الشيخ نعيم قاسم: المقاومة لن تهزم ونحن مصممون على الاستمرار بلا سقف ومستعدون للتضحية بلا حدود
آخر تحديث 25-03-2026 16:22

المسيرة نت| متابعات: دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم اللبنانيين إلى الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة وهو ايقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان، معتبراً أن كل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها.

وقال الشيخ نعيم قاسم في بيان له اليوم الأربعاء مخاطباً الشعب اللبناني :" انظروا إلى العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان، هو يقتل المدنيين ويدمر المباني، ويهجر القرى والبلدات، ويعمل على إبادة الحرث والنسل، وهو جبان في مواجهة المقاومين البواسل، مؤكداً أن المقاومة لن تهزم مهما بلغت التضحيات.

وأشار إلى أن ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي الإسرائيلي العالمي هو درس للاعتبار، موضحة أن إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله.

وبين أن لبنان في معركة دفاعية، وأن من يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال لبنان، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان، مشيراً إلى أنه "لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره"، مؤكداً أن العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير.

وأكد أن المقاومة اللبنانية أعدت العدة المناسبة، وأثبتت فعاليتها وجدارتها، وقدم الشباب المجاهد المضحي أروع ملاحم البطولة والشرف والوطنية والكرامة، وهم مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود، وهم الآن رمز الوطنية الساطع، ونور التحرير القادم.

وواصل قائلاً :" أما شعب المقاومة فهم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيدًا عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أكبر المعاناة ليصنعوا المستقبل الحر والشريف لوطنهم وأبنائهم".

واعتبر أن مسؤولية الجميع هي في مواجهة العدوان وهي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن، لافتاً إلى أن العدوان الإسرائيلي الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه، و يريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بمطالبه في إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال الإسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن، مؤكداً أن والرد هو مسؤولية وطنية.

 وفيما يلي نص البيان:

بيان صادر عن الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:

 لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع من الفرات إلى النيل بما فيها لبنان. وأنَّ العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان لم يتوقف في 27/11/2024، ولم يلتزم العدو الإسرائيلي بالاتفاق، بل استمر بعدوانه بشكل متواصل على مدى خمسة عشر شهرًا.

 واتضح أننا أمام خيارين إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وأما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه. إنَّ التوقيت اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع على لبنان فوَّت على العدو الاسرائيلي فرصة مفاجأتنا، ومنعته من أن يستفرد بلبنان، وأسقطت كل ادعاءات الذرائع لأنَّ الصلية الصاروخية لا تستدعي حربًا، بل لا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشرة شهرًا.

 أعدت المقاومة العدة المناسبة، وأثبتت فعاليتها وجدارتها، وقدم الشباب المجاهد المضحي أروع ملاحم البطولة والشرف والوطنية والكرامة، وهم مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود، وهم الآن رمز الوطنية الساطع، ونور التحرير القادم.

 أما شعب المقاومة فهم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيدًا عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أكبر المعاناة ليصنعوا المستقبل الحر والشريف لوطنهم وأبنائهم.

 العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير.

 إنَّ مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن. العدوان الاسرائيلي الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه. يريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بمطالبه في إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال الاسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن.. والرد هو مسؤولية وطنية.

 عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى. وعندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا.

 لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره.

 نحن في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه، ومن يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال وطننا، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان.

 ندعو إلى الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: ايقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان. وكل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها.

 الوحدة الوطنية تُيئس عدونا من احتلال بلدنا.

الوحدة الوطنية تمكننا أن نقطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل ما يساعد على أن نبني بلدنا معًا.

الوحدة الوطنية ألا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع الإسرائيلي - ولو لم ترد ذلك - لكن النتيجة لمصلحة إسرائيل.

الوحدة الوطنية أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين.

ندعو إلى الوحدة الوطنية من أجلنا جميعًا. معًا نصبح أقوى، ومعًا نقصِّر زمان العدوان.

 أنظروا إلى العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان، هو يقتل المدنيين ويدمر المباني، ويهجر القرى والبلدات، ويعمل على إبادة الحرث والنسل، وهو جبان في مواجهة المقاومين البواسل.

 هذه المقاومة لا تُهزم ومعها شعبها والمواطنون والشرفاء في بلدنا. نحن مطمئنون وواثقون بأننا لن نُهزم مهما بلغت التضحيات. قال تعالى" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ".

 أمَّا ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي الإسرائيلي العالمي فهو درس للاعتبار. إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله. واعلموا أن كل نصرٍ في مواجهة أميركا وإسرائيل له خير يعم الجميع، "وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ".

العلاقات الإعلامية في حزب الله

الأربعاء 25-03-2026

05 شوال 1447 هـ


رابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف تحتفيان باليوم الوطني للصمود وتؤكدان استمرار دعم محور المقاومة
صنعاء | المسيرة نت: احتفت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد باليوم الوطني للصمود، حيث أكد المشاركون أن هذه المناسبة تأتي في إطار التعبئة العامة وتعزيز الثبات في مواجهة التحديات.
المقاومة تفرض معادلة "القوزح" وترسم حدود الدم بالمسيّرات والصواريخ
المسيرة نت| خاص: في يومٍ أعاد صياغة مفاهيم الردع الميداني، ورسمت فيه الصواريخ النوعيّة والموجّهة والمسيّرات الانقضاضية حدودًا محرّمة على أقدام الغزاة الصهاينة، قدّمت المقاومة الإسلامية في لبنان ملحمةً بطولية ضمن سلسلة عمليات "العصف المأكول"، مبرهنةً أن التفوق التكنولوجي للاحتلال يسقط صريعًا أمام ذكاء الأرض وبأس رجالها.
حرس الثورة يعلن تفاصيل الموجة 81 ويتوعد بتسوية [تل أبيب] وحيفا بالأرض
المسيرة نت| متابعات: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية عن إطلاق صواريخ دقيقة من طراز طالت أكثر من 70 هدفاً في الأراضي المحتلة من بينها حيفا وديمونا والخضيرة ومناطق قرب حيفا وشمال وجنوب مدينة يافا المحتلة التي يطلق عليها العدو الإسرائيلي تسمية "تل أبيب".
الأخبار العاجلة
  • 18:35
    مساعد وزير الصحة الإيراني: تضرر 190 مركزا صحيا وخروج 12 مستشفى عن الخدمة نتيجة العدوان الأمريكي الإسرائيلي
  • 18:35
    مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى نتيجة قصف طيران العدو مخيما للنازحين جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • 18:35
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدتي بنت جبيل والناقورة جنوب لبنان
  • 18:27
    مصادر فلسطينية: جرحى نتيجة غارة للعدو الإسرائيلي جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
  • 18:26
    مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي يستهدف مربعا سكنيا جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • 18:19
    المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: على شعوب دول المنطقة المطالبة بطرد الأمريكيين من المنطقة حفاظا على أمنهم
الأكثر متابعة