حصاد العصف المأكول: 36 عملية نوعية تزلزل منظومات العدوّ الدفاعية وتدك قواعده الاستراتيجية
المسيرة نت| خاص: في يومٍ تاريخي من أيام المواجهة التي ترسمها دماء المجاهدين ويقينهم بنصر الله، وتحت سقف معركة "العصف المأكول" ونداء "خيبر 1"، قدمت المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال الساعات الـ 24 الماضية، نموذجًا عملياتيًا فريدًا في السيطرة والقدرة على إدارة النيران فوق رقعة جغرافية واسعة امتدت من الحافة الأمامية للحدود اللبنانية وصولاً إلى أقصى أعماق كيان العدو الصهيوني في حيفا ووسط فلسطين المحتلة.
وفي تفاصيل مشهدية الوقائع الميدانية، ووفقًا لبيانات المقاومة الـ 36، نقرأ في جوهر العقيدة القتالية للمقاومة التي أثبتت بالبرهان العملي أن تفوق العدو التكنولوجي والجوي يتهاوى أمام ثبات المجاهدين في الميدان وقدرتهم على مباغتة النخبة المزعومة في جيش العدو في عقر حصونهم وقواعدهم.
بدأت فصول هذه الملحمة عند الدقيقة
الـ 45 بعد منتصف الليل وفجر الثلاثاء، حين افتتح مجاهدو المقاومة الإسلامية
نيرانهم دفاعًا عن لبنان وشعبه بصلية صاروخية استهدفت تجمعًا لجنود العدو في جديدة
"ميس الجبل"، وفي اللحظة ذاتها، كانت صواريخ المقاومة تدك تجمعًا آخر
للعدو جنوب بلدة "مارون الراس" الحدودية، ليكون التزامن الصاروخي رسالة
أولى بأن المبادرة الميدانية هي ملك حصري للمقاومة.
لم يكد العدو يستفيق من صدمة الرشقات
الأولى حتى انتقل المشهد إلى "مشروع الطيبة"، حيث كان صائدو الدبابات
بانتظار "مفخرة الصناعة الإسرائيلية" الميركافا؛ فعند الساعة 1 و45
دقيقة، تم استهداف دبابة ميركافا بصاروخ موجه أصابها بدقة، وفي محاولة يائسة من
العدو لسحب خسائره تحت غطاء دخاني كثيف، عاجله المجاهدون بالقذائف المدفعية وصلية
صاروخية زادت من إرباكه.
ولم يتوقف التنكيل بسلاح المدرعات
الصهيوني عند هذا الحد، وإنّما تجدّد الاستهداف عند الساعة الـ2 فجرًا لدبابة
ميركافا ثانية في المنطقة ذاتها، ليرتفع عدد الدبابات المحطمة إلى خمس منذ ليل
اليوم السابق؛ ممّا يعكس فشلًا ذريعًا في منظومة الحماية البرية للعدو أمام
التكتيكات الهجومية المركزة للمقاومة.
وبالتوازي مع تحطيم الحديد، كان
الجنود الصهاينة يتحولون إلى أهداف محققة في مختلف النقاط؛ فاستهدفت المقاومة عند
منتصف الليل تجمعًا في موقع العاصي مقابل "ميس الجبل"، وتبعه استهداف
آخر لتجمع في تلة "الحمامص" جنوبي مدينة "الخيام"، ثم في
مستوطنة "مسكاف عام" فجرًا، وصعودًا نحو الـ7 صباحًا حيث نفذت المقاومة
عملية نوعية بمسيرة انقضاضية استهدفت تموضعًا للجنود داخل خيمة في بلدة "مارون
الراس"، محققة إصابات مؤكّدة تجاوزت كل التحصينات الميدانية.
ومع بزوغ شمس الثلاثاء، تصاعدت وتيرة
العمليات لتشمل محيط مبنى بلدية مدينة الخيام ظهرًا، بينما نفذت المقاومة وعيدها
لمدينة "نهاريا" المحتلة عند الـ8 والنصف صباحًا بصليةٍ صاروخية ردًّا
على التجاوزات الصهيونية.
وفي "خربة المنارة" مقابل
بلدة "حولا" كان لجنود العدو الصهيوني موعد مع النيران فجرًا، ليعود
المجاهدون ويستهدفوا تجمعات وآليات العدو في "جبل وردة" ببلدة "مركبا"
عصرًا بقذائف المدفعية التي لم تهدأ، التي تواصلت الليل؛ حيث استهدف مجاهدو
المُقاومة الإسلاميّة تجمّعًا لجنود العدوّ في "مشروع الطيبة" بقذائف
المدفعيّة لمرتين متباعدتين.
إلا أن الذروة العملياتية تجلت في
"موجة عمليات خيبر 1"، التي انطلقت بصورة شاملة ومنظمة، حيث دكت
المقاومة عند الساعة الـ8 والنصف صباحًا جملة من المغتصبات الصهيونية شملت "كريات
شمونة، المطلة، المالكية، ديشون، أفيفيم، كفربلوم، راموت نفتالي، زرعيت، شتولا،
ايفين مناحيم، وبيت هلل" بصلياتٍ صاروخية كبيرة، تزامنت مع ضربات استراتيجية
استهدفت قاعدة "ميرون" للمراقبة وإدارة العمليات الجوية، وقاعدة "غيفع"
للتحكم بالمسيرات شرقي "صفد"؛ ما أدى إلى إصابة عيون وعقل العدو في
المنطقة الشمالية بالشلل التام.
وعند حلول المساء، وتحديدًا عند
الساعة الثامنة والنصف، دخلت المعركة مرحلة جديدة من تكسير العظام؛ حيث استهدفت
المقاومة مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو قاعدة "دادو" وقاعدة "عين
زيتيم" شمالي صفد، وقاعدتي "عميعاد وشمشون" شرقي وغرب بحيرة طبريا،
في دلالةٍ واضحة على اتساع شعاع النار ليشمل القواعد اللوجستية والقيادية الكبرى.
ولم يغب الدفاع الجوي للعدو عن بنك
الأهداف، حيث تم استهداف منظومة الدفاعات الجوية في "معالوت ترشيحا"،
تلاها هجوم بسرب من المسيرات الانقضاضية على "نهاريا" عند التاسعة إلا
ربع ليل الثلاثاء؛ حيث قام الإعلام الحربي بنشر مشاهد غير مسبوقة من عمليّة
استهداف المقاومة الإسلامية مستوطنة "نهاريا" شمال فلسطين المحتلة
بصلياتٍ صاروخيّة ومسيّرات انقضاضيّة.
وفي الوقت الذي كانت فيه المدفعية
تدك "شوميرا وشتولا وزرعيت"، كان المجاهدون يجددون استهداف تجمعات العدو
في محيط "معتقل الخيام"، وخربة "المنارة" للمرة الثانية،
وجديدة "ميس الجبل"، وموقع "مسكاف عام"، ليبقى الجندي
الصهيوني تحت ضغط النيران المستمر الذي لا يمنحه فرصة للراحة أو التمركز.
وتوجت هذه السلسلة من العمليات
القاصمة باستهداف قاعدة "حيفا" البحرية في مدينة حيفا المحتلة، ومقر
وحدة المهام البحرية الخاصة "الشييطت 13" في قاعدة "عتليت"
جنوبي حيفا بصليةٍ من الصواريخ النوعية، قبل أن تلون المقاومة يومها البطولي عند
الساعة الـ11 ليلاً باستهداف تجمع للجنود شرقي "معتقل الخيام".
وبعدها بساعة فقط استهدف مجاهدو
المُقاومة الإسلاميّة، دبّابة "ميركافا" وجرّافة "دي 9" في
مشروع الطيبة بالأسلحة المباشرة وحقّقوا إصابات مؤكّدة، ليرتفع عدد الآليّات
المستهدفة إلى 7 منذ ليل أمس، كما استهدفوا تجمّعًا لآليات جيش العدوّ الإسرائيليّ
في "تلّة الخزّان" في "العديسة" الحدوديّة بصليات صاروخيّة.
لتختتم المقاومة الإسلامية بياناتها
العسكرية الـ 36 بالإعلان عن عملياتٍ جاءت دفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو
المُقاومة الإسلاميّة من خلالها تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ قرب مستوطنة
"مسكاف عام" بمسيّرة انقضاضيّة، وتجمّعًا آخر جنوبي بلدة "مارون
الراس" الحدوديّة بمسيّرةٍ انقضاضيّة، وآخر في "ميس الجبل"
الحدوديّة بصليةٍ صاروخيّة، وأخير في "عقبة رب ثلاثين" عند الحدود
اللبنانية الفلسطينية بصليةٍ صاروخيّة.
وعلى المقلب الآخر، كان التخبط سيد
الموقف في أروقة كيان الاحتلال الصهيوني، حيث اعترف إعلام العدو بـ "ليلة
ساخنة" عاشها المغتصبون الصهاينة، مع دوي صافرات الإنذار التي لم تتوقف في "المطلة
وكريات شمونة ومسغاف عام" وغيرها من "المستعمرات"، وصولاً إلى سماع
دوي الانفجارات في "الجليل والجولان وبيسان" نتيجة إطلاقات بعيدة المدى.
ونقلت وسائل إعلام العدو حالة من
الهلع بين من يسمون صهيونيًّا رؤوساء المستوطنات الذين تلقوا توجيهات بالاستعداد
لزيادة وتيرة الإطلاق؛ بينما أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي برصده استعدادات مكثفة
للمقاومة عجز عن إحباطها رغم ادعاءاته.
المحللون العسكريون الصهاينة، وعلى
رأسهم "عميت سيغال"، عبروا عن قلقهم من "تكتيك الرشقات
المكثفة" الذي تتبعه المقاومة لخلق حالة من الرعب المستدام، في حين أكدت
القناة 12 العبرية وصول الشظايا إلى منطقة الخضيرة، وإصابة مبانٍ بشكّلٍ مباشر في "كرمئيل"،
مع تدفق البلاغات عن صواريخ أرض-أرض ومسيرات اخترقت الأجواء بعمقٍ لافت.
وبالنتيجة؛ فإنّ اعتراف الإعلام العبري بإطلاق نحو 60 صاروخًا في رشقة واحدة متأخرة، وتخوف النخبة السياسية من نزوح جماعي لـ"سكان الشمال" الفلسطيني المحتل، يؤكد أنّ المقاومة الإسلامية في لبنان، بقيادة حزب الله قد نجحت في فرض معادلة الردع الشامل، محولةً جغرافيا الشمال إلى منطقة استنزاف كبرى للعدو، ومثبتةً أن يدها هي العليا في الميدان مهما بلغت التضحيات.
حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين وتحذيرات للعدو من أي تصعيد
المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.-
06:03متحدث جيش العدو: إصابة جندي بجروح خطيرة أمس جراء اشتباكات في جنوب لبنان
-
05:32السلطات الفنزويلية: ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 2,595 قتيلاً
-
03:25مصادر فلسطينية: جيش العدو ينفذ عملية نسف كبيرة شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة
-
02:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس
-
02:22مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم العين غرب نابلس
-
01:36مصادر فلسطينية :قوات العدو تقتحم مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس