اليمن.. مدرسة في الثبات على الحق
آخر تحديث 10-05-2026 22:15

اليمن -شعبًا وجيشًا وقيادة- يمثل اليوم مدرسةً عالميةً في الثبات على الحق.. إن صبرنا في ميدان الحرب طويل، لكن صبرنا على مراوغات وتلاعُب السعوديّة لن يطول.

تلك الدولة التي نصّبت نفسَها قائدةً لـ ما يسمى "عاصفة الحزم" وأعلنت عدوانَها من واشنطن، هي ذاتها التي تتوسل اليوم وقف الحرب وتبادر بالطلب للهدنة مع صنعاء من قلب الرياض، بعد أن تكسرت نِصالُها على صخرة الصمود اليماني.

الحرب المفتوحة.. رهان التجويع الذي انكسر

لقد كانت الحرب على اليمن شاملةً استخدمت فيها قوى الاستكبار أبشع الوسائل، من الإبادة الجماعية إلى الحصار الممنهج وقطع المرتبات، في محاولة يائسة لتركيع الشعب.

كُـلّ هذا جرى بغطاء دولي من "أمريكا" -رأس الشر- التي رسمت المخطّط، وحدّدت الأهداف، وقدمت الدعم اللوجستي لطائرات العدوان.

لقد دخلت السعوديّة الحرب معتمدة على فائض المال والغطاء الدولي، لكنها لم تجنِ سوى الخسارة، بينما ذهبت ثمار "عاصفة الحزم" المزعومة لصالح أمريكا وكيان الاحتلال.

إن الخطر الأكبر على الأُمَّــة يكمن في بقاء القرار بيد "محمد بن سلمان"، الذي جعل من موازنة بلاده وعائدات النفط مُجَـرّد التزامات لصالح الغرب، مصداقًا للمثل اليماني: "عامل وراتبه من جيبه".

القيادة القرآنية.. دهاء الحق في مواجهة مكر الباطل

إن التسليم المطلق من الشعب والجيش للقيادة الثورية في صنعاء هو سر القوة؛ فالسياسة هنا لا تقوم على المكر والخداع، بل على "القاعدة الإيمانية" والامتثال لقوله تعالى: {وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.

وعلى الصعيد الاقتصادي، حين هدّدت أمريكا بنحر الاقتصاد وفعلت وانهيار الريال اليمني وطبعت المليارات من العُملة المزيّفة (القعيطي) لتدمير القوة الشرائية، جاء رد صنعاء بقرار شجاع ومدروس بمنع تداول تلك العملة.

كانت صفعة تاريخية أفشلت مخطّط تحالف العدوان، وبالرغم من مرور عشر سنوات بلا سيولة نقدية أَو تجديد للتالف، صمد اليمن بفضل الله وحكمة القيادة، بينما تتحمل السعوديّة المسؤولية الكاملة عن قطع المرتبات ونقل البنك المركزي إلى عدن.

رسالةٌ لمن بغى وتجبّر

نقول للعالم: لم يخلق الله 30 مليون يمني ليعيشوا تحت رحمة قوى الاستكبار أَو تحت وصية "الأسرة السعوديّة" التي صنعها الاحتلال البريطاني.

إن دماءَنا التي سالت لم تكن إلا ثمنًا للحرية والاستقلال، ومع ذلك، لا تزال صنعاء تتعامل بأخلاق الإسلام وحُسن الجوار التي أمر بها رسول الله محمد ﷺ.

أتيحت لصنعاءَ فرصٌ عديدة للتنكيل بالعدوّ وضرب مفاصل قوته، لكنها فضّلت التمسُّكَ بالقيم الإيمانية والمطالبة بالحقوق المنهوبة.

أما آن للسعوديّة أن تراجعَ حساباتها وتدرك أن "رغيف الخبز" الذي استخدمته كسلاح، قد تحول إلى وقودٍ لثورة لا تنطفئ؟ اليمن أثبت للعالم أنه مدرسة الثبات، وكفى بالحق نصيرًا.

المكتب السياسي لأنصار الله يهنئ لبنان بذكرى المقاومة والتحرير ويشيد بدور حزب الله
المسيرة نت| خاص: هنا المكتب السياسي لأنصار الله الشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية، بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد المقاومة والتحرير وإلى الأمين العام لـ حزب الله، معبّرًا عن اعتزازه بالإنجازات التاريخية التي حققتها المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
سياسيون للمسيرة: واشنطن تدفع المنطقة نحو التطبيع بعد فشلها أمام إيران
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تواصل الإدارة الأمريكية دفع مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني بوتيرة متسارعة، عبر ممارسة ضغوط متزايدة على الأنظمة العربية والإسلامية للانخراط في مشاريع التطبيع والتحالف مع الاحتلال، في إطار المساعي الأمريكية لإعادة تشكيل المنطقة وفق الرؤية الأمريكية الإسرائيلية.
مسؤولون إيرانيون: واشنطن طلبت وقف الحرب بعد فشل رهاناتها العسكرية
المسيرة نت | متابعات: أكد مسؤولون إيرانيون أن الولايات المتحدة لجأت إلى طلب وقف إطلاق النار والدخول في مسار تفاوضي بعد فشل رهاناتها العسكرية في المواجهة الأخيرة، مشددين على أن الجمهورية الإسلامية باتت تمتلك معادلات ردع جديدة، وأن أي حرب مقبلة ستشهد ردوداً "أشد وأعنف" تتجاوز حدود المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 09:51
    شكارجي: إذا دخلت المنطقة في جولة جديدة من الحرب، فإن هجمات إيران ستتجاوز حدود المنطقة وستكون أشد وأعنف وأقوى بكثير من الحربين السابقتين
  • 09:51
    شكارجي: سيكون الرد على أي عدوان جديد مختلفا عما حدث سابقا وسيواجه الأعداء بالتأكيد مفاجآت وتكتيكات جديدة
  • 09:51
    شكارجي: إذا اندلعت الحرب مرة أخرى وتم منع تصدير النفط الإيراني فإن إيران ستمنع خروج النفط من المنطقة
  • 09:51
    الناطق باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي: إيران مستعدة للحرب، وفي حال شن أمريكا و"إسرائيل" عدوانا جديدا فقد حددت بنك أهدافها مسبقا
  • 09:44
    حزب الله: زمن الانتداب والوصايات الخارجية قد انتهى ولن يعود إلى لبنان بأي صورة أو عنوان
  • 09:39
    حزب الله: لبنان لا يُبنى بالإملاءات، ولا يُحمى بالاستقواء بالخارج، ولا يستقر بتجاهل هواجس مكوناته الأساسية
الأكثر متابعة