طهران تكذِّب ترامب: لا مفاوضات.. ردعنا أجبرك على التراجع
المسيرة نت| خاص: مع دخول العدوان الأمريكي-الصهيوني الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يومه الـ 24، في مشهدٍ عسكري وسياسي معقد، فرضت فيه طهران معادلات اشتباك جديدة تجاوزت الجغرافيا الإيرانية لتطال أهم القواعد والمراكز العملياتية والداعمة للعدوّ الأمريكي والصهيوني إلى مفاصل الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة للدول المعتدية.
وبينما تحاول واشنطن ممارسة الهروب إلى الأمام عبر ضخ سلسلة من الأكاذيب الدبلوماسية، تثبت المعطيات الميدانية أن القيادة السياسية والعسكرية في طهران نجحت في إرباك حسابات البيت الأبيض، محولةً مضيق هرمز إلى ورقة ضغط استراتيجية أعادت ترتيب أوراق القوة في المنطقة والعالم.
وفي محاولة يائسة لامتصاص الصدمة
الاقتصادية والعسكرية، خرج الرئيس الأمريكي ترامب بادعاءات حول وجود "محادثات
مثمرة" مع الجانب الإيراني، وزعم ترامب في منشور عبر منصة "تروث
سوشيال" أنه أصدر تعليمات بتأجيل الضربات ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية
لمدة خمسة أيام، مدعيًا أن هناك "تسوية شاملة" قيد التفاوض.
إلا أن هذا التراجع الترامبي لم يكن
سوى نتاج اصطدام الإدارة الأمريكية بحقيقة الردع الإيراني؛ فبينما يروّج ترامب
لسيناريو المفاوضات، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية ومصادر مسؤولة في طهران لوسائل
إعلام إيرانية أنه لا يوجد أيّ اتصال مباشر أو غير مباشر مع الجانب الأمريكي.
حيث صرّح مستشار رئيس مجلس الشورى
الإيراني للشؤون السياسية "أمير رسولي" بالقول: "الكذب هو أسلوب
الأمريكيين عندما يفشلون في عدوانهم، ترامب هدّد وتلقى الرد ثم تراجع، ونشك في أنه
يتمتع بصحة عقلية"، موضحًا "لن نعود إلى مربع المفاوضات الذي أوجده
الأمريكيون قبل العدوان، والمبادرات التي تم تقديمها بهدف استئناف المحادثات مع
أمريكا كانت عامة، ونحن الذين نحدد التفاصيل، ونحن الذين نُملي الشروط".
ويرى محللون أن تصريحات ترامب
المتضاربة تأتي في إطار حرب نفسية تهدف إلى، تهدئة الأسواق المالية العالمية
المذعورة من احتمالية إغلاق مضيق هرمز، ومحاولة خفض أسعار الطاقة التي بلغت
مستويات قياسية، إلى جانب كسب الوقت لإعادة تموضع القوات الأمريكية بعد أن أصبحت
أهدافًا مكشوفة للصواريخ الإيرانية.
وفي تطورٍ استراتيجي لافت، وسعت
طهران دائرة الردع لتشمل الممولين وليس فقط المنفذين؛ إذ أكّد رئيس مجلس الشورى
الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أنّ "الشعب يطالب بعقاب كامل ورادع للمعتدين
حتى يندموا".
وشدّد قاليباف على أنّ "جميع
المسؤولين يقفون بثبات خلف القيادة وشعبهم حتى تحقيق هذا الهدف لم تُجرَ أيّ
مفاوضات مع أمريكا"، لافتًا إلى أنّ "الأخبار الكاذبة تهدف إلى التلاعب
بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة و(إسرائيل)".
كما وجّه رسالة هي الأشد صرامة للقوى
الإقليمية والدولية الداعمة لواشنطن، معلنًا أن المؤسسات المالية التي تمول الجيش
الأمريكي هي أهداف مشروعة، مشدّدًا على أنّ "سندات الخزانة الأمريكية ملطخة
بدماء الإيرانيين.. وشراؤكم لها يعني شراء ضربات ستطال أصولكم ومقاركم الرئيسية.
نحن نرصد محافظكم الاستثمارية.. وهذا هو التحذير الأخير لكم".
هذه التصريحات يمثل تحولاً جذريًّا
في العقيدة العسكرية الإيرانية، حيث بات المال هدفًا موازيًّا للسلاح، وهو ما يفسر
حالة الذعر التي انتابت الأسواق المالية الغربية ودفع ترامب للتراجع عن ضرب منشآت
الطاقة الإيرانية خشية الرد المماثل الذي تعهد به الحرس الثوري باستهداف محطات
الكهرباء الصهيونية وتلك التي تغذي القواعد الأمريكية في المنطقة.
في الأثناء ظهر الرئيس الإيراني
مسعود بزشكيان، مطمئنًا ومشيدًا بالموقف الرسمي والشعبي المتماسك، قائلاً: "أقبلُ
أيادي وسواعد القوات المسلحة وحماة الوطن الغيارى"، لافتًا إلى أنّ "المستقبل
المشرق للبلاد والغد الآمن والمطمئن لأبناء هذه الأرض، مدينٌ لمقاومة وصمود الشعب
واتحاده المقدس مع حراس إيران".
مجلس الدفاع الإيراني حسم جدل أمن
الطاقة العالمي ببيانٍ شديد اللهجة، مؤكّدًا أن التنسيق مع إيران هو السبيل الوحيد
للدول غير المعادية لعبور مضيق هرمز، محذّرًا من أنّ أيّ مساس بالسواحل أو الجزر
الإيرانية سيعقبه فورًا "تلغيم شامل" لكافة الممرات المائية وخطوط
الملاحة في الخليج بمختلف أنواع الألغام البحرية، بما في ذلك الألغام العائمة.
وذكرت طهران واشنطن بدرس الثمانينيات
القاسي، حين عجزت أكثر من 100 كاسحة ألغام عن تطهير عدد محدود من الألغام، مؤكّدةً
أن الخليج سيغلق بالكامل إذا استمر العدوان، ولن يعود الهدوء لأسواق الطاقة ما لم
يتوقف الهجوم.
والتزامًا بالمبدأ القرآني
"المعاملة بالمثل"، أوضحت طهران أن استهداف مجمع "ديمونا"
النووي الصهيوني كان ردًّا طبيعيًّا على استهداف منشأة "نطنز"، وهذا
التوازن في الردع جعل المتحدث باسم لجنة الأمن القومي، "إبراهيم رضائي"،
يصف تصريحات ترامب بأنها "هراء"، مؤكّدًا أن "الشيطان
الأمريكي" بات عاجزًا أمام ضربات إيران المدمرة وارتفاع أسعار النفط، مشدّدًا
على أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة والصواريخ.
خلاصة الموقف العام على الجبهة
الإيرانية، تؤكّد أنّ مهلة الـ 48 ساعة التي حددها ترامب سابقًا، ثم تم تمديدها لـ
5 أيام تحت غطاء المفاوضات المزعومة، ما هي إلا دليل على اعتراف أمريكي بفشل خيار الحرب
الخاطفة؛ فإيران اليوم، بجيشها وحرسها وشعبها، تقف خلف قيادتها في معركة دفاع
شاملة، مؤكّدةً أن المنطقة لن تعود لما كانت عليه قبل الحرب إلا بوقف كامل للعدوان
والتعويض وجبر الضرر، والاعتراف بحقوق الشعب الإيراني السيادية.
وبالنتيجة؛ فإن الأيام القادمة ستثبت أن تخبط ترامب بين التهديد بالعقوبات والادعاء بالتفاوض لن يغير من الحقيقة الميدانية شيئًا؛ لأن إيران تمتلك زمام المبادرة، وصواريخها هي من يرسم خارطة الطريق الجديدة للطاقة والأمن في المنطقة والعالم ككل.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2036104792095772774]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2036114700409188661]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2036118497281872334]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2036125148529541429]
قيادات من مكتب رئاسة الجمهورية تطلّع على أحوال المرابطين في جبهتي نجران وعسير
المسيرة نت| صعدة: اطلّعت قيادات من مكتب رئاسة الجمهورية اليوم الاثنين، على أحوال المرابطين في جبهتي نجران وعسير.
الجيش الإيراني يعلن استهداف مواقع تمركز المقاتلات الأمريكية بقاعدة الأزرق الجوية
المسيرة نت| متابعات: أعلن الجيش الإيراني عن استهدف قاعدة "تل نوف" الجوية لكيان العدوّ الصهيوني ومواقع تواجد مقاتلات "إف 35" و"إف 15" الأمريكية في قاعدة "الأزرق" الجوية بالطائرات المسيّرة المدمرة.
سلهب للمسيرة: تراجع أمريكي تحت ضغط الردع الإيراني وقراءات في تصريحات ترامب الأخيرة
المسيرة نت| خاص: اعتبر الكاتب والباحث جواد سلهب أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس حالة من التخبط داخل الإدارة الأمريكية، في ظل تصاعد العمليات التي ينفذها القوات المسلحة الإيرانية.-
22:08عراقجي: مضيق هرمز مغلق أمام عبور سفن الأطراف المعتدية وداعميها ومسانديها ومفتوح بتنسيق مع الجانب الإيراني لسفن الدول الأخرى
-
22:07عراقجي: إيران ستدافع بحزم عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها في مواجهة الاعتداءات الأمريكية والصهيونية
-
22:07عراقجي: الوضع الراهن في المنطقة وانعدام الأمن بمضيق هرمز نتيجة مباشرة لهجمات أمريكا والكيان الصهيوني غير القانونية على إيران
-
22:07الخارجية الإيرانية: محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وكوريا الجنوبية
-
21:51حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في محيط مدرسة الناقورة بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
21:51حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في وادي الطباسين في بلدة الناقورة الحدودية بسرب من المسيّرات الانقضاضية