انتصرت المقاومة اللبنانية وأخفقت سلطتُها السياسية
لم تكن المعركة الأخيرة مُجَـرّد مواجهة عسكرية محصورة في الجغرافيا اللبنانية، لقد كانت عرضًا حيًّا لما يمكن أن يحقّقه تكامل الأدوار بين صمود المقاومة في الداخل وأوراق الضغط الاستراتيجية في الخارج.
هذا التكامل هو الذي صنع "فارقَ النصر"، في وقت وقفت فيه السلطة اللبنانية عاجزة عن قراءة المشهد أَو الاستثمار فيه.
بينما كان المقاتل على الثغور يجسد
ذروة الصبر الاستراتيجي، كانت طهران تدير "حرب الإرادات" على المسرح
الدولي.
لقد شكل مضيق هرمز الورقة التي لم
يحسب لها كَيان الاحتلال وواشنطن حسابًا دقيقًا؛ فتحويل التهديد إلى فعل حقيقي في
الممرات المائية الدولية وضع العالم أمام خيارين: إما وقف العدوان على لبنان، أَو انهيار
منظومة الاقتصاد العالمي.
هذا "التكامل" بين رصاصة
الميدان وخناق المضيق هو الذي كسر عناد كَيان الاحتلال الإسرائيلي.
المفارقة المؤلمة تكمن في أن السلطة
اللبنانية الرسمية كانت "الحلقة الأضعف" في هذا التكامل.
فبدلًا من أن تكون المِظلةَ السياسية التي تستند إلى قوة الميدان وضغط
الحلفاء لتفاوض من موقع القوة، اختارت الانكفاء والخضوع للإملاءات الأمريكية.
لقد أثبتت الأحداث أن السلطة لم تكن
تفتقر للقدرة فحسب، بل لـ "الحكمة والسيادة" في ربط خيوط القوة
اللبنانية والإقليمية لصالح المصلحة الوطنية.
إن انتصار المقاومة اليوم هو ثمرة طبيعية لصمودها وقتالها الشرس بشجاعة
مجاهديها وبسالتهم.
لقد أدركت قيادة المقاومة أن الصمود
في جنوب لبنان هو انتصار حتمي وفشل العدوان ومخطّطاته بالاستيلاء على لبنان..
ولولا المقاومة لرأينا كَيان
الاحتلال الصهيوني في قصر بعبدا ببيروت.
إن الدرسَ الأكبرَ من هذه الحرب هو أن السيادة لا تُستجدى بالخضوع، بل
تُنتزع بتكامل القوى.
فالمقاومة التي صبرت وصمدت كانت تعلم أن "نفسها الطويل" مسنود بظهير إقليمي قادر على قلب الطاولة، وهو ما حدث بالفعل، ليخرج الميدان منتصرًا، وتخرج السلطة الرسمية بدرس قاسي جِـدًّا ولوم من شعب لبنان العظيم.
زيارات تفقدية للمدارس الصيفية وأنشطتها في عدد من مديريات الأمانة ومحافظة صنعاء
المسيرة نت| خاص: تفقد عدد من المسؤولين الأنشطة والبرامج الصيفية لعدد من المدارس في مديريات سنحان وبني بهلول وأرحب وبني حشيش والحصن ومناخة وهمدان بمحافظة صنعاء وكذلك المدارس والأنشطة الصيفية في مديريات الوحدة ومعين والثورة وشعوب بأمانة العاصمة.
قتلى من عملاء العدو بكمين للمقاومة وحصيلة دامية متواصلة في غزة
متابعات | المسيرة نت: تتواصل الأحداث الميدانية في قطاع غزة بشكل متسارع، حيث تمكنت المقاومة الفلسطينية من إيقاع قتلى وإصابات في صفوف عملاء العدو خلال كمين محكم وسط مدينة خانيونس، في وقت تكشف فيه وزارة الصحة الفلسطينية عن حصيلة جديدة من الشهداء والجرحى جراء استمرار العدوان، ما يعكس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة.
إيران: لا تراجع عن التخصيب ونحذر من رد قاسٍ على أي اعتداء
المسيرة نت| متابعات: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي: إن طهران لم تتخذ حتى الآن أي قرار بشأن المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات، مشدداً على أن سلوك الولايات المتحدة "لا يعكس جدية في المسار الدبلوماسي".-
15:51النائب فضل الله: لن يتمكن أحد لا في لبنان ولا خارجه من نزع سلاح حزب الله
-
15:51النائب فضل الله: من مصلحة رئيس الجمهورية الخروج من مسار التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي
-
15:51عضو كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان النائب حسن فضل الله لـ"فرانس برس": سنسقط بالمقاومة ما يسمى "الخط الأصفر" الذي أعلنه الكيان الإسرائيلي
-
15:39صحيفة أمريكا اليوم: نحو ثلث إمدادات الأسمدة العالمية يمر عبر مضيق هرمز
-
15:39صحيفة أمريكا اليوم: ارتفاع أسعار الأسمدة إلى أعلى مستوياتها منذ مايو 2022 مسجلةً زيادة قدرها 53% على أساس سنوي
-
15:39اللواء قاآني يكشف عن زيارته لبغداد ناقلا خلالها تقدير إيران للعراق شعباً ومرجعية، ويؤكد: المجرمون المعادون للبشرية لا ينبغي لهم التدخل في الشؤون العراقية