العدو يواصل إغلاق الأقصى الشريف لليوم الـ 31 ويسمح بصلاة محدودة في كنيسة القيامة
متابعات | المسيرة نت: أعلنت سلطات العدو الصهيوني، اليوم الاثنين، السماح بـ”صلاة محدودة” في كنيسة القيامة بالقدس الشرقية المحتلة، مع الإبقاء على المسجد الأقصى مغلقاً.
ويأتي ذلك بعد انتقادات دولية صدرت عن إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي "لإسرائيل" إثر منعها كلاً من بطريرك القدس اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو من الوصول إلى الكنيسة للاحتفال بأحد الشعانين أمس الأحد.
وقالت شرطة العدو عبر بيان: “بعد تقييم للوضع، بقيادة قائد لواء القدس أفشالوم بيلد وبالتنسيق مع ممثل البطريرك اللاتيني، جرت المصادقة على مخطط صلاة محدود”.
ولم توضح سلطات العدو ولا الكنيسة متى يبدأ السماح بهذه الصلاة ولا عدد المصلين الذين سيسمح لهم بالدخول. بينما تستعد الطوائف المسيحية للاحتفال بعيد الفصح، الذي يصادف 5 إبريل المقبل في التقويم الغربي، و12 من الشهر نفسه للتقويم الشرقي.
في المقابل، أعلنت سلطات العدو أن المسجد الأقصى سيظل مغلقاً، وقالت: “ساحة الحائط الغربي (حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى) وكذلك الحرم القدسي الشريف مغلقان أمام دخول المصلين”، بزعم “الحفاظ على أمن وسلامة الجمهور”.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تغلق إسرائيل كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، بداعي منع التجمعات أثناء التوترات بالمنطقة، في ظل العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، ورد الأخيرة عليه.
وأعلن جيش العدو، الاثنين، تمديد القيود على التجمعات حتى 4 إبريل المقبل. ووجهت دول عربية وإسلامية انتقادات لإسرائيل جرّاء إغلاقها المسجد الأقصى ودعتها إلى إعادة فتحه أمام المصلين، لكن دون جدوى. ويشدّد الفلسطينيون على أنّ سلطات العدو الإسرائيلي تكثف اعتداءاتها لتهويد مدينة القدس المحتلة، بما فيها من أماكن مقدسة مسيحية وإسلامية.
اللواء المداني لمجاهدي كتائب القسام: قواتنا المسلحة ستواصل المعركة معكم حتى زوال الكيان الصهيوني
المسيرة نت | خاص: جدّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية اللواء الركن يوسف حسن المداني، التأكيد على وقوف الشعب اليمني وجيشه إلى جانب المقاومة الفلسطينية في كل الظروف.
مع تراجع رهانات الحسم.. المعادلات الإيرانية تفرض نفسها وتكشف حدود القوة الأمريكية وأدواتها الإقليمية
المسيرة نت | خاص: تتكشف ملامح مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، عنوانها تراجع رهانات الحسم العسكري المعادي، وتصاعد القلق داخل المعسكر الأمريكي وأدواته من فشل الضغوط في انتزاع تنازلات من طهران.
مع تراجع رهانات الحسم.. المعادلات الإيرانية تفرض نفسها وتكشف حدود القوة الأمريكية وأدواتها الإقليمية
المسيرة نت | خاص: تتكشف ملامح مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، عنوانها تراجع رهانات الحسم العسكري المعادي، وتصاعد القلق داخل المعسكر الأمريكي وأدواته من فشل الضغوط في انتزاع تنازلات من طهران.-
02:35وول ستريت جورنال عن بيانات: الأمريكيون أنفقوا نحو 45 مليار دولار إضافية على البنزين والديزل منذ بدء الحرب على إيران
-
02:16موقع Investing المتخصص في الأسواق المالية: خام برنت يتجاوز 110 دولارًا للبرميل
-
01:53مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم عدة مناطق بالضفة الغربية شملت بلدة بيرزيت وشمال رام الله وبلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت وحَي "أم الشرايط" في مدينة البيرة
-
01:53هآرتس الصهيونية عن مصادر في قسم الصحة النفسية العسكري التابعة للعدو: "الجيش" يتجنب نشر الأرقام خشية تأثيرها السلبي على المعنويات العامة
-
01:52هآرتس الصهيونية عن جيش العدو: 80% من الجنود الذين غادروا الخدمة فعلوا ذلك بسبب مشكلات تتعلق بالصحة النفسية
-
01:52صحيفة هآرتس الصهيونية: بيانات "الجيش الإسرائيلي" تشير إلى ارتفاع حاد في عدد الجنود الذين يتركون الخدمة العسكرية