"الوعد الصادق 4" في يومها الـ29.. صفعات تصنع منعطفاً استراتيجياً وتكبّد الأعداء خسائر "خطيرة" بالجُملة
المسيرة نت | خاص: في اليوم الـ29 من الردع الإيراني، صنعت "الوعد الصادق 4" منعطفاً استراتيجياً وصفته الدوائر العسكرية الأمريكية بـ"الأكثر خطورة" منذ عقود؛ حيث نفذت القوات المسلحة الإيرانية سلسلة ضربات نوعية، مستهدفةً العمود الفقري للوجود العسكري الأمريكي في الخليج والمراكز الحيوية للكيان الصهيوني، في عمليات كشفت عن تآكل حاد في منظومات الردع والاعتراض التي لطالما تباهت بها واشنطن، مفرزةً واقعاً جديداً يضع القواعد الأمريكية والعمق الصهيوني تحت مقصلة النيران الإيرانية بشكل غير مسبوق.
بدأت ملامح التحول من قاعدة "الأمير سلطان" الأمريكية بالسعودية، حيث يتمركز الجناح الجوي الاستكشافي 378 الأمريكي، وأقرت تقارير "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" بوقوع هجوم مشترك بالصواريخ والمسيّرات، وُصف بأنه "أخطر اختراق" لمنظومات الدفاع الجوي.
ومع الاعتراف الأمريكي بأن الضربة
أسفرت عن سقوط 10 عسكريين أمريكيين، فقد طالت الخسائر أصولاً استراتيجية لا تُعوض؛
حيث تضررت طائرة الإنذار المبكر "E-3 Sentry"
العصب الحساس لإدارة المعارك، بالتزامن مع تدمير وتعطيل أسطول من طائرات التزويد
بالوقود، مما شلّ القدرة على تنفيذ العمليات الجوية بعيدة المدى.
وفي السياق ذاته، أكد مقر "خاتم
الأنبياء" تدمير طائرتي تزويد بالوقود بالكامل في قاعدة "الخرج"
وإخراج ثلاث أخرى عن الخدمة، ليرتفع إجمالي الطائرات المستهدفة من هذا النوع إلى
10 منذ بدء المواجهة.
هذا التفوق العملياتي سلط الضوء على
أزمة أعمق كشفتها شبكة "سي بي إس نيوز"، وتتعلق بالنقص الحاد في مخزون
صواريخ الاعتراض لدى واشنطن وحلفائها. وتفيد المعطيات بأن دولاً حليفة أبلغت البيت
الأبيض صراحةً بأنها باتت "مُجبرة" على اختيار أهداف محددة لحمايتها
وترك أخرى، نتيجة التناقص الخطير في قدرات التصدي، فيما أثبت هذا الواقع أن
الترسانة الإيرانية لا تزال، بعد أسابيع من العدوان، تحتفظ بمرونة تكتيكية قادرة
على بعثرة كل حسابات الأعداء وأوراقهم.
الخسائر الأمريكية الجسيمة تعظمت مع
إعلان المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" عن عملية نوعية استهدفت موقعين
في دبي يضمان نحو 500 جندي أمريكي، مما أسفر عن خسائر فادحة شوهدت على إثرها
سيارات الإسعاف وهي تنقل القتلى والجرحى.
وامتدت يد العمليات لتشمل المجال
البحري باستهداف سفينة دعم أمريكية بعيداً عن ميناء صلالة العماني، وسط تأكيد
طهران على احترام سيادة سلطنة عمان الشقيقة، ما يؤكد أن الهدف الحصري هو الوجود
العسكري الأمريكي الذي وصفته طهران بأنه سيتجه ليكون "مقبرة للجنود" إذا
استمر التعنت.
بالتوازي، وجه حرس الجيش الإيراني
ضربات قاصمة للعمق الصهيوني، استهدفت مركز الحرب الإلكترونية والرادار
"إلتا" في ميناء حيفا، مما قلص قدرة الكيان على رصد الأهداف، فيما طال
القصف مرافق وقود الطائرات في قاعدة "بن غوريون" ومطار اللد، مما خلق
عجزاً جدياً في تزويد المقاتلات الصهيونية بالوقود، لتتزايد الضربات التي تهدف لشل
قدرات الأعداء الهجومية.
وفي سياق متصل، أقر إعلام العدو بتدمير
أكثر من 100 مركبة في "إشتاؤول" قرب بيت شيمش، ووصول الصواريخ إلى أهداف
دقيقة في "أم الرشراش" المحتلة.
وعلى مستوى الداخل الإيراني، أثبتت
الدفاعات في الجمهورية الإسلامية كفاءة استثنائية بإسقاط طائرات مسيّرة استراتيجية
مثل "MQ-9"
و"لوكاس"، ليرتفع إجمالي الطائرات المسقطة إلى 135 طائرة متنوعة.
كما سُجلت إصابة مباشرة لمقاتلة "F-16" أمريكية في جنوب محافظة فارس دُمّرت
قبل هبوطها، وهو ما اعترفت به القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
وفي مقابل هذا التفوق، حاول العدو
استهداف الصناعات المدنية الإيرانية وإلقاء قنابل عنقودية (تم تفكيك 122 منها في
شيراز)، وهو ما وصفه حرس الثورة بـ"عمل العاجز"، ليرد بعمليات استهدفت
عدة صناعات ثقيلة تابعة للعدو الأمريكي الصهيوني المعتدي في الأراضي المحتلة
ومناطق أخرى، وتم تدمير أجزاء منها في إطار الموجة المتواصلة الـ 85، مؤكداً أن
الرد القادم سيكون "أبعد من تصور الأعداء".
ومع الرسائل النارية الإيرانية، عززت
طهران تحذيراتها للأعداء بتأكيد مقر خاتم الأنبياء مواصلة العمليات الموجعة حتى
تحقيق النصر، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القائد السيد مجتبى الخامنئي، متوعداً الأعداء
بضربات أشد، فيما اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن المشهد
يترجم اعترافات جيش العدو بأنه "سينهار على نفسه"، مشيراً إلى أن
التصعيد الصهيوني هو محاولة يائسة لاستعادة ثقة مفقودة.
حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين وتحذيرات للعدو من أي تصعيد
المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.-
02:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس
-
02:22مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم العين غرب نابلس
-
01:36مصادر فلسطينية :قوات العدو تقتحم مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس
-
01:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله
-
00:26مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية للعدو الإسرائيلي في بحر مدينة غزة
-
23:49مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله