ثبات إيراني في مواجهة طغيان أمريكا.. إلى أين يقود تصعيد ترمب؟
المسيرة نت| خاص: تتزايد الأسئلة حول مآلات العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران بعد مرور ما يقارب أربعين يوماً، في لحظة تبدو فيها المنطقة أقرب إلى حافة اختبار مفتوح على احتمالات متناقضة؛ بين تهدئة مؤقتة أو اندفاعة نحو انفجار إقليمي واسع.
وتأتي هذه المرحلة مع اقتراب انتهاء المهلة التي أعلنها دونالد ترامب، والتي صاغها بلغة تهديدية غير مسبوقة، متوعداً بتوسيع بنك الأهداف ليشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية، وقد ذهب إلى حد الحديث عن “موت حضارة كاملة”، في تصعيد لفظي يوازي في خطورته المسار العسكري القائم.
ويقول ترمب هنا: "حضارة بأكملها ستموت الليلة ولن تعود أبداً وربما يحدث شيء رائع ثوري.. من يدري"؟
ويستكمل المجرم ترمب سلسلة تصريحاته السابقة التي توعد فيها إيران بفتح أبواب الجحيم إذا لم يُفتح مضيق هرمز، ما يعني أن مسار الحرب منذ صباح غد الأربعاء سيتجه نحو الخيارات السوداء، لا سيما إذا نفذ ترمب تهديداته واتجه فعلياً إلى استهداف كل مقومات الحياة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ميدانياً، تتقدم وتيرة الضربات المتبادلة، حيث نفذ العدو الإسرائيلي سلسلة هجمات استهدفت البنية التحتية داخل إيران، طالت جسوراً وشبكات سكك حديدية، وصولاً إلى جزيرة خرج ذات الأهمية الحيوية في تصدير النفط، في المقابل، لم تُظهر طهران أي إشارة إلى التراجع، مؤكدة أن قدراتها اللوجستية والبنيوية تسمح لها بتجاوز هذه الضربات والاستمرار في المواجهة.
أما على مستوى الخطاب، فلا يظهر المسؤولون الإيرانيون أي نبرة خوف أو تراجع، وإنما يمضون في إطلاق التصريحات بكل ثقة، مؤكدين على صوابية موقفهم ودفاعهم المشروع ضد العدوان الأمريكي الصهيوني.
ويؤكد عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام اللواء محسن رضائي أن "الضربات الإيرانية القاصمة رسمت أياماً سوداء لأمريكا ودفعت الجنرالات الأمريكيين والشعوب والحكومات حول العالم إلى حث واشنطن على الخروج من الحرب"، مضيفاً أنه "مع كل خطوة خطيرة تخطوها واشنطن سوف تحترق أمريكا في جحيم أكبر في المنطقة".
من جهته، حذر حرس الثورة الإسلامية من تجاوز الخطوط الحمراء، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون أبعد من المنطقة، قائلاً: "لم نكن ولن نكون من يبدأ الهجوم على أهداف مدنية؛ لكننا لن نتردد في الرد بالمثل على الاعتداءات الخسيسة على المنشآت المدنية، وسنتعامل مع البنية التحتية لأمريكا وشركائها بحيث تُحرم أمريكا وحلفاؤها من نفط وغاز المنطقة لسنوات"، داعياً شركاء أمريكا الإقليميين إلى أن يعلموا أننا أبدينا حتى اليوم ضبطاً كبيراً للنفس بحسن الجوار، وراعينا اعتبارات في اختيار أهداف الرد بالمثل، لكن ابتداءً من الآن سترفع كل هذه الاعتبارات".
اللافت في الخطاب الإيراني انتقاله من التهديد التقليدي إلى التلويح باستهداف بنية الطاقة الإقليمية، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاشتباك تتجاوز حدود الجغرافيا الإيرانية.
نتيجة صفرية للمجرم ترمب
وفي القراءة السياسية التي يطرحها الكاتب عدنان الصباح، فإن الإدارة الأمريكية التي يقودها المجرم ترامب لا تبحث عن حلول سلمية أو مخارج دبلوماسية، حيث توغل في مسار "الجريمة المنظمة" مع الاستمرار في محاولات تهشيم قوى المقاومة تحت ذرائع وأكاذيب واهية.
ويرى الصباح أن المجرمين ترمب ونتنياهو لا يريدان مخرجاً من العدوان على إيران ولبنان، موضحاً أن هؤلاء لن يصلوا إلى أهدافهم؛ لأن المطالب التي يقدمونها لا علاقة لها بالواقع الذي أكدت عليه طهران في حقها بالاستثمار النووي للأغراض السلمية، لافتًا إلى أن الجمهورية الإسلامية كانت قد أكدت فعلاً أنها لا ترغب، كما أنه ليس لديها نية أو مصلحة في امتلاك سلاح نووي، حيث كانت جاهزة لاتفاق على هذا الأساس منذ البداية.
ويشير إلى أن الحديث الآن لا يدور حول النووي على الإطلاق، وإنما يدور حول تدمير ثروة إيران والسطو عليها، بما في ذلك الحديث حول كذبة جديدة اسمها "إغلاق مضيق هرمز"، التي كانت العمليات الحربية للعدو الصهيو أمريكي هي ما دفعت لإغلاقه وأفضت إلى عسكرة البحار في المنطقة.
ويسخر الكاتب الصباح من الأصوات التي تقول إن إيران هي التي أغلقت مضيق هرمز، فيما يتم تجاهل ما يحصل في القدس اليوم، قائلاً إن من مفارقات الزمن المبكية والمضحكة التي تفقدك صوابك، أن هناك ممرين مغلقين في هذا الكون: ممر "هرمز" الذي يُغلق بيد الولايات المتحدة ثم تُتهم به الجمهورية الإسلامية (التي تقول ليل نهار إنه مغلق أمام المعتدين فقط)، وممر آخر هو ممر البشرية نحو السماء: "القدس والمسجد الأقصى"، فالأقصى مغلق منذ بداية هذه الحرب، ولم يصدر صوت واحد من الأمة الإسلامية تحديداً حول ذلك.
ويستغرب لماذا لا تتحدث الأمة الإسلامية عن القدس ولا تأتي على ذكر المسجد الأقصى المغلق أمام المصلين، متسائلًا: "أليس هو أولى القبلتين ومسرى النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام؟ أين إيمانهم؟ لم تخرج منهم كلمة واحدة!"، مستنكراً حالة الصمت العربي الإسلامي على إغلاق المسجد الأقصى في مقابل الاحتجاج على الجمهورية الإسلامية ومطالبتها بما لم تفعل!، في إشارة إلى تحميل طهران مسؤولية إغلاق مضيق "هرمز" في وجه الولايات المتحدة الأمريكية وكيان العدو وحلفائهم بعد العدوان على إيران أواخر فبراير الماضي.
ويؤكد الكاتب الصباح أن واشنطن وكيان العدو يذهبان اليوم نحو النتيجة "صفر" و"مكانك سر"، مبيناً أن ترمب لن يستطيع أن يفعل شيئاً، مستدلًا بما قاله المفاوض الأمريكي في ملف إيران "ويتكوف"، وفي حضور ترمب: الرسالة التي تلقيناها من الإيرانيين كانت تقول: "ما لم تحصلوا عليه بالقوة، لن تحصلوا عليه بالدبلوماسية".
تهديدات خنفشارية
وفي تحليله للمتغيرات المتسارعة في المنطقة، يؤكد مدير مركز دال للدراسات فيصل عبد الساتر أن التخبط الأمريكي الصهيوني الراهن هو نتيجة مباشرة لحائط الصد الذي شكلته القدرة الإيرانية وصمود جبهات المقاومة، مشدداً على أن لغة التهديد التي يتبعها ترمب لن تجد طريقاً للتنفيذ أمام واقع ميداني كسر هيبة القوة المفرطة.
وقال عبد الساتر في حديث له على قناة "المسيرة"، اليوم، إن العدو الأمريكي الإسرائيلي لم يفشل فقط في تحقيق أهدافه، وإنما "مُنع" قسراً من ذلك بفضل "العملقة" التي أظهرتها إيران وصمود حزب الله وجبهات المقاومة، مؤكداً أن هذا الصمود أجبر واشنطن وكيان العدو الإسرائيلي على التراجع التدريجي في سقف المطالب، وصولاً إلى اختلاق ذرائع واهية مثل "فتح مضيق هرمز"، وهو الممر الذي لم يُغلق يوماً إلا كفعل وحق سيادي إيراني رداً على العدوان.
وفنّد عبد الساتر التهديدات الصادرة عن إدارة ترمب، واصفاً إياها بالتهديدات "الخنفشارية" والأساليب "الهتلرية" التي لا تملك رصيداً في الواقع، قائلاً إن ما لم يُؤخذ بالقوة، لن يُؤخذ بالمزيد من القوة المفرطة، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني كان حاسماً بما يكفي لرسم حدود واضحة لأي مغامرة أمريكية قادمة.
وحذر مدير "مركز دال" من أن أي فعل متهور قد يقدم عليه ترمب سيؤدي إلى حالة من "الجنون الكامل" في المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن المصالح الأمريكية في كل أنحاء العالم ستصبح أهدافاً مشروعة للانتقام، وهو ما لن يتحمله الشعب الأمريكي الذي بدأ يضيق ذرعاً بسياسات رئيسه المجرم ترامب، مؤكداً أن هناك حساباً خاصاً ومنفصلاً ينتظر العدو الإسرائيلي وسيتجاوز كل التقديرات الصهيونية.
خارجية صنعاء تدعو الدول الأوروبية بعدم الانخراط بأي شكل مع العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران
المسيرة نت| صنعاء: دعت وزارة الخارجية بصنعاء الدول الأوروبية إلى عدم الانخراط بأي شكل من الأشكال في العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران ودول المنطقة والذي يحاول المجرم ترمب توريطها في هذه الحرب.
خسائرٌ وتعثرٌ ميداني: كمين الليطاني يُفشل مهمة نخبوية للاحتلال ويجبرها على الانسحاب وترك معداتها
المسيرة نت| خاص: في ملحمةٍ بطولية جديدة تُضاف إلى سجل الانتصارات الميدانية التي تسطرها المقاومة الإسلامية في لبنان، تحولت ضفاف نهر الليطاني ومجاري الوديان المحيطة ببلدة "الطيبة" إلى مقبرةٍ لطموحات النخبة في جيش الاحتلال الصهيوني، حيث أثبت مجاهدو المقاومة ببراعة عسكرية منقطعة النظير أن الأرض اللبنانية كانت ولا تزال محرمة على أقدام الغزاة، وأن محاولات العدو المتكررة لإقامة ما يسمى بالمنطقة العازلة ستصطدم دائمًا بجدار النار الفولاذي الذي شيده رجال الله بدمائهم وخبراتهم القتالية المتراكمة.
من "الكورنيت" إلى "المسيرات الانقضاضية": كيف ينكل مجاهدو حزب الله بـ"الميركافا" الصهيونية؟
المسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: أدخلت المقاومة الإسلامية اللبنانية أساليب وتكتيكات جديدة في معركتها المقدسة مع العدو الإسرائيلي شمالي فلسطين المحتلة، ومن أبرزها سلاح المسيرات المدمر لدبابات الميركافا.-
14:56قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة مجيد موسوي: بدء المرحلة الثانية من الموجة الـ 99 بإطلاق صواريخ "فاتح" و"خيبرشكن" من قاذفات مزدوجة حديثة لأول مرة
-
14:04الجيش الإيراني: الاستهدافات ردا على اعتداءات العدو الأمريكي الصهيوني على الصناعات البتروكيماوية وغيرها من البنى التحتية للبلاد
-
14:01الجيش الإيراني: قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت تستضيف القوات الأمريكية وتحتوي على أنظمة رادارية وأماكن لإيواء جميع أنواع الطائرات العسكرية
-
14:01الجيش الإيراني: ميناء جبل علي بالإمارات يقدم دعما مهما للصيانة والإمداد للأسطول الأمريكي
-
14:00الجيش الإيراني: يُعد مركز صيانة البحرية الأمريكية في ميناء جبل علي بالإمارات واحدا من أكبر الموانئ التي ترسو فيها سفن البحرية الأمريكية في المنطقة
-
14:00الجيش الإيراني: يُعد مركز صيانة البحرية الأمريكية في ميناء جبل علي بالإمارات واحدا من أكبر الموانئ التي ترسو فيها سفن البحرية الأمريكية في المنطقة