كواليس المبيعات الأمريكية السرية وجريمة هدر المليارات وإحراق الغاز اليمني
المسيرة نت | خاص: لم تقف حدود المؤامرة الأمريكية على الثروة النفطية اليمنية عند مصادرة الحقوق السيادية وتزوير الاتفاقيات البدائية فحسب، لتشمل المتاجرة العلنية بمقدرات الشعب اليمني في الأسواق الدولية كأوراق رابحة بصفقات مشبوهة، جنى منها الكارتل النفطي الأمريكي مليارات الدولارات دون عناء.
لقد كشف التواطؤ المخزي للنظام الحاكم آنذاك عن الوجه البشع للاستغلال؛ إذ تحولت الحقول الوطنية الكبرى التي وُصفت في دالاس ونيويورك بـ "الأفيال" إلى ساحة مفتوحة للاستحواذ، والبيع "تحت الباطن" لشركات أجنبية أخرى لتأمين سيولة المنشآت التشغيلية، بينما كان الجانب اليمني خارج الحسبة تماماً، يراقب تبدد ثرواته مجرداً من أي سلطة رقابية أو فنية.
وفي هذا الجزء
المستند إلى حقائق ووثائق "الملف الأسود"، نسلط الضوء على جريمة القرن
الاقتصادية والبيئية التي اقترفتها شركة "هانت" الأمريكية في حقول مأرب،
والمتمثلة في الإحراق العبثي والممنهج لخمسين مليون قدم مكعب من الغاز المصاحب
للنفط يومياً على مدى عقد من الزمن.
وتكشف السطور
التالية الفضيحة السياسية المدوية التي وثقتها العدسات في زيارة الخائن عفاش إلى
الولايات المتحدة عام 1990، حيث تجسد الارتهان الكامل في جهل رأس السلطة ببيانات
واحتياطيات ثروات بلاده، تاركاً للشركات الأمريكية مطلق الحرية في المماطلة وتدمير
المخزون الغازي الاستراتيجي لليمن، وتكبيد الاقتصاد الوطني خسائر فادحة لا تزال
تداعياتها مستمرة حتى اليوم.
صفقات مليارية
واليمن خارج الحسبة:
لأن شركة
"هانت" الأمريكية لم تكن تملك الموارد الرأسمالية الكافية لتطوير حقول
مأرب الكبرى، بدأت المتاجرة بالقطاعات النفطية اليمنية في الأسواق الدولية،
مستخدمةً مصطلح "الأفيال" لوصف الحقول اليمنية الضخمة.
وبناءً على
صفقات فاسدة مع السلطة، باع الجانب الأمريكي ما نسبته 24% من اتفاقية تقاسم
الإنتاج إلى اتحاد شركات كوري جنوبي (بقيادة شركة يوكنج الكورية وشركاء آخرين)
بمبلغ ضخم غطى نصف تكاليف الاستكشاف بالكامل. كما باعت "هانت" 49% من
حصتها المتبقية إلى شركة "إكسون" الأمريكية العملاقة مقابل مليار دولار،
نالت "هانت" نصفها نقداً كربح صافٍ وفوري.
ويوضح المهندس
عبد اللطيف الظفري أن دخول الشركات الكورية كان لتأمين السيولة اللازمة لبناء
منشأة إنتاجية ضخمة بمعالجة تصل إلى 400 ألف برميل يومياً، وربط الآبار بها، إضافة
إلى مد خط أنابيب ضخم بطول يقارب 450 كيلومتراً يربط الحقول بميناء التصدير في
البحر بسعة ضخ تصل إلى 300 ألف برميل يومياً.
وبسبب
الاستحواذ المطلق، وصفت الصحافة الأمريكية شركة "هانت" بأنها "لاعب
بوكر لا يتعامل مع أوراق خاسرة"، مستفيدة من التواطؤ السياسي مقابل منح رئيس
السلطة "جزيرة صغيرة" أو توظيف ورقة الضغوط السعودية لمحاصرة تطلعات
الشعب اليمني.
جريمة القرن
الاقتصادية: حرق 50 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً
في يناير
1990، زار الخائن عفاش الولايات المتحدة الأمريكية، وحلّ ضيفاً في حفل أقامته له
شركة "هانت" في دالاس. والتقطت الكاميرات فضيحة سياسية تمثلت في طلب
رئيس الجمهورية معلومات عن إمكانيات بلاده النفطية واستكشافاتها الجديدة من مسؤولي
الشركة الأمريكية، وظهر صالح ضاحكاً وهو يقول: "أولاً أستلم معلوماتهم وبعدين
أديهم معلوماتي".
وفي تلك
الأثناء، كانت شركة "هانت" تقترف جريمة اقتصادية وبيئية كبرى بحق الشعب
اليمني، عبر حرق خمسين مليون قدم مكعب (50,000,000 قدم³) يومياً من الغاز المصاحب
للنفط في حقول مأرب، وغاب هذا الملف السيادي بالكامل عن أجندة زيارة صالح.
ويؤكد المهندس
عبد اللطيف الظفري أن المختصين والمسؤولين اليمنيين لم يكونوا حريصين على صياغة
اتفاقية نموذجية تحفظ حقوق اليمن، مما نتج عنه "غبن فاحش" تمثل في تضخيم
كلفة التشغيل لصالح الشركة، وإسقاط أي إشارة لاستخدام الغاز المصاحب أو استغلاله
الاستغلال الأمثل.
ويكشف المهندس
عادل الحزمي أن الشركة الأمريكية ماطلت لسنوات طويلة في بناء منشآت فصل ومعالجة
الغاز حتى فُرض عليها ذلك لاحقاً من قبل الدولة. وظل الحرق مستمراً لعقد من الزمن،
مما تسبب في إهدار المخزون الغازي الاستراتيجي وتكبيد الاقتصاد اليمني خسائر
فادحة. وحتى عندما بدأت عملية إعادة حقن الغاز، استمرت الاختلالات الكبيرة نتيجة
سعي "هانت" المستمر للاستحواذ عليه وتأخير استثماره التجاري.
إن المشاهد
المخزية لبيع "الأفيال" النفطية اليمنية في البورصات العالمية، بالتوازي
مع ألسنة اللهب التي التهمت مليارات الأقدام المكعبة من الغاز في سماء مأرب، تلخص
طبيعة العلاقة بين كارتلات النهب الأمريكية والنظام اليمني البائد؛ وهي علاقة
تبعية قائمة على التفريط بالحقوق الوطنية مقابل حماية الكراسي والامتيازات الشخصية
الضيقة.
كما أن الحقائق
الدامغة التي أوردها فيم "الملف الأسود" تضع أمام الأجيال تفسيراً
واضحاً لأسباب الأزمات الاقتصادية الخانقة التي عانى منها اليمن لسنوات، وتؤكد في
الوقت ذاته أن معركة فرض الرقابة الوطنية على الثروات وإيقاف هذا العبث الاستعماري
هي معركة وجودية مقدسة لاستعادة مقدرات وثروات الشعب اليمني المنهوبة، وبأثر رجعي.
غراب: استهداف مطار صنعاء أنهى خفض التصعيد وأعاد المواجهة إلى نقطة الصفر
المسيرة نت | خاص: أوضح الخبير العسكري اللواء خالد غراب، أن استهداف مطار صنعاء الدولي يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأحداث، معتبراً أن السعودية أنهت عملياً مرحلة خفض التصعيد التي استمرت منذ عام 2022، وأن الرد اليمني الذي بدأ باستهداف مطار أبها وإعلان حظر الطيران في الأجواء السعودية يُعد بداية مرحلة جديدة من عمليات كسر الحصار، محذراً من أن ما سيأتي سيكون أوسع وأكثر تأثيراً إذا استمرت الرياض في نهجها التصعيدي.
الشيخ الكربلائي: اليمن يسطّر ملاحم يفتخر بها كل أحرار العالم وسنبقى صفاً واحداً لمواجهة أعداء الإنسانية
المسيرة نت | متابعات: عبر المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية، الشيخ عبد القادر الكربلائي، عن اعتزاز المقاومة العراقية وكل الأحرار بالمواقف البطولية التي يسطّرها اليمنيون، وهم يتصدون للعدوان السعودي.
الشورى الإيراني يتسلم مشروع قانون استراتيجي بشأن مضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، تقديم مشروع قانون جديد بعنوان "الإجراء الاستراتيجي لضمان الأمن والتقدم المستدام لمضيق هرمز" إلى البرلمان، في خطوة تعكس توجه طهران نحو تعزيز الإطار القانوني لإدارة المضيق، بالتزامن مع التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.-
11:14متحدث الجيش الإيراني: نحن ملزمون بالثأر لدماء شهدائنا خصوصا المرشد الأعلى الشهيد علي خامنئي
-
11:14متحدث الجيش الإيراني أمير أكرمي: قواتنا المسلحة لن تتراجع على الإطلاق بشأن مضيق هرمز، والسبيل الوحيد لإعادة فتحه هو احتراق حقوق الشعب الإيراني
-
11:13مصادر فلسطينية: شهيد و 3 إصابات في قصف طيران العدو محيط أبراج طيبة غرب خانيونس، جنوبي القطاع
-
11:02وكالة أنباء فارس: 3 شهداء من المدنيين في عدوان أمريكي استهدف محافظة هرمزغان فجر اليوم
-
11:02مجمع ناصر الطبي: استشهاد طفل برصاص قوات العدو خارج مناطق سيطرتها في مواصي خان يونس جنوبي القطاع
-
10:52مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تستهدف مناطق شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع