حزب الله يندد بإحاطة المنسقة الأممية ومراقبون يعتبرونها تبنياً فاضحاً لكل مساعي العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعة خاصة: صعّد حزب الله من انتقاداته للأمم المتحدة، على خلفية الإحاطة الأخيرة التي قدّمتها المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان أمام مجلس الأمن، والتي تناولت تطورات الوضع اللبناني والتصعيد على الحدود، معتبراً أنها أغفلت جوهر الأزمة المرتبط بالاعتداءات الإسرائيلية، وركّزت على مقاربات منحازة لا تعكس واقع الميدان.
وفي بيان مقتضب، مساء اليوم، قال حزب الله: "نستهجن مضمون إحاطة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان أمام مجلس الأمن حول الوضع اللبناني ونستنكر مواقفها المطابقة لموقف العدو".
وكانت المنسقة الأممية في لبنان
"جينين هينيس بلاسخارت" قد ركّزت في عرضها أمام مجلس الأمن الثلاثاء
الفائت، على ما وصفته بخطورة التصعيد على طول الحدود، واعتبرت العمليات الجارية
خرقاً للقرار الدولي 1701، في حين تأتي هذه الإحاطة بعد صمت أممي مطبق طيلة 15
شهراً من الاعتداءات الصهيونية والجرائم التي ارتكبها العدو بحق الشعب اللبناني.
وفيما دعت الإحاطة إلى "التزام
جميع الأطراف بالقانون الدولي وحماية المدنيين"، فإن المنسقة الأممية تحاول
وضع مقاربة تضع العدو الصهيوني المعتدي والمقاومة اللبنانية المدافعة في إطار
متقارب من المسؤولية، دون التطرق إلى طبيعة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وحجم
الاستهداف الذي يطال المدنيين والبنية التحتية في لبنان، منذ توقيع اتفاق وقف
إطلاق النار.
وفي انحيازٍ فاضح للعدو، يؤكد استماتة
المنسقة الأممية في الدفاع عن الكيان الصهيوني، قالت بلاسخارت: "سرعان ما
تلاشت الآمال في أن يبقى لبنان بمنأى عن الحرائق المستعرة في المنطقة، عندما شنّ
حزب الله هجوماً على إسرائيل في الساعات الأولى من 2 آذار ناشراً بذلك شرارات لا
تزال تحرق لبنان وتشعل ألسنة اللهب فيه"، في عبارات تؤكد تبريراً فاضحاً لكل
ما مارسه العدو طيلة "وقف إطلاق النار"، والجرائم المستمرة منذ مطلع
الجاري، والتي أسفرت عن 1021 شهيداً و2641 جريحاً حسب آخر إحصائية للصحة اللبنانية
مساء اليوم، الأمر الذي يؤكد أن إحاطتها عبارة عن مساعٍ للدفاع عن العدو على طاولة
مجلس الأمن، والتغطية على كل جرائمه.
ولم تكتفِ المنسقة الأممية بهذا
الانحياز الفاضح، لتتجاوز إحاطتها كل المعايير وصولاً إلى تبني كل مساعي العدو
الصهيوني، بدعوتها إلى تفكيك بنية حزب الله الاقتصادية والاجتماعية، مرحّبةً
بـ"انفتاح لبنان على إجراء محادثات مباشرة مع (العدو الإسرائيلي)"،
متناسيةً أن الكيان الصهيوني لم يلتزم بأي من الاتفاقات والتفاهمات السابقة الموقع
عليها برعاية أممية.
وواصلت المنسقة الأممية الحديث بلسان
العدو الصهيوني، بقولها: إن "رغم استمرار الجهود الدبلوماسية بلا انقطاع، يجب
على لبنان أن يركّز بشكل عاجل على ما يمكن القيام به على المستوى الداخلي، بما في
ذلك وضع خارطة طريق شاملة لمعالجة مسألة مستقبل حزب الله".
كما أقدمت على رفع سقف طموح العدو
الصهيوني ومساعيه، بوصفها أن "هذه الخارطة يجب ألّا تقتصر على سلاح حزب الله
فحسب، بل يتعيّن أن تشمل أيضاً شبكاته المالية وبنيته الاجتماعية، وأن تتشارك في
وضعها جميع مؤسسات وأجهزة الدولة اللبنانية".
وحرّضت على تفجير صراع لبناني داخلي،
بدعوتها إلى ما وصفته "اتّخاذ إجراءات سريعة وحاسمة بشأن الأهداف المؤجّلة
منذ زمن، بما فيها وضع استراتيجية للأمن الوطني، والتخطيط لليوم التالي فيما يخص
مقاتلي حزب الله"، مضيفةً "إن مسألة تعزيز قدرات الجيش اللبناني يجب أن
تحظى بذات القدر من الأهمية"، في إشارة صريحة إلى مساعي تفجير حرب داخلية
لبنانية.
وزعمت أن "لدى مختلف الطوائف
والانتماءات الدينية والسياسية استعداداً واضحاً للتخلّي عن المقاومة المسلحة
لصالح الدولة".
وفي السياق، يرى مراقبون أن الطرح
الأممي يعكس انحيازاً واضحاً في توصيف الأحداث، عبر مساواة الضحية بالجلاد، وتجاهل
سياق العدوان، الأمر الذي دفع حزب الله إلى رفض مضمون الإحاطة واعتبارها متطابقة
مع رواية العدو الإسرائيلي.
أبناء مديرية جبل الشرق بذمار يقدمون قافلة للمرابطين في الجبهات
المسيرة نت| ذمار: قدم أبناء مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار، اليوم الجمعة، قافلة عيدية للمرابطين في الجبهات بمناسبة حلول عيد الفطر المُبارك.
حزب الله يرسّخ معادلة الردع الشامل والعدو يعترف.. عمليات نوعية تضرب القواعد و"العمق" وتكسر محاولات الاحتواء والتوغل
المسيرة نت | خاص: تتأكد يوماً بعد آخر معادلة الردع التي تفرضها المقاومة الإسلامية في لبنان على جبهات التصدي للعدو الصهيوني، من خلال وتيرة العمليات وتصاعدها، وما يقابلها من اعترافات صهيونية صريحة تعكس حجم التأثير الميداني والقدرات المتنامية لحزب الله، في مشهد يؤكد أن زمام المبادرة بات محكوماً بإيقاع ضربات المقاومة وتكتيكاتها المتعددة التي تواكب كل ردود فعل العدو وتتجاوز كل خياراته.
عراقجي: ردّ إيران على العدوان سيكون قاسياً وندعو لرفضه عملياً
المسيرة نت| متابعات: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الأمة الإيرانية تستقبل عيد الفطر في ظل انتهاكات واغتيالات نفذها العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن استهداف البنى التحتية والنساء والأطفال يمثل “إرهاب دولة” يتجاهل كافة المعايير الدولية.-
22:42إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومناطق واسعة جراء تجدد الهجوم الصاروخي الإيراني
-
22:35مصادر عراقية: تعرض معسكر الدعم اللوجستي التابع للسفارة الأمريكية في بغداد لهجوم بطائرات مسيّرة
-
22:03عراقجي: ردنا على العدوان سيكون "قاسياً ومؤلماً"، والعدو يستهدف المنطقة بأسرها والعالم الإسلامي وليس إيران وحدها
-
22:01عراقجي: نطالب قادة الدول الإسلامية بإعلان رفضهم للعدوان الأمريكي الصهيوني "بالفعل لا بالقول فقط"
-
22:01عراقجي: فكرة أن الصمت أو التعاون مع المعتدين سيضمن الأمن في المستقبل هي "فكرة ساذجة"
-
22:00عراقجي: الأسابيع الماضية أثبتت أن أمريكا لا تهتم بأمن جيرانها بل بمصالح الكيان الصهيوني فقط