ترامب وبابا النصارى.. يدٌ تذبح ومنديلٌ يمسح الدم
لفتةٌ نبيلة من البابا... أليس كذلك؟
لكن مهلًا.
لماذا استشاطت إدارةُ ترامب غضبًا؟
هل كان هجومها مُجَـرّد ردٍّ عابر على تصريحات البابا؟ كلا، القصة أعمق من صراخٍ
في مؤتمر صحفي.
فإذا غُصنا في العمق، ونقّبنا في
طبقات التاريخ، وتتبعنا خيوطَ الدم والذهب، سنجد أن كُـلَّ سهمٍ مسمومٍ أطلق
لتشويه الإسلام، وكل جماعةٍ دمويةٍ زُرعت في جسد الأُمَّــة، وكل فكرةٍ مسمومةٍ
تسللت إلى عقول شبابنا، ليست بنت اليوم.
هي وليدةُ مختبرات الاستشراق التي دشّـنها
الصليبيون.
في معاملُ تفكيكٍ عقائدي، هدفها الأول:
أن يضرب المسلم أخاه، وأن يُقدَّم الدين الذي جاء بـ"وما أرسلناك إلا رحمة
للعالمين" على أنه دين سيفٍ لا يروى إلا بالدم.
ولو قلبنا صفحات الزمن منذ أن زُرع كَيان
الاحتلال الصهيوني في قلب المنطقة، لقرآنا بوضوح أن البارود الذي أشعل الصراع، والذهب
الذي موّل الرصاص، وأن المخطّط الذي رسم الخرائط.. كلها بتواقيع صليبية.
والمفارقة التي تفضح كُـلّ شيء: أن
اليد التي توقع شيك الإبادة، وتموّل التهجير، وتبارك محو القرى من الخارطة، وتتسبب
في طوفان ملايين اللاجئين..
هي ذات اليد التي تمتد أمام
الكاميرات لتستقبل من هجّرتهم.
وأن الصوت الذي كان يتغنى على وقع الإبادة
هو ذات الصوت الذي يتباكى على حقوق الإنسان، ويترنَّم بالتعايش، ويقدم نفسَه
للعالم في ثوب حمامة السلام، والذي ينطلق وفق قاعدة يدٌ تقتل، ويدٌ تذرف الدمع على
القتيل، وقاعدة سيفٌ يذبح، ومنديلٌ يمسح الدم عن السكين.
ولماذا هذا التناقض؟ لأن المشهد
مسرحيةٌ ذات فصلَين: في الخفاء تمويلٌ للقتل، وزرعٌ للجماعات الدخيلة على الإسلام،
وتأجيجٌ للصراع مع اليهود.
وفي العلن دعواتٌ من رموزهم الدينية
لإيقاف الحرب، وحملات من منظماتهم الإنسانية لتوزيع الخبز على من جوّعتهم مدافعهم.
لكن الغاية واحدة: وهي أن يُقال
"انظروا، دينُهم يقتل، وديننا ينقذ"، فتفتح أبواب التبشير، مباشرةً أَو من
تحت الطاولة.
وهنا بيتُ القصيد: توقيتُ كلمة
البابا، وزمجرةُ ترامب وحكومته ضده، ليست مصادفةً، إنها جولةٌ جديدةٌ في نفس الحرب
القديمة.
ففي أدبيات تيارٍ واسعٍ من مسيحيي
الغرب، وتحديدًا الإنجيليين "بروستانت أمريكا" الذين يحملون ترامب على
أكتافهم، عقيدةٌ تقول: لن يعودَ المسيح، ولن تُنصب المسيحية دينًا أوحدَ يحكم الأرض،
إلا إذَا توّج اليهود سيطرتَهم على القدس؛ لذلك، كُـلّ صوتٍ بابويٍ يدعو لوقف
النار في غزة ولبنان، هو في عرفهم مسمارٌ في نعش النبوءة.
وكل هجومٍ على البابا.. هو قربانٌ على طريق مذبحة الهيكل وعودة المسيح.
زيارات تفقدية للمدارس الصيفية وأنشطتها في عدد من مديريات الأمانة ومحافظة صنعاء
المسيرة نت| خاص: تفقد عدد من المسؤولين الأنشطة والبرامج الصيفية لعدد من المدارس في مديريات سنحان وبني بهلول وأرحب وبني حشيش والحصن ومناخة وهمدان بمحافظة صنعاء وكذلك المدارس والأنشطة الصيفية في مديريات الوحدة ومعين والثورة وشعوب بأمانة العاصمة.
قتلى من عملاء العدو بكمين للمقاومة وحصيلة دامية متواصلة في غزة
متابعات | المسيرة نت: تتواصل الأحداث الميدانية في قطاع غزة بشكل متسارع، حيث تمكنت المقاومة الفلسطينية من إيقاع قتلى وإصابات في صفوف عملاء العدو خلال كمين محكم وسط مدينة خانيونس، في وقت تكشف فيه وزارة الصحة الفلسطينية عن حصيلة جديدة من الشهداء والجرحى جراء استمرار العدوان، ما يعكس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة.
إيران: لا تراجع عن التخصيب ونحذر من رد قاسٍ على أي اعتداء
المسيرة نت| متابعات: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي: إن طهران لم تتخذ حتى الآن أي قرار بشأن المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات، مشدداً على أن سلوك الولايات المتحدة "لا يعكس جدية في المسار الدبلوماسي".-
15:51النائب فضل الله: لن يتمكن أحد لا في لبنان ولا خارجه من نزع سلاح حزب الله
-
15:51النائب فضل الله: من مصلحة رئيس الجمهورية الخروج من مسار التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي
-
15:51عضو كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان النائب حسن فضل الله لـ"فرانس برس": سنسقط بالمقاومة ما يسمى "الخط الأصفر" الذي أعلنه الكيان الإسرائيلي
-
15:39صحيفة أمريكا اليوم: نحو ثلث إمدادات الأسمدة العالمية يمر عبر مضيق هرمز
-
15:39صحيفة أمريكا اليوم: ارتفاع أسعار الأسمدة إلى أعلى مستوياتها منذ مايو 2022 مسجلةً زيادة قدرها 53% على أساس سنوي
-
15:39اللواء قاآني يكشف عن زيارته لبغداد ناقلا خلالها تقدير إيران للعراق شعباً ومرجعية، ويؤكد: المجرمون المعادون للبشرية لا ينبغي لهم التدخل في الشؤون العراقية