحركاته البرية والجوية
آخر تحديث 13-06-2026 21:49

المسيرة نت | خاص: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان عمليات الردع ضد العدو الصهيوني، رداً على الاعتداءات والخروقات والجرائم المستمرة بحق الشعب اللبناني، ليرسخ أبطال حزب الله معادلة الرد الفوري، بما يضع العدو أمام حقيقة أن أي جريمة لا يمكن أن تمر دون ضربه في الداخل الفلسطيني المحتل، ونسف قواته المغامرة على الأطراف.

وحتى كتابة هذا التقرير، رصد "المسيرة نت" 18 بياناً للمقاومة الإسلامية منذ ساعات الصباح الأولى ليوم السبت، تضمنت عمليات قصف مدفعي وصاروخي وجوي، واشتباكات، حققت في مجملها إصابات مؤكدة في صفوف العدو، مكبدةً إياه خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد، مما أجبر إعلامه على الاعتراف بحجم النزيف والاستنزاف.

وفي السياق، نفذ حزب الله أكثر من 10 عمليات استهداف طالت تجمعات آليات وجنود العدو، بالتوازي مع 3 عمليات منفصلة تم على إثرها تدمير عدد من الآليات.

وأوضح حزب الله في سلسلة البيانات المتلاحقة، أنه استهدف تجمعات لآليات وجنود العدو غرب موقع بلاط المستحدث بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، وتجمعين عند الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة مجدل زون بصلية صاروخية، وعند غرب موقع بلاط المستحدث بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، فيما نفذت المقاومة عملية مماثلة بالأسلحة ذاتها، طالت تجمّعاً لجنود العدوّ الإسرائيليّ عند أطراف بلدة كفرتبنيت.

الزخم الناري تواصل على تجمعات الجنود والآليات في محاور متعددة، لتفرض المقاومة ضغطاً من نار يلتهم القوات المغامرة، حيث تم ضرب تجمعات الجنود والآليات عند الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة مجدل زون وفي جديدة ميس الجبل بصليات صاروخية، محققةً إصابة مباشرة، مما يؤكد قدرة المقاومة على الاستهداف الدقيق للقوات الصهيونية بمختلف الأسلحة التي تربك تكتيكات العدو الدفاعية وإجراءاته الاحترازية.

وفي سياق متصل، وسعت المقاومة عملياتها ضد التحركات الصهيونية، باستهداف قوّة إسرائيليّة تموضعت في مبنى في مدينة الخيام بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة، منوهةً إلى تحقيق إصابة مؤكّدة، قبل أن يعلن حزب الله استدراج قوة مشاة للعدو حاولت التسلل ليل أمس عبر طريق أرنون الزّفّاتة باتّجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت، ليتم مباشرتها بالقذائف المدفعية والصاروخية مما أجبرها على التراجع وقد مُنيت بخسائر في الأرواح والعتاد.

كما أعلن حزب الله تفجير عبوات ناسفة والاشتباك مع قوة المشاة التابعة للعدو، في سياق سد كل الطرق التي يحاول العدو من خلالها تحقيق أي اختراق يستخدمه لترويج انتصارات وهمية لا تتجاوز وسائل إعلامه.

وفي هذه العملية ذاتها أوضحت المقاومة أن سلاح المدفعيّة نفذ رمايات مُركّزة على منطقة الكمين مما أجبر العدوّ على الانكفاء.

ومن استهداف التجمعات والتصدي للمغامرات، واصلت المقاومة حصد آليات العدو، باستهداف آليّة عسكريّة من نوع "ياغي" في أطراف بلدة زوطر الشرقيّة، وآلية نميرا عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة، وجرافة عسكرية في محيط بلدة مجدل زون، وآليتي هامفي ونميرا في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام، منوهةً إلى أن جميع العمليات التي طالت الآليات نُفذت باستخدام محلقات أبابيل الانقضاضية، محققة إصابات مؤكدة دمرت وأعطبت الآليات المستهدفة.

عمليات الردع تواصلت أيضاً لتطال الاستحداثات الصهيونية، بما يحرم العدو من الحصول على الوقت الذي يريده لتثبيت نقاط الانتشار، حيث أعلن حزب الله قصف موقع مستحدث للعدوّ الإسرائيليّ في بلدة مارون الراس بصلية صاروخيّة، بالتزامن مع ضرب مركز قيادي تابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في محيط بلدة يحمر الشقيف بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة، وسط تحقيق إصابة مؤكّدة، ليتواصل مسلسل النزيف في هذه المنطقة التي تحولت من نقطة كان العدو يسعى لترويج الوصول إليها، إلى بؤرة لتكبيد القوات الصهيونية خسائر فادحة.

وفي سياق متصل، جددت المقاومة التأكيد على تنامي قدراتها الدفاعية، بما يجعلها توازي عمليات التصدي براً بعمليات جوية تحاصر حركة العدو الجوية.

وهنا قال حزب الله إنه تم التصدي لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأُجبرت على التراجع، فيما تأتي هذه العملية بعد سلسلة عمليات مماثلة نفذتها المقاومة، منها عمليات تصدي انتهت بإسقاط الطائرات المعادية.

وفي السياق ذاته نشرت المقاومة مشاهد من عملية إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من نوع "هيرون 1" في أجواء بلدة نحلة في البقاع، والتي نفذها حزب الله أمس الجمعة.

ولم تكتفِ المقاومة بإغراق العدو نارياً في نقاط التماس، لتنقل الضربات والاضطرابات إلى الداخل الفلسطيني المحتل، حيث ذكر إعلام العدو الصهيوني أنه تم تفعيل صافرات الإنذار في مستوطنات مسكاف عام والمطلة في إصبع الجليل جراء اختراقات طائرات مسيرة، ورصد إطلاق قذائف صاروخية، في إشارة إلى أن حزب الله وسع عمليات استهداف العدو بالطائرات والصواريخ، فيما ذكرت إذاعة جيش العدو أنه "للمرة الثانية خلال 24 ساعة طائرة مسيرة لحزب الله تخترق حدود الشمال"، مما يؤكد حجم القدرات الهجومية للمقاومة وسط تهاوي قدرات العدو الدفاعية.

وعلى وقع هذه العمليات المتلاحقة، تواصلت الاعترافات الصهيونية بحجم الاستنزاف الذي يتكبده العدو.

وأشارت ما تسمى القناة الـ12 الصهيونية إلى أن حزب الله استهدف طائرة مسيّرة للمنطقة التي تعمل بها القوات الصهيونية عند الحدود، في إقرار صريح بالاستهداف الدقيق.

وفي سياق متصل، أقرت ما تسمى وزارة الصحة التابعة للعدو الصهيوني بسقوط 843 إصابة من الجبهة الشمالية بعد إعلان وقف إطلاق النار مع لبنان.

وتأتي هذه الحصيلة العملياتية المكثفة لتؤكد المؤكد؛ فالأرض اللبنانية لم تكن يوماً، ولن تكون، نزهةً لجنود الاحتلال، فيما تثبت التطورات الميدانية أن نقاط المغامرات الصهيونية تحولت إلى بؤرة استنزاف تُحرق تكتيكات العدو وتبدد أوهامه.

 كما أن هذا الترابط الإستراتيجي بين التصدي الباسل براً، وفرض معادلات الحظر جوّاً، واختراق عمق المغتصبات وفرض الاضطرابات والرعب داخلها، يثبت المقاومة تدير معركة الردع باقتدار مدروس، لترسخ حقيقة أنه لا أمان للاحتلال على الحدود، ولا نجاة لقواته المغامرة ما دام القرار الناري للمقاومة سارياً بالمرصاد في كل زمان ومكان.

المناطق المحتلة ترزح ما بين قطع الكهرباء في مارب وقطاع قبلي بعدن وأزمة غاز تضرب لحج
متابعات| المسيرة نت: تعاني المناطق المحتلة في عدن ومارب ولحج من أزمات خانقة تعبر عن تعمد دول العدوان وأدواته في إدارة تلك المناطق بسياسات التجويع والفوضى، ففي عدن شهدت قطاع قبلي لقبيلة الجعادنة ضد مختطفين موالين لجهات تابعة للسعودية والإمارات، وفي مارب انقطاع للتيار الكهربائي فيما ترزح الضالع تحت أزمة في الغاز المنزلي.
مشاريع النقل الإقليمية كـ"واجهات عربية" لخدمة الهيمنة الصهيونية.. محور المقاومة يواصل إفشال المخططات
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد مجيب شمسان أن العديد من المشاريع الاقتصادية والنقلية المطروحة في المنطقة تُقدَّم تحت عناوين عربية وإسلامية، بينما تصب في خدمة مشروع الهيمنة الصهيونية وإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق الرؤية التي طُرحت سابقاً تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" و"السلام الاقتصادي".
مشاريع النقل الإقليمية كـ"واجهات عربية" لخدمة الهيمنة الصهيونية.. محور المقاومة يواصل إفشال المخططات
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد مجيب شمسان أن العديد من المشاريع الاقتصادية والنقلية المطروحة في المنطقة تُقدَّم تحت عناوين عربية وإسلامية، بينما تصب في خدمة مشروع الهيمنة الصهيونية وإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق الرؤية التي طُرحت سابقاً تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" و"السلام الاقتصادي".
الأخبار العاجلة
  • 22:52
    حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
  • 21:47
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:46
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:41
    حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
  • 21:35
    حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
  • 21:32
    حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
الأكثر متابعة