وزير خارجية عُمان: الدول العربية التي كانت تثق بالتعاون الأمريكي باتت تعاني من هذا التعاون
المسيرة نت| وكالات: دعا وزير خارجيةسلطنة عُمان بدر البوسعيدى، في مقالٍ له بصحيفة "الإيكونوميست" الصادرة بالإنجليزية، الأربعاء، بأنّ "على أصدقاء أمريكا المساعدة في إخراجها من حربٍ غير مشروعة"، مشدّدًا على أنّ الدول العربية التي كانت تثق بالتعاون الأمني الأمريكي "باتت تعاني من هذا التعاون".
وقال البوسعيدى: "كان رد إيران
على أهداف أمريكية على أراضي جيرانها نتيجة حتمية، وإن كانت مؤسفة للغاية وغير
مقبولة بتاتًا، في مواجهة ما وصفته كل من (إسرائيل) والولايات المتحدة بحرب تهدف
إلى القضاء على الجمهورية الإسلامية، كان هذا على الأرجح الخيار العقلاني الوحيد
المتاح للقيادة الإيرانية".
وأشار إلى أنه مرتين خلال تسعة أشهر،
كانت الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق حقيقي بشأن القضية الأكثر تعقيدًا
التي تفرق بينهما: برنامج إيران النووي والمخاوف الأمريكية من أنّ يكون برنامجًا للأسلحة،
لذا، كان من المفاجئ، وإنّ لم يكن صادمًا، أن تشنّ (إسرائيل) وأمريكا، في الـ 28 فبراير
-بعد ساعات قليلة من آخر وأهمّ جولة من المحادثات- ضربة عسكرية غير قانونية ضد السلام
الذي بدا لفترة وجيزة ممكنًا.
وأكّد أنّ دول الخليج باتت تدفع ثمن
هذا التصعيد، حيث تحوّل الاعتماد على الشراكة الأمنية مع واشنطن إلى مصدر قلق، مع
تداعيات اقتصادية تشمل اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة ومخاطر ركود عالمي.
وأشار إلى أنّ هذه ليست حرب أمريكا،
وأنّ الانخراط فيها يمثل خطأ استراتيجيًا فادحًا، خاصة مع غياب مكاسب واضحة،
وصعوبة تحقيق أهداف مثل تغيير النظام في إيران دون تدخل عسكري طويل ومكلف.
رئيس مجلس الشورى: لاريجاني وسليماني نالا وسام الشهادة في معركة الدفاع عن الأمة
المسيرة نت| صنعاء: أكّد رئيس مجلس الشورى، محمد حسين العيدروس، أنّ القائدين الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الدكتور علي لاريجاني، وقائد قوات التعبئة "الباسيج"، العميد غلام رضا سليماني؛ نالا وسام الشهادة وهما يؤديان واجباتهما الجهادية في معركة الدفاع عن الأمة جمعاء.
حصاد 24 ساعة لـ "العصف المأكول".. 33 عملية نوعية تستهدف تجمعات العدوّ وعمقه الصناعي والعسكري
المسيرة نت| خاص: في يومٍ مشهودٍ من أيام الثبات والبطولة، رسم مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان بالدم والنار خارطة عجز الاحتلال الصهيوني، مؤكدين بتصعيدهم الميداني والنوعي أنّ الميدان هو القول الفصل، وأنّ كافة ادعاءات العدوّ حول تقويض قدرات المقاومة ليست سوى أوهام تتبدّد أمام الرشقات الصاروخية وأسراب المسيرات التي لا تهدأ.
الحرس الثوري: أجبرنا ناقلة نفط عملاقة على الانسحاب من مضيق هرمز وأي محاولة عملية ستواجه برد فوري وحاسم
المسيرة نت| متابعات: أكدت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في البيان رقم 44 من عمليات «الوعد الصادق 4» أن القوات البحرية الإيرانية أجبرت ناقلة نفط عملاقة ترفع علم باربادوس، وتبلغ طاقتها 160 ألف طن نفط على التراجع وعدم العبور من مضيق هرمز.-
02:32حزب الله: استهدفنا دبابة ميركافا في بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة بصاروخ موجه وحققنا إصابة مباشرة
-
02:19حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز ليس مجرد مواجهة مؤقتة، بل يعكس توازنًا جديدًا للقوة، حيث المبادرة بيد إيران، والطرف المقابل، حتى بأكبر قدراته اللوجستية، مضطر للانسحاب
-
02:19حرس الثورة الإسلامية: انتهى زمن الاختبارات مع إيران، وأي محاولة عملية ستواجه برد فوري وحاسم
-
02:19حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز هو ساحة ممارسة السيادة والقدرة الإيرانية، وأي عبور يتم ضمن القواعد التي تحددها طهران
-
02:14حرس الثورة الإسلامية: أجبرنا ناقلة نفط عملاقة ترفع علم باربادوس على الانسحاب قبل دخول مضيق هرمز
-
01:48إعلام العدو: صافرات الإنذار دوي إثر وصول صلية صاروخية من لبنان وتوجيهات بالهروب فورا إلى الملاجئ