عالقون ميدانياً واستراتيجياً.. كيف قلبت إيران وحزب الله الطاولة على ترامب ونتنياهو؟
المسيرة نت | خاص: يسود تشاؤم واسع في الأوساط السياسية والعسكرية الصهيونية منذ أيام، فصورة التفاؤل التي سادت بداية العدوان على إيران تحولت إلى صورة قاتمة مع استحالة تحقيق انتصار على إيران
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المستوى السياسي لحكومة العدو الإسرائيلي بدأ بنبرة انتصارية عالية في البدايات الأولى للعدوان على إيران، لكن المشهد اليوم يختلف تماماً، مشيرة إلى أن طهران لم تفقد سلاحها النووي، ولم يتراجع برنامجها للصواريخ الباليستية، وخرجت من المعركة أكثر قوة وصلابة.
ويزداد التشاؤم أكثر مع الأنباء التي تتحدث عن
اقتراب طهران وواشنطن من التواصل إلى اتفاق ينهي الحرب وفق شروط لا تعجب الكيان
الصهيوني، ولا تحقق الأهداف التي أعلنها من الحرب أصلاً.
ويقر مسؤولون كبار في حزب "الليكود"
أن المجرم بنيامين نتنياهو قد يخسر الانتخابات إذا لم تحقق "إسرائيل"
إنجازاً كبيراً أمام إيران، فالشارع الصهيوني الذي دفع ثمناً باهظاً للحرب يبحث
اليوم عن نتائج ملموسة، ولا يجدها في المشهد الجاري.
ويضع عضو حزب "الديمقراطيون"، اللواء
احتياط نمرود شيفر، يده على الجرح بأمانة عسكرية نادرة، قائلاً: "مصلحتنا قبل
أي شيء آخر هي ألا تمتلك إيران قدرة نووية، وما عدا ذلك فسنتدبر أمره"،
مضيفاً أنه "إذا لم نصل إلى هذه النتيجة، فنحن نكون قد فشلنا فشلاً
ذريعاً".
ويواصل شيفر حديثه بالقول: "الإيرانيون
يشعرون اليوم بأنهم أقوى مما كانوا عليه قبل شهرين ونصف"، وهذا الإقرار من
مسؤول عسكري صهيوني كبير يضع النقاط على الحروف بأن الحرب حققت عكس أهدافها.
وتذهب صحيفة "هآرتس" العبرية إلى
أبعاد أكثر عمقاً، حيث تصف وضع الرئيس ترامب بكلمات قاسية: "ترامب يدفع لأول
مرة في حياته الثمن الكامل لقرار سيء ويستصعب فهم أنه لا يمكن التنصل من
المسؤولية"، مشيرة إلى أنه "بعد أكثر من شهرين من محاولات إخضاع إيران،
ترامب عالق في معركة بلا مخرج أمام عدو عنيد ومحنك لا يخاف ولا يخضع
للإملاءات".
وتحمل هذه الشهادة من "هآرتس" أهمية
مضاعفة، كونها شهادة من أهم الصحف العبرية، وهذا يعني أن الطبقة السياسية داخل
كيان العدو في فلسطين المحتلة بدأت تستوعب أن العدوان على إيران كان خطأ
استراتيجياً فادحاً، وأن ترامب الذي راهنوا عليه أصبح اليوم جزءاً من المشكلة لا
حلاً لها.
المفاجأة الأكبر جاءت من "يديعوت
أحرونوت" التي كشفت معلومات خطيرة عن الاتفاق الجاري بلورته بين إيران
والولايات المتحدة، فوفقاً لمعلومات وصلت إلى الكيان المجرم، أصرت إيران على إدراج
بند "وحدة الساحات" ووقف القتال في جميع الجبهات ضمن الاتفاق، والأكثر
خطورة من وجهة النظر الصهيونية، أن الولايات المتحدة وافقت على ذلك.
هذا البند – كما توضح الصحيفة العبرية – سيكون
أقل ملاءمة للعدو الإسرائيلي، لأنه يربط بين وقف النار في إيران ولبنان وغزة،
ويمنع الكيان من شن أي حرب مستقلة على أي جبهة دون انتهاك الاتفاق.
ولا يقتصر التخوف الصهيوني على إيران، وإنما
يمتد إلى الجبهة اللبنانية، حيث تصف القناة 14 العبرية الواقع بعبارة موجعة:
"نحن عالقون ميدانياً واستراتيجياً في لبنان وحزب الله يفرض المعادلة"،
وهو اعتراف يدل على أن جيش العدو الإسرائيلي يخسر كل عدد من جنوده، وهذه العبارة
القصيرة تحمل في داخلها عمق المأزق، فجيش العدو لا يستطيع التقدم، ولا يستطيع
الانسحاب، ويواجه خسائر يومية تلتهم معنوياته وقدراته.
لقد حققت إيران إنجازاً استراتيجياً من نوع خاص،
من خلال فرض رؤيتها للصراع على طاولة المفاوضات، وتثبيت وحدة الساحات التي ظلت
أمنية لدى كيان العدو بتفكيكها لكنها اليوم أصبحت بنداً في اتفاق ترعاه واشنطن.
وترامب الذي بدأ الحرب بثقة زائدة أصبح يدفع
"الثمن الكامل لقرار سيء" حسب وصف إعلام العدو نفسه، ونتنياهو الذي راهن
على الحرب لإنقاذ كرسيه يرى اليوم أن الحرب نفسها قد تطيح به، وإيران الآن أقوى،
وحزب الله يفرض المعادلة، والمقاومة تكتب فصولاً جديدة من تاريخ المواجهة مع أقوى
آلة عسكرية في المنطقة.
الذكرى الأولى لفشل العدوان الأمريكي على اليمن.. من فتح الجحيم إلى وقف النار
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تطل الذكرى الأولى لانكسار تحالف العدوان الأمريكي على اليمن تحت مسمى “تحالف الازدهار” الذي أعلن عنه المجرم ترامب بهدف إيقاف العمليات اليمنية المساندة لغزة، ليقف العالم أمام مشهد استثنائي جديد يُكرّس هزيمة مدوية لواشنطن وفشلها الذريع في تطويع الإرادة اليمنية المساندة لقضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها فلسطين.
المقاومة تكرّس معادلة الاستنزاف الرادع جنوبي لبنان.. 22 عمليّة في 24 ساعة
المسيرة نت| خاص: بينما يُحاول العدو الإسرائيلي عبثًا الالتفاف على إخفاقاته العسكرية عبر خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار الهش، تأتي الحقائق من الميدان الجنوبي اللبناني الصامد لتصفع غطرسة الاحتلال، مؤكّدةً أن سيادة لبنان ترسمها فوهات البنادق وهدير الصواريخ وليست أروقة الدبلوماسية المسمومة، وتصيغها أجنحة المسيّرات الانقضاضية التي باتت تشكّل سقفًا من نار فوق رؤوس الصهاينة.
فشل واشنطن في كسر إيران يفاقم ارتباك إدارة ترامب سياسياً وعسكرياً
المسيرة| محمد ناصر حتروش: تشهد الإدارة الأمريكية حالة غير مسبوقة من التخبط والارتباك السياسي والعسكري، في ظل فشلها المتواصل في تحقيق أهدافها العدوانية ضد إيران، حيث يواصل الرئيس الأمريكي المجرم ترامب إطلاق مواقف متناقضة؛ فتارة يلوّح بالعودة إلى التصعيد العسكري واستئناف العدوان، وتارة أخرى يتحدث عن تفاهمات واتفاقات مزعومة مع طهران، خصوصاً فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم وفتح مضيق هرمز.-
18:13مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدة الجميجمة جنوب لبنان
-
17:59حزب الله: استهدفنا آلية نميرا في بلدة بنت جبيل بمسيّرة انقضاضية وحقّقنا إصابة مؤكدة
-
17:43حزب الله: استهدفنا دبابة ميركافا في بلدة بنت جبيل بمسيرة انقضاضية وعند تدخل آليات عسكرية لسحب الدبابة استهدفت بقذائف المدفعية
-
17:37جيش العدو: ارتفاع عدد الجرحى في صفوف "الجيش" جنوب لبنان إلى 910 منهم 52 بحالة خطيرة
-
16:58حماس: نُطالب الوسطاء بوقف مسلسل القتل الصهيوني وإلزام المجرم نتنياهو بالوفاء بتعهداته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار
-
16:58حماس: مجزرة العدو بحق المواطنين غربي مدينة غزة تكرار لحرب الإبادة وتنكر تام لاستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار