نجاح: دعوات نزع سلاح حزب الله تمهّد لتمدد المشروع الصهيوني وتفكيك قدرة لبنان على الردع
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الإقليمية الدكتور نجاح محمد علي أن الخطر الصهيوني التوسعي يمتد إلى كامل المنطقة، مشيراً إلى أن المشروع الصهيوني قائم منذ عقود على التمدد والسيطرة، وأن الحديث عن “إسرائيل الكبرى” الممتدة “من النيل إلى الفرات” يعكس بوضوح طبيعة الأهداف التي يسعى إليها كيان الاحتلال.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، اعتبر الدكتور نجاح محمد علي أن ما طرحه الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم بشأن ربط أي نقاش حول السلاح بانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية وعودة النازحين وإعادة الإعمار والتعويضات، يمثل طرحاً “ذكياً” ويؤكد أن الضغوط الحالية تستهدف تجريد المقاومة من عناصر قوتها تمهيداً لاستباحة لبنان وإضعافه بالكامل.
ولفت إلى أن الاحتلال يسعى في كل الساحات التي توجد فيها قوى مقاومة، سواء
في لبنان أو العراق أو إيران، إلى نزع سلاحها أولاً، ثم فتح المجال أمام الكيان
الصهيوني لاستهدافها والقضاء عليها وتهجير حواضنها الشعبية، مؤكداً أن ما يطرح تحت
عنوان “حصرية السلاح بيد الدولة” لا يتضمن أي حديث عن تعزيز قدرات الجيش اللبناني
أو تمكينه من الردع، بل يتركز حصراً على تدمير سلاح المقاومة.
وبيّن أن الدولة اللبنانية تعترف
بعجزها عن مواجهة الاحتلال أو حماية الشعب اللبناني، معتبراً أن من الطبيعي، وفق
القوانين الدولية والشرائع السماوية، أن تنشأ مقاومة تتصدى للاحتلال، لافتاً إلى
أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تكفل حق الشعوب في المقاومة والدفاع عن
نفسها.
المشروع الصهيوني تمددي وهيمني.. ونزع سلاح المقاومة يعني فتح الطريق أمام العدو الصهيوني[
]
🔸 نجاح محمد علي - باحث بالشؤون الاقليمية#ملفات pic.twitter.com/rD4fkpVVn6
ونوّه إلى أن المخاوف التي يعبّر عنها
حزب الله والحاضنة الشعبية للمقاومة ترتبط بإمكانية فقدان لبنان قدرته على الردع
مستقبلاً، خصوصاً في ظل استمرار الأطماع الصهيونية والسعي إلى إنشاء مناطق عازلة
داخل الأراضي اللبنانية تمهيداً للتوسع التدريجي، على غرار ما جرى في الجولان
السوري المحتل.
وأشار إلى أن لبنان دفع ثمناً باهظاً
نتيجة الاعتداءات الصهيونية، مشيراً إلى ارتقاء أكثر من ثلاثة آلاف شهيد وعشرات
آلاف الجرحى خلال فترة قصيرة، متسائلاً كيف يمكن المطالبة بنزع سلاح المقاومة في
وقت ما يزال الاحتلال يشن اعتداءاته ويواصل تهديداته.
وشدد على أن سلاح المقاومة هو الذي حرر
الأراضي اللبنانية من الاحتلال الصهيوني، مؤكداً أن المقاومة وحدها هي التي أنجزت
التحرير وواجهت الاجتياحات الإسرائيلية، ولا سيما اجتياح عام 1982، وأن الحديث عن
التخلي عن هذا السلاح يعني التخلي عن عنصر القوة الوحيد القادر على حماية لبنان.
وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية،
اعتبر نجاح محمد علي أن التراجع الأمريكي والإسرائيلي أمام إيران في العدوان
الأخير يمثل هزيمة واضحة للمشروع الصهيوني الأمريكي، مشيراً إلى أن قبول واشنطن
بالشروط الإيرانية والاعتراف بحق إيران في إطار ما سمي “اتفاق المبادئ” يعكس فشل
سياسة الضغوط والحرب.
الحديث عن حصرية السلاح بيد الدولة يعني عمليًا تدمير سلاح حزب الله وتجريد لبنان من قدراته على الردع[
]
🔸 نجاح محمد علي - باحث بالشؤون الاقليمية#ملفات pic.twitter.com/esVoaY70IA
وأضاف أن هذه التطورات تعزز معنويات
قوى المقاومة وتؤكد أن كلفة المقاومة أقل بكثير من كلفة الاستسلام، موضحاً أن
المشروع الأمريكي الإسرائيلي يستهدف الذبح والقتل والتدمير والتهجير وإنهاء أي
وجود للمقاومة وحواضنها الشعبية، بما في ذلك السعي إلى تهجير أبناء الجنوب
اللبناني.
وأكد أن إمكانية إعادة تحرير الأراضي
اللبنانية قائمة، كما حدث سابقاً، مشيراً إلى أن اللبنانيين حرروا أرضهم مرتين
بفضل المقاومة المسلحة، وأن الظروف الحالية، مع التراجع الأمريكي والإسرائيلي،
تفتح المجال أمام تكرار هذا الإنجاز.
ووصف خطاب الشيخ نعيم قاسم بأنه
“تصالحي” رغم تمسكه الكامل بثوابت المقاومة ورفضه نزع السلاح دون شروط منطقية،
موضحاً أن الخطاب منح الدولة اللبنانية فرصة للتحرك الجاد نحو تحرير الأراضي
اللبنانية وبناء معادلة ردع حقيقية في مواجهة الاحتلال.
وتطرق إلى أن الولايات المتحدة وبعض
الدول الإقليمية تمارس ضغوطاً مستمرة لعزل حزب الله عن بيئته الشعبية وحواضنه
الوطنية، رغم أن قسماً من هذه الحواضن لم يكن تقليدياً ضمن بيئة الحزب، لكنها دعمت
خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال.
وفي الجانب الميداني، أكد الدكتور نجاح
محمد علي أن العمليات العسكرية الأخيرة أثبتت أن المقاومة استعادت قوتها بشكل أكبر
مما كانت عليه سابقاً، لافتاً إلى نجاحها في تنفيذ عمليات نوعية باستخدام الطائرات
المسيّرة الموجهة بالألياف الضوئية، رغم القدرات التقنية الكبيرة التي يمتلكها
الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن المقاومة تمكنت من اكتشاف
ثغرات كبيرة لدى العدو الصهيوني واستغلالها لتنفيذ عمليات مؤثرة، معتبراً أن ما
ظهر حتى الآن ليس سوى “الجزء الظاهر من جبل الجليد”، وأن قوى المقاومة لا تكشف
كامل قدراتها وإمكاناتها العسكرية.
وفيما تطرق إلى التقديرات الأمريكية
التي أقرت بأن إيران ما تزال تمتلك نحو 70% من قدراتها الصاروخية والطائرات
المسيّرة، وقادرة على مواصلة الحرب لأشهر، فقد شدّد على أن
هذا الواقع ينطبق أيضاً على حزب الله، مشيراً إلى أن التقارير الإسرائيلية نفسها
تعترف بوجود إخفاقات استخباراتية كبيرة في مواجهة المقاومة، وعدم قدرة الاحتلال
على تحديد مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بدقة.
وعرّج على العمليات التي استهدفت
قيادات في جيش الاحتلال داخل فلسطين المحتلة انطلاقاً من الأراضي اللبنانية
الواقعة خلف خطوط انتشار قوات الاحتلال، معتبراً أن ذلك يعكس استمرار الجهوزية
العالية للمقاومة وقدرتها على المبادرة والتأثير.
وفي
ختام مداخلته، أكد الباحث في الشؤون الإقليمية الدكتور نجاح محمد علي أن النصر “قريب وحتمي”، مستشهداً بما أعلنه كل من قائد الثورة
الإسلامية في إيران علي خامنئي والأمين العام الشهيد لـحزب الله حسن نصر الله،
معتبراً أن مسار المقاومة مستمر رغم كل الضغوط والتحديات.
صنعاء تُحذر الرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي خطوة حمقاء ستنهي مرحلة خفض التصعيد
المسيرة نت| متابعات: أصدرت وزارة الخارجية بيانًا شديد اللهجة وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.
حرس الثورة الإسلامية يعلن تنفيذ 5 مراحل من عمليات الرد بالمثل ضد القواعد الأمريكية ويغلق مضيق هرمز
متابعات | المسيرة نت: أعلن حرس الثورة الإسلامية، فجر الاثنين، عن تنفيذ خمس مراحل متتالية من عمليات الرد بالمثل على الاعتداءات الأمريكية الأخيرة، مؤكداً أنّ العمليات لا تزال مستمرة، وأنّ نتائجها الإضافية ستُعلن في بيانات لاحقة.
حرس الثورة الإسلامية يعلن تنفيذ 5 مراحل من عمليات الرد بالمثل ضد القواعد الأمريكية ويغلق مضيق هرمز
متابعات | المسيرة نت: أعلن حرس الثورة الإسلامية، فجر الاثنين، عن تنفيذ خمس مراحل متتالية من عمليات الرد بالمثل على الاعتداءات الأمريكية الأخيرة، مؤكداً أنّ العمليات لا تزال مستمرة، وأنّ نتائجها الإضافية ستُعلن في بيانات لاحقة.-
08:40حرس الثورة: استمرار التدخلات الأمريكية سيؤدي إلى وقوع أحداث أكبر تؤثر في قطاعي النفط والغاز على مستوى العالم.
-
08:40حرس الثورة: الطريق الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن هو إنهاء تدخلات الجيش الأمريكي المعتدي في هذا المضيق
-
08:37حرس الثورة: استهدفنا في المرحلة الخامسة منشآت وبنى تحتية أمريكية في البحرين، ورادار الإنذار الجوي بعيد المدى من طراز FPS ورادار كشف القطع البحرية في سلطنة عُمان
-
08:37حرس الثورة الإسلامية: في المرحلة الرابعة استهدفنا قاعدة الصواريخ أرض-أرض التابعة للجيش الأمريكي في الكويت وأحرقنا منصتي إطلاق صواريخ HIMARS ومستودعات ذخيرة مملوءة بالصواريخ
-
08:36الإسعاف والطوارىء في غزة: شهيد جرّاء قصف للعدو استهدف منزلاً في مخيم المغازي وسط القطاع.
-
08:21هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية: الدفاعات الجوية للجيش الإيراني تسقط طائرةً مسيّرة من طراز "لوكاس" تابعةً للجيش الأمريكي في محيط مدينة بندر عباس.