ما هي شركة "رفائيل" الصهيونية التي دخلت دائرة استهداف المقاومة الإسلامية اللبنانية؟
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية اللبنانية تنفيذ عملياتها العسكرية ضد المواقع والمغتصبات التابعة لكيان العدو الإسرائيلي شمالي فلسطين المحتلة إلى درجة أثارت استغراب الكثير من المراقبين الذين كانوا يعتقدون أن قوة حزب الله قد دمرت.
وأدرج حزب الله ضمن عملياته المتصاعدة مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل ضمن قائمة بنك الأهداف، وهو مجمع يقع جنوب مدينة عكا شمالي فلسطين المحتلة.
وأُنشأت شركة "رفائيل" عام 1958 كأول شركة تصنيع عسكري تابعة لما يسمى وزارة الحرب، وهي اختصار لـ “سلطة تطوير الوسائل القتالية”، وهي شركة تصنيع عسكري تابعة لحكومة العدو الإسرائيلي، وتشارك في تطوير وإنتاج أسلحة متطورة وقد ركزت في البداية على الصواريخ.
وشركة
"رفائيل"، أسسها المجرم ديفيد بن غوريون بقيادة شلومو غور للقيام بأبحاث
علمية لأغراض عسكرية، ثم ألحقت بقيادية "دتسلم غور" كمختبر لبحث وتطوير
الأسلحة والتكنولوجيا في وزارة الحرب التابعة لكيان العدو الإسرائيلي، وكانت تسمى
من قبل "سلطة تطوير الأسلحة"، وتشكل الأحرف الأولى للاسم بالعبرية كلمة
"رافائيل".
وفي
عام 2002م، أصبحت "رفائيل" شركة حكومية مستقلة -رغم أنها لا تزال شركة
مملوكة للحكومة- مع الحفاظ على قدراتها التكنولوجية من خلال استثمار حوالي 10% من
حجم الأعمال في برامج البحث والتطوير، وهي تهتم بتطوير وإنتاج الأسلحة والتقنيات
العسكرية والدفاعية لجيش العدو الإسرائيلي، كما تسعى لتصدير منتجاتها العسكرية
للخارج، وتخضع مشاريعها الحالية في تطوير الأسلحة للسرية.
وفي
سنوات الخمسينات والستينات تخصصت في صناعة أنظمة الصواريخ مثل "شفرير"،
ثم في بداية التسعينات سجلت الشركة خسائر كبيرة فقررت حكومة العدو إعادة هيكلتها.
ومن أشهر منتجاتها العسكرية "القبة
الحديدية" و"قبة الطائرات المسيرة" وصواريخ "سبايدر"
و"مقلاع داود"، و"معطف الريح".
ومنذ
ستينيات القرن الماضي ركزت شركة "رفائيل" على صناعة الصواريخ، و تصنيع
(نظام دفع عالي كحماية للدبابات والعربات المدرعة “درع واقي” وخاصة للمير كافا)،
كما قامت الشركة بتصنيع منظومة “قبة الحديد” المعترضة للصواريخ، وكذلك صناعة
الصواريخ المضادة للدروع والعديد من النظم الكهربائية الضوئية، وتطوير وإنتاج
أنظمة سلاح البر، وأنظمة الدروع بما في ذلك التي تحمل على الكتف، وقسم حماية
المواقع الاستراتيجية في البر والبحر.
وتنتشر
مكاتب الشركة في عدة مغتصبات في كيان العدو الإسرائيلي بفلسطين المحتلة، وخاصة في
الجليل، ومنها ما هو مختص بالأبحاث النووية في النقب، وهناك فروع للشركة في “مجدلي
عزرائيلي” في يافا المحتلة (تل أبيب)، وهناك ممثلي التسويق للشركة في عدة دول
أوروبية.
وتتعاون
«رفائيل» أيضاً مع العديد من الشركات الأمريكية، مثل: «لوكهيد مارتن» (Lockheed
Martin)، و”رايثيون” (Raytheon)، والشركات الأوروبية مثل: “تاليس” (Thales)، و”إيدس” (EADS)، في مجالات متعددة مثل مشاريع الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة
الأسلحة.
ومن
أبرز إنجازات الشركة العسكرية، صاروخ "شفرير" (Shafrir)، وسُمي لاحقًا "بايثون" (Python)، وهو صاروخ "جو جو"، استخدمه جيش العدو الإسرائيلي في
حرب أكتوبر 1973، وكذلك (Spike) الجيل الرابع، وهو صاروخ موجه مضاد للدبابات من طراز "أطلق
وانس" (بسبب دقته في إصابة الأهداف).
وأيضاً
نظام بوباي (Popeye)،
و هو نظام صاروخي "جو أرض"، و صاروخ بوباي توربو (Popeye
Turbo SLCM)، و صاروخ كروز برأس نووي يُطلق من غواصة.
ومن أبرز إنجازات الشركة الشعاع الحديدي (Iron Beam)، وهو نظام دفاع صاروخي موجه بالليزر، وكذلك القبة الحديدية (Iron Dome)، كأول نظام دفاع جوي في العالم لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى وقذائف المدفعية التي تطلقها المقاومة من قطاع غزة.

العميد شمسان: اجتثاث الهيمنة من البحر الأحمر إلى هرمز يرسم نهاية النفوذ الأمريكي عالمياً
المسيرة نت | خاص: في تحول استراتيجي غير مسبوق، تبدو الولايات المتحدة أمام واحدة من أكثر لحظات التراجع حساسية في تاريخ هيمنتها البحرية، بعد أن تحولت الممرات التي طالما اعتبرتها واشنطن ساحات نفوذ مطلق إلى نقاط استنزاف واشتباك مفتوحة تكشف حدود القوة الأمريكية وعجزها عن فرض معادلاتها السابقة.
مشاهد الإعلام الحربي للمقاومة تقتل السردية الصهيونية وتضاعف مأزق العدو.. وعد "الصوت والصورة" يتحقق
المسيرة نت | خاص: تشهد جبهة جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً يترافق مع تحولات لافتة في طبيعة المواجهة بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط مؤشرات متزايدة على تحوّل العمليات البرية الصهيونية إلى انتحار مليء بالخسائر.
خبراء يعتبرونها "انتحاراً اقتصادياً".. مغامرات ترامب تُسقط هيمنة واشنطن المالية وتُكبّدها أزمات مركّبة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي كانت الإدارة الأمريكية تراهن فيه على توظيف الحرب والضغوط العسكرية لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية، جاءت التطورات المتسارعة في مضيق هرمز لتكشف حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي، بعدما تحولت تداعيات المواجهة إلى ارتدادات عميقة أصابت الأسواق والمؤسسات المالية وسلاسل الإمداد وحالة الثقة داخل الولايات المتحدة وخارجها.-
08:25مصادر لبنانية: إصابات جراء غارة من مسيرة للعدو استهدفت أحد البساتين في بلدة دير قانون جنوب لبنان.
-
08:20رويترز عن هيئة بحرية بريطانية: ناقلة بضائع سائبة أبلغت عن إصابتها بمقذوف مجهول
-
08:19قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير: إسلام آباد تقوم بوساطة محايدة في الشرق الأوسط بهدف تحقيق سلام دائم
-
08:05مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي أم الشرايط في مدينة البيرة بالضفة الغربية
-
05:01مصادر فلسطينية: الزوارق الحربية للعدو الإسرائيلي تطلق نيرانها تجاه بحر جنوب مدينة خان يونس
-
04:31مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم محيط مفترق مدرسة الكندي وسط نابلس وتداهم منزلًا