العنسي: الفقر ليس مبررًا للعمالة مع العدو واعترافات الجواسيس فضحت السعودية
المسيرة نت| خاص: أكّد رئيس تحرير الإعلام الأمني العميد نجيب العنسي، أن الحروب العدوانية في العصر الحديث، تعتمد على العمل الاستخباراتي وجمع المعلومات بدرجة أساسية، ولا يمكن تنفيذ أيّ عدوان ما لم يكن مبني على معلومات دقيقة.
وأوضح العميد العنسي، في حديثة لقناة "المسيرة"، اليوم الخميس، أن دول ثلاثي الشر أمريكا والعدو الصهيوني والسعودية، تسعى منذ فترة طويلة لبناء شبكة تجسس في بلادنا، في محاولة لجمع أكبر قدر من المعلومات التي على أساسها يتم العدوان على بلادنا وشعبنا.
وأشار
إلى أن العمل التجسسي، عمل خطير يورط صاحبة ويجعله شريك أساسي في العدوان الناتج
عن جمع لمعلومات، ودوره يتعدى دور من يقود الطائرة ويطلق الصاروخ، مؤكدًا أنه بسبب
العمل التجسسي، استهدفت الكثير من المنشآت المدنية والاقتصادية في بلادنا، واستشهد
الكثير من أبناء بلدنا.
واعتبر
مسار جمع المعلومات، "القاعدة التي ينطلق على أساسها العدوان"، مشيرًا
إلى أن العدو الصهيوني فشل في التجنيد المباشر الذي عادة ما تلجأ إليه أجهزة
الاستخبارات كمقدمة لمحاولة الاستقطاب، والعمل لصالح الموساد، وهذا ما ذكره
المجرمين الجواسيس الذين أكدوا أنهم فشلوا في التجنيد المباشر لصالح الموساد
والاستخبارات الأمريكية.
وبيَّن
أن العدو لجأ إلى وسائل متعددة وملتوية ومبطنة وخفية، بعد فشلة في التجنيد
المباشر، منها الاستدراج الخفي، ورمي الطعم لضحية، من خلال ما يسمى المنظمات
الخيرية، التي تقدم المساعدات، وتقوم بجمع المعلومات عبر الاستبيانات، وكذلك
بتوظيف الجواسيس الذين يتم استدراجهم احياناً عبر الإسقاط الأخلاقي، أو من خلال
شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يقوم الموساد بأنشاء صفحات بأسماء وهمية، أو بأسماء
قيادة الدولة، لاستدراج الناس والدخول معهم في علاقات، ومن ثم أخذ أكبر قدر من
المعلومات منهم.
ونوه
إلى أن الجواسيس يستغلون العادات الاجتماعية لجمع المعلومات، مثل مجالس القات، أو
المناسبات، والتجمعات التي يثرثر فيها الناس ويتحدثون بحسن النية، ولكن العدو، عبر
الجواسيس يبني منظومة متكاملة من المعلومات البسيطة، مؤكّدًا أن الفقر ليس مبررًا
للعمالة مع العدو الصهيوني.
ولفت
إلى أن الدول الأغنى في المنطقة هي التي تعمل مع العدو الإسرائيلي واليمن الأفقر
هو الأكثر تمسكًا بمبادئه، مشدّدًا على أن الحالة المادية، لا علاقة لها بالعمالة
والخيانة للوطن، وليست مبرر للعمل مع الموساد الصهيوني، مؤكداً أن الخونة الجواسيس
والكثير ممن سقطوا في العمالة كانت حالتهم المادية ميسورة.
ورأى
أنّ الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشعب اليمني، سببها العدوان
والحصار الأمريكي والإسرائيلي والسعودي، ومن معهم من المنافقين والمرتزقة، داعيًا
إلى أن تكون هذه الحالة دافعًا لمزيد من الثبات والصمود، والتمسك بالقيادة لمواجهة
هذا العدو، وليس سببًا للعمل والعمالة معه.
وأضاف
أن العدو الصهيوني والأمريكي يخططان منذ وقت مبكر لإجهاض ثورة 21 من سبتمبر، التي
أخرجت اليمن، من عباءة السيطرة الأمريكية، مؤكداً أن العدو يسعى لتدمير اليمن
وزعزعة امنه واستقراره، من مختلف المجالات سواء الأمنية أو العسكرية، أو الاجتماعية
أو الاقتصادية.
وكشف
العنسي عن الاهتمام الأمريكي الصهيوني، الذي ازداد بعد مشاركة الشعب اليمني وقواته
المسلحة في معركة طوفان الأقصى وذلك دعماً واسناداً للشعب الفلسطيني في غزة، موضحًا
أن الأعداء يخططون لإجهاض ثورة 21 من سبتمبر، خصوصاً عندما بدأت ملامح واهداف هذه
الثورة تتضح، من خلال الموقف اليمني الواضح تجاه قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية
الفلسطينية.
وتطرق
إلى دور السعودية في تنفيذ مخططات العدو الصهيوني، مؤكدًا أنها مجرد أداة لتنفيذ العدوان
على الشعب اليمني، وصولاً إلى تنفيذ المخططات والمؤامرات العدائية، التي تستهدف
اليمن، بهدف التأثير على قدراته العسكرية، والتضييق والضغط عليه في محاولة لإرجاعه
إلى حظيرة الرعاية الأمريكية.
وخلص العميد العنسي للقول: إنّ "الشعب اليمني أصبح شعب واعي يدريك حقيقة ما يجري، وما هؤلاء الجواسيس إلا شواذ، سقطوا من قائمة الشعب اليمني، ومن القيم الدينية والأخلاقية فلتقطهم العدو الصهيوني لاستخدامهم كأدوات تلقى مصيرها أمام رجال الأمن وحماة الوطن".
عروض كشفية لطلاب المدارس الصيفية في عددٍ من المحافظات
المسيرة نت| متابعات: نظّم طلاب ومعلمو الدورات الصيفية بالمدارس الصيفية النموذجية في مديريات محافظة صعدة والجوف والحديدة، عروض كشفية في إطار الأنشطة الميدانية لطلاب الدورات الصيفية.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
وحدة الداخل الإيراني وسقوط رهانات الأعداء.. واشنطن في فخ الفشل المتكرر
المسيرة نت| خاص: على إيقاع التصعيد المتدرج، تمضي المواجهة بين طهران وواشنطن نحو منعطف أكثر حساسية؛ إذ تتداخل الحسابات العسكرية مع رهانات الحصار الاقتصادي، وتتسع المواجهة لتشمل صراعًا مفتوحًا على الإرادة والسيادة، في قلب الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.-
20:59رئيس الوزراء الإسباني: "إسرائيل" انتهكت القانون الدولي مجددا بمهاجمتها أسطولا مدنيا، وعلى الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة معها فوراً
-
20:51الرئيس الإيراني: لا يمكن التسامح مع ما يتم ممارسته تحت غطاء ما يسمى "الحصار البحري" فهو امتداد للعدوان ضد شعبنا
-
20:51الرئيس الإيراني: لا يمكن التسامح مع ما يتم ممارسته تحت غطاء ما يسمى "الحصار البحري" فهو امتداد للعدوان ضد شعبنا
-
20:41سي بي إس نيوز: ولاية كاليفورنيا تسجل أعلى أسعار البنزين في أمريكا بمتوسط 6.01 دولارات للجالون
-
20:40سي بي إس نيوز: متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة يقفز إلى 4.30 دولارات للغالون مسجلا أعلى مستوى منذ منتصف 2022
-
20:40سي بي إس نيوز: خام برنت يتجاوز 126 دولارًا للبرميل وسط مخاوف من استمرار الحرب على إيران وتأثيرها على الإمدادات العالمية