بكمائن الموت والإطباق الكامل.. المقاومة تفرض المعادلات وتستنزف قوات الاحتلال جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: تتواصل فصول ملحمة "العصف المأكول" في يومها الـ 26، لترسم خارطة طريق جديدة لمفهوم الدفاع الاستراتيجي وحروب العصابات المنظمة، حيث أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان قدرة فائقة على الانتقال من مرحلة امتصاص الصدمة إلى الإطباق الكامل على تشكيلات العدوّ الصهيوني المتوغلة.
وفي تفاصيل المشهد العملياتي، ومنذُ فجر اليوم السبت حتى مغيب شمسه، تعكس تفوقًا استخباريًّا وميدانيًّا للمقاومة، التي حولت القرى الحدودية إلى مصائد موت حقيقية، لا سيما مع وقوع وحدات النخبة في جيش الاحتلال، ومنها وحدة "يهلوم" للهندسة القتالية وقوات "المظليين"، في كمائن مركبة أعدت بعناية فائقة.
التطور الميداني جاء كرسالة سياسية
وعسكرية مفادها أن التوغل البري الصهيوني بات يغرق في رمال الجنوب المتحركة، وأن
التكنولوجيا العسكرية المتطورة، المتمثلة في مدرعات "نمر" ودبابات
"الميركافا"، لم تعد قادرة على حماية أطقمها أمام إبداع الصاروخ المقاوم
ودقة المحلقة الانقضاضية.
وبدأت العمليات الميدانية لهذا اليوم
بحدثٍ استثنائي عند الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، حين رصد مجاهدو
المقاومة الإسلامية تحركات لقوة من جيش العدو عند "بيدر الفقعاني" في
بلدة "الطيبة"، كانت تحاول التقدم نزولاً باتجاه مجرى نهر الليطاني.
وفي تجلٍ واضح للتكتيك الدفاعي
المحكم، تم استدراج هذه القوة إلى كمين ناري استُخدمت فيه الأسلحة الصاروخية
والقذائف المدفعية والمحلقات الانقضاضية بشكّلٍ متزامن، وتحولت المنطقة فورًا إلى بقعة
قتل، حصدت أرواح وإصابات العشرات من جنود العدو، الذين اضطروا للاحتماء بغطاء ناري
ودخاني كثيف لسحب قتلاهم وجرحاهم عبر المروحيات، في عملية إخلاء وصفتها وسائل
إعلام العدو بالمعقدة والصعبة نظرًا لظروف الظلام وكثافة النيران والتنسيق المتعثر
تحت وطأة المفاجأة.
ولم تكن بلدة الطيبة هي الساحة
الوحيدة لهذا الإذلال، وإنّما امتدت المواجهات لتشمل بلدة "القنطرة"،
حيث تم استهداف دبابتين من نوع "ميركافا" في محيط الخزان بصواريخ موجهة
عند الساعة الثانية والنصف فجرًا، تلاها استهداف دبابة ثالثة في الموقع ذاته عصرًا؛
ممّا يؤكد إصرار المقاومة على شل الحركة المدرعة للعدو ومنعه من تثبيت أيّ نقطة
ارتكاز.
وفي سياق متصل بتوزيع النيران
الجغرافي، استهدفت المقاومة فجر اليوم، مربض مدفعية العدو في "الزاعورة"
بصلية صاروخية، تزامنًا مع ضربة نوعية استهدفت قاعدة "ميشار"، وهي مقر
الاستخبارات الرئيسية للمنطقة الشمالية شمالي شرق مدينة "صفد" المحتلة؛ ما
يعكس قدرة المقاومة على ضرب عقل العدو الاستخباري بالتوازي مع ضرب عضلاته
الميدانية.
ولم تتوقف الرشقات الصاروخية عند هذا
الحد، وإنّما شملت أيضًا تجمعات الجنود والآليات عند بركة بلدة "دبل"
ومثلث "وادي العيون - رشاف" في ساعات الفجر الأولى، مؤكّدةً أن العمق
والحدود باتا تحت رحمة نيران المقاومة في آنٍ واحد.
والتزامًا ببيانات التحذير السابقة،
دكت صواريخ المقاومة مستوطنات "المالكية وأفيفيم وشلومي"، فارضة واقعًا
أمنيًّا أجبر المغتصبين الصهاينة على البقاء في الملاجئ لساعات طويلة، حيث دوت
صفارات الإنذار في "كريات شمونة" ومحيطها، و"إصبع الجليل، والجولان"،
وصولاً إلى "نهاريا وعكا وخليج حيفا".
الابتكار التقني للمقاومة تجلى بوضوح
في استخدام الطيران المسير والمحلقات الانقضاضية، التي أصبحت الكابوس الأكبر لسلاح
البر الصهيوني؛ فعند الساعة السابعة صباحًا، استهدفت مسيّرة انقضاضية قوة
إسرائيلية تمركزت في منزل ببلدة "دبل"، تلاها بنصف ساعة استهداف دبابة
ميركافا في البلدة ذاتها بمحلقة انقضاضية حققت إصابة مؤكدة.
كما طالت المسيّرات ثكنة
"يعرا" وموقع "رأس الناقورة" البحري، حيث تم تدمير وسائل
الاتصال والمراقبة؛ ممّا أعمى بصر العدو في نقاط استراتيجية حساسة، ساهم بشكّلٍ
كبير بنجاح العمليات القادمة من إيران في سياق معركة "الوعد الصادق4"ن
في تنسيق استراتيجي فائق.
وفي تطورٍ لافت في الدفاع الجوي،
تصدى المجاهدون صباح اليوم، لطائرة استطلاع مأهولة من نوع "أر سي 12" في
أجواء البقاع الغربي، وأجبروها على التراجع، في رسالة واضحة بأن الأجواء اللبنانية
ليست مستباحة كما يظن قادة الاحتلال.
بلدة "البياضة" شهدت
بدورها فصولاً من التنكيل بقوات الاحتلال، حيث رصدت المقاومة قوة صهيونية تحصنت في
أحد المنازل؛ فاستهدفها المجاهدون عصرًا بمسيّرة انقضاضية، تبعها قصف مدفعي
لتجمعات الجنود في البلدة.
وتكرر المشهد والتوقيت باستهداف قوة
أخرى داخل منزل بمحلقة انقضاضية، وعند وصول قوة الإخلاء لانتشال المصابين، عاجلها
المجاهدون بصلية صاروخية وقذائف مدفعية لتعميق جراح العدو، واختُتمت العمليات في "البياضة"
بتدمير الرادار و3 "ميركافا" إضافية بمحلقة انقضاضية، وعربة
"النمر" وأخرى "هامر"، وهذا التناغم بين الرصد الميداني
والتنفيذ السريع يؤكّد أنّ المقاومة تسيطر بشكّلٍ كامل على مسرح العمليات، بينما
يعاني العدو من تخبط واضح في التعامل مع الكمائن المتلاحقة.
من جانبها، أقرت وسائل إعلام العدو
وحسابات جيشه الرسمية بحجم الكارثة، حيث تم الاعتراف بإصابة ضابط برتبة رفيعة
بجروح خطيرة، وضابط آخر وستة جنود بجروح متوسطة في اشتباكات الجنوب.
وتحدثت التقارير العبرية عن
"حدث أمني صعب" وعن نقل أكثر من 24 إصابة في كمين واحد، مشيرةً إلى
تدمير مدرعتين من طراز "نمر" -فخر الصناعة الإسرائيلية- وتركهما في
الميدان بعد تعذر سحبهما.
وأكّد موقع "والاه" العبري
أنّ عمليات الإخلاء تمت تحت إطلاق نار كثيف؛ بينما لفتت صحيفة "معاريف"
الصهيونية إلى أن حزب الله أظهر قدرة عالية على تجديد قوته والاستعداد لسيناريو
التوغل منذ فترة طويلة، وهو ما يفسر الكفاءة العالية في استهداف مناطق تجمع الجنود
التي كان يُفترض أنها "آمنة".
وسجلت المقاومة أمس الجمعة "82
عملية" متنوعة، وهو رقم قياسي يعكس وتيرة الاستنزاف المتصاعدة، في المقابل،
يواصل الاحتلال ممارسة سياسة الأرض المحروقة، حيث شن هجمات جوية ومدفعية طالت 41
بلدة ومدينة لبنانية، ما أسفر عن استشهاد 14 شخصًا وإصابة 50 آخرين، في محاولةٍ
يائسة للتعويض عن إخفاقاته الميدانية.
كما أنّ المشاهد التي عرضها الإعلام الحربي للمقاومة، والتي توثق استهداف ناقلة جند في محيط الطيبة وقصف نهاريا، تقدم الدليل القاطع على أن اليد العليا في الميدان هي للمقاومة، وأن كل متر يتقدمه الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية سيُدفع ثمنه دمًا وآليات محترقة، في ظل استمرار عمليات "العصف المأكول" التي لا تزال في أوج عطائها وجهوزيتها.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2037882788712681871]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2037844071579111630]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2037864183560331470]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2037934012715725028]
حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين وتحذيرات للعدو من أي تصعيد
المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.-
02:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس
-
02:22مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم العين غرب نابلس
-
01:36مصادر فلسطينية :قوات العدو تقتحم مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس
-
01:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله
-
00:26مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية للعدو الإسرائيلي في بحر مدينة غزة
-
23:49مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله