الالتفاف الصهيوني من الخاصرة السورية إعلان فشل اختراق الجدار الدفاعي للمقاومة جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: بعد 27 يومًا من العدوان الصهيوني على لبنان، أعلن كيان الاحتلال الصهيوني أنّ قواته دخلت جنوبي لبنان انطلاقًا من الجولان السوري الخاضع لسيطرته منذ عام 2024م، وذلك للمرة الأولى عبر منطقة "جبل الشيخ" من الجانب السوري.
في المقابل، أفاد مصدر عسكري لبناني بأن قوات العدوّ الإسرائيلي وصلت إلى أحد تفرعات مجرى نهر الليطاني في القطاع الشرقي، مشيرًا إلى أنها تقدمت نحو محيط النهر من الجهة السفلى لبلدة القنطرة عند منطقة "المحيسبات".
وأضاف المصدر أنها دخلت بلدة "البياضة"
في القطاع الغربي وثبّتت مواقع داخلها، كما نفذت التفافًا على بلدة "عيترون"،
لتصل إلى أطراف وادي "السلوقي"، وفي القطاع الأوسط، أوضح أنها بلغت بلدة
"رشاف"، حيث تتمركز حاليًا في المنطقة الواقعة بين بلدتي "صربين
وبيت ليف".
وتحليلًا لهذا التحول الميداني، يبرز
سعي العدوّ للالتفاف عبر جبهة الجولان كاعترافٍ ضمني بالفشل الهيكلي في اختراق الجدار
الدفاعي الصلب الممتد على طول الخط الأزرق من "الناقورة وصولًا إلى أعالي "العرقوب".
كما تعكس استراتيجية الالتفاف من
الخاصرة السورية عجز الفرقة "98 والفرقة 36" عن تأمين موطئ قدم مستدام
في القرى الأمامية اللبنانية، ما دفع القيادة الشمالية للبحث عن ثغرةٍ جغرافية في
منطقة "جبل الشيخ" الوعرة، ظنًا منها أن الطبيعة التضاريسية هناك قد
توفر ممرات آمنة بعيدًا عن كمائن "كورنيت" و"الماس" والعبوات
الناسفة التي استنزفت أرتاله في القطاعات الثلاثة.
هذا الخيار يحمل في طياته بذور فشله
لعدة اعتبارات استراتيجية وتكتيكية؛ فالدخول من جبهة الجولان السوري باتجاه شبعا
والعرقوب يضع قوات الاحتلال في ممر ضيق محاط بمرتفعات حاكمة تسيطر عليها المقاومة
ناريًا وبصريًا، وهذا الالتفاف يجعل خطوط إمداد العدوّ طويلة ومنهكة، ومعرضة
لعمليات قص من الخلف عبر الكمائن النوعية، ما يحول القوة المهاجمة إلى جزر معزولة
تفتقر للدعم اللوجستي السريع عند وقوع الاشتباكات المباشرة، وهو ما شاهدناه في
استهداف طواقم سحب الآليات المعطلة.
ووفقًا للمعطيات الميدانية؛ تُعد
منطقة "جبل الشيخ" والمنحدرات الشرقية لجنوب لبنان من أصعب التضاريس
الجبلية في المنطقة، وفي هذه الجغرافيا، تفقد دبابات "الميركافا" ميزتها
في المناورة السريعة وتتحول إلى أهداف بطيئة ومقيدة بالحركة في مسارات إجبارية.
مجاهدو المقاومة، ومن خلال تمركزهم
في نقاط ميتة بالنسبة لرادارات العدوّ، بإمكانهم تنفيذ استراتيجية الصيد من الأعلى،
حيث تكون السيطرة لمن يمتلك الأرض لا لمن يمتلك التكنولوجيا، وهو ما يفسر لجوء
العدو للمروحيات التي تضطر للانسحاب سريعًا تحت ضربات الدفاع الجوي للمقاومة.
في الوقت الذي تحدثت فيه وسائل إعلام
صهيونية أنّ حزب الله كان قريبًا من قتل القيادة العسكرية التي تناور في القطاع
الغربي، ليل الجمعة، خلال ما وصفته بـ "الحدث الأمني الصعب"، أصيب ضابط
كبير بجروح متوسطة.
وبينما يحاول العدوّ تشتيت جهد
المقاومة بفتح جبهة جديدة؛ فإنه في الواقع يشتت قواه الذاتية المنهكة أصلاً؛ حيث
تُدير المقاومة الإسلامية المعركة من خلال القيادة والسيطرة اللامركزية؛ إذ تمتلك
كل بقعة جغرافية استقلاليتها الدفاعية وقدرتها على الصمود دون الحاجة لخطوط إمداد
مركزية طويلة.
وإعلان العدو عن حشد عشرات الآلاف
دون تخطيط سياسي يعني دخوله في نفق الاستنزاف المفتوح؛ فالقوات التي دخلت قرية مثل
"البياضة" أو "شمع" وجدت نفسها في مصيدة اشتباكات من مسافة
صفر، ولن تجد في الجولان إلا نسخة مكررة من هذا الجحيم الميداني، ولكن بظروف
جغرافية أكثر قسوة.
ولعل استخدام الجولان كمنصة انطلاقة
صهيونية هو ما شرّع للمقاومة توسيع دائرة استهداف القواعد الاستراتيجية في العمق
السوري المحتل، مثل قاعدة "راوية" وغيرها، وربط وحدة الساحات بشكّلٍ
عضوي ومباشر.
هذا التحول يعني أنّ أيّ تقدم صهيوني
من الشرق سيقابله انهمار صواريخ نوعية ومسيّرات انقضاضية على مراكز الثقل العسكري
في الجليل والجولان معًا، ما يضع الجندي الصهيوني في كماشة بين نار الصواريخ
البعيدة وكمائن مشاة قوات الرضوان القريبة.
وبالنتيجة؛ يمكن القول إن لجوء الاحتلال لهذا الالتفاف هو رقصة المذبوح تكتيكيًّا؛ فهو يحاول تعويض انعدام الإنجاز في "مارون الراس" و"عيترون" بفتح مسار جديد، لكنه يصطدم بحقيقة أن المقاومة قد أعدت لكل تلة ووادي سيناريو تكتيكي ضمن عمليات معركة "العصف المأكول".
حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين وتحذيرات للعدو من أي تصعيد
المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.-
01:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله
-
00:26مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية للعدو الإسرائيلي في بحر مدينة غزة
-
23:49مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله
-
23:09مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف منزلا في بلدة برعشيت جنوب لبنان
-
23:09الخارجية الإيرانية: عراقجي وغوتيريش بحثا وضع مضيق هرمز ومسار اتفاق إنهاء العدوان الصهيوني على لبنان
-
23:09الخارجية الإيرانية: غوتيريش يعزّي عراقجي هاتفياً باستشهاد السيد علي خامنئي ويبحث معه التطورات الإقليمية ومذكرة التفاهم مع أمريكا